قليلة هى الروايات التى تلمس من قلبك وترا مؤلما ..و ربما كانت هذه الرواية إحداهن
أحببت جابر بكل ما يحتويه من صمت و سكينة ..و صبر لا يعوقه القهر عشقت سعيه و أمله رغم كل نكبة و رغم كل ما يحيطه من فساد و عشقت زينب من خلاله ايضا ..ربما هى مختلفة عنه فى مظهرها و نشأتها تماما .و لكنها تشبه جابر فى صفائها
لا أدرى و لكن هناك روايات تمتلكها ..و روايات تمتلكك ..و هذه الرواية امتلكتنى تماما
اّلمتني حتى شعرت بمرارة الظلم في حلقي و أبكتني كلماته حين أدركت في قرارة نفسي أنها ليست مجرد خيالات كاتب و انما هناك من عانى أكثر من ذلك ليفقد حياته بأكملها هباء منثورا ... أبكاني أن يموت الشباب فداء لأوطانهم ليعيش هؤلاء الذين لا يستحقون الحياة و أن تضيع أحلامهم العريضه تحت أقدام الخائنين و المتعالين كأنهم امتلكوا حق الحياة دون غيرهم و أن تتحطم فلوب المطحونين تحت رحى الأيام و الجبروت و السلطه و وجدت روحي تضيق بهذا الكم من الفساد الذي لا زال يتوغل في أجساد بلادنا كالسوس و ودت لو أن تثور على كل هذا ...........