يتناول هذا الكتاب - شيخ الأزهر - من حيث الموقع والدور سواء الدور العلمي أو الفقهي أو الاجتماعي ومن ثم السياسي . ويقدم المؤلف رؤية جديدة تختلف عن الدراسات التى عنيت بالجانب التاريخي لهذه المؤسسة الدينية العريقة . في محاولة لفهم الوقائع كما دونها المؤرخون والدارسون ..
نائب رئيس رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب. وكاتب بجريدة المصري اليوم، وعضو لجنة الكتاب والنشر في المجلس الأعلى للثقافة التابع لوزارة الثقافة المصرية. النمنم هو كاتب صحفي ومدير تحرير مجلة المصور الصادرة عن دار الهلال، ومسئولاً بإدارة النشر في المجلس الأعلى للثقافة ورئيس تحرير مجلة المحيط بوزارة الثقافة، وهو باحث ومؤرخ مهتم بالقضايا التاريخية. وكان المكتب الإعلامي لوزارة الثقافة المصرية قد أعلن في عام 2009 عن صدور قرار وزير الثقافة فاروق حسني بندب السيد حلمي النمنم لمنصب نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب، خلفاً لوحيد عبد المجيد النائب السابق للهيئة. بادر حلمي النمنم فور دخوله الهيئة العامة للكتاب باصدار قرار إداري بحظر نشر كتب قيادات الهيئة ضمن كافة الإصدارات التي تنشرها الهيئة حفاظاً علي النزاهة والشفافية من جانب، ومن أجل إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الكتاب والمبدعين الشباب في نشر ما يكتبون من جانب آخر . وهو القرار الذي تأخر كثيراً بعد أن تحولت هذه الظاهرة لمشكلة حقيقية داخل الهيئة
الكتاب ده مهم جداً يا جماعة بيوضح حقيقة جامع الأزهر ومشايخه حالة الأزهر حالياً مش غريبة هو كدة طوول عمره للأسف مجرد ألة في يد الحاكم "شيوخ السلطة" إلا ما رحم ربي" ودوول نسبة قليلة جداً وغالباً ماكانوش بيستمروا في المنصب ده فترة طويلة للأسف كنت حزين جداً بعد المعلومات الي عرفتها على تاريخ شيوخ الأزهر الي بعضهم كانوا بيأيدوا وجود الاحتلال !! أضعف أوقات الازهر كانت في عصر الحملة الفرنسية ، نابليون كان بيلعب بشيوخ الأزهر بطريقة مخزية جداً :(
قبل قرائتي لهذا الكتاب كنت عارف ان الأزهر طوول عمره أداة في يد السلطة بس مكنتش اعرف انه للدرجة دي كتاب جيد واستعان النمنم بالمراجع التاريخية مثل الجبرتي وغيره
الكتاب أول قراءة لي لحلمي النمنم جاء الكتاب بأسلوب سلس بسيط جاء الكتاب في 15 فصل يحدثنا فيهم"النمنم" عن الأزهر منذ نشأته وعن شيخه وكيف كان يتم تعيينه منذ وجود منصب شيخ الأزهر واختلاف الطرق حتي استقر علي الطريقة المعروفة حاليا بقرار من رئيس الجمهورية ويحدثنا عن دور الشيخ العلمي والفقهي والسياسي في بعض الاحيان ومكانته عند المواطنين والحاكم كان في بدء الامر دوره عبارة عن التوسط او التشفع للمظلومين لدي الحاكم ليس الا وكانوا يرون انه ولي الامر وجب طاعته وحتي ان ظلم والاحداث والمواقف الذي يسردها النمنم توضح هذا وموقفهم من بعض الاحداث المهمة مثل تولي محمد علي الحكم والحملة الفرنسية وثورة 1919 الي عصرنا هذا ثورة 25 يناير ويوضح التباين في مكانة الازهر من قوة الي ضعف او العكس بسبب ممارسة بعض مشايخه المهينة التي اسقطت