حسن عبد الله الترابي هو زعيم سياسي و ديني سوداني. ولد في كسلا في السودان. له دور فعّال في ترسيخ قانون الشّريعة الإسلامي في الجزء الشّمالي للبلاد. كان والده قاضياً وخبيراً في قانون الشّريعة. ويعد الصادق المهدي، رئيس الوزراء السابق للسودان من أقربائه.
يُقال أن الترابي هو أكثر من أنصف المرأة وبعد أن تشبعت من قراءة الكثير والكثير من الكتب عن المرأة شعرت أني اقرأ فقط عقدهم الذكورية ومخاوفهم من سلطان المرأة لا أحد ينصف المرأة حقا، فهي نفسها لا تقوم بذلك! فهل أنصفها الترابي حقًا كما يُقال؟ حقًا لا أدري! الكتيب-على صغره- متخبط، متناقض وبعد قراءته لم أستطع تكوين صورة ذهنية كاملة عن رأيه في هذه الإشكالية نعم كان ينصفها بكلام مسترسل ووصف ومدح لكن من قال أن هكذا يكون الدفاع عن القضية؟ أولئك الذين يقومون بقمعها ودفنها، يستخدمون أيضًا تلك التعابير وإن كانت أكثر إستفزازًا كالملكة والجوهرة وما إلى ذلك الهراء!
حسنًا، لا أحد منّا لا يعرف قاعدة تدرج الأهمية الأهم، فالمهم، فالأقل أهمية في قضية المرأة؛ لديك محاور ثابتة يجب الحديث عنها المشكلات الأساسية التي تتمثل في الحقوق المهضومة لها والتي حين تثار فكرة حرية المرأة-ولا أقول هنا المساواة- يجب الحديث عنها أولاً العمل، الميراث، الوضع السياسي .. إلخ هنا بدأ الترابي الحديث عن أشياء أخرى، إذا أمعنت بها النظر ستجد أنها أشياء تندرج تحت بند الواجبات وليست الحقوق فيتحدث أولاً عن أن إيمان المرأة وتكليفها وبالتالي حسابها يكون بلا وصي ولا شفيع من أهلها أو زوجها أظنها حقيقة بديهية سيدي، وهل يجب أن يكون لها قوامًا أيضًا في علاقتها بربها ويوم نفرّ من كل من لنّا! ويتحدث بعد ذلك عن حريتها في اختيار الزوج والشريك، وحتى أن لها الحق في أن تخطب كتابة أو مشافهة وأنها من الممكن أن تشارك في الحرب بمداواة الجرحي والمصابين، بل ولها أيضًا أن تشترك في القتال مستعينًا بأحداث من سيرة الرسول حسنًا، بمذا يفيد ذلك كله القضية؟ أن نخطب نحن وأن نقاتل نحن، في رأيي رفاهيات حين نتحدث عن نساء تُقمع، تُضرب، تُحبس في البيوت، تُغطى بأكملها بالسواد كالخطيئة، لا حق لها في النفس وتأتي للتحدث باديء ذي بدء عن خطبة وقتال هذا هراء! وإن كانت النية سليمة ثم بعد ذلك يذكر أنه لا إكراه للمرأة في الزواج، وأن لها حق المشاركة في تربية الأطفال بعد الطلاق إذا حدث ولها أيضًا حرية التعبير عن رأيها والله مشكورون!! هذا عطف وكرم منكم فائق الحد!!
