بحثت عن ما يكمل رسائل مي زيادة المفقودة لتكتمل حواراتها مع جبران...والذي أنهيت للتو قراءة رسائله إليها...فعثرت على هذا الكتاب اللطيف الذي تعتمد فيه الكاتبة على الحقائق ممزوجة ببعض الخيال...لتنقل لنا شيئا من حواراتهما الروحية الشاعرية الدافئة...بلغة أديبين دانت لهما الحروف
"إننا أمام رجل وامرأة لم يلتقيا إلا على الورق...ومع ذلك أثّر الواحد منهما في الآخر أثرا عميقا"
بدا صوت جبران حرّا طليقا قريبا دافئا حنونا متغلغلا في أعماق نفسه ملامسا لتلك الروح الشفافه بداخله "ما أجمل رسائلك يا مي وما أشهاها، فهي كنهر من الرحيق يتدفق من الأعالي ويسير مترنحا في وادي أحلامي، بل هي كقيثارة اورفيوس تقرّب البعيد وتبعد القريب، وتحول بارتعاشاتها السحريّة الحجارة إلى شعلاتٍ متقدة، والأغصان اليابسة إلى أجنحةٍ مضطربة، إن يوما يجيئني منك برسالة واحدة لهو من الأيام بمقام القمة من الجبل..فما عسى أن أقول في يوم يجيئني بثلاث رسائل؟ ذلك يوم أتنحى فيه عن سبل الزمن لأصرفه متجولا في إرم ذات العماد."
أما ميّ فبدت حذرة تخفي مشاعرها بألف قناع...وما استطاعت إظهار مشاعرها إلا بعد عشر سنوات...
كم هو ممتع الاستماع لحديثهما الملئ بالفكر والأدب والفلسفة والحياة...وحتى الاختلاف والذي يقول فيه جبران: " لنضع خلافاتنا، وأكثرها لفظية، في صندوق من ذهب لنرمِ بها في بحر من الابتسامات."
جبران: ماذا اقول عن كهوف روحي؟ تلك الكهوف التي تخيفك, اني التجئ اليها عندما اتعب من سبل الناس الواسعه وحقولهم المزهرة وغاياتهم المتعرشة, اني ادخل كهوف روحي عندما لا اجد مكاناً آخر اسند اليه رأسي, ولو كان لبعض من احبهم الشجاعة لدخول تلك الكهوف لما وجدوا فيها سوى رجل راكع على ركبتيه وهو يصلي. مي: كيف تريد لاحد ان يفهمك وانت القائل في "مجنونك" "ان الذين يدركون خبايا نفوسنا يأسرون شيئاً منها"؟ان بين العقول مساجلة وبين الافكار تبادلاً قد لا يتناوله الادراك الحسي
جبران: ان حياة الرجل تظل كصحراء خالية الا من الرمال, حتى يمن الله عليه بابنة مثلك اقول يا سيدتي من ليس له ابنه فليتبن ابنة لان اسرار الايام ومعانيها تختبئ في قلوب الصغيرات مي: ما اقربك الى نفسي تتوق الى ما اتوق اليه, تبحث مثلي عن كل ما هو عميق واصيل في النفس, فلا يؤثر بك الا ما هو جميل ونبيل في الحياة. بعدت عنك ليس بسبب شكي في نواياك وانما الخوف من ضعفي وتعلقي بك, هذا التعلق الذي بت الاحظ ازدياده مع الايام لهذا بت ادافع عن نفسي بالكلمات الحذره لعلي ابدو حيادية. جبران : انت اقرب الناس الى روحي, انت اقرب الناس الى قلبي ونحن لم نتخاصم بروحينا او بقلبينا, لم نتخاصم بغير الفكر والفكر شيء مكتسب, شيء نقتبسه من المحيط من المرئيات اما الروح والقلب فقد كانا جوهرين علويين قبل ان نفتكر. يقولون يا مي انني من محبي الناس ويلومني بعضهم لانني احب جميع الناس, نعم احب جميع الناس, احبهم دون انتخاب, ودون غربلة, احبهم كتلة واحدة, احبهم لانهم من روح الله ولكن لكل قلب قبلة خاصة, لكل قلب وجهة ذاتية يتحول اليها ساعات انفراده, لكل قلب صومعة يختلي فيها ليجد راحته وتعزيته, لكل قلب قلب يشتاق الى الاتصال به ليتمتع بما في الحياة من البركة والسلامة او لينسى ما في الحياة من الالم.
