Jump to ratings and reviews
Rate this book

الطيبون

Rate this book

187 pages, Paperback

First published January 1, 1972

6 people are currently reading
70 people want to read

About the author

مبارك ربيع

16 books38 followers
ولد سنة 1940 بسيدي معاشو (عمالة سطات). اشتغل بالتعليم الابتدائي ابتداء من سنة 1952. حصل على الإجازة في الفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع سنة 1967، ثم على دبلوم الدراسات العليا في علم النفس سنة 1975، كما أحرز على دكتوراه الدولة سنة 1988. يشتغل حاليا قيدوما لكلية الآداب والعلوم الإنسانية – بنمسيك سيدي عثمان – البيضاء.
انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1961. يتوزع إنتاجه بين القصة القصيرة، الرواية، المقالة الأدبية والبحث في علم النفس والتربية. نشر أعماله بمجموعة من الصحف والمجلات: التحرير، العلم، دعوة الحق، أقلام، الآداب، الكتاب العربي، الوحدة، أبعاد فكرية، العربي...
تتوزع مؤلفاته المنشورة كالتالي:
القصص:
- سيدنا قدر، طرابلس، دار المصراتي، 1969.
- دم ودخان، تونس، الدار العربية للكتاب، 1975.
- رحلة الحب والحصاد، بيروت، دار الآداب، 1983.
- البلوري المكسور، شوسبريس، 1991.
الروايات
- الطيبون، الدار البيضاء، دار الكتاب، 1972.
- رفقة السلاح والقمر، الدار البيضاء، دار الثقافة، 1976.
- الريح الشتوية، تونس، الدار التونسية للنشر، 1977.
- بدر زمانه، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1984.
-برج السعـود، 1990.
- من جبالنا، توزيع شوسبيرس، 1998.
- درب السلطان: في ثلاثة أجزاء (ج. 1. نور الطلبة، ج. 2. ظل الأحبـاس، ج. 3. نزهة البلدية)
وكلها من توزيع شوسبريس، 1999-2000.
الدراسـات:
- عواطف الطفل: دراسة في الطفولة والتنشئة الاجتماعية، ط. 2، الرباط، الشركة المغربية للطباعة والنشر، 1991.
- مخاوف الأطفال وعلاقتها بالوسط الاجتماعي، الرباط، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1991.
كتب للأطفال:
- أحلام الفتى السعيد، الرباط، وزارة التربية الوطنية، اليونيسيف، 1991.
- ميساء ذات الشعر الذهبي، الرباط، وزارة التربية الوطنية، اليونيسيف، 1991.
- بطل لا كغيره، الرباط، وزارة التربية الوطنية، اليونيسيف، 1991.
- طريق الحرية، توزيع شوسبريس، 1998.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (28%)
4 stars
9 (32%)
3 stars
9 (32%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Author 14 books100 followers
April 16, 2017

