Wie funktionieren Krieg und Frieden? Diese Geschichten fuuml;r die Friedenserziehung wurden 2000 bei Beltz Gelberg erstverouml;ffentlicht, Im Druck erschienen sie weiters auf Koreanisch, Persisch und Arabisch. Im Internet kouml;nnen sie in mehr als 20 Sprachen gelesen werden. brbrDas Buch erschien auf der Auswahlliste fuuml;r den Gustav Heinemann Friedenspreis 2001.brbr"Mir scheint, dass es nicht genuuml;gt, den Kindern zu erzauml;hlen, dass Krieg schrecklich und Frieden viel schouml;ner ist", meint der Autor. "Um kuuml;nftige Kriege zu vermeiden muuml;ssen sich 6 Milliarden Menschen - und bald werden es 7 und 8 Milliarden sein - auf neue Formen des Wirtschaftens und des Zusammenlebens einigen. Nicht mehr die stauml;ndige Steigerung der Produktivitauml;t darf das Ziel sein - mit immer weniger Arbeit immer mehr zu erzeugen; nicht der Austausch von Dingen darf der Hauptinhalt zwischenmenschlichen Handelns sein; die Tatsache, dass die Dinge mit immer weniger Arbeit hergestellt werden kouml;nnen, darf nicht dazu fuuml;hren, dass immer mehr Dinge hergestellt werden, sondern dass die Menschen die freiwerdende Zeit dazu benutzen kouml;nnen, soziale (quo;Dienstldquo;-)Leistungen miteinander auszutauschen#58; Kunst, Unterhaltung, Pflege, Heilung, Unterricht, Forschung, Sport, Philosophie..."
لماذا تقوم الحروب؟ ولماذا يقتل الناس بعضهم بعضا؟ في مجموعة قصص، حاول المؤلف بشكل مبسط الإجابة على اسئلة لا إجابة لها.
نحن الكبار نعلم أن الحرب قدر هذا الكوكب. وأن "الحلم بأن يعم السلام العالم" هى مجرد جملة خاوية تقال من قبل المشاهير كأمنية لكل عام جديد. ولكننا-ككبار-يجب ان نُخفي تلك الحقيقة المؤلمة وحقائق أخرى أكثر إيلاما-عن الأطفال. يجب أن نتركهم يحلمون بعالم مثالي لن يتحقق وجوده في هذه الحياة بكل تأكيد.
في هذه المجموعة القصصية نرى أن الحروب تقوم بسبب الخوف والطمع والسذاجة والغباء. ذنوب صغيرة تؤدي إلى خطايا لا يمكن التكفير عنها. عمار يتحطم ودم يُسفك.
أفضل قصة هى القصة الأولى، قصة الصبي والبندقية. بعد ذلك تمضي القصص الأخرى في المجموعة في حكي متوقع متكرر ويمكن التنبؤ به. أراها ممتعة للسن الموجهة إليه وهو سن الأطفال ما قبل سن المراهقة.
" لكني لا أستطيع أن أجزم أنني وجدت حجر الحكمة أو أنني أستطيع من خلال قصصي أن أشرح ما الأسباب الداعية للحروب، ولا يوجد عندي وصفة جاهزة لتجنب حروب مستقبلية. بيد ان القصص التي أكتبها تتعدى كونها تبعث على التفكير، فالأدباء يريدون دائما منحنا ما يلهم تفكيرنا. لكن في وقت ما لابد ان يمسك أحد أيضا بخيط المبادرة ويفكر. والقصص التي قدمتها هنا تقترح اسلوبا يساعد على الإبقاء على صحوة التفكير، فهي تقوم بتحفيز المشاعر حول أسباب الحروب، وكيف يمكن كشفها؟ ".
تعجبني كثيرا هذه الكتب الموجهة للناشئة، هذا السن الذي لا نولي له الاهتمام بتاتا في المحتوى العربي، يعجبني التحفيز على التفكير والتأمل في هذه المؤلفات، ليس هناك قوالب جاهزة للحفظ والتلقين، نحن الكبار لا نتملك إجابات لجميع الأسئلة وحلولا لكل المشكلات، بل هؤلاء الصغار هم من يجب أن نمهد لهم الطريق ونطلق لهم العنان فهم يمتلكون الخيال والإبداع، إذا فقط أتحنا لهم الفرصة.
الكتاب عبارة عن مجموعة من القصص يستنتج منها القارئ المغزى بأسلوب لطيف وغير مباشر. تطرح القصص أفكارا عن المقاومة السلبية وما تجره الحروب من تكاليف باهظة، والجري خلف المطامح الشخصية التي قد لا تؤذي أحدا ولكنها يمكن ان تقود إلى نتائج غير مرغوب فيها.
يكره الناس الحروب ويرون فيها شرا خالصا على مستوى الأفراد والامم وإن كان لها ايضا وجه آخر يقول الكاتب" فالحروب تدفع الجزء الأعظم من البشر إلى بذل ما في وسعهم لتوفير أكبر قدر من الفائض والمخزون وربما لم يكن هؤلاء على استعداد لبذل هذا الجهد طواعيةفي الأوقات العادية.. الإمبراطورية التي يحكمها قائد حرب هي القادرة على أن تخرج لنا عاصمة تمتليء بالمؤسسات الدينية والعلماء الذين يدرسون مسارات النجوم في السماء".
نعرف الكثير من الاختراعات التي يستخدمها الناس في حياتهم وكان اول استخدام لها حاجة الجيوش إليها.
ربما الحروب ليست وبالا مطلقا على البشرية، وربما هي سبب من أسباب تطور البشرية.. والله أعلم.