هل يحق لكاتب أن يزور ذكريات طفولته فيبذر فيها خياله ، أم أن الإبداع ، في الكتابة ، يجيز تحوّل الخيال ليصير واقعاً ؟! (( مُهردار )) نص ، حين بدأت التفكير به ، كنت واقعياً في المطلق ، و حين انتهيت منه لم أدر إن كنت مبالغاً في خيالي ، و سردياً في واقعيّتي حد التصوير الفوتوغرافي ... !! الآن ، و أنا أرفع (( مُهردار )) هدية لقرائها ، صدّقت أنها ليست بالخيالية كلها ، و لا بالواقعية في أغلب صورها ، أشعر بالامتنان لكم إن صدقتموني .
عشت مع هذه الرواية قرابة العشر أيام و كان الكاتب يتدرج بي في تقيمها حتى وصلت لنهايتها
تتكلم الرواية عن بديا في نابلس و ذكريات و أيام و ليالي الكاتب و يتحدث عن معنى مُهردار بالتركية ايام الحكم العثماني و مشايخ القرية من القرن العشرين يتحدث عن علاقاته في الأردن و مع الأمير الحسن بن طلال في الأردن و أنه أردني و يتحدث عن دور الضابط صالح الشويعر في النكبة و عدة حكايات و قصص
ولكن لم أستطع أن آخذ منها الكثير لأنه كما هو موضح في ظهر الرواية انه تم استخدام بعد الخيال فيها