Jump to ratings and reviews
Rate this book

اليتيم

Rate this book
اليتيم قصة يحيكيها رجل قد فتلته الوحدة وشاخ قبل الأوان ، بعد استقلال المغرب بخمسة عشرة سنة قد تغيّر المغرب وعاد مرتعاً لـ " جليل " الذى تمثل أخلاقه أخلاق الوسطاء ، و " حمدون " ناظر ضيعة على النمط الإنجليزي . وهنا وعلى خشبة المسرح لم يتبق لنا سوى إدريس الذى نراه فى عراك متواصل مع الماضي وفي مجابهة مُرة مع الحاضر " نرى فواجع عائلية ، إخفاقات زوجية ومهنية ، صدمات سياسية . تعود مارية ثم تختفي ، يتساءل إدريس يتخيل اموراً ثم يعتقدها، فتحتد أزمته الوجدانية وينزلق بسرعة على منحدر الذكرى والتصابي .

176 pages, Paperback

First published January 1, 1978

4 people are currently reading
121 people want to read

About the author

عبد الله العروي

47 books715 followers
الدكتور عبد الله العروي (م 1933م)، مفكر وروائي مغربي، من أنصار القطيعة المعرفية مع التراث "العربي/الإسلامي"، وضرورة تبني قيم الحداثة "الغربية" باعتبارها قيم إنسانية، يدافع عن التوجه التاريخي باعتباره معبرا عن "وحدة" و"تقدم" الإنسانية، وعن الماركسية في صورتها الفلسفية الحداثية. ولد الدكتور عبد الله العروي بمدينة أزمور. تابع تعليمه بالرباط ثم بجامعة السوربون وبمعهد الدراسات السياسية بباريس. حصل على شهادة العلوم السياسية سنة 1956 وعلى شهادة الدراسات العليا في التاريخ سنة 1958 ثم على شهادة التبريز في الإسلاميات عام 1963. وفي سنة 1976 قدم أطروحة بعنوان "الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية: 1830-1912" وذلك لنيل دكتوراه الدولة من السوربون. يشتغل حاليا أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

zamane.ma/fr/abdallah-laroui- le-magh...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (14%)
4 stars
8 (19%)
3 stars
19 (45%)
2 stars
7 (16%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 - 10 of 10 reviews
Profile Image for نُهَيلة.
90 reviews23 followers
December 13, 2025
أيُّ ألمٍ عذبٍ هذا الذي يسطره العروي هنا؟

بقدر ما آلمتني هذه الرواية، فقد فتنني صدقها! من تحديات الكتابة –الروائية تحديدًا– أن يجعل الروائي نصه حقيقيًّا، يُصدّق، يُشعَر، يُعاش، يلامس وجدان القارئ. وهذه سردية حميمية، أو لعلها رحلة في اكتشاف معنى اليُتم، بعمقه وأوجاعه.

نكتشف في هذا الجزء من ثلاثية إدريس وجهتي نظر مختلفتين لليُتم: الطفل الذي فقد أمه في سنواته الأولى، قبل أن يعرف بحقٍّ معنى الأم وضرورة وجودها، أن تسنح له الفرصة أن يردد لقب "أمي" كباقي الأطفال. وكما جاء على لسانه في آخر صفحة:
«كل ما أعلم يقينًا هو أني لم أستعمل أبدًا، بعد ابتهالي إلى الباري، أول كلمة يتعلمها الطفل وتكون ركيزته في الحياة. أصبحت أسمع وأقرأ كلمة "أماه" ولا أستعملها أبدًا».

والرجل الذي فقد أباه بعد عودته إلى المغرب بشكل دائم ليستقر فيه، ليباغت بأبيه الذي يقرّر أن يرحل هو الآخر، تاركًا إياه في وحدةٍ وغربةٍ وحزن، وعلى حد تعبيره، 'انسكبت مني الحياة منذ أعوام وتركتني ظلا أسعى'. وحيدٌ دون قريب، غريبٌ وسط مجتمع لا يتوافق معه، حزينٌ في لجّة اليُتم الذي يشعر به. وكما نقول بالدارجة: "أمسى إدريس مقطوع من شجرة، لا حنين، لا رحيم."

كثيرًا ما نسمع أن اليُتم يؤلم المرء مهما كان سنّه أو مدى نضجه، يبتر علاقة المرء بأشياء، أشخاص، وأماكن كثيرة. نرى في الرواية إدريس يتجنّب الجلوس إلى عمه وزوجته كي لا يذكّراه بوفاة والده، ولا يرافق مارية إلى الصّديقية كي لا تزوره ذكريات صباه هناك. ونراه لاحقًا يخوض تجربة أخرى: فقد الابن. فها هو قد فقد أمه في طفولته، ولاحقًا بعد أن أصبح رجلًا فارقه والده أيضًا، ثم يغادره نعمان قبل حتى أن يروي ذاك الظمأ، ظمأه لأن يسمع لقب "بابا" بعد أن توقّف عن المناداة به. وكما تأمل في حاله وعلّق على شعوره العميق بالفقد واليأس معًا:
«حين ضاع الأمل وحكم القدر أن اليتيم يتيم أبد الدهر.»

