Jump to ratings and reviews
Rate this book

سقوط إسرائيل

Rate this book
كتاب سقوط إسرائيل وثيقة يعرضها "شاهد من أهلها" يفخر بكونه يهودياً إسرائيلياً، خاطر بحياته في المعارك كجندي مخلص، ويقول بأنه لا يرغب في سقوط إسرائيل وإن ما يفعله هو توجيه "نداء مخلص" لأحداث التغيير المطلوب قبل أن يصبح عنوان الكتاب حقيقة واقعة، يحاول مؤلف الكتاب إقناع قرائه بأن الإسرائيليين كشعب محترمون وطيبون وأن اللوم كله يقع على رجال السياسة الذين يصفهم بأنهم أوغاد فاسدون أوقعوا شعب إسرائيل ضحية ديمقراطية زائفة مريضة وبيروقراطية مستشرية، ويسوق لذلك شواهد وحقائق كثيرة.

يعتبر الكتاب إدانة ليست للقيادة فحسب كما يحاول المؤلف وإنما لشعب جلّه بل كله من شذاذ الآفاق الذين لا يرون في الوطن المزعوم سوى بورصة أو سوق استثمارية... احتكارية... يقول المؤلف إن الخطر الجدّي المحدث بإسرائيل يأتي من جيرانها العرب وإنما من الفساد الداخلي الذي تعيشه... ولك أن تتصور دولة بهذا الحجم تتراكم ديوانها الخارجية والداخلية حتى تصل 66 بليون دولار... وبهذا يصل معدل الدين المترتب على كل إسرائيلي إلى على معدل في العالم كله. تشير صحيفة “The jewish chronicle” إلى الكتاب فتقول: "يعيش معظم الإسرائيليين حياتهم (البائسة وهم يشعرون بالامتنان للسياسيين الذين يحكمونهم... إن حكاية كون إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط... مهزلة ولأول مرة يظهر كتاب يخاطب غير المتحدثين بالعبرية ليفضح الفساد المالي والسياسي الذي تحياه الدولة اليهودية.

404 pages, Paperback

First published January 1, 1993

1 person is currently reading
26 people want to read

About the author

Barry Chamish

20 books9 followers
Canadian-born Israeli writer and public speaker.

He is best known for developing Yitzhak Rabin assassination conspiracy theories.

During the 1990s, Chamish wrote extensively on UFOs, investigating a spate of sightings in Israel during that period.

Chamish was the winner of the 1987 Israeli Scrabble Tournament and the runner-up in 1988.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (20%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
146 reviews20 followers
June 18, 2019
هذا الكتاب غني بما يحتويه، كنت قد بدأته بأواسط سبتمبر العام الفائت وبفترات متقطعة وظننت أنني سأتمكن من إنهائه في نهاية ٢٠١٨ رغم الجهد والوقت المبذولَين لختام ذلك العام به، إلا أنني فشلت نظرًا لكمية المعلومات وضخامة الكتاب بالإضافة إلى الكثير من الفصول التي كنت أعيد قراءة بعض سطورها مرارًا وتكرارًا كوني لم أستوعب بعض الأمور لضحالة خلفيتي بهذه المواضيع مثل مسألة الانتخابات وكيف تجري حتى أفهم بعدها ما يقصده الكاتب من مدى الفساد أو التأثير وإلخ.

وكما هو في مقدمة الكتاب لأحد المترجمَين، ذكر بأن هذا الكتاب تكمن أهميته في مقدار المعلومات فيه على الرغم من (والتركيز على كلمة رغم) من أن كاتبه صهيوني متعصب وقد وجه هذا الكتاب لتوعية المحتلين بدافع تعصبه ودفاعه الشرس للاحتلال وللصهاينة أمثاله. أمانة المترجمَين اقتضت منهما أن يتم ترجمة الكتاب دون التدخل بتغيير أو تعديل المصطلحات أو التدخل بالنظرة الصهيونية العنصرية اتجاه الفلسطينيين والعرب والمسلمين مهما كانت تغيظ القارئ العربي وتفقده صبره ووجوب تحمله حجج الكاتب وأعذاره ونظرته الظالمة من زاوية صهيونية للأحداث في الكثير من الأحداث المتعلقة بحق الفلسطينون وغيرهم مما يُعتبَرون أعداءً حقيقيين للكيان الصهيوني وتشريع وجوده على أرض فلسطين.