مي: اي عقل لا يمكنه ان يتلاشى امام هذه الكلمات السحرية؟ اي قلب بامكانه ان يصمد امامها؟ قلبي يسير عليك وخير ما في يظل حائماً حواليك يحرسك ويحنو عليك. جبران: لا تخافي الحب يا ماري! لا تخافي الحب يا رفيقة قلبي, علينا ان نستسلم اليه رغم ما فيه من الالم والحنين والوحشة ورغم ما فيه من الالتباس والحيرة. مي: اتعبني سجنك وقهرتني قيودك, يبدو لي الرجل الشرقي يريد من المرأه ان تنسى ذاتها حين تحب, فيصبح كل امالها وطموحاتها, اما الرجل فيريد بالحب ان يزداد قوة وقدرة على العمل والعطاء انه يفضل علاقته بالمرأه على هواه, متناسياً ضغط المجتمع ووطأة الزمن عليها, متناسياً كينونتها. جبران: وعظتني نفسي فعلمتني لمس مالم يتجسد ولم يتبلور, وافهمتني ان المحسوس نصف المعقول, وان ما نقبض عليه بعض ما نرغب فيه, وقبل ان تعظني نفسي كنت اكتفي بالحار ان كنت بارداً والبارد ان كنت حاراً وباحدهما ان كنت فاتراً اما الان فقد انتثرت ملابسي المنكمشة وانقلبت ضباباً دقيقاً يخترق كل ما ظهر من الوجود ليمتزج بما خفي
مي: شاخت الروح بجسمي وغدت... لا ترى عني غير خيالات السنين فاذا الاميال في صدري مشت....... فبعكاز اصطباري تستعين والتوت مني الاماني وانحنت ...... قبل ان ابلغ حد الاربعين تلك حالي: فاذا قالت رحيل...... ما عسى حل به؟ قولوا الجنون واذا قال ايشفى ويزول....... ما به ؟ قولوا ستشفيه المنون
هذا ما راقني بالحوار,,, تعاطفت مع مي اكثر فجبران يسكنه الخيال والاحلام وكما سمى حبه الحب الضبابي ومي كانت تريد نقل هذا الحب للواقع وكانت في صراع مستمر بين ان تستمر بهذا الحب الروحي في عالم الضباب وبين نقله للواقع
" حيث تكون العاطفة متيقظه مرهفة فهناك النزاع الاليم والاستشهاد واذا رافقتها الانفة وشرف السكوت على مضض, الحروق والكروب, فهناك مأساة الصلب تتجدد مع الايام"
رواية تكاد تكون من نسج الخيال غير أن أشخاصها أعمق من بساطتنا لماذا يكون الحب الصادق دوما مشوبا بكل هذا القدر من الألم ضبابية الحب التي تأخذك معها تختبط دوما بالواقع .. لكم تمنيت نهاية أخرى لهذا الحب السماوي لا أدري لماذا لم يكسر جبران قيد المسافة ويرتبط بمي رباطا مقدسا بدلا من الارتباط الخيالي الأبدي أبدعت الكاتبة د.ماجدة في اقتفاء شخصية مي رغم أني أخذني بعض النفور من التكلم بلسانها في بداية الوقت في مقاطع كثيرة إلا أنني وجدت أنه لا يمكن أن تكون بأجمل من هذا جبران ومي إبداع عربي خالد رواية ممتعة .. عاطفية .. سلسة .. تراجيدية استمتعت بها جدا
الكاتبة تجعل مي زيادة كالبلهاء وهو ما أعلم انه غير حقيقي ... الحوار الأقرب للشات على الكمبيوتر مقيت ... خصوصا وأن خيالااتها بخصوص مي تتلخص في كأنما مي تحادث نفسها أو تكتب له فيما يشبه الشات
لم أستطع إنهاء قرائته لشده سذاجة جانب مي في االحوار خصوصا وأنني قرأت رسائل جبران اولا ثم كتب عن حياة مي ونبوغها الأدبي ثم قرأت كتاب ابتسامات ودموع الذي ترجمته مي من الألمانية للعربية
