Jump to ratings and reviews
Rate this book

مجموعة عكا 778

Rate this book
تسجيل روائي لعمليات اول مجموعة فدائية في الارض المحتلة بفلسطين ، مجموعة عكا 778، كما رواها ابطال هذه المجموعة ؛ قائدها الشهيد فوزي النمر، وعناصرها عبد حزبوز،رامز خليفة،فتح الله السقا،قاسم أبو خضرة،محمد عريفات،عمر السيلاوي،يوسف أبو الخير،محمود أبو الصغير

وتعد مجموعة عكا اسطورة في تاريخ حركة التحرر الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال الاسرائيلي

195 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2005

4 people are currently reading
164 people want to read

About the author

توفيق فياض

8 books18 followers
روائي وقاص ومسرحي
ولد في المقيلبة قرب حيفا عام 1939. أنهى الثانوية في الناصرة. عمل في التعليم وموظفاً في دائرة الجمارك في ميناء حيفا. اعتقل عام 1970 وأفرج عنه عام 1974 في عملية تبادل الأسرى. عاش في مصر ولبنان وتونس.
من أعماله: «المشوهون» رواية 1964, «بيت الجنون» مسرحية 1965, «الشارع الأصفر» قصص 1970, «المجموعة 778» رواية 1974, «حبيبتي ميليشيا» رواية 1976, «البهلول» قصص 1978.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (41%)
4 stars
13 (31%)
3 stars
7 (17%)
2 stars
2 (4%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Ameera Anan.
36 reviews7 followers
October 1, 2013
رواية جدا رائعة تروي شجاعة ونضال وصمود وحكاية ثورة وفدائيين أبطال فلسطينيين ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن
أحداثها واقع كالخيال رأيناه وعشناه وما زلنا نعيشه ونراه من الشعب الفلسطيني العظيم
أرفع قبعتي لأبطال الرواية الحقيقين لأبطال فلسطين لشهداء الثورة والنضال أبطال مجموعة عكا ٧٧٨ (فوزي نمر،عبد حزبوز،رامز خليفة،فتح الله السقا،قاسم أبو خضرة،محمد غريفات،عمر السيلاوي،يوسف أبو الخير،محمود أبو الصغير)ولمنظمة فتح التي ضمتهم وكانت صاحبة الشرارة الأولى في العمل الفدائي و للقائد أبو عمار

