Jump to ratings and reviews
Rate this book

محاسن التأويل - تفسير القاسمي

Rate this book
عدد المجلدات: 17
رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=36

6743 pages, Unknown Binding

First published March 9, 2002

4 people are currently reading
122 people want to read

About the author

جمال الدين القاسمي (1283 - 1332 هـ = 1866 - 1914 م)

عاش العلامة جمال الدين القاسمي تسعة وأربعين عاماً بينما بلغت مؤلفاته وأعماله أكثر من مائة كتاب ورسالة ، فيالها من حياة مليئة بالعمل والعلم والإصلاح والتأليف والتصنيف!

اسمه و نسبه :
هو العلامة الشيخ أبو الفرج محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم بن صالح بن اسماعيل بن أبي بكر ، المعروف بالقاسمي ، نسبة إلى جده. من سلالة الحسن رضي الله عنه.

نشأته
ولد ضحوة يوم الإثنين لثمان خلت من شهر جمادى الأولى سنة ثلاث و ثمانين و مائتين و ألف في دمشق.
نشأ في بيت علم وفضل، فوالده كان فقيهاً ، عالماً ، أديباً ، أفاد منه الشيء الكثير وأخذ العلوم عن كثير من المشايخ فقد قرأ القرآن أولاً على الشيخ عبد الرحمن المصري ثم الكتابة تجويد الخط على الشيخ محمود القوصي.
- انتقل إلى مكتب في المدرسة الظاهرية حيث تعلم التوحيد و علوم اللغة على شيخه الشيخ رشيد قزيها المعروف بابن سنان.
ثم جوَّد القرآن على شيخ قراء الشام الشيخ أحمد الحلواني.

و قرأ على الشيخ سليم العطار شرح شذورالذهب ، وابن عقيل، وجمع الجوامع ، وتفسير البيضاوي ، وسمع منه دروساً من صحيح البخاري ، والموطأ ، ومصابيح السنة ، وأجازه شيخه إجازة عامة بجميع مروياته سنة 1301 هـ ،ولما يبلغ القاسمي حينها الثامنة عشرة من عمره .
ومن شيوخه الشيخ بكري العطار قرأ عليه كثيراً من الكتب في علوم متنوعة وأجازه هذا الشيخ أيضاً سنة 1302 هـ
ومن شيوخه الشيخ محمد الخان و الشيخ حسن جبينه الشهير بالدسوقي وغيرهم من الشيوخ
وكان جميع أساتذته من المعجبين بذكائه ونباهته ، ويتوقعون له مستقبلاً مشرقاً .

محنته
دعا الشيخ القاسمي إلى العلم ، ونبذ التعصب والتقليد ، وتصفية العقيدة مما علق بها من أفكار
وفلسفات واعتقادات دخيلة ، وإرجاع مجد الإسلام ، ورفع شأنه ، وجعله الحكم على شئون الحياة كلها.
كما دعا إلى نبذ التعصب والجمود ، وفتح باب الاجتهاد لمن ملك القدرة على ذلك ، وكثيراً ما كان يستشهد بأقوال الأئمة الأربعة للتدليل على أفكاره ، فكان يقول: "إن من يطلع على كتب هؤلاء الأربعة رحمهم الله يرفض التقليد ، لأنهم أمروا تلامذتهم بالاجتهاد ، وأن لا يجعلوا كلامهم حجة ، فكانت النتيجة أن اجتمعت عليه الجموع و لفقوا له تهمة خطيرة يستحق عليها السجن والتعذيب؟!
إنها تهمة الاجتهاد، وتأسيس مذهب جديد في الدين سموه (المذهب الجمالي) وشكلوا لذلك محكمة خاصة مثل أمامها مع لفيف من إخوانه العلماء ، كان ذلك سنة 1313ه وله من العمر ثلاثون عاماً ، ثم خلوا سبيله ثم كانت هذه المحنة سبباً في رفع قدره ومكانته وشهرته.
يقول في كتابه الاستئناس [ص 44]: "وإن الحق ليس منحصراً في قول ، ولا مذهب ، وقد أنعم الله على الأمة بكثرة مجتهديها).
وفى كتاب إرشاد الخلق [ص 4]:يقول: "وإن مراد الإصلاح العلمي بالاجتهاد ليس القيام بمذهب خاص والدعوة له على انفراد ، وإنما المراد إنهاض رواد العلم ، لتعرف المسائل بأدلتها".
ونظم من شعره مايرد به على بعض الجاحدين الذين اتهموه ووشوا به إلى الوالي :
زعم الناس بأن مذهبي يدعى الجمالي .. ... .. وإليه حينما أفتي الورى أعزو مقالي
لا وعمر الحــق إني سلفي الانتحال.. ... .. مذهبي ما في كتاب الله ربى المتعالي
ثم ما صح من الأخبـار لا قيل وقال.. ... .. أقتفي الحق ولا أرضى بآراء الرجال
وأرى التقليد جهلاً وعمى في كل حال