الكتاب على جزئَين، وكل جزء بداخله فصول تناقش مختلف القضايا ومنظمة حسب الارتباط والحصر، وبناءً على الكثير من الأحداث منها ما يعود قبل إعلان قيام الاحتلال ومنها في لحظتها ومنها ما بعده، ناهيك عن الأحداث التي أثرت في سير سياسات كثيرة بعضها أفسدت مواقف دول، تحدث الكتاب عن خفايا قبل وإبان وبعد ١٩٤٨م من تلاعب وفساد وزيف الديمقراطية، وعن العنصرية العرقية (ومثل هذا الموضوع دائما يتكرر في الكتابات الحيادية وباستفاضة حوله ولأنه ما زال موجود وحي)، وعن الهجرات وتوفير الوحدات السكنية ومدى تماسكها أو ردائتها طِبقًا للحاجة أو السرعة أو الفساد أوغير ذلك، وعن أسعار السكن، وعن فساد البنوك وعلاقاتها بالحكومة ومشاركتها بالفساد مع المستثمرين ورجال الأعمال كذلك وهذا يحدث كثيرًا حتى اليوم، وعن البورصات والأسهم والأرباح الوهمية والتضخمات الناتجة من تراكم الأرقام الوهمية سببت في انهيارات اقتصادية كثيرة يشابه ما حدث في ٢٠٠٨م مثلا، وعن الصفقات بين الدول من صفقات تسليح أو صفقات تهريب أو الوساطات بالصفقات وغيرها، وتحدث عن الفساد المالي والسرقات واستغلال أموال الضرائب للمصالح الشخصية أو شراء الولاءات واستغلال التمويلات والتبرعات، وعن تجارة الدين ورجال الدين الفاسدين الذين تعج الأحزاب الدينية السياسية بهم وما زال حتى اليوم. وتحدث عن نجاح الثورة الإيرانية وخسارتهم لحليفهم الفوق مثالي شاه إيراني الأخير لُقِّبَ بالكثير من الألقاب من مثل شرطي الشرق الأوسط، الحارس للشرق الأوسط ،الحارس لبريطانيا ومصالحها والحامي لبقاء وجود الكيان غير الشرعي بفضل خدمات الشاه المجانية لصالحه وغيرها. وفشل الكيان بعد نجاح الثورة في كسب الحكومة الإيرانية الجديدة لصفهم رغم كل المحاولات والإغراءات والتودد وتقديم التنازلات أو الاستعدادات لدعمها مالًيا أو تسليحا وحتى استغلت حاجة إيران للسلاح وعرضت عليها الدعم أو وقف الحرب مقابل السلام معها في خضم حرب صدام حسين والمدعوم عالميا ضدها لإضعافها وإسقاطها، ناهيك عن الحصار الكوني عليها مما أعجزها التزود بالمؤن أو السلاح وإلخ، وانتهت بانتصار إيران بفضل صمودها وما سببته للعراق من انهيار اقتصادي وغيره، وبعد كل ما ذاقته إيران من ويلات حرب وحصار وبعد كل ما سعى الكيان لتقديمه لها وجاهد طوال تلك المرحلة فشل ولم يفده هذا بشيء.

ولا ننسى أيضًا خلال قراءاتك، أن من عادة الصهاينة إلقاء اللوم والتهم على غيرهم في أي حدث فاشل ليجنبوا أنفسهم دفع الثمن، كما فعلوا مرارًا اتجاه خساراتهم بالكثير من الحروب وإلقاء اللوم على الجنرالات أو الوزراء أو غيرهم تحت حجة تسرعهم أو عنادهم أو ضعف بصيرتهم أو أن تقديراتهم ودراساتهم خاطئة وناقصة للوضع ولنتائج الحرب وغيرها. الصهاينة جيدون في إبعاد أنفسهم عن المشاركة بالفشل أو الخسارة بوضعها على عاتق غيرهم أو تحديدًا من هو أعلى منهم، ولذلك ستجد الكثير من تبريرات الكاتب، وليس هو وحده، ففي كتب كثيرة قرأتها يتكرر ظهورهذه الصفة بهم، وحتى مع مقارنتي على أرض الواقع.
بالمناسبة هذه الصفة المذمومة ذُكِرَت بقصص بني إسرائيل في القرآن والمقصود هنا أنهم يحافظون على هذه الصفة المذمومة بدل التخلص منها والقبول بالاعتراف وإصلاح الحال. ومنها مثلا تماديهم في جدالاتهم مع النبي موسى عليه السلام. والمضحك أنهم كذلك يستخدمون هذه الصفة لوصف أنفسهم في برامجهم الكوميدية بل وحتى في تمثيل القصص الدينية عند مواجهاتهم وجدالاتهم المستمرة مع النبي موسى عليه السلام مثلا بالطابع الساخر. كذلك الصفة المذمومة موجودة عند بعض غيرهم.

