"علي وعائشة .. سيمفونية الحب على أرض السواد" للدكتورة علياء الأنصاري الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في العراق صادر عن دار الهادي في بيروت ، رواية من نوع تلك التي تُكتب بلغة الأسى واللوعة وتعرض لمعاناة العراق متمثلة في مأساة عائلتي علي الشيعي وعائشة السنية ..
كاتبة مهتمة بقضايا المرأة. كتبت العشرات من المقالات التي تتناول قضايا المراة والعنف ضدها نشرت في الصحف العراقية والمواقع الالكترونية العربية والعراقية. أسست اول صحيفة نسوية في بابل عام 2007 وهي رئيسة تحريرها.
** ناشطة في مجال حقوق المرأة، أسست منظمة بنت الرافدين في عام 2005 في بابل.
** أدارت وأشرفت على 15 برنامج لتوعية النساء وتثقيفهن بحقوق المرأة منذ عام 2005 والى الان.
** دربت ما يقارب 1000 امراة ورجل على مفهوم الجندر والعنف ضد المرأة.
* أشرفت على دراسة قانونية حول واقع قانون الاحوال الشخصية رقم 188 لمناطق الفرات الاوسط (كربلاء، النجف، بابل، الكوت، الديوانية) عام 2006.
* مثلت منظمات المجتمع المدني في لجنة التخطيط الاستراتيجي لمحافظة بابل (2008 - 2010).
* أسست صندوق تشغيل النساء عام 2009 وهو صندوق يعطي للنساء قروضا لاجل العمل وخاصة النساء الارامل والمطلقات لدعمهن اقتصاديا وتشجيعهن على العمل، يمول هذا الصندوق من تبرعات الاعضاء ورجال الاعمال والمحسنين.
* شاركت في كتابة اول تقرير استراتيجي عن العراق على مستوى الوطن العربي عام 2008 ببحث تحت عنوان: (واقع المرأة العراقية ما بين الماضي والحاضر والمستقبل)، أصدره مركز حمورابي للبحوث والدراسات.
* أدارت العديد من المؤتمرات حول قضايا المرأة الحساسة (قانون الاحوال الشخصية 118 والمادة 41 من الدستور/ الزواج المبكر/ العنف الاقتصادي ضد المرأة / ضعف المشاركة السياسية للمرأة العراقية/ الموانع والتحديات أمام المراة العراقية لكي تصبح صانعة قرار). اضافة الى العديد من المنتديات الثقافية والندوات التي تدور حول قضايا المرأة في مختلف المجالات.
** اعدت وقدمت 12 حلقة لقضايا الشباب تحت عنوان (علامة استفهام) لقناة كربلاء الفضائية في عام 2011.
** اعدت وقدمت 15 حلقة برنامج رمضاني تحت عنوان (مرافئ رمضانية) للعام الماضي لقناة كربلاء الفضائية.
** أعدت 12 حلقة اذاعية بعنوان (كي تحيا)، تتناول قضايا المرأة تم بثها من اذاعة اتحاد الشعب في بابل.
* أشرفت على دراسة حول واقع العنف ضد المرأة في محافظة بابل عام 2012، استهدفت فيها 2500 امرأة من شرائح مختلفة.
* هي تدير الآن برنامجين في هذا العام:
الاول: حملة مدافعة لاجل تعديل المواد القانونية التي فيها تمييز وعنف ضد المرأة في قانون العقوبات 111 لسنة 69.
ثانيا: حملة مدافعة لاجل تشريع قانون محلي في بابل لحماية المرأة من العنف.
السيرة الاعلامية
* عملت في مجال الاعلام والصحافة منذ عام 1999.
* حضرت دورات تدريبية في مراقبة وسائل الاعلام (في عمان) ضمن شبكة المرآة العراقية لمراقبة وسائل الاعلام، وراقبت وسائل الاعلام اثناء فترة الانتخابات ضمن شبكة المرآة في منطقة الفرات الاوسط، كما ادارت شبكة المرآة لمراقبة وسائل الاعلام بعد مشروع الانتخابات بحكم كونها مديرة منظمة بنت الرافدين/ بابل، المنظمة الرئيسة والمديرة لمشروع المراقبة، حيث راقبت الشبكة وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمقروء في ثلاثة مواضيع (الارهاب، هموم ومستحقات المواطن، المرأة القيادية) وتشغل الان منصب مستشارة اعلامي لمركز المرآة للمراقبة والتطوير الاعلامي .
* مدربة في العديد من الدورات الاعلامية في بغداد لمجموعة من منظمات المجتمع المدني من محافظات العراق المختلفة في كيفية مراقبة وسائل الاعلام وشرح تجربة المرآة. وكان عدد الدورات ثلاثة في كل دورة حضرتها 30 منظمة.
* شاركت في دورات اعلامية عديدة منها دورة (ادارة الاعلام) التي اقامها مركز تنمية المجتمع المدني العراقي في الفرات الاوسط (الوكالة الدولية للتنمية).
* المشاركة في دورة الصحافة المدنية التي اقامتها منظمة (برس ناو) الهولندية في محافظة السليمانية.
* مدربة لدورات اعلامية في بغداد وبابل.
* مسؤولة قسم التحليل والمراقبة في مركز المرآة للمراقبة والتطوير.
النشاطات المدنية.
· شاركت في مؤتمر حركة سوزان مبارك للسلام من اجل المرأة في القاهرة عام 2006.
· رئيسة مؤتمر المصالحة الوطنية لنساء شمال بابل والذي عقد تحت شعار (نساء بابل ينشدن السلام) في الشهر الثامن من عام 2007.