وقال في هذا المعنى أيضاً :
أقول كما قال الأئمــة قبلنا.. ... .. صحيح حديث المصطفى هو مذهبي
أألبس ثوب القيل والقال بالياً.. ... .. و لا أتحلــى بالرداء المذهــب

من صفاته
لقد اتصف رحمه الله بصفات العلماء الحميدة، فكان سليم القلب ، نزيه النفس واللسان ، ناسكاً ، حليماً وفياً لإخوانه، جواداً سخياً على قلة ذات يده ، يأنس به جليسه ولا يمل حديثه ، حريصاً على الإفادة من أوقاته ولو كانت قصيرة ، فقد جمع مفكرة جميلة سماها "السوانح" حوت من الفوائد واللطائف الشيء الكثير، وكان يربي تلاميذه على حب الاعتماد على النفس، وعدم الكسب بالدين، والركون إلى الطغاة والظالمين ومسايرتهم على ضلالهم ، رغبة في عَرَضٍ من أعراض الدنيا ، ويستشهد على ذلك بابن تيمية ، فإنه عَرَضَ عليه الحاكم منصب قاضي عسكر براتب مغرٍ فأعرض عنها مخافة أن يكون عبداً وأسيراً لها.

ومن صفاته المشرقة عفة اللسان والقلم،وسعة الصدر،ورحابته، وبشاشة الوجه وطلاقته ، فقد كتب ولده الأستاذ ظافر القاسمي عن هذا الجانب فيقول: "عرف عن القاسمي أنه كان عف اللسان والقلم ، لم يتعرض بالأذى لأحدٍ من خصومه ، سواء أكان ذلك في دروسه الخاصة أو العامة ، أو في مجالسه وندواته ، وكانت له طريقته في مناقشة خصومه، لم يعرف أهدأ منها، ولا أجمل من صبره، وكثيراً ما قصده بعض المتقحمين في داره، لا مستفيداً، ولا مستوضحاً، ولا مناقشاً ، بل محرجا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (54%)
4 stars
1 (9%)
3 stars
2 (18%)
2 stars
1 (9%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for عمر الحمادي.
Author 7 books704 followers
November 22, 2014
صاحبني هذا التفسير في السنة النهائية في الجامعة حين كنت أفر من المألوف في كتب التفسير ، خطّ المؤلف خطا مختلفا في التفسير خلط فيه بين العقل والنقل ، وضمن كتابه العديد من أفكار ونصوص الرازي والزمخشري ومحمد عبده . فظهر بمظهر التفسير الذي يقف على مسافة واحدة من جميع مذاهب المفسرين .

كنت بحاجة إلى هذا التفسير في تلك المرحلة الفكرية من حياتي ، أما الآن فإنني أراه تفسيرا تقليديا بنكهة سلفية ، أولى المؤلف فيه اهتماما خاصا باللغة العربية ، وكان جريئا أحيانا في نقض المألوف السني من مثل رده لحديث السحر في البخاري الخ الخ ، لكن في زمننا هذا لا يسعنا أن نقول أنه أحد كتب الماضي التي بحاجة إلى نكهة التجديد والمعاصرة.
Profile Image for A..
330 reviews77 followers
on-hold
February 17, 2019
لم أقرأه لكن أورد هنا معلومات مهمة عن هذا التفسير, موجودة في كتاب بدع التفاسير لعبد الله بن الصديق الغماري :

تفسير القاسمي : تفسير لا بأس به - يميل إلى وضوح العبارة و تبسيط البحث الذي يتعرض له. مع جنوح إلى الإجتهاد و الإستقلال في الرأي, و قد ينساق مع الإسرائيليات أحيانا. و حين أريدَ تقديمه إلى المطبعة, أشرفَ على طبعه شخص في عقله شيء. زرتُه مرة ببيته, فأطلعني على نسخة التفسير بخط القاسمي. سلمها إليه ابنه ليشرف على طبعها, فإذا هو قد ضرب بالقلم الأحمر على بحث النسخ الذي ذكره المؤلف عند قوله تعالى "سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها" فسألته عن سبب شطب هذا البحث ؟ فقال : لأنه لا يليق بمقام القاسمي الذي كان يسميه الشيخ رشيد رضا : عالم الشام, فحذتُفه و حذفتُ ما كان من قبيله عديم الفائدة, قليل الجدوى

قلتُ له لكن هذا ينافي الأمانة العلمية

فقال : التفسير لم يُطبع قبل الآن - و لا أحد يعرف ما حذف منه, و نجل المفسر, و هو نقيب المحامين بدمشق, أباح لي التصرف فيه حسبما أراه مصلحة, و هذه البحوث لا تليق بالقاسمي و بشهرته العلمية, قلت له: اتركها كما كتبها المؤلف, و علق عليها برأيك, فأبى, و أصر على حذفها, و بناء على هذا فالتفسير المذكور ناقص في عدة مواضع, و هذه خيانة علمية, ما كان ينبغي أن تحصل, و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.