Jump to ratings and reviews
Rate this book

الوحيد لاشريك له

Rate this book

Unknown Binding

5 people are currently reading
106 people want to read

About the author

إبراهيم جابر إبراهيم صحفي وقاصّ وكاتب مسرحي، فلسطيني أردني. ولد عام 1966 في مخيم عقبة جبر، أريحا، فلسطين، لأبوين لاجئين من قرية النعاني، قضاء الرملة، وخرج مع النازحين الى الأردن بعد هزيمة 1967، وعاش أربعين سنة في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين في عمّان.

يعمل صحفياً منذ 1989، ومن المواقع التي تسلمها: مدير تحرير في صحيفة العرب اليوم، وأسس ملحق مشارف الأسبوعي الثقافي لـالعرب اليوم، وسكرتير تحرير في جريدة الدستور، و عضو هيئة تحرير مجلة عمّان التي تصدر عن أمانة عمّان الكبرى، ورئيس تحرير مجلة أوراق التي تصدر عن رابطة الكتاب الأردنيين، كما اختير أميناً للثقافة والإعلام والنشر في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، التي فاز بعضويتها لثلاث دورات منذ عام 2001. كما أنه عضو اتحاد الصحفيين العرب، ومنظمة الصحفيين العالميين، واتحاد الكتاب العرب.

حصل على جائزة محمد تيمور لأفضل كاتب مسرحي عربي عام 2000 (المركز الأول) من الهيئة العامة المصرية للكتاب في القاهرة، وذلك عن مسرحيته "حديقة الموتى". من الأعمال الدرامية التي كتبها وتم تمثيلها أيضاً مسرحية "التاسعة بالضبط تقريباً".

يعمل حالياً في الصحافة الإماراتية في دبي، ويكتب عموداً صحفياً في صحيفة الغد الأردنية وفي صحيفة الإمارات اليوم الإماراتية وفي مجلة أنتِ، وفي مجلة عمّان

مؤلفاته:

وجه واحد للمدينة (قصص قصيرة) دار أزمنة، عمان 1994
حديقة الموتى (مسرحية) الهيئة العامة المصرية للكتاب، القاهرة، 2000
متفق عليه (نصوص) المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت، 2002
الفراشات (قصص قصيرة) أمانة عمان ورابطة الكتاب عمان 2003
هذا البيت ليس لي (مقالات سياسية) بيت الشعر الفلسطيني، رام الله، 2003

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (38%)
4 stars
7 (33%)
3 stars
4 (19%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Ahmed Jaber.
Author 5 books1,730 followers
January 3, 2018

تكون وجهتي الأولى في أي مقهى أدخله هي مكتبته الصغيرة، ولم أجد حتى الآن أجمل من مكتبة مقهى رمّانة، إلا أن اليوم استوقفني كتابان جديدان قديمان في مقهى حلب رفقة الصديق ليث، إذ لم يكونا من قبل على الرفوف وقد تفحصتها كثيراً في مرات سابقة.

الوحيد لا شريك له، لإبراهيم جابر إبراهيم، وسور الله العظيم لهاني نديم، كتابان بحثت عنهما طويلا ولم أجدهما، وها هما يقفان كالجبلين أمامي، ويدعواني للصعود إليهما، فأطلب من النادل أن أشتريهما، فيعرض علي استعارتهما وقراءتهما، وهكذا كان.

في السيارة أثناء عودتي من رام الله، أختلس نظرة إلى الكتابين في الحقيبة، فأمد يدي إلى واحد منهما وأخرجه فيكون الوحيد لا شريك له، لأبدأ بقراءته فوراً، بعد أن أخفيت العنوان لكيلا أدخل في نقاش عقيم مع الذي جانبي حول ماهيّة العنوان وما إلى ذلك من أمور يكثر الظن بها سوءاً.

وفي حالة نادرة أجدني مستمتعاً متلذذاً بما أقرأ من شعرٍ، وأرى مستوى أعلى مما وجدته في "صورة جماعية لي وحدي" للشاعر نفسه، ثم أصير لا إرادياً أتمتم بصوت عالٍ قليلاً، فأقف عند بعض النصوص التي سمعتها من قبل، فتتدفق الذكريات كالنهر، عبدالله الزيود بعد ليلة مجنونة يحدثنا في الصباح رفقة أصدقاء أوغاد، إسلام وميساء وبيسان وفارس، عن شاعر شرس اسمه إبراهيم جابر إبراهيم، ويقرأ لنا مما يذكره. لقد كان يقرأ من هذا الديوان، إنني أسمع صوت عبدالله في أذني، أو إنني الآن صرت مثله صوتاً، لأقفز بضع ساعات إلى ما قبل ذلك الصباح، فيقول كامل كامل: يا عبدالله، فيخرج لنا مظفر النواب بقصيدته "عبدالله الإرهابي"، ثم أكاد أصرخ في السيارة لولا أنني خشيت أن يقول لي أحدهم، هل تلوثتَ بالشعر؟ يا لهذا النص الذي أخرج كل هؤلاء مرة واحدة، رغم أنهم جميعاً كانوا نائمين يوم أصاب الأرق الشاعر فمال على جانبه وكتب ما كتب.

أنهي الكتاب وأمد يدي لأخرج سور الله العظيم، لكن الحلاوة في فمي أجّلت قراءته حتى حين.
Profile Image for Saleh Abualia.
1 review
Read
October 30, 2014
من أجمل قصائد التي تخطر على بالي دوما ً " فزع "
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.