نظرة التوقير والاحترام عن لشيخ الازهر عند الناس وطلاب العلم في الازهر الذي ادي الامر في مرة من المرات انه تم الاعتداء علي شيخ الازهر والقاء عمامته علي الارض وتيوضح تسارع بعض الاحيان شيخين علي منصب المشيخة والتزلف للحاكم والي ان ينتهي الامر في الفصول الاخيرة من تحول الشيخ والمشيخه من معية الملك الي معية الرئيس والنظرة المتبادلة بين الشيخ والملك او الرئيس حيث كان يري الشيخ انه ولي الامر والرئيس كان يري فيه الملاذ والسند في مواجهة الجماعات الاسلامية التي كانت تعد بمثابة خطر علي النظام ويفسر ذلك سبب تراجع دور الازهر والتقليل من مكانته بسبب ان بعض مشايخه قد ساروا في ركاب الحاكم ومنافقته ويعملون لخدمته وكان الشيخ الذي لا يلين للحاكم لا يمكث في منصبة الكثير ويأتي في الفصل الاخير متحدثا عن الازهر بعد ثورة 25 يناير واستعادة جزء من مكانته حيث كان يتسابق اليه العديد من القوي المدنية او الاسلامية للجلوس الي الشيخ وحل بعض المشاكل وينتهي بجزء ينشر بعض وثائق الاجتماعات التي تمت بين علماء من الازهر وشخصيات عامة او مثقفين في نهاية الامر الكتاب يزيل بعض من الهالة والحالة الاسطورية التي تحيط ببعض مشايخ الازهر ويظهر انه في بداية الامر ونهايته انهم بشر لهم ما لهم وعليهم ما عليهم وليسوا بهذا القدر من الملائكية التي يقدمون بها دون افتراء او تحامل بسرد مواقف لهم توضح ذلك وبعض المواقف المشرفة والوطنية لبعض المشايخ الاخرين فلذلك كتاب يستحق القراءة ولكنه سيكون بالنسبة إلي البعض صادم!!
كتاب رائع مختصر لتاريخ الأزهر منذ إنشاءه عام 970م حتى الآن وأهم اللحظات فى تاريخ الجامع الأزهر.
تاريخ الأزهر عبارة عن فترتين الفترة الأولى وهى الأكبر فى تاريخه كان بيقوم شيوخه بدور الوسيط بين العامة والحكام أيام الخلافة، وفى الفترة دى كان شيوخ ورجال الأزهر يمتلكون أراضى زراعية وإلزاميات وصلت لامتلاك البعض مئات وآلاف الأفدنة وكانوا لا يدفعون عنها أى ضرائب للدولة، الفترة الثانية منذ صعود محمد على باشا الكبير أصبح الأزهر جزءً من السلطة الحاكمة وباختصار من يومها أصبح شعار الأزهر هو «الأزهر على دين الحاكم»، إذا كان من يحكم إخوانى فالأزهر إخوانى وإذا كان سلفى فالأزهر سلفى وإذا كان علمانى فالأزهر علمانى. فى النهاية يُمنى الأستاذ حلمى النمنم نفسه بأن يكون الأزهر كياناً مستقلاً تماماً وأن يُعاد النظر للعلاقة بين الأزهر والدولة، مع بارقة أمل بأن يُصبح للأزهر دور مستنير فى بناء دولة مصرية حديثة.
، تقييمى للكتاب 5 نجوم.
وسأتناول بالتلخيص بوججهة نظرى بعض الأجزاء المهمة فى الكتب :
==================
أبدأ من آخر الكتاب
# الأزهر وثورة 25 يناير :
فى كتاب (الأزهر الشيخ والمشيخة) اتكلم الأستاذ حلمى النمنم فى آخر الكتاب عن الأزهر وقت الثورة وقال :
- موقف الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر كان موقف جيد وقت الثورة إنه لم يقف مع السلطة الحاكمة أو الشباب المتظاهرين، وده موقف الأزهر طوال التاريخ من الثوارت هو الوقوف فى منطقة وسط وعدم الميل لأى طرف.