نرى كذلك مخلفات وفاة أبيه على طباعه: انعزاله عن العالم، وموت رغبته في لقاء شعيب، وفي الكتابة والقراءة، وفي مرافقة مارية إلى الأماكن التي تود دراستها مليًّا. ولعلّه فقد الرغبة في الحياة بالمجمل. لكن تأملاته تصبّ أيضًا في الوطن بعد الاستقلال: عن "الما التالي"، كيف سيرمّم كسوره وينهض بعد وعكاته التي طالت؟ وفي أحايين كثيرة يعود إدريس إلى ما قبل الاستعمار، إلى ما سمعه من أبيه، عن حكايات تعود لزمن السلاطين في القرن التاسع عشر، عن تاريخ مراكش وقصورها وزواياها وشيوخها، عن وهم "البهجة" الذي تم اختراعه وتصديقه. يستطرد في حديثه عن الأمكنة وتاريخها، ثم يعود إلى الذات وخفاياها. مرونة السرد في هذه الرواية فاتنة بحق.

لن أغفل عن نقطة مهمة، وهي إشراك الدارجة المغربية كعامل أساسي في هذه السردية، الأمر الذي جعلها أقرب إلى القارئ المغربي، وغير مستعصية على القارئ العربي بفضل المعجم الذي أورده العروي في آخر صفحات الكتاب. حنكة العروي هنا كمؤرخ أولًا –يحاول عدم طمس هويته– ويعززها من خلال الحوارات بالدارجة، وكذلك كروائي وناقد، إذ يعي أن خطوة كهذه ستضفي الكثير على نصه من حيث العفوية، والأهمية، والأحقية الأدبية، لأن كسر حاجز استعمال اللهجة العامية خارج نطاقها –المحدّد بالبيت والشارع– يجعلها تبدو غريبة وربما مبهرة للقارئ. إذ كيف لفضاء كالرواية أن يشمل كل هذا؟

ويظل العروي مهمومًا بآثار التعليم الفرنسي الذي فرضه المستعمر، وكيف أثمرت بذوره آفات تتطلب تحركًا عاجلًا لإيقاف انتشارها. فما عاد المجتمع ساعيًا إلى الإصلاح، بل تجاوز ذلك إلى ما هو أسوأ: إذ تصالح مع أوجه البشاعة فيه؛ الأمية، الرشوة، السرقة، والإهمال الذي طال كل شيء. وما كان شاذًّا ومكروهًا أضحى عاديًّا، أما "العادي" (إبّان عهد الاستعمار وقبله كالنضال الثقافي الوطني) فأصبح منبوذًا. هذا ما يتبيّن لإدريس من خلال أحاديثه مع جليل وحمدون، وتزداد غصّاته كلما زاد إدراكه لهذه الشدائد.

هي سردية عن الأزمات: أزمة الذات، وأزمة الوطن.