حدّثني يوما صديق لي مولع بالكتب إلى حدّ بعيد، في معرض كلامنا عن كُتّاب المغرب ومدى شهرتهم وعالميتهم، فقال مُستنكرا (ألا تعرف مبارك ربيع ؟) فأجبته على خجل أن لا، ولم أكن قرأتُ له من قبل.. فمرّ عليّ منذ ذلك الحين زمان واسمُ الكاتب مُسجّل بذاكرتي أحرص على إبقاءه بها حتى لا يتبخّر كعادة الأسماء معي، لعلّي أصادف كتابا له فأقرأه..
وقد كان، إذ برز لي اسمه ذات صباح على إحدى رفوق خزانة بلدية أتردد عليها أحيانا.. فتوقفتُ عنده والتقطته أناملي بفضول وأنا أتأكدّ من الاسم جيدا.. كتابٌ عتيق هو طُبع في الثمانين من القرن الميلادي الماضي، رواية متوسطة القطع، متوسّطة السّمك عليها عنوان غليظ باللون الأحمر.. (الطيبون). فانصرفتُ من فوري قبل أن تسقطُ عليني على كتاب أشهى أو غلاف أبهى فأغير رأيي كعادتي !
ما يجدر ذكره هنا أن الرواية فازت في سنة 71 بجائزة أدبية ما على مستوى المغربي العربي.. فكان هذا مما عجّل قراءتي لها، وقد وجدتها عند الختام متوسطة الجودة كقطعها وسمكها !.. وقد تعجّبتُ للحظة من سبب فوزها بالجائزة إلا أني خِلتني - بعدها - قد عرفت السّبب فزال عندها العجبُ..
السّبب في الخمسين صفحة الأخيرة، فقد أجاد الكاتب فيها وأفصح ببراعة عن دواخل الأشخاص النفسية وتذبذب قلوبهم ما بين الحزن والقرح والسكينة والفرح، ولولا هذه الصفحات التي بلغت من التركيز النفسي مبلغه لكانت رواية ضعيفة عندي، ولما حازت على الجائزة الأولى في المغرب العربي..
الرواية - على العموم - واقعية جدا، بل مغرقة في الواقعية.. لا أحداث شيقة فيها تقريبا، وإنما خليط من مناجاة داخلية لشاب بمرحلة التعليم العالي حول المواضع المعتادة لمن هو في مثل هذا السن.. وحوارات عادية مملة لطلاب اختلفت آراؤهم السياسية والفلسفية، وأحاديث عائلية معتادة حول أفراد من العائلة ظهروا بعد طول غياب، وإرث وأراض فلاحية تلاعبت بها أيادي ماكرة الخ.. كأنما هو أحد المسلسلات السخيفة.
أما ما أثار غيظي وإحباطي فهي فلسفة البطل/الكاتب التي يُشمّ منها رائحة الإلحاد ودخان الزندقة.. فالرجل - عامله الله بعدله - سبّ القدر وسخر منه غير ما مرة، وهزئ بكتب السلف وبالأخلاق الفاضلة وقال أنها حجة الضعفاء وحيلة السفهاء.. كما أكثر من ذكر الحانات، وحاول (تخبيب) امرأة متزوجة على زوجها وإقناعها بالتطليق منه لينكحها هو !
فأين هم (الطيبون) وسط كل هذه النفوس الشائهة ؟ أليس حريّ بالكاتب أن يسمي ما كتب (الخبيثون) ؟!
Profile Image for عبدالإله يعلاوي.
206 reviews14 followers
February 20, 2022

" انحرف يسارا ... والدرب ما يزال طويلا، ينحدر وينحدر ". هكذا أنهى الكاتب روايته، وهو يتحدث عن بطله ( قاسم )، وكأنه أراد بهذه الكلمات أن يلخص محنته في زحمة الحياة بين إغراء عاطفي فاشل، وبين خلاص روحي لم يكتمل. إنه انحدار على جميع المستويات.

الرواية كما وصفها كاتبها على غلافها الخارجي ترصد التحولات الاجتماعية في سبعينيات القرن الماضي، هذه التحولات التي بدت واضحة في الهجرة من البادية إلى المدينة ( أسرة قاسم نموذجا )، وفي الصراع على الأراضي في الفترة التي تلت خروج المستعمر الفرنسي من المغرب، وتمكن رجال السلطة والمال والجاه من الظفر بالحظ الوافر منها.

في خضم هذه الأحداث يبرز صوت الإيمان وانتعاش الروح في شخصية الأستاذ النوري، الذي حاول ( قاسم ) أن يتخذه قدوة له في طريق التغيير الروحي الذي كان ينشده، بما كان يتحلى به من صدق والتزام ونزاهة في سلوكه وشخصيته. لكن هذه العلاقة ستتحول إلى نفور ظاهر بعد ذلك، حين يقرر قاسم العودة إلى حياته الصاخبة دون أن يظفر بشيء.

الرواية تحاول أن ترصد المعاناة الروحية والفكرية للطالب المغربي في تلك الفترة من تاريخ المغرب، والصراع الاديولوجي الواضح الذي كان سائداً في الجامعة المغربية، خصوصا مع تمدد التيارات التقدمية، وتراجع سلطة الدين وتقوقعها في زوايا منعزلة بعيدا عن الحياة الواقعية.

إن الدين في الرواية يتم استحضاره في صورة أسطورية ومثالية، وذلك عندما يتحدث الكاتب عن العلاقة التي تربط بين شيوخ الطرق الصوفية ومريديهم، وهي صورة تخلع على هؤلاء الشيوخ هالة من القداسة غير المبررة، حتى أن الدين عندهم لا يستقيم إلا بالتسليم التام لإرادتهم. ولعل هذا الأمر هو الذي جعل بطل الرواية يرفض متابعة تجربته الروحية مع أستاذه النوري، ويفضل العودة من حيث أتى.

الرواية تستحق قراءة فاحصة ومعمقة للوقوف على كل الاشكالات التي يطرحها المؤلف من مثل العلاقات الأسرية والعائلية وقضايا الحب والزواج وانتشار بعض الظواهر اللاأخلاقية كالزنا وشرب الخمر وغيرها.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.