الرواية تجمع بين الخيال والفانتازيا المشوقة التي تحملك للإثارة والمتعة.. و معانٍ عميقة تدعوك للتأمل والصدمة في ذات الوقت من نفسك التي تكتشف أنها هي الأخرى قد تتآمر عليك.. وقد جمعت الكاتبة بين أسلوب التشويق والإثارة وبين الفكاهة الناعمة في شكل أدبي مميز..
::::::
الرواية متوفرة في معرض الكتاب خيمة 2 جناح دار ليلى - كيان كورب
كما يمكنك الحصول على الكتاب من المكتبات الآتية
مكتبة روزاليوسف - قصر العيني مكتبات فكرة - سان ستيفانو - سيتي ستارز مكتبات ألف - جميع الفروع مكتبة عمر بوك ستور بوك شير - مكتبة الصحافة- سوهاج مكتبة فوزي - الزقازيق مكتبة عبد الكريم - طنطا
ا"دائما بندور على الطريق الصعب للهرب..بينما كثيرا ما يكون باب السجن مفتوح" رواية عن الإنسان في كل زمان و مكان♨ طبيب شاب ..يتورط في مشاكل بسبب وفيات متكررة في مستشفاه.. يتم اتهامه ظلما.. و يبدا في رحلة هرب مرتجلة.. و هنا يبدا الجزء الفانتازي من القصة..في قصر غريب وسط غابات في الطريق الصحراوى!!؟ يجد نفسه صار عبدا" !!في هذا الزمان.. ؟ نجد رجال و نساء في اسمال بالية..يؤدون اعمالا شاقة..و سيد غريب الاطوار لقد وقع الطبيب أسير لعنة سحرية لعجوز. .تراقبه سرا
الأسلوب ساخر خفيف الظل و تلقائي ..وهناك بعض الفلسفة الاجتماعية 👀 اللغة عامية في الأساس .فصحى في السرد ..و النهاية جيدة حقا
من اجمل روايات مشروع دار ليلى..واقعية- فانتازيا..وشخصية البطل حية تكاد تقفز خارج صفحات الكتاب.. اسم الكاتبة. .ذكرني بتلك الجملة الإنجليزية الشهيرة: التي تقرأها حسب درجة إيمانك
متشائم !! تشعر أن الخيبات لا تعرف إلاك!؟ يسيطر عليك دائما أنك أتعس مخلوق على هذا الأرض !؟ لا تدرك حجم ما لديك من نعم حتى وإن قلت !؟ مكتئب !؟
إذا فأقرأ هذه الرواية ستصححح لك مفاهيمك ستجعلك تدرك كم أنت أحمق لأنك لا تشعر بكم النعم التى انعمها الله عليك ستحيلك من مكتئب راغب فى الموت إلى سعيد راضٍ عن الحياة
انتقصت نجمة من تقييمى فقط لأن الكاتبة أتت بالعامية فى أغلب المواضع تلك العامية التى تريد أن تتقرب بها من القارئ لكنى لا أحبها مطلقا أراها غير مناسبة للأعمال الأدبية المتميزة
فى الأول مكنتش ناويه أكمل ، بسبب حاله الرعب اللى حصلت لى لما دخل القصر أول مره يالهووووووز بجد ... أنا قلت شكلها ليله كوااابييييس :D
بس طلعت عاااااليه أوووووى الرواية الأحداث و الدروس اللى عمال يتعلمها الغريب إنه لسه مش واخد باله
فى خيال كتير فى الموضوع خصوصا موضوع الأموات دول :D
بس فى دماغ عاليه بتكتب الحقيقه ما شاء الله
بس هو أنا فى حاجات مش لاقيالها إجابه هل فعلا راجى كان عاوز يقتله و بعت الراجل اللى كان قاعد جانب عدنان فى الغداء؟ ولا لما أحمد مسكه كان بيقول له كده و خلاص؟؟ أصله لو عايز يقتله ليه كان بيعمل معاه اللى عمله؟؟
ثانى حاجه الأوضه اللى كان أحمد حينام فيها .. الدم اللى ع الحيطان و اللى كان مكتوب ده كان إيه؟؟
الاسلوووب .. بسيط .. مش معقد و رائع بتناااقش قضية الرضا و الايجابيات الى مبقناش شايفنها نظرك .. سمعك .. ايدك.. ذاكرتك .. حتى صحابك بنشوف الناس من برا .. و مبنحاولش نفهم عملوا كدا ليه زى ذو القرنين و موسى عليه السلام :) التقييم 100 / 100 استمرى يا نهى ^_^
رواية ممتعة وتجربة متميزة لكاتبة جديدة ومختلفة... متعة واثارة لاشك فيها بالاضافة الى رسالة رقيقة تلمسها تدريجيا في رحلتك عبر صفحات الرواية حتى آخر صحة...