- مشاركة واسعة من شباب الأزهر بعماماتهم كعادة الثورات المصرية.
- تقدم الدكتور أحمد الطيب باستقالته للمشير طنطاوى فرد عليه المشير الطنطاوى بأن الأزهر يحتاج لرجل صاحب فكر مستنير مثله فى ظل صعود تيار الإسلامى السياسى.
- تقدم الدكتور أحمد الطيب باستقالته لمجمع البحوث الإسلامية، فيُعيد المجمع إنتخابه مرة أخرى.
- تنازل الدكتور أحمد الطيب عن مستحقاته المالية الشهرية البالغة 70 ألف جنيه.
- حديث الدكتور أحمد الطيب عن تطرف السلفيين، وقوله بالحرف «لديهم أموال لا تأكلها نار ولا حطب»، وقال أيضاً «إن مكانة الأزهر صنعها التاريخ والدور ومكانتهم صنعتها الأموال».
- بادر الإمام الأكبر بدعوة عدد من المثقفين من مختلف التيارات الفكرية إلى الاجتماع فى مكتبه وتكررت الاجتماعات، وانتهت إلى إصدار «وثيقة الأزهر» التى أعلنها فضيلة الإمام الأكبر فى 20 يونيو 2011م فى مؤتمر صحافى. ضمت الوثيقة 11 بنداً وكان أهم ما جاء فيها أنها طالبت أن تقوم الدولة على قاعدة تداول السلطة وأن تكون دولة وطنية تقوم على التعددية وركزت الوثيقة على عدم التمييز بين المواطنين على أساس الدين أو اللون أو الجنس، كما اعتبرت الوثيقة «المواطنة»قاعدة التعاون بين الدولة والأفراد. واستقبلت الوثيقة بحماس كبير داخل مصر وخارجها، فى مصر اعتبرها مجلس الوزراء ضمن الوثائق التى سيعتمد الرجوع إليها فى إعداد الدستور، وأعلن 14 حزباً من الأحزاب المصرية تبنيهم للوثيقة، وفى أوروبا اعتبرها الاتحاد الأوروبى دليلاً على استعادة الأزهر لدوره، أما فى العالم العربى فلقيت استحساناً كبيراً، وقد أبدى عدد من المثقفين والمفكرين ملاحظات على الوثيقة أنها تؤدى إلى تكريس دور الأزهر كمؤسسة دينية تلعب دوراً سياسياً وأن الدور السياسى للأزهر يفتح الباب أمام قيام الدولة الدينية «الثيوقراطية».
- فى 31 أكتوبر 2011م طالب الإمام الأكبر فى مؤتمر صحفى عالمى الحكام العرب بالكف عن الظلم والاستبداد والفساد، مطالباً الجيوش العربية بأن تنحاز إلى الشعوب، كما حذر من التدخل الأجنبى فى المنطقة.
- أصدر الأزهر وثيقة الحريات الأربع.
- تأسيس مشروع «بيت العائلة» بالاشتراك مع الكنيسة المصرية.
فى النهاية يؤكد الأستاذ حلمى النمنم على دور الأزهر الاجتماعى، وأن وثيقة الأزهر غير ملزمة إنما هى وثيقة استرشادية، وليس مطلوباً من الأزهر الانحياز لأى حزب من الأحزب أو للنظام الحاكم، كما أننا يجب أن نناضل لمنع قيام دولة دينية (ثيوقراطية) سواء كان يحكمها رجال الدين أو تحكمها الفكرة والأيدولوجيا الدينية.