النقطة التالية؛ يقول الترابي أنه لا سلطان عليهم إلا في الزواج وبغض النظر عن أن السلطان يخول للرجل طغيان لكن ما لفت نظري حقًا هو قوله: والتأديب بالمعروف وإذا غفلت إستفزازية كلمة التأديب، لن تستطيع أن تغفل أنه لم يكلف نفسه عناء شرح كيف يكون ذلك المعروف؟ ثم يقول: يحق لها الخروج للسوق وإن كانت تقع بعض الإيذاءات وإذا أغفلت أنه حينما تحدث عن خروج المرأة، لما يتحدث إلا عن خروجها للمسجد والمناسبات كصلاة العيدين والسوق -ماذا عن العمل سيدي؟- لن تستطيع أن تغفل كلمة الإيذاءات تلك لكن هل الكتيب كله يغالط نفسه هكذا؟ لا، اتفقت معه في بعض الأشياء في النصف الثاني من الكتاب حول الاختلاط لا يجوز الخلوة النهائية برجل وامرأة، ولكن يجوز لهما الاعتزال طالما بين الناس لا يحظر النظر ولا المصافحة، طالما كانا بعيدين عن الفتنة والشهوة
بعد ذلك تحدث عن المجتمع الغربي وما وصل إليه، ومحاولتنا للتقليد الأعمى لن أنقد ذلك فهو ليس موضوع الحديث
نأتي للجزء الأخير، جزء محير حقًا يسهب في شرح فطرة كل من الأنثى والذكر تلك فطرتها حمل الأطفال ورعايتهم وتربيتهم، وذاك فطرته العمل والتعمق في الحياة الإجتماعية وهكذا ثم يذكر أنه في ظل ظهور الآلات والماكينات أصبح لدى المرأة وقت فراغ كبير إن لم تستغله في الانخراط في الحياة الأقتصادية والسياسية من شورى وغيره ستستغله في الزينة والنميمة وغيرها من المفسدات هذا الجزء حيرني، وصدقًا الكتيب بأكمله لن تستطيع الخروج منه بصورة محددة
يبدو النقد أكبر من حجم الكتيب، ويركز على أشياء تكاد لا تُرى وهذه هي الكارثة إذا قرأت الكتاب دون تركيز، ستصفق له على ذلك الاجتهاد العبقري!
الكتاب يأصل حقوق المرأة عقليا و دينيا بادلة كثيرة في اوجه مهمة لحياتها و دورها الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي ايضا ,تصديا للاوضاع التقليدية التى ما فتئت تظلم المرأة و حقوقها بتسلط ذكوري حيث يتوسط بالدين و يجعله زريعة له جزافا في ذلك و كذلك بعدوى من التقاليد و الاوهام,, كتاب عدد صفحاته لا تتجاوز 38 صفحة لكن مهم جدا و مساهمة فعالة....هذا رابط للتحميل www.rufaaforall.com/downloads-action-...
كتيب جيد الى حد ما ، فلنقل أن هناك الكثير من الكلمات غير منتقاة بعناية بعض النقاط للتأكيد عليها :- *دور الأب في التربية لا يقل أهمية عن دور الأم و يبدأ ذلك من قبل عمر السنتين و لا نقصد بالتربية الضرب و النهر نقصد بها Emotional satisfaction *المرأة ليست عالا على الرجال ، وفروا لها فرص التعليم و العمل العادلة و لن تحتاج الي أحد
المرأة بين الأصول والتقاليد : الكاتب : حسن عبد الله الترابي ولد عام 1932 في كسلا هو زعيم سياسي و ديني سوداني درس الترابي الحقوق في جامعة الخرطوم منذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة أكسفورد عام 1957، دكتوراة الدولة من جامعة سوربون، باريس عام 1964. يتقن الترابي أربع لغات بفصاحة وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.