يحتوي في نهاية الكتاب على صور وتحتها تعليقات وتذكير لبعض الشخصيات وأبرز حدث لهم تم ذكره في الكتاب.

عن إسقاطي لنجمتَين:
مجرد فقط لأنني لا أتفق مع الكاتب نفسه، بالنسبة لي إعطاء تقييمًا كاملا يجب أن يتوافق تمامًا مع ما أتفق معه أو يرضيني أو أن يعجبني الكتاب كاملًا، إذًا فليس انتقاص من قيمة الكتاب بقدر ما هو عدم توافقي مع تعصبه الصهيوني ونظرته من الزاوية الصهيونية، على مدى قراءتي لهذا الكتاب كظمت كثيرًا من غيظي، وفي بعض الأحايين فقدت صبري جراء تبريرات الكاتب واتهاماته ضد أصحاب الأرض والحق.

الترجمة كانت رائعة جدًا، لم تشعرني بوجود خلل بين الترجمة والنص الأصلي، وإنما ساعدتني كثيرا بالاندماج.
ما زلت شكورة للمترجمَين وللمادة التي ترجموها لنا، حقًا يستحق قراءة هذا الكتاب رغم قِدَمِه إلا أنه كشف لي الكثير من الأسرار والخفايا بعضها ما زال مستمرًا.
ما برحت أتذكر ما قرأته وما ربطته بالسياسة الحالية أو الواقع الحالي في الكيان الصهيوني، وحتى من فساد الانتخابات وتعيين الوزارات وإلخ، وكيف أنه يستمر المنتخب بالكنيست ويمارس السياسة مهما تصاعدت وبلغت فضائحه، وتنتهي مسيرته السياسية فقط باستقالته بنفسه أو موته! وهذا ما رأيناه مع أرئيل شارون وشمعون بيريز وغيرهم ممن أجبرهم الموت على ترك السياسة رغم التأريخ الأسود لهما وغيرهما الكثير. وهذا يعتبر أحد الأمثلة للقضايا التي ناقشها الكاتب وتم مطابقته مع أرض الواقع بالرغم من أن ظهور الكتاب للعلن كان عام ١٩٩٣م وترجمته كان عام ١٩٩٨م.

بعد كل هذا وأكثر في كتب أخرى أو عن طريق المتابعة الحقيقة للواقع كذلك، ينتهي الاستنتاج دائمًا بفضح حقيقة إلى أي مدى هذا الاحتلال أو هذا الكيان الصهيوني هو هشٌ وركيك للغاية، وفقط الصورة الإعلامية هي من ألبسته زي القوي الذي انتصر بكافة الحروب والذي لا يمكن أن يغلبه أحد في الشرق الأوسط على أضيق تقدير! وقد ثبت الواقع مرارًا وحتى اليوم زيف هذه الصورة عنهم ودحضها بالفعل.
Profile Image for Patrick .
628 reviews30 followers
April 6, 2020
Published in 1993 this book depicts Israel as a country with a political stalemate in every elections leading to deals with special interest religious parties and a closed list electoral system which leads to only old men reaching the top through back room deals. It also deals with the bad financial state of the kibbutzim and the failures in the dealing with Sepharim, Soviet and Ethiopian jews.
After this book the author wrote a book about the Rabin assassination and later wrote books about aliens and giants.
Profile Image for Yazan Algarawneh.
426 reviews5 followers
November 21, 2025
كتاب تشاهد من خلاله المشاكل التي تنخر في عصب دولة القمامة

تتحدث عن مشاكل ربما كوطن عربي لا نعرف عنها شيء مثل الواسطة و المحسوبية و أزمات الحكومات المتلاحقة بالإضافة إلى الأحزاب التي يغني كل منها على ليلاه
و مشاكل الصحة و التعليم و مشاكل المهاجرين سواء من اثيوبيا و روسيا و كيف كانو متوقعين حياة وردية لكنها كانت عكس ذلك.

ما عاب على الكتاب الأسلوب الممل و السيء في بعض احيانه.

ونسأل الله السقوط القريب العاجل لهذه الدولة.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.