يعتبر الكتاب مادة تعريفية لاساسيات نظرية تعتبر ثورية ونوعا ما مناقضة لنظريات العلم النفس التقليدي التي تعتبر السلوكيات الغير السوّية نتائج اضطرابات نفسية داخلية التي تحدث على مستوى اللاوعي واللاشعور، والتي غالبا تقدم تفسيرات لا يمكن فهمها فعلا، ولا التحقق من صحتها. على العكس من ذلك تهتم نظريات تعديل السلوك بحاضر الإنسان وبيئته وتحاول العمل على ما يمكن التأثير فيه فعلا وتغيير ما يمكن رؤيته وقياسه. الكتاب جيد كتعريف لنظريات تعديل السلوك، ونبذة عن بداياته وتاريخه، وأساسياته والمبادئ التي يقوم عليها.
ما لفت انتباهي واضحكني هي بعض الاعتراضات التي يقدمها معارضو هذا الاتجاه في علم النفس منها: * إنها غير ديمقراطية بالضرورة. * إنها تعتبر الأفكار التجريدية كالعدالة والخلق وما إلى ذلك مجرد أوهام. * إنها لا تبالي بدفء الوجود الإنساني. I just can't believe :')
أرى البعض يكفرني رغم اني امارس طقوسي ومعتقداتي وأفكاري .,,وديني (والذي هو مجموعة الافكار التي أعتقد بها).. أنا او نحن هكذا نعبر عن حبنا وعن ما نريد بطريقتنا وفي بلادنا او مناطقنا ...وهذا حق كل انسان على وجه الارض ان يحب من يحب ويكره من يكره ...ولكن ما يحيرني وما لا افهمه ولا نفهمه هو (ان البعض يحاول ان يفرض معتقداته على غيره لا بلــــ . هنالك ممن هم لهم طريقتهم بالتعبير عن أرائهم ..وحسبما هم يريدون لكنهم يحاولون فرض تلك الافكار على غيرهم ,,هم ليسوا من صنف التكفير ,(تقريباً ) .لكنهم من صنف النقد والأنتقاد ..غالباً .ينتقدونني . .(ينتقدوننا). لأنني أعبر عن حبي وديني (او فكري )بطريقتي ..انا أمارس طقوسي في بيتي,.(منطقتي),. وفي بلدي وهذه حقوقي .: ولكن انت يا من تحاول أن تفرضَ نفسكَ علية َ من تكون ُ أنتَ .ومن تدعي نفسكَ.:.هل أنت نبي مرسل او وحيٌ منزل من السماء انا اعلم ونحنُ نعلم ان الانبياءَ قد ختموا .بمحمد صلـ الله عليه وأله .أذاً من تكونُوا أنتم لتكفروني بأسم الرب ..وتقتلوني بأسم الرب ..أنا لم اتعدى عليكم بل انا اتكلم واعتقد بما ارى وامارس طقوسي في بلادي وفي ارضي (او في منطقتي) دعكَ من أفكاري وديني ..الذي لا ادعو فيه للقتل .الناس صنفان اما اخٌ لكَ في الدين او نظيرٌ لكَ في الخلق ..الدين مجموعة من المعتقدات , أنا لا اعتقد بما انت تعتقد وانت كذلك ..أذاً نحن اخوة بالانسانية ما لم تبادر أنت لقتلي وتفجيري وتكفيري .فبعد أن قتلوني وكفروني وفجروني .أنا لستُ منهم لا بالدين ولا بالأنسانية .من يقتل الاطفال ليس أنساناً بل هو من صنف الوحوش ..لا أحكم عليه بالقتل .,ولكن يجب القصاص منه ويجب حظر كل نشاطاته القاتلة والحاقدة لكن ’, أرى أن البعض يدافع عن هكذا منهج دموي .. البعض اليوم يرى أن من يختلف معه بالفكر حتى وأن كان يعيش في بلاده الخاصة به يرون جواز قتلهم ترى هل قتلي لأني أختلف معكَ بفكري ..أوجب أم قتلُ من يحتل قبلتكَ الاولى .ورغم أنه يحتل قبلتكَ الاولى الا انني ارى أن حكامكَ الذين أنت أنت انت يا من تدعي التدين أنت تقدسهم ..وتطيعهم .رغم أنهم يتعاملون مع من ذكرتهُ لا بل يرفعون أعلامه .. حقاً لا تكفي كُلَ عبارات التعجب ولا تكفي كل كلمات العجب..من وصف عجائب وغرائب هكذا أفكار .تقدسْ نفسها وتدعوا لقتل غيرها..
هكذااااااااا أرى أنا بسااااام محمد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