كان الترابي أستاذاً في جامعة الخرطوم ثم عين عميداً لكلية الحقوق بها، ثم عين وزيراً للعدل في السودان. في عام 1988 عين وزيراً للخارجية السودانيه. كما أختير رئيساً للبرلمان في السودان عام 1996 أفكاري مع الكتاب : أعجبني طرد التقليدية في الفكر إسلاميا أو غير ذلك والتعامل مع الموضوع من وجهة نظرية بحثية تراثية من جهة وتجديدية من جهة طرأت علي كثير من الأفكار الجديدة والتي كانت ضيقة أو معتمة نوعا ما عن المجتمع الإسلامي بما فيه المرأة يخلو الكتاب من قضية إمامة المرأة المسألة المتنازع عليها كما يخلو إلا لمن أراد النظر بعيدا عن الخلفية السياسية الترابي في رأيي مجتهد ولا يستحق كل هذا النقد إلا ما كان منه علميا الكتاب يحوي في عموم فكرته دعوة لتحرير المرأة من قيود المجتمع متمثلا في العادات التي أسست لها شرعيات عبر الفقه
مرورا على الكتاب : عبر النظر في تاريخ الصحابيات من إسلام ودعوة وما شابهها من منظور العينية المستلزمة لمخاطبة المرأة كفرد بعينه بدون وكيل كرجل أو غيره ينتقل الترابي إلى ذلك بالعينية في العمل الإسلامي من عبادة وتكاليف ونحوها فهو حين يثبت ذلك يريد أن يعمم الفكرة في الفعل الإسلامي من دون تخصيص إلا في حالات تخص طبيعة المرأة ( ومن ذلك فإنه اخطأ في إستلزام مسألة الطبيعة فالشريعة فيها من المراعاة لذلك الكثير لا أمرا عارضا كما ذكره ) يستمر الكاتب في ذكر الصحابيات مبينا الحرية الواسعة التي كفلها الإسلام للمرأة من حرية التعبير وأهلية التصرف والإمتلاك وغيرها فهي شريكة للرجل في ذلك بل في كل حياته مشاركة المرأة في الشورى على عهد عمر أخذها الكاتب كقياس على مشاركة المرأة في الإنتخابات الآن ويتابع في ذكر حريات المرأة فيقول لا حرج في إستقبال المرأة للضيوف مستدلا بقصة سيدنا إبراهيم عليه السلام وزيارات النبي صلى الله عليه وسلم إلى العديد من نساء المسلمين وفي مسألة الحجاب يقول أن المسألة خاصة بنساء النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقصد النقاب بالطبع هنا ويستدل على ذلك بخصوصية الآية فلنساء النبي عليه الصلاة والسلام أحكام لا تتعلق بسائر النساء فأجرهن مضاعف وعقوبتهن مضاعفة وكذلك مقتضى نزول الآية يدلل على ذلك حسب قوله كما أن مسألة المصافحة برأيه لا تعد ممنوعة في إطار الجو المجتمعي الطاهر وحتى لا يذهب القارئ في فكرة التحررية بعيدا يؤسس الكاتب إلى فكرة أن كل ذلك محكوم بحدود هي إعتبرها الشرع مانعة لإحتمالية الفساد والزنا كعدم مزاحمة الرجال للنساء وعدم خروج المرأة متعطرة من بيتها إلى غير ذلك .. ويرى في مسألة عدم مصافحة النبي صلى الله عليه وسلم كما خصص آل بيته بأحكام من هذا المنطلق ويرجع الأمر في نهاية هذا الجانب إلى أن الفتنة فيها من الجانب الشخصي ما فيها وأن سد الذرائع كتشريع إسلامي يقابله الفائدة من تعاون المسلمين رجالا ونساءا في شؤونهم ) ولا أدري كيف أن إباحة النظر والإختلاط والسفر من غير محرم وغيرها تمثل مشاركة وتعاون على أمور فيها من الخير ما فيها ) ينتقل الكاتب إلى دراسة حال المرأة في المجتمع المسلم الحالي أو العرفي حسب ما يعتقده الكاتب فهو ينظر إلى أن الذكورة التي حفتها الغيرة دعت إلى تكييف الشريعة لمناهضة المرأة فالشريعة حين جاءت لمجتمعات تقيض من دور المرأة المجتمعي عملت هذه المجتمعات على أن تحافظ على عاداتها بتقنين الشريعة حسب قوله على فكرهم وتمثل ترسبات النفاق والزيغ اليهودي والجاهلية مفسرات لما طرأ على تعامل هذه المجتمعات بهذه