نحن نعتبر أن البيت هو المكان الذي يربي فيه الكبار أنفسهم بحرية بعد أن تخلصوا من نير التربية الجماعية. التي تفرض عليهم في النشأة في المجمتع الذي يعيشون فيه. فهم في بيتهم هم، حيث هم السلاطين، وهم الملوك وهم الأمراء، وهم أصحاب الرأي أولاً وأخيراً. إذن لقد أصبحت عملية التنشأة الذاتية والتربية الذاتية في أيديهم. ونحن نعتبر أن التربية الذاتية تبدأ مع بداية الوعي وتنتهي بإنتهاء الحياة. فإذا تحقق الأمل وتم للبيت معناه بأن توجد فيه طبيعة كنافذة على الكون وكنوز تشير إلى أبعاد الوجدا البشري ومكتبة تحمل ذاكرة البشرية في الجوانب الثقافية المختلفة. لأثمر في إيجاد وحي بشري عند أصحاب البيت يضيف للإنسان.
- حامد سعيد مؤسس جماعة الفن والحياة. http://www.fineart.gov.eg/arb/cv/cv.a...
رسام و مفكر مصري. أحد رواد الفن المصري الحديث و صاحب بصمة واضحة على أجيال من الفنانين. أسس جماعة الفن والحياة منذ عام ١٩٤٦ التي اهتمت بتأمل ورسم الطبيعة واكتشاف قوانين النمو الخالدة فيها، متأثرًا بقراءاته التأملية من ناحية وبأستاذه أوزنفان من ناحية أخرى. كما أسس مركز الفن والحياة وأصبح أول رئيس لإدارة البحوث الفنية والتفرغ.