هذا الكتاب الرائع هو رواية هو مسرح لحب راقى سماوى لو حاول اعظم الشعراء انشاء ملحمه رومانسية كهذه الملحمه فلن يستطيع وهذا ليس بغريب عندما يكون بطليها جبران خليل جبران ومى زيادة هذا المراسلات تجعلك تعيش حالة سامية ليس فقط من الرومانسية ولكن من الشفافية والروحانية فالحوار لم يكن فقط تعبيرا رومانسيا بل تعبيرا عن اناسى بكل ما يحملوه من مشاعر تجاه انفسهم والاخرين خاصة فى مراسلات الرائع جبران خليل جبران من منا لم يعش حياتين احدهما مع الاخرين والاخرى مع نفسه ولنفسه من منا لم يشعر بالوحده القاسية وهو بين الناس مهما قلت من كلمات لن يوفى هذه المحلمه حقها كم قاسيت يا مى فى سنواتك الاخيرة ما اقسى الفرق بين مى الاديبة الرقيقة صاحبة صالون الثلاثاء والتى كتب لها جبران كل تلك الاسرار والخبايا التى عرى فيها مشاعره وكتب فيها ولى الدين يكن القصائد وقدرها واحترمها كل من فى عصرها من اعظم الادباء الى القراء العاديين ومى التى وضعها اقاربها البشعين فى مستشفى المجانين بعد ان فقدت كل الاحباب ما اشد الفرق بين الامس واليوم وما اشد ما عانيته يا مى
سرد الكتاب لخطابات مى و جبران، و كمان محاوله الكاتبه انها توصف افكار و مشاعر مى أكتر من هايله. الغريب انى كنت شايفه جبران و مى و هم بيكتبوا و اذاى كان تقريبا شكل الأماكن اللى عايشين فيها. وصفهم البسيط لحياتهم و افكارهم و مشاعرهم اكثر من رائع. و الأجمل هو حيائهم فى طريقه تعبيرهم عن عواطفهم، خاصه لما جبران كتب لمى و بدل مايقولها فى تصريح مباشر عن "قلبه" قاللها "يدك فوق المكان الذى ينبض". انا ماكنتش فاكره ان القصص الرومانسيه ممكن تحصل فى الحقيقه، لكن جبران و مى قصة غريبه. صحيح انا مش مبسوطه من نهايتها، لكن معجبه بأحداثها و أفكارها.
مقتطفات من كتاب جبران ومي زيادة للكاتبة ماجدة محمود ------------------ إن الذين يدركون خبايا نفوسنا يأسرون شيئًا منها - جبران - ----------------- لا أريد أن يفهمني بشري إذا كان فهمه إياي ضربا من العبودية المعنوية، ما أكثر الذين يتوهمون أنهم يفهموننا لأنهم وجدوا في بعض مظاهرنا شيئًا شبيها بما اختبروه مرة في حياتهم - جبران - ----------------- "لنضع خلافاتنا، وأكثرها لفظية في صندوق من ذهب لنرمِ بها في بحر من الابتسامات". - جبران - ------------- "إن بين العقول مساجلة، وبين الأفكار تبادلا قد لا يتناوله الإدراك الحسي " - مي زيادة - ------------- "في هذه الرابطة، في هذه العاطفة النفسية، في هذا التفاهم الخفي أحلام أغرب وأعجب من كل ما يتمايل في القلب البشري، أحلام طي أحلام طي أحلام " - جبران - -------------- في هذه العاطفة "غصات أليمة لا تزول ولكنها عزيزة لدينا، ولو استطعنا لما أبدلناها بكل ما نعرفه ونتخيله من الملذات والأمجاد". - جبران - ------------ "أنتِ أنتِ التي تعيشين كثيرا في عالم المعنى تعلمين أن العنصر الشفاف فينا يتنحى عن جميع أعمالنا ويبتعد حتى عن أجمل ميولنا البيانية وأنبل رغائبنا الفنية فهو وإن جاور الشاعرية فينا لا ينظم ذاته نشيدا غنائيا ولا يضع خفاياه في الخطوط والألوان... - جبران - ------------ كل بشري يستطيع التكلف بمنازعه واللعب بمطامعه والمتاجرة بأفكاره ولكن ليس بين البشر من يستطيع التكلف بوحشته أو اللعب بألمه أو المتاجرة بجوعه وعطشه، إن تلك الشعلة الزرقاء تنير ولا تتغير وتحول