رجل الضبط الجنائي هو أول من يتعامل مع مسرح الجريمة حتى قبل وصول رجال الإسعاف أحياناً إلى مسرح الحادث ويتعامل مع مسرح الجريمة ومحتوياته من الآثار ويتخذ الإجراءات والمواقف والقرارات المتعلقة بذلك، لذلك كله جاءت هذه الدراسة لتبين دور الأدلة الجنائية في كشف غموض الكثير من الجرائم وأهميتها في عملية الإثبات، ولتبرز أهمية المعرفة التامة في ذلك الجانب من العلم بالنسبة لرجل الأمن أو رجل التحقيق سواء من الناحية النظرية من خلال ما يتلقاه ضابط الأمن في الكليات والمعاهد الأمنية من محاضرات في هذا المجال، أو من خلال التدريب والتطبيق العملي لتلك المواد في المعامل والمختبرات الجنائية ومسرح الجريمة، حتى يصبح قادراً على الإستفادة من تلك العلوم في تحقيق الهدف والغاية المنشودة من خلال الإستخدام السليم والتطبيق السليم للوصول إلى الأدلة اللازمة لكشف الجريمة وكشف الحقيقة المتصلة بها.
الكتاب قيّم للمشتغلين بالقانون. كونه يوضّح طبيعة الآثار وشروط وكيفية رفعها وفحصها وما قد عساها تُسفر عنه، وغيرها من المعلومات المهمّة. والكتاب يبدأ من الوجهة الفنية، من الصفحة ٦٧ المعنونة "مسرح الجريمة"، وما يسبقها من صفحات وما ورد بها، فليست بمهمة جدًا مقارنةً بما جاء في الصفحة ٦٧ وما بعدها. الكتاب غني بالمعلومات الفنية، عامةً كانت أو خاصة، وأنصح المشتغلين بالقضاء بقراءته.