كل مره اقرأ عن فلسطين اشعر بمتعه غير طبيعيه
عشت مع هذه الرواية قرابة العشر أيام و كان الكاتب يتدرج بي في تقيمها حتى وصلت لنهايتها
تتكلم الرواية عن بديا في نابلس و ذكريات و أيام و ليالي الكاتب
و يتحدث عن معنى مُهردار بالتركية ايام الحكم العثماني و مشايخ القرية من القرن العشرين
يتحدث عن علاقاته في الأردن و مع الأمير الحسن بن طلال في الأردن و أنه أردني
و يتحدث عن دور الضابط صالح الشويعر في النكبة و عدة حكايات و قصص
ولكن لم أستطع أن آخذ منها الكثير لأنه كما هو موضح في ظهر الرواية انه تم استخدام بعد الخيال فيها
لكنها بالمجمل جميله