====================
الأستاذ حلمى النمنم، اتكلم الأستاذ حلمى عن الخلافة العثمانية وسقوطها وذكر حقائق تاريخية صادمة لقراء كتب الإسلاميين الصفراء، هذكرها باختصار وتعليقى على كل حدث ما بين قوسين :
- فى مصر كانت الأجواء كلها تفيض إعجاباً وتقديراً لما يقوم به مصطفى كمال أتاتورك، إعجاب بقائد عسكرى نجح فى تحرير المناطق التى تعرضت للاحتلال فى بلاده، وتحقيق انتصارات ساحقة (أول معلومة إنه مصطفى كمال أتاتورك كان قائد عسكرى مميز ووطنى ومخلص لبلاده).
- أعلن الخليفة محمد ولى الدين عصيان مصطفى كمال أتاتورك أثناء قيادة مصطفى كمال أتاتورك الحرب فى اليونان لتحرير ما تم احتلاله من أراضى الدولة العثمانية كما فعل فى السابق الخليفة عبد الحميد مع أحمد عرابى.
- تعرض الخليفة لهجوم بسبب هذا الإعلان وهجاه أحمد شوقى فى قصيدة مهمة، وهاجم أيضاً فيها شيخ الإسلام فى دولة الخلافة الذى أفتى بإهدار دم مصطفى كمال أتاتورك (إحنا أمام قائد عسكرى ناجح بيحقق لبلده انتصارات ساحقة، بيحرر الأراضى المحتلة من بلده بيتم إهدار دمه والدعوة لقتله من عيل صايع لابس عمامة وكاكولا حافظ حديثين على آيتين قرآن).
- أعلن مصطفى كمال أتاتورك فى عام 1924م عزل الخليفة محمد وحيد الدين وعين بدلاً منه ولى العهد عبد الحميد، ونفى أسرة الخليفة إلى أوروبا، ثم أعلن فى 3 مارس 1924م إلغاء الخلافة.
- أغلب المثقفين والشعب المصرى رحبوا بالإعلان ده نظراً لما لاقه المصريين على إيد الخلافة.
- أغلب المسلمين فى العالم اتصدموا ولم يتخيلوا وجود الإسلام بدون خلافة، وتصوروا إنه إلغاء الخلافة هيأثر على الدين ذاته. وظهرت الدعوات لتنصيب خليفة جديد للمسلمين، أول مرشح هو الشريف حسين بن على حاكم الحجاز وكان من نسل الرسول لذلك اعتقد إنه الأحق بهذا المنصب، سافر للقدس كى يتلقى البيعة من هناك كخليفة للمسلمين، أثارت خطوته حنق الكثيرين لأنه الراجل فقد مصداقيته بسبب تعاونه مع الإنجليز أثناء الحرب العالمية الأولى واعتبره الكثيرون خائناً وعميلاً بسبب حروبه ضد الخلافة، فكيف يكون خليفة المسلمين خائناً وعميلاً ؟! (على أساس إنه اللى قبله ما كنوش خونة!).
- تانى واحد كان مرشح هو ملك أفغانستان، وكانت حجة الكثيرين هى إنه أفغانستان هى البلد الإسلامى الذى لم يتعرض للاحتلال الأوربى، فهى بلد مستق�� تماماً، ولاقت دعوته الاستحسان من كثير من المصريين. ظهرت الدعوات لاختيار الخليفة الجديد من الهند ومراكش، وهنا ظهرت مصر وظهرت بعض الدعوات بأن يكون ملك مصر خليفة المسلمين.
(طبعاً فرم التاريخ تحت عجلاته كل هذه الأطروحات وكل هذا الهذيان، وانتهت الخلافة وحلت محلها الدولة القومية، سينتهى هذيان الإسلاميين اليوم كهذيان سابقيهم، وفى النهاية نحن الخاسرون).
