قلمان يتخذان الصدق منهجا و الإبداع طريقا. هذا الكتاب،، قطوف جمعت من بساتين الطفولة و أزهار الشباب، دون ترتيب زمني، تدهشنا بعض مواضيعه و يستهوينا البعض الآخر و إن اختلف الأسلوب و المضمون حسب ما نستنطق القلم لحظة مواجهة البياض، فتظلم الأوراق لتشرق بسمو المعاني. هذا الكتاب دافع لتبكير العطاء و اكتشاف المواهب في شتى المجالات لوضعها على جادة الطريق، و ما تهاني و أنوار إلا تجسيد لتلك المواهب الشابة اللتي تابعنا - و مازلنا - إبداعاتهما بكل صبر و شوق.