تبارك الله على السي العروي وسرده المتدفّق والمبهر.
Profile Image for Driss  el bouki.
209 reviews18 followers
October 6, 2014
قرأت هذه الرواية منذ مدة طويلة أتذكر منها فقط عودة صديقته من بلاد المهجر بعد مدة كبيرة من الغياب واليت طلبت منه المساعدة لتختفي فجأة وكذلك موت الأب وجلوسه في المقهى الذي دأب عليه ،رواية تنتقل بك بين عدة أماكن وعدة أحاسيس متضاربة أتمنى أن أعيد قراءتها من جديد
Profile Image for Phiona Kari.
64 reviews4 followers
May 8, 2015
استمرار سردي لرواية الغربة ..
شريط من الذكريات ...اللقاء بمارية ...الوصف الخريفي لمدينة الدارالبيضاء
صراع الحتمية و سلطان القدر ...صراعات الهوية و المقاصد ...رواية متعبة شيئما
أتممتها بنفس مشبعة بالأسئلة !
Profile Image for Hmod.
7 reviews
August 20, 2021
قال إنه يعيش فوق أرض لم يطأها أي دخيل وأن القائد منع التجوال فيها لإيمانه أنها تضم كنوزا ترجع إلى عهود غابرة وتحتوي على معادن عادية وأخرى نادرة . فكان لا
يتنقل إلا مصحوبا بكوكبة من فقهاء سوس ومهندس يحمل آلة جيجر . أقنع بذلك أحد المعمرين الكبار فساعده
لدى السلطة ومات الإثنان واثقين أنهما أغنى من روتشيلد
وآغا خان .. قال إنه لا يهتم لهذه الخيرات ، حقيقية كانت
أو وهمية ، لأنه يرفض التعامل مع سكان المستنقع الذين
ينقلون إلى الأحياء ، وحتى إلى الجماد ، الجراثيم الفتاكة
وأنه سيحذو حذو القائد ويمنع المنطقة على غير أهلها
لأن فيها روح البلاد وسر انبعاثها .. ثم أثنى على الأستاذ
الذي اشتغل معه . قال إنه أنقذه من اليأس وسهل عليه
المقام على شاطىء المحيط الهادىء ، إلا أنه لم يكن سعيدا في الغربة ، لأنه شعر أكثر من مرة أنه على وشك
الإنسلاخ عن ذاته والانحلال في ذات الغير ...
Profile Image for Gnawi Ahmed.
198 reviews21 followers
December 14, 2018
إن أجمل ماجادت به رواية اليتيم لصاحبها الكاتب والمفكر عبد الله العروي هو إحاطتها ووصفها الدقيق والكثيف للدار البيضاء كفضاء حوى بطلها إدريس
مقهى الفوكس، حانة المارينيان ،باب مراكش وأماكن أخرى كلها أثتت رواية اليتيم ومنحتها نكهة رائعة مما يؤكد أهمية تفاصيل المكان في الرواية
وظف عبد الله العروي بطله إدريس التائه الشبه عدمي الشاب عمرياً والعجوز نفسيا القابع بين طرفي نقيضين نقيضي المكان (الهنا والهناك) ثم الزمان (الماضي والحاضر) وبعدهما الإنسان (الوعي واللاوعي) أو (المنطق والقدر)
وبين كل هذا وذاك يبقى حضور مارية ثم غيابها ثم حضورها فغيابها مرة أخرى في الرواية وفي حياة إدريس هو مايمنحنا كقراء اللذة الكاملة أو ماأسميه شخصيا بالأورجازم
Profile Image for Ali M.
75 reviews6 followers
October 18, 2019
لم ترق لي
ولم استطع ربط العنوان بمضمون الكتاب
Profile Image for محمد بكران.
9 reviews1 follower
September 11, 2021
لم يكن سعيدا في الغربة , لأنه شعر أكثر من مرة أنه على وشك الإنسلاخ عن ذاته والانحلال في ذات الغير
Profile Image for Yassmeen Altaif.
914 reviews88 followers
August 4, 2016
قد أقول لكم لا تقرأوا تعليقي البسيط..

النجمتين لا تعني سوء في الرواية، فهي لم تعجبني أنا وقد تعجب غيري

مؤرخ فيلسوف روائي بالطبع سيكتب بشكل جميل، إن لم تنجح تجربتي مع هذه الرواية سأقرأ أعماله الأخرى.

الرواية هي امتداد لرواية أوراق و الغربة
أوراق هي سيرة ذاتية لشخصية تدعى إدريس.. لم اقرأها
الغربة هي هجرة مارية خطيبة إدريس عن المغرب بعد إن ترفض الاستقلال السياسي الذي حصل.. لم اقرأها
و اليتيم هي عودة مارية بطريقة مفاجأة للوطن بغرض بعض الأعمال البحثية في المغرب وطلبها المساعدة من إدريس وكما عادت فجأة اختفت فجأة، ومن بين هذه الأحداث يتحدث إدريس عن والده وبعض الذكريات معه وتحدث في النهاية عن جدته و وعدها

رواية اليتيم مشبعة بالحزن أو اليأس..
والكاتب يتحدث الآن في هذا الموضوع أو الحادثة فجأة ينتقل لحادثة أخرى في زمن آخر، هذه التنقلات اربكتني كثيراً
Profile Image for Abdullah.
27 reviews32 followers
September 7, 2015
كان ادريس في الغربة يتحدث كالأبطال، هدوءه، ثباته، كلماته المختاره بعناية وحنكة تثير الريبة، في اليتيم تغيّر، أصبح شخصيّة واقعيّة اكثر مما هو شخصيّة بطوليّة، غيرته الخيبات المتتالية، ادريس البطل ليس سوى حلم تمسك به ادريس حتى اللحظة الاخيرة. ادريس مات، لكنه مات ميتة قتيل.
قرأت أوراق قبل أن أقرأ الغربة واليتيم.
Profile Image for Driss El bouki.
448 reviews14 followers
March 21, 2016

قرأت هذه الرواية منذ مدة طويلة أتذكر منها فقط عودة صديقته من بلاد المهجر بعد مدة كبيرة من الغياب والتي طلبت منه المساعدة لتختفي فجأة وكذلك موت الأب وجلوسه في المقهى الذي دأب عليه ،رواية تنتقل بك بين عدة أماكن وعدة أحاسيس متضاربة أتمنى أن أعيد قراءتها من جديد...
Displaying 1 - 10 of 10 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.