ولا تتحول وتأمر ولا تأتمر - جبران - ------------ الشك يلازم الخائفين السلبيين والارتياب يلاحق من ليس لهم الثقة بنفوسهم - جبران - ----------- إني أستطيب الفائدة، بل أستطيب كل شيء في الحياة إلا الحيرة فإذا جاءت الفائدة وعلى منكبيها غمر من الحيرة أغمضت عيني وقلت في سري هذا صليب آخر علي أن أحمله مع المئة صليب التي أحملها، وليس الحيرة بذاتها من الأمور المكروهة، ولكنني قد رافقتها حتى مللتها، قد أكلتها خبزا وشربتها ماء وتوسلتها فراشا ولبستها رداء حتى صرت أتبرم من لفظ اسمها وأهرب من ظل ظلها. - جبران - ------------ أنا لست ممن يندمون على وضع ما في نفوسهم بين شفاههم، ولست ممن ينفون في يقظتهم ما يثبتونه في أحلامهم ؛ لأن أحلامي هي يقظتي ويقظتي هي أحلامي، لأن حياتي لا تقسم إلى خطوة إلى الأمام وخطوتين إلى الوراء - جبران - ----------- لم يكن سكوتي في الآونة الأخيرة سوى سكوت الحيرة والالتباس، وقد جلست مرات بين حيرتي والتباسي في هذا الوادي، لأحدثك وأعاتبك، ولكنني لم أجد ما أقوله لك، لأنني كنت أشعر أنك لم تتركي سبيلا للكلام لأنني أحسست بأنك تريدين قطع تلك الأسلاك الخفية التي تغزلها يد الغيب وتمدها بين فكرة وفكرة وروح وروح. - جبران - ------------ أنت قيدتني مذنبة في دفترك، وقمت تشكو لأني كلما حدقت في شيء أخفيته وراء قناع، وكلما مددت يدا أثقبتها بمسمار " نعم فعلت ذلك متعمدة صرت أحرف المعاني، وأمسخ الأسئلة، وأضحك عند الكلمات التي تملأ العينين دموعا... تعمدت ذلك خصوصا، لأوفر على نفسي عذابا هي في غنى عنه". - مي زيادة - ----------- نحن نستطيع أن نجد السعادة الفكرية في أصغر منظر من مظاهر الروح، ففي الزهرة الواحدة نشاهد كل ما في الربيع من الجمال والبهاء. - جبران - ------------ ليتني أستطيع أن أنظر نظرتك للحياة، مشكلتي في عقلي الذي يدعوني أن أعيش الحياة كغيري - مي زيادة - ------------ شعرت أن وحدتي ليست بأشد ولا بأعمق من وحدة غيري من الناس، كلنا وحيد منفرد، كلنا سر خفي، كلنا محجوب بألف نقاب ونقاب وما الفرق بين مستوحد ومستوحد سوى أن الأول يتكلم عن وحدته والثاني يظل صامًتا، قد يكون في الكلام بعض الراحة، وقد يكون في الصمت بعض الفضيلة - جبران - ------------- إن كربة الوحدة وتباريحها تشتد وسط الجماهير - مي زيادة - ------------- من الغريب أن يكون أحب الناس إلينا أقدرهم على تشويش حياتنا - جبران - ------------- سأحاول الهرب من الهموم، وأتحول إلى طفلة تفرح بما لديها، فلا تأسى على ما فاتها، تنظر إلى المستقبل بعيون عابثة، ولا تعبأ بزمن يسرق أيامها، سأعيش لحظتي وسأنسى ما كان وسيكون - مي زيادة - ----------- أنا من أولئك الحالمين بجمع الفكر إلى العاطفة في الحياة؛ لأن الحياة الاجتماعية للمرأة الناجحة لا تكون دون فكر - مي زيادة - ----------- في حضورك، سأتحول عنك إلى نفسي لأفكر فيك، وفي غيابك سأتحول عن الآخرين إليك لأفكر فيك - مي زيادة - ----------- إن الذين لا يتاجرون بمظاهر الحب ودعواه في السهرات والمراقص والاجتماعات ينمو الحب في أعماقهم بقوة رهيبة - مي زيادة - ----------- حيث تكون العاطفة متيقظة مرهفة فهناك