Jump to ratings and reviews
Rate this book

وزير غرناطة - لسان الدين محمد بن الخطيب السليماني

Rate this book
لسان الدين ابن الخطيب "وزير غرناطة" هو ثاني اثنين من أعلام المغاربة في العصر الوسيط، كان هو وعبد الرحمن ابن خلدون نجمين لامعين من نجوم ذلك العصر، في العلم والأدب، وفي التاريخ والسياسة، أما عبد الرحمن ابن خلدون فأنبه ذكرَهُ وطار بصيته كلَّ مطار أنه لم يلتصق بأرض المغرب التصاق لسان الدين بها، فكانت رحلته إلى مصر والمشرق، ومشاركتُه في الحياة العامة وراء حدود للاده، سببا إلى ذيوع صيته ونباهة ذكره، وأما لسان الدين فلازَم دارَيْه في غرناطة وفاس، يتردد بين العُدْوتَين ذهابا زجيئة، لم يخطر بباله أن يتجاوز حدودهما إلى ما وراء بلاده من أرض المشرق، فلولا اقتران ذكره بالأحداث .

Unknown Binding

First published January 1, 1950

1 person is currently reading
85 people want to read

About the author

عبد الهادي بوطالب

11 books31 followers
كاتب وسياسي وديبلوماسي مغربي.
تخرج من جامعة القرويين حصل على اجازة ودكتوراه في الشريعة وأصول الفقه ودكتوراه في الحقوق.

عمل أستاذا بالمدرسة المولوية كما اشتغل بمجلس الاستيناف الشرعي. وعمل أستاذا للقانون بجامعتي محمد الخامس (بالرباط) والحسن الثاني (بالدار البيضاء)حيث درس مادتي القانون الدستوري، ونظم السياسية في العالم الثالث. كما كان أستاذا للملك الراحل الحسن الثاني وللملك الحالي للمغرب محمد السادس بالمعهد الملكي بالرباط. (wiki)

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (46%)
4 stars
6 (46%)
3 stars
1 (7%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Hameed Muhammadian.
1,049 reviews198 followers
March 9, 2017
Reading a book like this one in my first year in high school was an interesting experience..It was not a wase of time..
Profile Image for عبدالإله يعلاوي.
206 reviews14 followers
October 13, 2021
يذكر المؤلف في هذا الكتاب قصة اليهود في الأندلس من خلال أعمالهم الأدبية في فترة هي أزهى فترات الأدب العبري. والحقيقة أنها قصة من قصص التسامح العربي الذي منح لليهود عند فتح العرب للأندلس.

ويتناول المؤلف تاريخ الأدب العبري في هذا الكتيب من سنة 950م إلى سنة 1250م، وهذه الفترة هي التي تسمى بالعصر الذهبي للأدب العبري، وقد استحقت هذا الوصف لازدهار اللغة العبرية وآدابها فيها، فقد ظهرت فنون أدبية عديدة لم تعرفها العبرية من قبل. وكان هذا الإزدهار نتيجة لاحتكاك اليهود بالعرب وتقليدهم لهم .

يقول المؤلف: " وقد استطاع اليهود في هذه الفترة أن يؤلفوا كتبا ما زالت تعتبر من أمهات الكتب في اللغة العبرية وآدابها. ولم يكن هذا الإزدهار الفكري بين اليهود إلا ثمرة من ثمار الحرية السياسية والاقتصادية والأدبية التي حظي بها اليهود بين العرب الفاتحين للأندلس ".

ويعتبر موسى بن ميمون أشهر شخصية يهودية عرفتها الأندلس في هذه الفترة، حيث ذاع صيته بين العرب واليهود، بفضل مؤلفاته الأدبية والعلمية والطبية العديدة. ولا تزال مؤلفاته من أمهات الكتب التي يرجع إليها علماء اليهود في الديانة والفقه اليهودي، مما جعلهم يقولون فيه : ( من موسى إلى موسى لم يظهر كموسى ).

ويختم المؤلف كتابه بقوله : " وكان الفضل في ذلك دون شك للمعاملة الطيبة التي لقيها اليهود من العرب، هذه المعاملة التي كان ثمرتها العصر الذهبي للأدب العبري خلال أربعة قرون ".

_____________
#اليهود_في_الأندلس
#محمد_بحر_عبدالمجيد
3 reviews
July 15, 2023
جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِ
كَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِ
فَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ
أمَا خَشِيتِ مِنَ الحُرَّاسِ فِي الطُّرُقِ
فَجَاوَبَتْنِي وَ دَمْعُ العَيْنِ يَسْبِقُهَا
مَنْ يَرْكَبِ البَحْرَ لا يَخْشَى مِنَ الغَرَقِ
فَقلتُ هذي أحاديثٌ ملفّقةٌ
موضوعةٌ قدْ أتتْ منْ قولِ مُختَلقِ
فقالتْ وحقِّ عيوني عزَّ منْ قَسَمٍ
وما على جَبْهَتي منْ لًؤلؤ الرَّمَقِ
إنّي أحِبُّكَ حباً لا نفادَ لهُ
ما دامَ في مُهجتي شيءٌ منَ الرَّمَقِ
فقمتُ ولْهانَ منْ وجدي أقبّلُها
زِحْتُ اللثامَ رأيتُ البدرَ مُعْتَنَقِ
قبّلتُها قبّلتني وهي قائلةٌ
قبلتَ فايَ فلا تبخلْ على عُنقي
قلتُ العناقُ حَرامٌ في شريعَتِنا
قالتْ أيا سيّدي واجعَلْهُ في عُنقي
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.