كان هنا يمد يده ويرتجي أنفاسي كان هنا كونا من رعشات ونورا من روحي الحجب لم تكلل عينه بات يتبصر دربه في آخر النبض الحجب لم تزد جسده الساطع إلا قربا دخل إلي فتنة الكلام على غيمة من رحيل دخل إلي يباغت عمري ينشر في تخوم غربتي ألوانه وصمته فبات في الجفن .طفلا من حلم
سر تذوق الشعر هو تقمص شخص الشاعر المتألم.. تصورامرأة معذبة كل قطرة في روحها تنبض بالحب والشوق إلى ذلك الرجل.. الرجل الذي أنار مداخل حياتها، الذي امتلك صحوها وشرودها.. الذي ينزلق في جروحها وأحلامها.. وهي لا تملك إلا أن تكدس حبها البائس خلف شفتيها.. فتعذبها الصباحات الجاحدة،فناجين القهوة الفارغة، الشوارع التي تضج غربة... كل ما حولها يؤنبها ويقلقها ...... وبعد أن استطاعت أخيرا أن تأتي للقاء الحبيب حاملة مدينة الشوق في رئتيها.. ورود الأندلس في عينيها.. فوجئت بشمس عاهرة تلذعها في جفاف وجه حبيبها.. كانت ليلة منزوعة الملامح إستسلمت نصيرة أخيرًا لواقع الغربة.. للمساء المستحيل.. تتلهى بعجرفة صوتها مع نبض القلم ورماد سجائرها.. سكرى بوحدتها.. لن تخون النسيان مجددا
أتمنى لقاء الشاعرة يوما ما.. أنا فخور لأنها من وطني