النزاع الأليم والاستشهاد وإذا رافقتها الأنفة وشرف السكوت على مضض الحروق والكروب، فهناك مأساة الصلب تتجدد مع الأيام - مي زيادة - ------------------ "إننا لا نتفق في موضوع الزواج يا جبران، أنا أحترم أفكارك، وأجلّ مبادئك لأنني أعرفك صادًقا في تعزيزها، مخلصا في الدفاع عنها، وكلها ترمي إلى مقاصد شريفة، وأشاركك في المبدأ الأساسي القائل بحرية المرأة، فالمرأة يجب أن تكون كالرجل مطلقة الحرية بانتخاب زوجها من بين الشباب ... لا مكيفة حياتها في القالب الذي اختاره لها الجيران والمعارف، حتى إذا ما انتخبت شريكا لها تقيدت بواجبات تلك الشركة ... أنت تسمي هذه "سلاسل ثقيلة حبكتها الأجيال" وأنا أقول إنها سلاسل ثقيلة، نعم، ولكن حبكتها الطبيعية التي جعلت المرأة ما هي، فإن توصل الفكر إلى كسر قيود الاصطلاح والتقاليد فلن يتوصل إلى كسر قيود الطبيعة ؛ لأن أحكامها فوق كل شيء .... عند الزواج تعد المرأة بالأمانة، فعندما تجتمع سرا برجل آخر تعد مذنبة إزاء المجتمع والواجب والعائلة". - مي زيادة -
الرسائل بين جبران خليل جبران و مى زيادة هى رسائل حقيقية سجلها التاريخ بالفعل .... لكن فى هذا الكتاب اقرت المؤلفة ان الكثير من رسائل مى مفقوده ولم يصل منها الا القليل ... ولذلك اعتمدت من خلال رسائل جبران المعروفة والذى قام بنشرها ... بان تؤلف محادثة بينهما من خلال هذه الرسائل .... ولكنها من رأيى فهى محادثة ظالمة لــ مى حيث تظهرها بانها ساذجة جداً وطول المحادثة تضعها المؤلفة فى موضع "المتحدثة لنفسها" لتخمين ردها على الرسائل التى لاتعرفها المؤلفة كى تستمر المحادثة التى رسائلها من طرف واحد.... وكعادة جبران رائع طبعاً مثلما اعرفه من مؤلفاته وكنت اتمنى ان تتواجد رسائل مى وتوضع فى هذه المحادثة التى بالتأكيد ستكون عميقة ولا تقل عن الاسلوب الراقى لجبران
قصة جبران ومي قصة غريبة جبران الرجل الروحي السماوي ومي المرأة الشرقية التقليدية
كيف عاشا هذه القصة!! انتهت بموت جبران واتهام مي بالجنون
عالم جبران عميق، فيه من الجمال الكثير وكنت أرجو أن تكون بين أيدينا رسائل مي لتكتمل الحكاية بنيةالنص ضعيفة بعض الشيءوالعذر في عدم وجود رسائل مي، وكذلك الأسلوب ممل!
جمعت المؤلفة الرسائل بين جبران و مي، وأنشأت بها فصلا رائعا من فصول الحب السابح في السماء، الحب الذي يحمله الأثير بين اثنين متباعدين سبعة آلاف ميل بالأجساد ولكنهما قريبين حد الفناء بالأرواح. ستقرا شيئا من خوالج نفس المرأة الشرقية تجاه الحب وكذلك روية الرجل الشرقي المتشربة بقيم الولايات المتحدة وطوابعها. إن مي زيادة بأدبها وحسن منطقها استطاعت أن تجمع الأدباء في صالونها الشرقي على غير سابقة في أدبنا العربي إلا ما كان من شان ولادة بنت المستكفي، ولكنها في الأخير ذهبت بقلبها وروحها إلى الأقاصي. وما كان من جبران أيضاً إلا انه اتخذ من هذا الحب الروحاني الضبابي مثيرا له في رحلته الفنية في الرسم والأدب والتصوير، ومن قرا له الأجنحة المتكسرة ربما لاحظ ذلك.
أبدعت المؤلفة في التجميع والتأليف بين الرسائل وكلامها، حتى قادت القارئ إلى مفاجئة لم يكن يتوقعها بعد كل هذا الأدب الراقي الرقيق الرائق.
