كُتبت هذه القصص، ونُشرت للمرَّة الأولى، في نهاية عقد التسعينيَّات والنصف الأول من العقد الأول من القرن الحالي. لعلَّ أقدمَهنَّ كُتبت في عام 1997. ونُشرن في عدَّة صحف سودانيَّة. ففي ذلك الوقت - وربما حتى وقتٍ قريب - كان النشر في الصحف هو الفرصةَ الوحيدةَ المتاحةَ لمن أراد نشرًا في السودان.
Hammour Ziada is a Sudanese writer and journalist, born in Omdurman. He has worked as a civil society and human rights researcher, and currently works as journalist in Cairo. He also writes for a number of left-wing newspapers in Sudan, and served as the culture editor of the Sudanese Al-Akhbar newspaper. His novel The Longing of the Dervish won the Naguib Mahfouz Medal for Literature in 2014.
"إن النار تحرق لا لأنها تُحب ذلك، لكنها إن لم تحرق لم تعد ناراً.. إنها طبائع الأشياء.. وكذلك الملوك لا يظلمون لأنهم يحبون ذلك.. لكنهم إذا لم يفعلوا ذلك لما كانوا ملوكاً."
تجربتي الأولى مع الكاتب السوداني "حمور زيادة" وأول أعماله الأدبية على الإطلاق؛ المجموعة القصصية "سيرة أم درمانية" التي تميزت في مواضع، واخفقت في مواضع أخرى بالنسبة لي، مناطق التميز كانت اللغة والحكي، ومناطق الاخفاق كانت الدروشة الزائدة عن اللازم في بعض القصص، والتيه الناتج عن الموضوع الرئيسي للحكاية، فلا تكاد تلم بتفاصيل الحكاية وتشعباتها، وعندما كان يتجرد الكاتب من رمزياته وإقحام الدروشة في قصصه، تُصبح القصص جذابة ومليئة بالدهشة، وذلك ما وجدته في قصتين فقط.
ختاماً.. تجربة أولى بمثابة مصافحة بيني وبين الكاتب، أعلم أن هذا أول أعماله، وأعلم أنه لديه أكثر بكثير مما كُتب هنا، حتى تأتي تجربتي الثانية معه، وهذا لا يجعلني استبعد أن المجموعة القصصية ذات صفحات قليلة، مما سيساعدك على إنهاء صفحاتها بسرعة وخفة.
رغم ان فى قصص حلوة كتير وفتح لى بوابة على التراث السودانية .. لكن لى تحفظات على استخدام آيات القرآن ولو لعرض سوء التنفيذ من المسلمين لكتاب الله .. وخلط الجد بالهزل بالآيات معجبنيش خالص وبعض القصص باللغة السودانية مفهمتش جزء كبير منها لكن بشكل عام حبيت المجتمع المختلف الشبيه
قدرة حمور على الوصف جميلة وملفتة. طبعا بعد قراءة شوق الدرويش صعب أن يعجبك هذا الكتاب لكونه المحاولة الأولى للكاتب. سخريته لاذعة على فكرة وجدت صعوبة في قراءة أو فهم اللغة العامية