ترسل تركيا إشارات متناقضة، ففي حين أن حكومتها التي تُعرف بأنها "إسلامية معتدلة" تؤيد الانضمام إلى أوروبا، يُظهر جيشها "المُغربَن " و "العلماني" تحفظاً شديداً حيال ذلك. تمتلك البلاد مؤسسات ديمقراطية شكلية، ولكنّ سياستيها الداخلية والخارجية تُمليان من قبل مجلس للأمن القومي،مؤلفٍ بشكل أساسي من عسكريين. صادقت على المواثيق الأوربية والدولية الخاصة بحقوق الإنسان والأقليّات، و لكن سجلها بهذا الخصوص خلال العقدين الأخيرين من أكثر العقود إثارة للقلق. ومع أنها منفتحة على العالم، تظل محكومة بهاجس الحصن المحاصر الذي يتهدد أمنه باستمرار أعداءٌ من الداخل و الخارج. إن التفصيل التاريخي لهذا الكتاب يسير على المستوى نفسه مع قراءة في "حبكة" بعض المسائل، كالمسألة الكردية، والمعارضة العَلَويّة والعنف وكذلك الاعتراضات الصادرة عن الحقل الديني. كما يناقش الكتاب في جزء أساسي منه حركة مصطفى كمال "أتاتورك" والتي يعتبرها البعض الحركة الوحيدة للتحديث و العلمنة، لا بل وللدمقرطة في العالم الإسلامي. وهذه الحركة هي التي أسست لتاريخ تركيا الحديث وجعلت من العسكر القوة الرئيسية الحامية لوحدة "الأمة التركية"، فتحوَّل إلى أداة قمع، وأعاق أي تطور للحياة السياسية التركية على مدى سنوات طويلة. تركيا اليوم أمام مقترق طرق كبير، إذ نشهد تحولاً في توجهاتها، وخاصة تجاه العالم العربي، كما تشهد نوعاً من التراجع لدور الجيش، وتشهد أيضاً نهاية لكل الأحزاب "الكمالية" التي صارت على الهامش تماماً. ولهذه الأسباب يكتسب الكتاب أهمية خاصة.
أعجبني فيه سرده للأحداث وكأنها رواية وإن لم تكن رواية، فهناك الكثير والكثير من التفصيلات التاريخية والمعلومات السياسية. في آخر الكتاب ترتيب زمني جميل لأهم الأحداث منذ سقوط الدولة العثمانية إلى العصر الحديث . وأيضا قائمة بأهم الأحزاب السياسية. يتدخل المؤلف احيانا لإبداء رأيه أو تصحيح معلومة معينة مما جعله مثيرا.
مناقشة نشأة الأحزاب الاسلامية وحقيقة نهضة اتاتورك والمسألة الكردية والطائفة العلوية في ظني من اهم الفصول في هذا الكتاب اللطيف
كتاب يختصر لك نهاية العهد العثماني، ويربط ذلك بتاريخ تركيا المعاصر بسرد أهم الأحداث بشكل تسلسلي. الكتاب سهل وبسيط لكن بعض الأجزاء فيها غموض قد يكون بسبب الترجمة.
يتتبع الكاتب نشأة تركيا المعاصرة من عصر التنظيمات حتى العدالة والتنمية، بمروره البسيط على خلق الأمة، الأحزاب والانقلابات، الأزمة الكردية . و يصدر الكاتب الأحكام على توجه اليسار التركي والكردي للعنف بدون تفسير أو تحليل.
كتاب لم أتوصل إلى صيغته اهو يعرض الايدولوجيا والتيارات في تركيا بعد سقوط الخلافة أو موضوعه يدور حسب العنوان؟ ,من الآخر سرده التاريخي ضعيف اضنها من الترجمة الرديئة فالكتاب أشبه برواية معقدة ولا انصح بقراءته.
المؤلف حميد بوزرارسلان يوجز التاريخ الحديث لتركيا من نهايات الدولة العثمانية إلى قيام الجمهورية التركية على يد كمال أتاتورك . يتطرق الكاتب إلى الخطوط العريضة للحياة السياسية في تركيا ، مثل الصراع بين التيار العلماني والتيار المحافظ (الديني -التقليدي)، ويناقش باختصار بعض القضايا السياسية المزمنة كالقضية الكردية ومسألة الطائفة العلوية في تركيا ..