تدور أحداث الرواية بالقاهرة من خلال حكاية معتز مختار، المخرج الصحفي الشاب المهووس بالطيور والحيوانات، والذي يعمل في جريدة معارضة بالاسم فقط لنظام الرئيس المخلوع مبارك، حيث يقع في غرام زميلته في الجريدة، نشوى صاحبة الأفكار المتمردة والتي يراها تسير دومًا بصحبة الفراشات الجميلة، لكنها ترتبط عاطفيًا بصديقه الشاب الثوري أدهم، الأمر الذي يحرق فؤاده ويزيد من انكفائه على طيوره وحيواناته التي تتجسد له في كل مكان وأي زمان، فيتأملها بافتتان ويحادثها بمحبة ويسعد بصحبتها مستعيدًا حكايات جدته عن هذا العالم الساحر، ومقتنعًا بحكمتها القائلة (على البشر أن يكونوا فخورين بانتمائهم إلى عالم الحيوان).
تخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة سنة 1984، وعمل بالصحافة الثقافية في مصر قبل أن يغادر إلى دبي ليشارك في تأسيس دار الصدى للصحافة عام 1999، ويرأس القسم الثقافي بمجلة الصدى الأسبوعية لمدة ست سنوات ونصف، ثم يسهم في تأسيس مجلة دبي الثقافية، التي صدر العدد الأول منها في أكتوبر 2004، ويصبح أول مدير تحرير لها حتى فبراير 2010.
و يعمل ناصر حاليًا، مدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والمنسق الثقافي والإعلامي
الفكره عامه ظريفه و رمزيتها حلوه ولا باس بها لكن الاحداث فقيره جدا .... فيه تكرار ... برضه تحسه كاتبها عشان يتكلم فى الثوره المصريه و الثوار طبعا كل واحد بيتحول للحيوان اللى بيشبهه فى المجتمع زى الوزير القرد و الاب الاسد الهرم
الروايه سيئه و قد يكون السبب الاكبر فى احباطى هو اعجابى بسابقته ( العاطل ) التى وصلت لقوائم البوكر و التى امتعتنى فى كثير من افكارها المطروحه اما هذه الروايه فلا يليق صدورها بعد العاطل للامانه :(
ناصر عراق كاتب يحمل اسم مميز ظننت في البداية انه غير مصري, وكان لابد ان اقرأ له احدى كتبه العاطل او هذه الرواية لاتعرف على ادبه
ولكن وياللمفاجأة كانت هذه الرواية من اسوء ماقرأت على الاطلاق على الرغم انها تتحدث عن شاب يعيش في الاسكندرية ويصف اماكن عديدة فيها بالاضافة الى وصف احداث الثورة او بمعنى اصح الاحداث التي سبقت الثورة كما ان البطل مريض نفسي!! اي انها تحمل كل ادوات التشويق
ولكن وياللغرابة فمع كل هذه الادوات اتت الرواية بكل ملل العالم واطاحت بجمال وسحر كل تلك الموضوعات التي اتت منفصلة عن بعضها وبدون اي ترابط يفاجئك الفصل الاول بتصور فانتازي للبطل الذي يتخيل وهو في القطار ان الذي يجلس بجانبه قرد, وفي الفصل الذي يليه يتخيل ان والده تحول الى اسد ومن المفترض ان هذا هو المرض النفسي الذي يعاني منه البطل!
وصف نفسيته ومرضه اتى سطحي بشكل يجعله عرضة للسخرية من القارئ قصة الحب اتت غير منطقية ومكررة وةالاغرب في هذه الرواية انها لم تملك اي حبكة ولم تملك حدث يمكن ان نعتبره حدث الرواية او الحدث الاهم فيها
حتى الاسلوب لم يعجبني اندهشت ان هذا الكاتب من جيل الكاتب العبقري المنسي قنديل هذا الاسلوب كنت ساتقبله لو كان لشاب وهذه روايته الاولى او الثانية لكن ليس كتب مخضرم في العمر والنضج الفكري والادبي
ناصر عراق سيد التفاصيل الجميله أدمنت قراءة رواياته منذ قراءتي لرواية أزمنه من غبار و من ثم فرط الغرام ثم العاطل ما احببته في تاج الهدهد هي تفاصيل الروايه الجميله و نسيج العلاقات و خلق الشخصيات التي لكل منها لونها و رائحتها
ولم يعجبني الفانتازيا والوصف الرتيب و الممل للحيوانات التي تطل علينا من بين السطور فتحرمنا متعة القراءه تمنيت لو القي الفصل السادس عشر من الروايه 17 صفحه تهدر في وصف حلم حيواني لا لون له و لا طعم روايه ممتعه استمتعت بقراءتها
لا شيء جديد في هذه الرواية. انهيت الرواية مرغمة، فانا لا أحب ان اترك اي كتاب دون ان انتهي منه. بالغ الكاتب - في رأيي - في تشبيهه للناس بالحيوانات والطيور الامر الذي افقدني الاهتمام بالرواية منذ البداية.