======================
#عبد الناصر والأزهر والإسلام :
الإخوان والإسلاميون من ضمن حملات تشويههم لجمال عبد الناصر هى إدعاء إنه الراجل دمر الأزهر وحارب الإسلام، وأنا هكتب بعض الحقائق التاريخية من كتاب (الأزهر الشيخ والمشيخة) للأستاذ حلمى النمنم: :
- قرار تنظيم الأزهر رقم 103 لسنة 1961م وأهم ما فيه :
1- يتبع الأزهر رئاسة الجمهورية مباشرة ويتم تعيين شيخ الأزهر بقرار جمهورى. 2- شيخ الأزهر هو رئيس المجلس الأعلى لشئون الأزهر، ومهمة المجلس أن يضع سياسات الأزهر ويُحدد استراتيجيته. 3- ادخال التخصصات العلمية لجامعة الأزهر. 4- شيخ الأزهر هو رئيس مجمع البحوث الإسلامية وهو من يقترح أسماء أعضاء ذلك المجمع وهو من يقترح تعيين مدير (رئيس) جامعة الأزهر. 5- الإمام الأكبر هو صاحب الرأى فى كل ما يتصل بالشؤون الدينية والمشتغلين بالقرآن وعلوم الإسلام وله الرياسة والتوجيه فى كل ما يتصل بالدراسات الإسلامية بالأزهر وهيئاته ويرأس المجلس الأعلى للأزهر.
يقول الأستاذ حلمى النمنم إنه القرار 103 لسنة 1961 جعل من شيخ الأزهر (امبراطوراً)، وأعطاه الكثير من الاختصاصات.
- عبد الناصر فى خطابه السنوى فى ذكرى الثورة فى 30 مايو 1962م يقول «الفرق الأول بيننا وبين الشيوعية هو إن إحنا نؤمن بالدين وإن الماركسية تنكر الدين، وإن إحنا نؤمن بالرسل، والماركسية تنكر الرسل، وإن الشيوعية تنكر الأديان وتعتبرها أفيون الشعوب، وإحنا مؤمنين بالله وحاطين ده ضمن مبادئنا الأساسية»، وفى خطاب آخر «الاشتراكية بتقول إن أموال المسلمين للمسلمين».
- عبد الناصر هو اللى أنشأ إذاعة القرآن الكريم.
- عبد الناصر هو اللى لغى الأروقة من الأزهر واستبدلها بمدينة للطلبة المصريين والمبتعثين من الدول الإسلامية وغير الإسلامية وكان اسمها «مدينة ناصر للبعوث»، ثم تغير اسمها ل «مدينة البعوث الإسلامية».
- منذ ثورة أو انقلاب الظباط فى 23 يوليو 1952م خاصة فى عهد جمال عبد الناصر كان فى حرص شديد فى اختيار ناس مشايخ لا يختلف عليهم أحد فى علمهم وأخلاقهم لمنصب شيخ الأزهر، مثلاً : الشيخ محمد الخضر حسين التونسى، الشيخ عبد الرحمن تاج، الشيخ محمود شلتوت .. (راجع سيرهم الذاتية).
الحقيقة رغم عدم اتفاقى مع تصريحات عبد الناصر وخطبه إلا إنه من الواجب تاريخياً إنه نقول الحقيقة، الراجل لم يكن مُعادياً للإسلام، عمل قانون للأزهر جعل من الأزهر امبراطورية داخل الدولة المصرية، وجعل من الأزهر جامع وجامعة بمعنى الكلمة ! الواحد كل يوم بيكتشف كم أكاذيب إخوانية وإسلامية فضل الإخوان سنين يبثوها ويغذوها فى وعى المصريين !
الكتاب متوسط بصفه عامة مكتوب بالصيغه الصحفية ، فهو استعراض لأهم النقاط في تاريخ الأزهر لكنه من البداية إلى النهاية يبدو مصرا على إبراز جوانت الضعف ، و المواقف السيئة ، و عرض لشيوخ الأزهر و اخطائهم مع العمل على إبرازها ، دون أن يظهر _لدى على الأقل _ أى محاوله من الكاتب لإظهار المواقف المشرفه في تاريخ الأزهر .