الصورة مع المرأة بعدها يطرح الكاتب صورة النهضة وتأثيرها على المجتمع الغربي أولا الذي حول المرأة بعد الإنفتاح إلى صورة ناقصة بشكل آخر لا تبحث عن إنسانيتها بقدر ما تبحث عن أنوثتها ويصور أثر إرتداد ذلك على المجتمع الإسلامي عبر التفكك الذي عبر عنه بالحداثة والذي قوى أثر هذا التدهور الإجتماعي التدهور الإقتصادي في مقابل نهضة غربية فتبنت كثير من المجتمعات اراء تتفق مع هذا الوضع وبالنسبة لواحد منها خروج المرأة للعمل وهو يناقض نفسه بعدم إعتبار ذلك رد فعل ويدخل تأثيرا آخر في الموضوع هو مدنية الدولة التي كسرت روابط القربى وقلة المراعاة للعروض من أثر ذلك إذن فالمشكلة لا تعد مشكلة شرعية بل إختلاف إنساني في القدرة على التحكم في الأهواء في الجزء الذي يليه يتحدث عن مسألة الإختلاف الطبيعي والذي هو عبارة عن تواصلية للحياة بغض النظر عن التماث�� الوظيفي والذي هو الأساس فالمهمة الكبرى لكل منهما هي خلافة الله في أرضه وقد تعرض لمسألة خلق حواء من آدم وبين أن قصة خلق حواء من الضلع إسرائيلية مدسوسة على السنة والصحيح خلقها من الطين أيضا وقد إطلعت على الموضوع وللفائدة يمكنك الدخول هنا http://ejabat.google.com/ejabat/threa... ويوضح فكرة خروج المرأة للمجتمع من عزلتها التي جناها عليها الرجل الخروج المطلوب حسب قدرتها ولا يؤدي إلى الإضرار بمتعلقات حياتها ومن ذلك اطفالها كما يستدعي فكرة أن التربية أيضا تستدعي خروج المرأة حتى تتعرف عن قرب للمجتمع خصوصا في وقت أغنت فيه الآلة عن الإنشغال الكثير بالبيت هذا إلى الخروج يحدد ايضا إلى مجالات يكون دور المرأة فيها مثمرا كالإقتصاد والعلم والأعمال المكتبية ومثلها
إن الثورة في الأوضاع النسوية التقليدية آتية لا محالة , ولئن كان للإسلاميين داع من دينهم لإصلاح القديم ولطي البعد القائم بين مقتضى الدين الأمثل في شأن المرأة وواقع المسلمين الحاضر فإن إتجاهات التحول في ذلك الحاضر تدعو بوجه ملح إلى المبادرة والتعجل في الإصلاح الإسلامي قبل أن ينفلت الأمر وتتفاقم الإتجاهات الجاهلية الحديث
الفكر الحضاري الغربي فكر مرتد على أوضاع دينية مريضة شبيهة بأوضاعنا التقليدية
ولعل أقسى ما جرى على المرأة هو عزلها من المجتمع , فجعل ظهورها كله كشف عورة حتى الصوت ,وسمى وجودها حيث يوجد الرجال إختلاطا حراما . وأمسكت في البيت بذات الوجه الذي لم يشرعه الدين إلا عقابا لأتيان الفاحشة
ليس من الغريب في سنن التاريخ أن تستسلم الأم لوطأة وقع ظالم من الأب فهو سوى عجزه العضوي أن يحمل الجنين ويرضعه أضأل عاطفة من أن يضمه مثلها
التمام في علاقات الحياة يستدعي في غالب تاريخ الإنسان مشروعا لتحرير المرأة من الظلم والعزل في واقع سالف طفى فيه وزن المرأة وانشلت كثيرا فخاب وعد عطائها وبدت حال المجتمع خاسرة
الحكم في الإسلام غلبت عليه القوة والمال لا الشورى والصدق
من أفضل الكتب التي قرأتها في تبيان مجال الذكر والأنثى في الحياة والمجتمع المسلم، ومن أكثرها إنصافاً
أسلوب المؤلف في الكتابة جميل جداً ، ومنصف جداً
يتكون الكتاب من فصلين: 1- المرأة في تعاليم الدين، نماذج وقصص من مجتمع المدينة وعصر الرسول 2- الأنثى والذكر ومثال الحياة، ويذكر فيه دور كل منهما في الحياة وبناء المجتمع
رسالة مفيدة ولكن جميع ما ذكر فيها مجمل ولذلك من كان بضاعته في العلم الشرعي بشتي أصنافه ضعيفة فلن يستفيد منها حق الإفادة أشبه بالمتون العلمية إن صح التعبير ؛ لذ هي بحاجة إلي شرح وتبيين أوجه الصواب فيها والخطأ .