حياة الحب في حقول الموت التي بذرها ورعاها زارعوا الموت المتنقل في العراق ليحصدها الوطن العاشق ويحصدها علي بموت والده ثم عائشة بموت والدها ثم مهند ابن خالة علي وصاحبه والشاهد "قبل موته" على بتر قدمي علي في انفجار عرضي ( وياللعراق حين صار الموت عرضياً!! )، كان ذلك همَّ الكاتبة مردوفاً بخيوط درامية أخرى مدارها ذات الحلبه .. الحب بين أهل العراق بكل تناقضاتهم المذهبية والإجتماعية والفكرية .
لئن كان أكثر ما في الرواية إثارة هو توظيف الكاتبة لأكثر الأسماء جدلاً بين الطائفتين "علي " و " عائشة " فإنه يُحسب للكاتبة نقلها لحياة عائلتين عراقيتين جمعها همُّ الحياة وصحبة الأهل وحب الأبناء .. كان جميلاً وفاء أبو خديجة " والد عائشة " لعائلة صديقه المغدور أبو علي ، كان جميلاً صدق الكاتبة وهي تعرض التناقض والفوضى التي اجتاحت كيان علي تجاه محبوبته التي تنتمي لمن قتلوا والده فتُقابله هذه بالوفاء والصبر ..
تسلسل الأحداث بكل ما فيه من فوضى يعيشها العراق في كل مفاصل حياته فضلاً عن روايات الحب التي يعيشها أهله ويكتبها مؤلفوه كان طاغياً على الرواية وأفقدها الحس الأدبي وجمال الكلمة وسحر الفكرة.
كانت رواية فكرتها تصلح لأن تكون حاضرة في كل مسار من مسارات الأدب ، فهي صالحة كموضوع خطابة وصالحة كقصيدة شعر وكمسرحية و ملحمة مضمخة بالدم .. وحتى دمعة في عين طفلة. هي قضية أكثر منها رواية ، ومحنةٌ أكثرَ دراميةً مما عرضته الكاتبة .. لكن عذر الكاتبة الذي يبيحها ارتكاب هذه الرواية أن كل ما قد يُكتب لن يصف الحزن الذي تعيشه أمٌ فقدت للتو ولدها وراحت تربي آخر والموت ينتظر نصيبه منه قبل نصيبه منها.
رواية مؤلمة تحكي ما يعانيه العراق من آلام و فراق أحبة ، و تحكي التعايش بين الطوائف بمده و جزره ، آلمتني الأحداث و أبكاني الفقد ، و لكن تستمر الحياة ...
* . . بالأمس انضم لمكتبتي كتاب جديد وهو #علي_وعائشة - سمفونية الحب على أرض السواد للكاتبة #علياء_الأنصاري وقرأت هذا اليوم .! . . هنا انتصر الحب رغم كل الظروف القاسية المحيطة به .، رغم اختلاف المذاهب .، رغم الحروب والألم الذي يعيشه العراق .، عائلتا علي وعائشة أثبتا للعالم بأسره بأنه لا فوارق ولا أحزاب ولا مذاهب ولا أي شيء من هذا القبيل .، كانوا جيران ولكنهم ارتبطوا ببعضهم كالأخوة وأكثر من ذلك .، حيث ما قاموا به لا يفعله الأخ لأخيه في هذا الزمن .! . . العراق ووجعه وألمه والانقسامات فيه .، سنة وشيعة وأحزاب مختلفة .، كتبتها #علياء_الأنصاري بطريقة مختلفة .، حيث لا فرق بين علي وعمر وزهراء وعائشة .، كانوا مسلمين فقط .، وازدادوا ارتباطاً بالحب الذي جمع علي بعائشة وتحدوا كل هذه الظروف لأن ينتصر الحب على الإرهاب .! . . رواية مفعمة بالجوانب الجميلة .، رغم ألمها العراق .، إلا إنها اختارت نهاية رائعة كان الحب فيها يضيء نفوسهم ولياليهم المظلمة .! . . كتاب رقم (77) لسنة 2016 ❤️
الرواية غاية بالجمال والواقعية ومن اعرف بالحرج الا صاحبه ،، ومن عساه يتالم غير المجروح حقا لم انتبه لسنة ولادة الرواية الا مع نهايتها خلت المآسي والدماء والقتل والتفجيرات التي ذكرت هي من افعال مجرمي داعش ،، حتى انني توقعت ان تكون الكاتبة قد جملت من الواقع الوحشي قليلا رأفة بقلوب القرّاء او خوفا من سبر اعماق المصيبة الا ان تاريخ الرواية صدمني اي ان كل الجرائم كانت موجودة وإنما تضاعفت بقدوم داعش فآه لصبرك يا شعب العراق ،، وآه لأرضك يا ارض الرافدين ،،، لا تفتر من الدم ولا ترتوي منه أوما ارتويت يا وطن الحسين من دمه ،، أوما اكتفيت يا وطن عليي من مصيبته أولم تكتفي من نواح الثكالى وبكاء اليتامى ونوح الأمهات عجيب امرك يا بلد الحضارة والدم والأعجب ما سطرته الكاتبة بهذه الرواية الرائعة من معدن اهل العراق وقوتهم وجمال روحهم وقوة إيمانهم رواية جميلة جدا جمعت الحب والدم والقتل والدمار لينتصر الحب بالنهاية ولا يسمح للارهاب بقتله #كتاب_أنصح_به #اعجبني 👍