اخفق ناصر عراق في تاج الهدهد مش فاهم هوعايز يقول ايه احداث ملخبطه مش مرتبه فكرة الحيوانات مستهوتنيش خالص بس يمكن ساقطه للكاتب ليس الا يعني اللي يكتب نساء القاهرة دبي والازبكية اكيد منتظر منه حاجة اقوي بس تاج الهدهد خيبت امالي مع انها متهيالي اقدم بس عشان كدا بقول ساقطه انا قيمت الروايه بنجمتين نجمه عشان ناصر عراق ونجمه عشان طريقته في شرحه لمصر الجديده بس عادي هكمل قراية ررايته
اولا: مافهمتش حاجة، لا فهمت ايه حكاية الطيور والحيوانات دي كلها ولا فهمت ايه علاقتها بالثورة .... ثانيا: الملخص المكتوب على غلاف الرواية مضلل، بمعنى إني تصورت من خلاله أن الرواية حاجة تانية خالص ..... ثالثا: ماكنتش عاوزة أقرأ أي حاجة عن الثورة او عن سقوط مبارك .... اول مرة أفشل في انتقاء رواية إلى هذه الدرجة
الوراية مرهقه فعلا . تشبية الانسان بالحيوان والواقع بالغابة جيد لكن سحب القارىء من الواقع والعيش في الغابة كان اكثر من اللازم الاحداث جيلنا يعلمها تماما وفكرة الاضطراب النفسي لم تفضي بالنهاية الى الحل .
حطيت النجمة بس علشان أقدر أكتب رأي ! عمرى ما فكرت أكتب رأيى فى كتاب ما خلصتش ربعه ولكن مع كل صفحة بتخلص بالتيلة باحس إن نهايتى أنا قربت!!! هو ده الكتاب اللى فعلآ بان من عنوانه! حرام بجد كل نقطة حبر وكل صفحة وكل دقيقة ضاعت على هذا المنشور
رواية ساذجة و الشخصيات ركيكة و الاحداث مفتعلة. لم يفلح الكاتب في رسم الحبكة و لا في توضيح ملامح و حدود الشخصيات الرئيسية. تناولت الرواية بسذاجة و طريقة مفتعلة موضوع الايمان بالله و الإلحاد و التغييرات السياسية في مصر بالاضافة الى الصراع النفسي لبطل الرواية. كان الكاتب أوفر حظا في روايته السابقة التي ترشحت للبوكر العربية عام ٢٠١٢. كان القارئ يتوقع رواية افضل او على الاقل رواية بمستوى روايته السابقة.
رواية رائعة بتشبيهاتها الكثيرة والجميلة قد يصفها البعض الكثير بالمملة لكني وانا "المتمللة بسرعة" لم أمل ~ عجبني "هرموني" المواضيع وتداخلها مع بعضها وربطها بعالم الحيوان بالاضافة الى الدخول في مرحلة ماقبل الثورة المصرية ومابعدها بصورة مترابطة ... احببتها ~ مجرد ثرثرتي العابرة ...
رواية مميزة جدا .. تقدم نافذة مختلفة وغير تقليدية نطل منها على الثورة المصرية .. أجمل ما في الرواية أنها تعابث القارئ وتعبث معه وتصنع عالما خياليا موازيا يسقط ملامح عالم الحيوان على غابة البشر
الخيال في هذه الرواية لم يضف للقصة أو لبطل اي قيمة إبداعية إضافية. وازعجني استعمال الكاتب لكلمة "تواجد" بكثرة بطريقة خاطئة ، فهذه غلطة حتي اناأعرفها البرغم من ضعف لغتي العربيةا.