درس في الأزهر وصل إلى الإعدادية الأزهرية وصنف في الدرجة الثانية على مستوى الجمهورية المصرية، ثم حصل على الثانوية الأزهرية بالقسم الأدبي وحل في المرتبة الرابعة على الجمهورية. وفي أثناء دراسته الأزهرية تابع المنهج الثانوي العام بنظام خارجي لمدة ثلاث سنوات حتى حصل على شهادة الثانوية العامة سنة 1976. حصل على المركز الأول في سنوات دراسته الجامعية الأربعة في قسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بالأزهر، ثم حصل على الإجازة العلمية مع مرتبة الشرف عام 1973. ثمّ حَصلَ على درجة الماجستير في التأريخِ الإسلاميِ والحضارة الإسلامية بامتياز. وأخيرا حصل على الدكتوراه في قسم الحضارة والتاريخ الإسلامي بمرتبة الشرف بعد صراع مع شيوخ الأزهر الذين اضطروه خلال المناقشة لحذف ثلثي رسالته ........ هو مفكر إسلامي مصري. كان يعمل مدرساً بجامعة الأزهر ثم فصل في الثمانينيات بسبب تأسيس المنهج القرآني الذي يكتفي بالقرآن كمصدر وحيد للتشريع الإسلامي. سافر إلى الولايات المتحدة لبعض الوقت، ثم عاد إلى القاهرة ليصبح أحد أركان مركز ابن خلدون وبعد المشكلات القضائية التي واجهها المركز ومديره في عام ألفين هاجر إلى في الولايات المتحدة، ليعمل مدرساً في جامعة هارفارد وبالوقفية الوطنية للديمقراطية، ثم لينشئ مركزه الخاص تحت اسم المركز العالمي للقرآن الكريم. ينشط الدكتور أحمد صبحى منصور الآن في نشر مقالاته على بعض المواقع في الإنترنت. اشتهر الدكتور منصور بموقفه المعارض لفكر الجماعات الإسلامية. بدأ الدكتور منصور حركته الفكرية منذ سنة 1977 بالبحث والمقال والكتاب والندوات، وصودرت بعض كتبه وطرد من مسجد لآخر ومن الأزهر إلى غيره من مواقع فكرية إلى أن انتهى به المطاف في مركز ابن خلدون، فاستقر فيه خمس سنوات إلى أن أغلقت الحكومة المصرية المركز وطرد الدكتور أحمد منصور فلجأ إلى أمريكا. وبعد أن استقرت أحواله نوعا ما بدأ يكتب مرة أخرى على الإنترنت العربى منذ أكتوبر 2004 .......... يعتبر الأب الروحي للقرآنيين ومؤسس منهج الاكتفاء بالقرآن كمصدر للتشريع الإسلامي. من أفكاره المميزة: تقسيم الكفر إلى كفر سلوكي وكفر عقائدي. الصلاة على النبي تعني اقتداء المؤمن بالنبي. الصلاة الوسطى هي الصلاة التي تثمر عملا صالحا وتحقق تقوى الله. إنكاره لصيغة التشهد. إنكاره للصلاة الإبراهيمية في التشهد أثناء الصلاة واعتبارها نوع من الشرك. إنكاره لوجود اسم النبي في الأذان الفتوحات الإسلامية عبارة عن استعمار من أجل المصالح المادية �القول بان دولة النبي اول دوله علمانيه
أبو الحسن الأشعرى المتوفى سنة 330 هـ وضع كتابه المشهور "مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين" عرض فيه لكل الفرق الإسلامية فى عهده واختلافاتهم الفكرية والعقيدية والفلسفية.. وعن عذاب القبر قال: "واختلفوا فى عذاب القبر، فمنهم من نفاه وهم المعتزلة والخوارج ومنهم من أثبته وهم أكثر أهل الإسلام، ومنهم من زعم أن الله ينعم الأرواح ويؤلمها فأما الأجساد التى فى قبورها فلا يصل ذلك إليها وهى فى القبور" .ى أن عذاب القبر قضية خلافية اختلف فيها الأوائل
عذاب القبر ليس له وجود البتة في القرآ. وإ كات هناك بعض الآيات التي تشير إلى عذاب آخر غير عذاب الآخرة وآيات ضرب الملائكة عد قبض الأرواح وتوعدهم الكافري بعذاب الحريق، وإن كان هذا لا يثبت الأساطير المؤلفة حله سواء من عند السنة او الشيعة وأغلب الظن أنها اساطير مأخوذة عن المصريين كما قال المؤلف الذي كان ذكيا حين لاحظ العلاقة بين أوزير إله الموتى عند قدماء المصريين وعزير نبي ليهود الذي يعتقدن بقيامته من الموت، لكن جانبه الصواب في الوقوف بجانب نظرية البرزخ التي من الواضح أنه أخذها عن المعتزلة كما بين في نهاية مقاله، فالإشكالية أنه لم يذكر في القرآن ما يسمى البرزخ، ولا وجود لتفاصيل عن العلاقة بين الروح والجسد كما بالغ في شرحها صبحي منصور.
كتيب صغير في 51 صفحة , يحاول فيه الكاتب :أحمد صبحي منصور الردّ على القائلين بعذاب القبر .. الكتاب كان يمكن اختصاره في بضعة صفحات ... 20 على الأكثر .. , الحجج ليست قوية بالشكل الكافي , ... في الحقيقة أحار كيف أعبّر عن هذا الكتيب ... هو أشبه بالمقالة الصحفية الطويلة ..
على أي حال , قبل الحكم عليه يجب عليّ التأكد من كون النسخة التي قرأتها هي نسخة الكتاب و ليست تجميعة ما ! فأرجو ممن قرأ الكتاب أن يخبرني بعدد الصفحات ..