" كتاب " البحرُ لا يَحمل سوَى الموتى " للكاتب هيثم النوبي والكتاب عبارة عن رواية اجتماعية تتحدث عن عمل الأطفال و إهمالهم التعليم بسبب الظروف الاقتصادية السيئة التى أدت إلى إنحدار أُسر الطبقة المتوسطة و تنتقل الأحداث فى شكل روائي شيق من مرحلة الطفولة لمرحلة الشباب ليصف لنا المؤلف شقاء أبناء الطبقة المتوسطة و صعوبة تحقيق أحلامهم حتى أصبح الحلم الأكبر لهم هو الغربة و الهجرة , و بالتوازي مع هذا الجيل يظهر جيل الآباء الذي لم يعد قادراً على الكفاح و العمل و لا يستطيع أن يحصل على رعاية صحية أو اجتماعية فى حين أنه قدم الكثير لهذا الوطن . و فى الوقت ذاته يتألمون لرؤية أبنائهم بحاجة إلى المساعدة و لايستطيعون مساعدتهم . و تنتهي أحداث الرواية مع بداية الثورة مع اشارة من المؤلف إلى الأسباب الحقيقية لاندلاع ثورة يناير مع أن الكتاب لا يغوص فى تفاصيل الثورة حيث يرى المؤلف أنه لا يمكن تخيل نهاية الثورة الآن . تدور أحداث القصة ما بين الريف المصري و القاهرة و أكثر من مكان خارج مصر فى شكل درامي يؤرخ واقع المصريين خلال الثلاثين عام المنقضية . قدم الكتاب الكاتب و الإعلامي د. ناصر الشافعي . خبير التنمية البشرية و مقدم البرامج التليفزيونية . وجدير بالذكر أن الكاتب هيثم النوبي يكتب بمجلة الاستثمار السعودية و له مقالات عديدة منشورة ببعض الصحف و المجلات الالكترونية منها جريدة شباب مصر و موقع الألوكة و جريدة الطيف نيوز و دنيا الرأي و أخبارك نت و صوت المواطن الوفد . . و يمكن تصنيف مقالاته تحت باب الاقتصاد الإسلامي و من أشهر مقالاته مقال ( رسول الإسلام أول من تنبأ بالتضخم الاقتصادي ) و لقى هذا المقال اعجاب الكثير من المفكرين و المثقفين و نُشر بأكثر من جريدة
الرواية بتتكلم عن قضية مهمة جداً وهى عمل الاطفال و الهجرة غير الشرعية والبحث عن العمل فى ظل ازدياد معدل البطالة بشكل غير طبيعى
اللى مش عاجبنى فى الرواية أنها كانت بطيئة إلى حد ما فى بداية احداثها وفجأه الاحداث بقت أسرع يعنى البطل بعد ما كان عنده 6 سنين بقى فى ثانوى ! وفجأه فى اخر صفحة اتكلم عن الثورة وفجأه الرواية خلصت يعنى فى أجزاء طالت وفى أجزاء كانت أسرع و محتاجه مساحه أكتر بس الفقرة الأخيرة فى خاتمة الرواية وبالرغم من أنها كانت محتاجه تكون أطول ألا أنى أتاثرت فعلاً بيها