هذا الكتاب يهتف فيه القلب بالعقل لصياغة ضوابط منهجية تؤدي إلى اتباع وسطي راشد للسنة النبوية، تُعرِّفنا متى يجب أو يندب أو يحل أو يكره أو يحرم الاتباع. وتراعي المقاصد وإن تغيرت الوسائل في بعض العبادات وأكثر المعاملات، وتحديد الفرق بين تصرف النبي صلى الله عليه وسلم رسولاً أو إماماً أو قاضياً، وتؤكد وسطية الاتباع بين الإفراط والتفريط.
* المستشار الشرعي للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مملكة البحرين. * أستاذ الشريعة الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة. * رئيس المركز الأمريكي للأبحاث الإسلامية - كولومبس - أوهايو. * مؤسس ورئيس الجامعة الإسلامية الأمريكية سابقاً ديترويت. * ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة. * ليسانس في الحقوق والقانون - كلية الحقوق - جامعة القاهرة. * ماجيستير ودكتوراه في الشريعة الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة. * عضو المجالس الفقهية في أوروبا وأمريكا والهند. * عضو مجلس أمناء جامعة مكة المكرمة المفتوحة. * عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. * درس في جامعة السلطان قابوس وجامعة الخليج بمملكة البحرين. * شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والدورات في كثير من البلاد العربية والإسلامية والولايات الأمريكية والهند والصين وباكستان وشرق وشمال آسيا. * له العديد من البرامج الفضائية والإذاعية. * له العديد من الدورات المتخصصة: في الاجتهاد المقاصدي، إعداد القادة الربانيين والربانيات، الخطابة المؤثرة، مفاتيح السعادة الزوجية، قواعد التدريس والتربية، ودورات أخرى تربوية ودعوية.
كتيب صغير الحجم عظيم القيمة. كتبه - كما قال - بسبب مواقف حدثت معه فيها تشدد من بعض المسلمين في دول عديدة ظناً منهم أنها اتِّباع لسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. وهنا أنقل الخلاصة كما ذكرها الكاتب في النهاية.
الخلاصة:
1- إذا أردنا سعادة الدنيا ونعيم الآخرة فنحتاج بحق إلى مضاعفة حبنا لنبينا صلى الله عليه وسلم لأنه أحب خلق الله إلى الله، ثم معرفة مكارم أخلاقه ومعجزاته وشدة حبه لنا ليتأسس اتباعنا له على قاعدة قلبية عقلية راسخة.
2- من منهجية الاتباع مراعاة الفرق بين السنن القولية والفعلية والتركية والتقريرية، حيث تتناولها الأحكام التكليفية الخمسة: وجوب الاتباع، أو الاستحباب، أو الإباحة، أو الكراهة، أو الحرمة. ومنها ما يفيد مراعاة التخفيف، وفقه الأولويات والمآلات عند الاجتهاد الصحيح.
3- الأصل اتباع النبي في العبادات، في الوسائل والمقاصد معاً، ويصبح استثناءاً تغيير الوسائل للحفاظ على المقاصد، لكن الأصل في المعاملات أن الاتباع في المقاصد دون الوسائل.
4- في الاتباع يلزم منهجياً التفرقة بين تصرف النبي صلى الله عليه وسلم كرسول أو إمام أو قاض حتى لا تتحول بعض الجماعات إلى دول ذات سيادة داخل الدولة، ولا تتصرف الدول كأنها جماعات مستضعفة في النظام العالمي المستكبر، فيعرف كل مساحة صلاحياته وفقاً لهذه المنهجية في الاتباع.
5- ليس مقبولاً إهمال السنن والآداب النبوية استخفافاً بها وزهداً فيها وغفلة عن عظم أجرها، كما لا تصح المبالغة في اتباع السنن بما يضيع الفرائض لأن الله تعالى لا يقبل النافلة حتى تُؤدى الفريضة.