الكتاب يوضح النساء بما كانوا عليه في الماضي و أنهن شريكات الرجل في كل شيء ما عدا ما القليل ما اختصت به طبيعة كل جنس, وهو حجة ودليل على كل المتعصبين ضد المرأة في المجتمعات التي ورثت الدين وراثة دون تفكير أو وعي أو فهم لمقاصد شريعة الاسلام وهدي سيد الأنام محمد صلى الله عليه و سلم –بأبي هو وأمي- الكتاب هو كنز للنساء وهو ثورة ضد التقاليد بفهم حقوقهم من القرأن والسنة , مما ورد من أفكار أتفق مع معظمها في هذا الكتاب المدعم بالمصادر: - النساء شقائق الرجال ولا يتميزن من دونهم بشريعة خاصة الا أحكاما فرعية محدودة ميزت بين الرجل و المرأة ليتمكن كل منهما من التعبير الاصيل عن تدينه. - النساء لها أن تشهد صلاة الجماعة - لها أن تشارك في الحروب - لها أن تخطب الرجل مشافهة أو كتابة و ان تختار الزوج أو ترفض من تكره عليه - يجوز للمرأة أن تعمل في ميدان العمل - لها أن تفارق الزوج و هو راغم ولكن يباشر العقد ولي الامر و يطلقها القاضي - لها حرية التعبير العام عن رأيها - لها أهلية الامتلاك والتصرف و أن تشارك الرجل زوجها في العمل الميداني - لها أن تشارك في تنصيب القائمين بأمر المجتمع انتخابا ونصحا - لا سلطان للرجل على النساء الا في اطار الزوجية وتقوم بالاصل على الشورى و الاحسان وليس للرجل فيها الا قوامة الانفاق و الأمروالتأديب بالمعروف "أدبيا و اخلاقيا و ليس اعتداء" - لها أن تخرج لحاجتها في السوق تجارة أو ترفا ولو تقع بعض الايذاءات - يجوز اعتزال الرجل والمرأة على مرأى وملأ من الناس - لا ينبغي أن ينظر الرجل الى المرأة ولا المرأة الى الرجل باسترسال يزكي دواعي الفتنة بل ينبغي كف البصر متى وقع في النفس شيء - يجوز للمتخاطبين والمتطالقين أن يتناظرا و يتحدثا بأكثر مما يجوز لغيرهما - ما ضعف ايمان المؤمنين من الرجال الا جاروا على النساء واستضعفوهن لذلك أغلب أحكام القرأن في المرأة جاءت حدودا موضوعة على الرجل تمنعهم من الاعتداء عليهن. - جاءت ايات الطلاق لتضع حدا لتقاليد كانت تظلم المرأة او تعلقها تعليقا طويلا
و من أراء الكاتب - الاثنى والذكر سواء أهلية في شأن المال – كسبا وملكا بالوراثة أو الانتاج أو الخدمة - النساء أقرب الى حفظ التقوى ضابطا للمعاملات وفشوٌ الصدقات برا بين الناس - الانثى والذكر سواء في كسب العلم تعلما و تفقها واجتهادا و تشاورا - الانثى هي الاحذق للعلوم والفنون التي تستدعي دقة النظرو الكتابة كالتقنية والفنيات و غيرها..