الكتاب بسيط ، و يمكن أن يعطيك لمحة عامة عن تاريخ الأزهر لكنى لا أنصح به كأول كتاب تقرأه عن تاريخ الأزهر ، و لاأنصح به كمصدر أساسي لفهم هذا التاريخ ....هو يقدم لك "رؤية " لتاريخ الأزهر من الجانب السلبي على ما أرى .
الكتاب بجد صاد في معظم الأوقات الأئمة الكبار كانوا شيوخ منصر بس الكتاب وضح أمامي بعض النقاط هي: 1- .أن الأمل دائما في الشيوخ الصغيرين اللي مش خايفة علي مناصبها 2-الأزهر لازم يستقل ماديا ومعنويا يعني ميبقاش تابع للرئاسة واختيار شيخ الأزهر يكون له قواعد يٌختار علي أساسها.
كتاب قيم اشار الى تاريخ الازهر وشيوخه وكشف حقيقة الادوار السياسية التي لعبها الشيوخ لصالح الحكام في معظم الاحيان ودور الشيوخ الشباب في مقاومة الاحتلال والثورات وكيف حاول الشيوخ قمعهم
أما الوقائع فلا أستغربها و أراها أصلا تاريخيا متوافقا جدا مع مواقف فضيلة المفتي و فضيلة شيخ الأزهر و الشيخ البوطي في سورية و علي الجفري اليمني من الثورات في بلادهم
و يبدو أن الأساطير تحتاج لأن تكون واقعا فعلا يتحرر فيه الأزهر من ظل السلطة الثقيل و الله أملنا
بقدر ما اسعدني الكتاب حين عرض لتاريخ المؤسسة والذي هو في اغلبه محاط باساطير وحكايات ليست حقيقية وخرافية بقدر ما اغضبني حين تملق للوضع القائم والشيخ الحالي ومحاولة لتبرير مواقف نحن رأيناها بأعيننا ووعيناها بأفهامنا وان صغرت من الجيد ان تعرض التاريخ محطما كل التابوهات لكن ان تفعل كل هذا ثم تجمل في الحاضر فهذا اسوأ من تزوير التاريخ لأنه تزوير لواقع
كتب حلمي النمنم في مقدمة كتابه (الأزهر الشيخ والمشيخة) يقول إنه بدأ يفكر في كتابه هذا (الصادر عن مكتبة مدبولي ومكتبة الأسرة 2012م) منذ عام 2008 عندما احتك الشيخ طنطاوي رحمه الله بالصحفيين إثر حديثهم عن قضية (التوريث) التي تناولها الشيخ من منظور الشائعات المحرم تداولها، وكان أن أقام الطنطاوي دعوة قضائية على الصحفي عادل حمودة متهما إياه بسب الأزهر، وذلك لكونه تعرض لشخص الإمام الأكبر، الذي يمثل –من وجهة نظر فضيلته- المؤسسة كلها. أراد حلمي النمنم –الكاتب المعروف بعلمانيته الصريحة التي هي الأصل في الدولة المصرية من وجهة نظره – أن يحرج شيخ الأزهر ويحرج المؤسسة الأزهرية كلها من خلال قراءة التاريخ وإظهار بعض الصفحات المستورة التي تسقط الهالة عن مشايخ الأزهر وعلمائه الكبار، إذ مضى يعرض أحداثا تظهر تقاتلهم على منصب المشيخة ومهادنتهم للحكام –أيا من كانوا- ويقدم صورا من الانفصال بينهم وبين الشعب بعد أن خيبوا آمالهم في مواقف عدة! وبرغم صدور الكتاب بعد وفاة الشيخ طنطاوي ومعاصرته لأحداث يناير فإن فكرته ظلت متجهة إلى وضع حد لدور المؤسسة الأزهرية في المجتمع واستمرار السعي في تقليل هيبته في نفوس الناس، وكان الكتاب خليقا بأن يحرك همم الأزاهرة ومشياخهم