"كنتم رجالا وإنني أعترف"
Profile Image for Amal Odeh.
45 reviews13 followers
January 28, 2018
رائعة ومهمة لتوثيق النضال الفلسطيني آنذاك (أواخر الستينيات) في الداخل المحتل.
Profile Image for Karmel Salameh.
13 reviews2 followers
January 19, 2015
مجموعة عكا 778
كأي فلسطيني حر , ناقماً كان وغير راض عن خضوع الشعب الفلسطيني واستسلامه واتكاله على الدول العربية والتي اشبعت الشعب الفلسطيني وعوداً كاذبه , وزيادةً على ذلك استثناء فلسطينيي الأراضي المحتله من الصراع مع الكيان الصهيوني وكأنهم جزء من دولة الكيان أو طابور خامس للعدو ..
خَلُصَ الى نتيجة مفادها أن فلسطين لم ولن يحررها سوا أبناءها وان على الشعب ان ينتفض وينهض , واعتبر ان فلسطينيي الاراضي المحتله يحملون على عاتقهم واجباً مضاعفاً كونهم الاكثر دراية بطبيعة العدو وبطبيعة أرض المعركة ..
بدأ يبحث في وجوه من حوله من أصدقاء ومعارف عن أشخاص يحملون القضية ومؤمنين بها , ومن هنا بدأ وبالتنسيق مع قيادات حركة "فتح" بتشكيل مجموعته الفدائية "عكا 778 " داخل الاراضي المحتله ..
بدأت المجموعة اولى عملياتها الفدائية بعد عدة محاولا باءت بالفشل في عام 1969 , مستغلين كل ما يحيط بهم , حتى وصل بهم الجنون بمحاولة تجنيد شاب فلسطيني يعمل مع جيش الاحتلال للاستفادة من موقعه في الجيش , حيث أبدى استعداده للتعاون معهم , حيث كان يحمل روح وطنيه عالية , وان وجوده هنا مجرد وظيفة لكسب العيش بل وانه كان في كثير من المواجهات يدعم الثورة الفلسطينية بطريقة او بأخرى , ومن هنا بدأت المجموعه عملها داخل الاراضي المحتله دبت الرعب في قلوب المخابرات الاسرائيلية لما يقارب العامين , بعمليات نوعية جداً , كان فوزي مؤسس المجموعه موهما المخابرات الاسرائيلية بأنه يتعاون معهم في كشف المجموعات الفدائية التي تقوم بهذه العمليات , وبهذا ابعد الشك عنه وعن باقي رفاقه ..
العمليات التي نفذتها المجموعه :
تفجير مصافي البترول في "كيشون " والتي كان قد صرح بخصوصها "موشيه ديان "" بأن ليس من قوة عربية تستطيع الوصول اليها وضربها " ..
تفجير في احد الشواطئ السياحية في حيفا ..
تفجير في خزانات البترول الضخمة في قريات حاييم , هذه العملية التي اثبتت لموشيه ديان ان المقاومة الفلسطينية ليست بيضة يسحقها بيديه متى شاء كما تبجج سابقا , استدامات الحرائق التي نجمت عن ذلك الانفجار يوماً كاملا !
تنفيذ 3 عمليات نوعية استهدفت المصالح البترولية في عدة اماكن , وكانت هذه الاهداف هي : المفاتيح الرئيسية لخط البترول الرئيسي , جسر القطار الحديدي القائم فوق نهر اسكندر , المفاتيح الرئيسية لخط البترول من معامل التكرير في المنطقة الصناعية الى مخازن الاحتياط العسكريه في الياجور
نسف 5 عمارات من اضخم واهم العمارات الموجوده في الاراضي المحتله , حيث اسفرت هذه العملية الاخيرة عن خسائر فاذحة في الارواح وارهاق دولة الكيان وانتفاضة الشعب الاسرائيلي على حكومته على انها غير قادرة على حمايته ..
انتهى أمر المجموعه باعتقال افرادها بعد القبض على عدد منهم واعترافهم تحت ضغط التعذيب , وعند القبض على فوزي مؤسس المجموعه دنا منه الشرطي قائلا " كنتم رجالا وانني اعترف " !
وفيما يلي الكلمات التي افتتح المدعي العسكري العام لجيش العدو العقيد ديفيد يسرائيلي مرافعته امام المحكمة العسكرية في اللد :
" قد تظنون سادتي أني اروي لكم الآن قصة من عالم الخيال والكتب , ولكن لأسفي الشديد بل ولأسفنا جميعاً ان احداث هذه القصة وقعت بالفعل وهؤلاء هم أبطالها :
فوزي نمر احمد
محمد حسين غريفات
يوسف ابو الخير
عبد حزبوز
فتح الله السقا
رامز توفيق خليفة "
Profile Image for Ameed.
11 reviews
July 13, 2025
مرجع مهم ومليء بالتفاصيل حول تجربة مجموعة عكا 778 في الداخل المحتل، الممتدة بين مايو 1969 حتى أكتوبر 1969 والمسؤولة عن:

نسف خط انابيب مصافي البترول في كيشون، في 25/6/1969

عملية شاطئ الطنطورة، مفترض بين 15 - 25/7/1969

عملية نسف خزانات بترول في كريات حاييم، في 15/8/1969

أربعة عمليات نسف لـ: خزانات البترول القطرية في الخضيرة، جسر القطار في نهر إسكندر قرب بنيامينا، خط المياه في كفار حسيديم، مضخة مياه في كريات شلومو، مفترض بين 15 حتى 25/9/1969

عملية نسف خمس مبانٍ في: كريات اليعازر، كريات شيرنتساك، جادة وودوج، نفيه شأنان، في 22/10/1969