في خاتمة الكتاب يقول: تتدافع خطى أمة الاسلام ترتاد كلها بلوغ الهدف المثال حيث تستقيم و ترتقي حياة النساء المسلمات مع شقائقهن الرجال – صادقات في العبادة والذكر, صالحات في العمل والخلق, صابرات في البلاء والجهاد, برّات في الأسر, باحرات في العلوم, بارعات في الفنون, داهمات في المجتمع والمعاش, داعيات الى الخير والعدل, دارجات مع الرجال رقياً الى الله زلفى, و الحمد لله رب العالمين.
أظنه قد أحدث ضجة كبيرة على وقته، لكن معظم القضايا المطروحة لاقت نصيبها من النقاشات والجدل مؤخرا بشكل أوسع من هذا بكثير. هناك بعض المآخذ والنقاط التي لا أتفق فيها مع الكاتب، لكني أقدر كل التساؤلات التي أثارها في نفسي وبالطبع أحببت طريقته المنفتحة في التفكير ومحاولته المستميتة لوضع أساس إسلامي أكثر رحابة لحقوق المرأة في عالمنا المعاصر، سأقرا عنه وله المزيد.
الحقيقة أن الترابي هنا لم يأت الا بصورة متخيلة متناقضة وجميلة في نفس الوقت للمرأة، غير أن الكتاب خلى من أي نظرية واضحة فهو لا يسوق حل بل يوضح لنا بما نعرفه اصلا ان هناك معضلة تمس المرأة لكن لا يقدم حلول لعلاج هذا القصور ثم إن الكتيب لم يسق فيه الترابي مثال واحد عن وضع المرأة في المجتمع السوداني مما يشعر بأن الكتاب منفصل عن الواقع
هذا الكتاب يذكرني بالأقرع بين الصلعان، ضجة كبيرة حول شخص لديه كتابات جيدة حول المرأة، حتى إذا جئته لم تجده شيئًا ، اللهم الفصل الذي يبدأ من ص19، وعلى النساء ومن يقف في صفهم التوقف عن التصفيق لكل من يقول لهم أنتن رائعات يحق لكن الحياة، واكتشفنا أنه يجب مساواتكم مع غيركم في الحقوق.
في أولى رحلاتي مع الترابي رحمه الله في هذا الكتاب الزاخر بما تم حجبه عن واقعنا من حقوق واجبه للمرأة وأحقيتها في الحياة استشهاداً بأدلة ثابته كانت هناك فجوة بحثية تم ردمها بقناعة ..،،
حسن الترابي رجل احبه الا انه في هذا الكتاب لم يتعمق كثيرا في ما ذكر وهذا جلي من حجم الكتاب في نفس الوقت هذا الكتاب لا يبين حجم الثوره التي اوجدها الترابي في عالم المرأه والتي حسب الاشاعات التي روجت جعلت من الرجل محلل لكل حرام
حسب ما توقعت من هذا الكتاب أفكار جديدة وقوية وضاربة كما أذاع الناس ذلك ..لكنني تفاجئت ان افكار الكتاب عادية جداً وهذا مانعرفه .. والسؤال الملح في ذهنه هل هناك من يعتقد بإقل مماذكر الكاتب ؟؟
هو رؤوس أقلام لفكر الترابي عن المرأة لأن هذه القضية تحتاج لتفصيل اكثر , وهو لم يأتى بجديد بل ذكر من السنة ما يتغافل عنه العمم لتأكيد العرف الظالم للمرأة القائم فى المجتمع ,وهو ليس من الاسلام فى شيء