الكبار نحو استعادة مكانة الأزهر العالية التي تبوأها في كل بلاد المسلمين، وذلك بالعمل على الارتقاء بالمستوى العلمي لخريجيه وعلمائه وأئمته الذين يُنظر إليهم بوصفهم (أهل الذكر) في شؤون الدين، ولكن الواقع يشهد أن ذلك لم يحدث، وأن ثمة خللا كبيرا توارثته أجيال عدة تخرجت من هذه المؤسسة العلمية العريقة، وأن عثرات عديدة اعترضت طريقها حتى انتهى بها الأمر إلى حال غير مرضية، وهذا الجدل (الفارغ) حول الأحاديث النبوية وصحيح البخاري الذي يدور الآن على الفضائيات والصحف خير شاهد عليها. أقول هذا وأنا أتتبع مواقف بعض شيوخ الأزهر (الكبار) وهي مواقف من حقهم أن يتبنوها، ولكنهم صاروا يتخذون منها دينا يتعبدون به، ويحكمون بها على مخالفهم، مع أنها لا تعدو أن تكون خلافا دنيويا لا يمس أصول العقيدة وأركان الدين، ولو فتش هؤلاء عما بداخل معهدهم العلمي لوجدوا كثيرا من الآفات تستوجب منهم شطرا من الاهتمام الذي يولونه لتلك المواقف الدنيوية، ولو فعلوا لأحسنوا وأصابوا، فإن ما يتعرض له الإسلام في قرآنه وسنته من الشكوك والمطاعن لهو أولى أن تتجه إليه هممهم، لا سيما وعقول المسلمين في كل مكان تتجه إلى قبلتهم العلمية ليجدوا فيها ما يخرس ألسنة الطاعنين ويظهر شمس الحق على آفاق الشبهات، "ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون".
الرجل قضي علي اسطورة مكانة الازهر وشيوخه وتاريخه من اول الكتاب الي اخره ورؤية الكاتب وهدفه من الكتاب واضحين وضوح الشمس ولكن قررت ان اكمل معه الي النهاية
ملخص الكتاب ان الازهر في عصر الفاطميين كان مركزا لنشر المذهب الشيعي الاسماعيلي مثله مثل بافي مساجد القاهرة وقتها ومن بعدهم لم يكن المسجد ذلك المسجد الاسطوري الا بالصدفة وبعض العوامل الاخري وفي تفنيده لم يترك شيخا للازهر او بعض العلماء الكبار الا وكانوا علماء للسلطان ومحبي مال ومنافقين احيانا وفي اضعف الايمان في يفضلون الصمت والسلامة علي ان يجئروا بالحق
ويري ان المسجد في ادواره التاريخية في الحملة الفرنسية وثورة 19 كان لموقف طلابه وليس نابع من شخصية شيخه ووطنيتهم
الجميل انني كان بوسعي ان اقبل كل ذلك وامرره لو ان الشيخ اكمل طريقه للنهاية ولكنه حتي وصل للشيخ طنطاوي الذي هاجمه بشده في اول الكتاب واخره حتي توقف عن الشيخ الطيب ولم ينطق ببنت شفه بل بالعكس مدح الشيخ ومواقفه بعد الثورة ولم يتعرض لكونه عالما من السوربون وعضو سابق في الحزب الوطني
اجمالا رأيته من اسوء الكتب التي تتعرض للتاريخ حتي لو كان ما كتب صحيحا
لم أكمله .. الكتاب سردي ممل شعرت و أنه يحاول أن يرسم صورة في ذهن القارئ و كأن كل من تولي مشيخة الأزهر كان كذابا أو أفاقا أو عالم سلطان أو قاتل !! .. لم أجد فيه ما ينم عن أن للأزهر أو شيوخة دور أو اسهام وسط كل هذا النفاق و الصراع علي السلطة