الكتاب ثري بالمعلومات ومأخوذ من شهادة قائد المجموعة، فوزي النمر، عندما قضى الكاتب توفيق فياض وقتًا معه في السجون… لكن على ما يبدو لم يحرّر هذا النص بتاتًا فوجدت به أخطاءً إملائية كثيرة.
Profile Image for Roba awais.
18 reviews2 followers
June 9, 2017
السلام على الأبطال والرجال ومَنْ تَبع دربهم
السلام على نشأت ملحم
37 reviews3 followers
August 23, 2016
مجموعة عكا 778
كأي فلسطيني حر , ناقماً كان وغير راض عن خضوع الشعب الفلسطيني واستسلامه واتكاله على الدول العربية والتي اشبعت الشعب الفلسطيني وعوداً كاذبه , وزيادةً على ذلك استثناء فلسطينيي الأراضي المحتله من الصراع مع الكيان الصهيوني وكأنهم جزء من دولة الكيان أو طابور خامس للعدو ..
خَلُصَ الى نتيجة مفادها أن فلسطين لم ولن يحررها سوا أبناءها وان على الشعب ان ينتفض وينهض , واعتبر ان فلسطينيي الاراضي المحتله يحملون على عاتقهم واجباً مضاعفاً كونهم الاكثر دراية بطبيعة العدو وبطبيعة أرض المعركة ..
بدأ يبحث في وجوه من حوله من أصدقاء ومعارف عن أشخاص يحملون القضية ومؤمنين بها , ومن هنا بدأ وبالتنسيق مع قيادات حركة "فتح" بتشكيل مجموعته الفدائية "عكا 778 " داخل الاراضي المحتله ..
بدأت المجموعة اولى عملياتها الفدائية بعد عدة محاولا باءت بالفشل في عام 1969 , مستغلين كل ما يحيط بهم , حتى وصل بهم الجنون بمحاولة تجنيد شاب فلسطيني يعمل مع جيش الاحتلال للاستفادة من موقعه في الجيش , حيث أبدى استعداده للتعاون معهم , حيث كان يحمل روح وطنيه عالية , وان وجوده هنا مجرد وظيفة لكسب العيش بل وانه كان في كثير من المواجهات يدعم الثورة الفلسطينية بطريقة او بأخرى , ومن هنا بدأت المجموعه عملها داخل الاراضي المحتله دبت الرعب في قلوب المخابرات الاسرائيلية لما يقارب العامين , بعمليات نوعية جداً , كان فوزي مؤسس المجموعه موهما المخابرات الاسرائيلية بأنه يتعاون معهم في كشف المجموعات الفدائية التي تقوم بهذه العمليات , وبهذا ابعد الشك عنه وعن باقي رفاقه ..
العمليات التي نفذتها المجموعه :
تفجير مصافي البترول في "كيشون " والتي كان قد صرح بخصوصها "موشيه ديان "" بأن ليس من قوة عربية تستطيع الوصول اليها وضربها " ..
تفجير في احد الشواطئ السياحية في حيفا ..
تفجير في خزانات البترول الضخمة في قريات حاييم , هذه العملية التي اثبتت لموشيه ديان ان المقاومة الفلسطينية ليست بيضة يسحقها بيديه متى شاء كما تبجج سابقا , استدامات الحرائق التي نجمت عن ذلك الانفجار يوماً كاملا !
تنفيذ 3 عمليات نوعية استهدفت المصالح البترولية في عدة اماكن , وكانت هذه الاهداف هي : المفاتيح الرئيسية لخط البترول الرئيسي , جسر القطار الحديدي القائم فوق نهر اسكندر , المفاتيح الرئيسية لخط البترول من معامل التكرير في المنطقة الصناعية الى مخازن الاحتياط العسكريه في الياجور
نسف 5 عمارات من اضخم واهم العمارات الموجوده في الاراضي المحتله , حيث اسفرت هذه العملية الاخيرة عن خسائر فاذحة في الارواح وارهاق دولة الكيان وانتفاضة الشعب الاسرائيلي على حكومته على انها غير قادرة على حمايته ..