صدقت ماجده محمود عندما أطلقت على حب مى زياده وجبران خليل جبران "حب سماوى" وهل هناك أطهر من حبهما ليقال عنه أنه حب سماوى ؟! . عندما ينأى الحب عن الإبتذال ، عندما يتسامى على الشهوه ، عندما يكون ملؤه الشوق ، عندما تتلاقى فيه براءه الأرواح وأحلامها الصغيره جدا ، عندما يرجع الحب الإنسان طفلا يتدلل على من يحب يكون عندها حبا سماويا بإمتياز وهذا بإختصار حب مى و جبران .. عندما يحب شخص كجبران إمرأه كمى تنتج هكذا رسائل . عندما تحب إمراءه بأنوثه ورقى مى رجلا عظيما كجبران تنتج هكذا رسائل . هذه رسائل تقرأ ثم تعاد ثم تقرأ كأنها تقرأ للمره الأولى .. هذه رسائل لا تملها الروح وتشتهيها كلما أرهقها الوجع .. سلام على جبران سلام على مى ورحمه واسعه .. اسعد عندما اتخيلهما يكملان قصتهما فى الجنه فى المكان الوحيد الذى يليق بها وبهما ..
يستحق عشر نجمات كمان .. هو مش مجرد رواية رومانسيه، هو طيف او حلم جميل، حاله عشتها من خلال احساس وكلمات جبران العذبه ومشاعر مي اللي بخلت علينا الروايه بيها ربما لتعذر وصول الكاتبه لخطابات مي .. استمتعت به جدا بصرف النظر عن اي أسباب لعدم لقاءهم ببعض و بصرف النظر عن أي تفاصيل فهو مجرد محاول ناجحه لتقديم خطابات مي وجبران بطريقه لطيفه بعيد عن أي رصد لأحداث ..
ما أعذب صغيرتي المحبوبه ما أعذبها وما أكبر قلبها وما أجمل روحها .. كلمات جبران لماري رقيقه لدرجه تحسسك انه ملاك أبيض بجناحات بيرفرف حواليها ..حروفه ليها صلاه :) ربي ارزقنا :)
اعجبني تحاور اثنان من اروع المبدعين بفن الكلمة كان كأنه تحاور روحي اكثر من ان يكون ادبي ولكن النسخه التي قرأتها فيها شوائب واخطاء إملائية عكرت علي صفو لحظاتي بالاستمتاع بالقراءة
كتاب جمع فيه المؤلف رسائل إحتوت أعذب حب وأصدق المشاعر وجعلت من الأحرف الخرساء تلتهب وتقطر فيضاً من العواطف "مي وجبران" جمعتهم الأحرف الأدبيه وأنتجت حب دفين في عمقِ الحبر
!هنا تسائلتُ قليلاً:أيعقل أن يسكن الحب النقي الصادق أنانيه
لا أعلم لم رأيتُ أنانية في حب جبران حيث جسدت مي الفتاه الشرقيه بكل معنى الكلمه ...كنت في صفها كثيراً
تعلمتُ شيئاً غير فحواهُ الأدبي أن لابد في علاقة الحب أن يكون طرفُ يُضحي
#معلومة_جديدة #تعلمت_مما_قرأت أن سبب تسمية جبران لكتابة #الاجنحة_المتكسرة كان وليد حديثه مع والدته قبل وفاتها , حين قال لها بأنه ملاك فسألته عن مكان أجنحته و عندما أشار إلى كتفيه و قال هنا فقالت له : لكنها متكسرة بعد وفاتها نشر جبران كتاب #الاجنحة_المتكسرة بحيث إعترف بهذا في رسائله إلى مي زيادة
لا اطيق صبرا لقراءة هذا الكتاب بالذات ، حظيت بالفرصة للاطلاع على بعض المقتبسات منه و بدى لي جد مشوق ، مجرد الفكرة أنها قصة حب جرت بين طرفين لم يلتقيا أبدا -على حد علمي- هي قصة حي رائعة و أن وجدت صفة احسن فهي كذلك لا أستطيع التفكير في وجود قصة حب قد نتافس هذا ، أفضل من روميو و جولييت على الأغلب :))
كل ما كرهته فى ذلك :~ هى الاضفات التى وضعتها المؤلفة فى الكتاب كان يجب ان تترك الرسائل هكذا تنثرها فالرسائل لايجب ان تكمل لاكتمال العقد لو نثرت فى ارض فضاء لم يكن سيحدث لها شىء كانت ستظل ايضا لوحة فى غاية الجمال مى زيادة كانت الأديبة المفضلة لأبى لدرجة أنى أبى قام بتسمية اختى على اسمها
حوار روحي ملون بالاحساس بالطرف الاخر على اساس انه ملاك لنه لم يرى بالفعل عيوب الطرف الاخر وهو يشبه حوار تشات لكنه حوار غير عادي لأنه منسوج بكلمات من موهبه وابداع وخيال
This entire review has been hidden because of spoilers.