انتهى أمر المجموعه باعتقال افرادها بعد القبض على عدد منهم واعترافهم تحت ضغط التعذيب , وعند القبض على فوزي مؤسس المجموعه دنا منه الشرطي قائلا " كنتم رجالا وانني اعترف " !
وفيما يلي الكلمات التي افتتح المدعي العسكري العام لجيش العدو العقيد ديفيد يسرائيلي مرافعته امام المحكمة العسكرية في اللد :
" قد تظنون سادتي أني اروي لكم الآن قصة من عالم الخيال والكتب , ولكن لأسفي الشديد بل ولأسفنا جميعاً ان احداث هذه القصة وقعت بالفعل وهؤلاء هم أبطالها :
فوزي نمر احمد
محمد حسين غريفات
يوسف ابو الخير
عبد حزبوز
فتح الله السقا
رامز توفيق خليفة "
Profile Image for Mrwa Hamdan.
12 reviews39 followers
January 9, 2016
من أجمل الأعمال الأدبية التي تعرض البطولات الفلسطينية في أوائل عهدها، وهي من الأعمال التي تستحق أن تتحول إلى عمل سينمائي.
تروي الصفحات ما قام به "أحمد النمر" الذي كان من عرب 48 ويسكن في مدينة عكا، وكيف قام بتجنيد أفراد المجموعة الفدائية بدهاء شديد، رغم أني قرأت الرواية منذ لا يقل عن سبع سنوات لكني مستعدة لإعادة قرائتها ثانية، ولازلت أذكر مشاهد طبعت في ذاكرتي تلخص معاني الفداء والتضحية التي تمتع بها هؤلاء الأبطال:
أذكر جيدا كيف بدأت الرواية بعرض نفسية البطل الغاضب الحانق على الوضع العربي عقب نكسة 67، وموقف وقوفه اليائس على أسوار عكا وتمنيه لو يبصق في وجه "جمال عبد الناصر"، وكيف بدأ جديا بالتفكير والتخطيط للاتصال بالفدائييت في نابلس وتأمين وصول المتفجرات ليقوم بالعمليات التي خطط لها، وكيف جعل صديقين من أصدقائه ينضمون للعمل الفدائي بسرية تامة، بل دون أن يشعروا بذلك في بداية الأمر. ولا أنسى مشهد وصف ابنته التي اصطحبها معه على شاطئ يافا ليدفن هناك المتفجرات بغية ضبط توقيت العملية بعد سويعات وهي تربت بيديها على التراب في الموقع الذي دُفنت فيه ، وإذ بصاحبه يقول انظر ألا تخاف عليها فيرد إن كانت أرواح ستطير فلنرتفع كلنا إلى السماء!

رواية رائعة بحق تستحق أن يُخلد أبطالها في عمل فني، ولا أدل على شجاعتهم من قول رجل الشين بيت الصهيوني لقائد المجموعة حين قبض عليه بعد أن مرغ أنوفهم في التراب
" كنتم رجالاً وإني أعترف"
Profile Image for Bananjawabreh.
1 review1 follower
Read
June 23, 2017
احياناً يكفيك إيمانك بقدراتك على فعل غير المألوف لتصنع ثورة. الرواية رائعة بكل تفاصيلها، مشوقة ومليئة بالأحداث. تورعت عن قراءة الصفحات الخمس الأخيرة بعد ان أخذت الأمور تنحى منحى آخر مع الأبطال الذين دوّخوا اجهزة العدو خوف أن ينال منهم.. ولكنه، وإن أجهز عليهم، يبقى عزاؤنا أن هذه الثورة مستمرة، وأن فلسطين ولادة..
"كنتم رجالاً وإني أعترف"
Profile Image for Hadöösh Hameed.
3 reviews
March 25, 2019
ستظلّ العبارة التي قالها المحقق الاسرائيلي حين ألقى القبض على فوزي النمر " كنتم رجالاً وإنّي أعترف" أفضل اختصار للرواية.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.