الرواية كلمة رائعة قليلة عليها مليانة حكم كتيرة بتعرفك على نعم ربنا الى انعمها عليك بالرغم انك متكونش شايفها الا لما تزول منك واحدة ورا التانية ساعتها بس بتشوف الى ماكونتش شايفه
الرواية رائعة جدا لكن شعرت كأنى طفل يحكي له قصة ما قبل النوم، ليس ك نوع القصص التى تحكي عن النجوم والبحارة ولكن تلك القصص ال تحكى عن أمنا الغولة وعفريت العلبة. أحببت ذكر النعم، كما من شيء بسيط كانفصال الأصابع نعمة عظيمة لا نشعر بها. تمنيت نهاية أفضل او واقعية
كنت محتارة جدًا ما بين 3 نجوم و4 نجوم الرواية فكرتها حلوة جدًا وطريقة سردها كمان ممتعة ومش تخليك تملّ من بدايتها بتتسارع الأحداث حتي النهاية تقريبًا ولو إني حسيت إن النهاية جت فجأة وبسرعة زيادة الجو المخيف للقصر وراجي والعجوز بيتناقض تمامًا مع خفه دم أحمد وده اللي عمل توازن وخد القصة كلها بره زاوية الرعب فقط فكرتها مختلفة والعلامة اللي سابتها معايا بيتهيألي ده دليل علي إن الرسالة بتاعتها وصلت عيبها الوحيد في رأيي هي الشتيمة الزيادة اللي علي لسان أحمد وراجي كل شوية "ياحيوان-غور-ابو شكلك...وغيره" أنا مش ضد العامية في الحوار نهائي طبعًا بس أنا ضد إن العامية تكون مبتذلة ! وهنا حسيت إنها قللت من قيمة الرواية
( فرد أحمد بانفعال : طب أنا أعمى .. ورّينى خدت إيه ..أنا طول عمرى فقير وجعان حتى يوم ما اتنصفت و بقيت دكتور وقلت بقى لينا منظر وسط الناس بقيت مجرم ..أنت متعرفش أنا عشت إزاى ..ياما أخدتها مشي للكليّة وأنا تعبان عشان أوفر حق أتوبيس..معييش تمن ساندويتش وأنا ميت من الجوع ..الهدمة متتغيرش بالسنين..ليه أنا ؟ ليه ؟ وليّ بحزن : أنت زعلان إنك كنت بتمشى للكليّة ؟! تعرف إن أكبر حلم عندى إنى ألمس الأرض برجلى مش بكرسى ؟ بدت الصدمة على وجه أحمد من رد وليّ غير المتوقع) .. رواية جميلة جدًا , أعجبتنى ^_^
المحزن ان القصة جيدة والكاتبة خيالها جميل لكن الكاتبة تمكنها من اللغة جيد نوعا ما.....الشخصيات لم تكن كاملة..... فكرة القصة رائعة لكن لم توفق الكاتبة في معظم القصة من سردها واظن انها لو اخذت بعض الوقت في بناء القصة جيدا والتفكير قبل البدء في الكتابة في تتابع الاحداث و بناء الشخصيات لكانت خرجت القصة بطريقة مختلفة بل رائعة لكن خرجت كأنها لا تأتمن القارء ان يفهم ما تحاول ان توصله فتكتبه كأنه تقرير او مقالة (بتنجز وتختصر واكنها عايزة تخلص وتوصل لأخر صفحة) هكذا حرمتنا الكاتبة من أي متعة بنبحث عنها نحن عشاق التشويق.
1- الشخصيات كانت شبه ميتة بالنسبة إلي (مش قصدي الاشباح طبعا -_-) وهذا نتيجة ودليل على ان الكاتبة اختصرت في وصف الاحداث وكانت تكتفي بذكر المحادثة دون ذكر ردود افعال الابطال للأحداث او وصف ملامحهم وهم يتحدثون حتى نستطيع ان نتخيل المشهد وننغرس معها في عالم القصة ونتعرف على الشخصيات
2-الكاتبة لا تترك لنا اي شئ غامض(اللعنات) فبمجرد ان يحدث شئ في سطر تجد تفسيره في السطر التالي فلا تجد لنفسك فرصة في ان تخمن وتستمتع بتخمين واستنتاج ما يحدث
بأختصار لم يتم احترام عقلية القارئ لو عايز تاخد عبرة القصة اقرأ اول وأخر 10 صفحات فالقصة كلها تمشي بنفس الوتيرة
لا أستطيع أن أنتقد هذه الرواية بضمير مستريح فرغم العديد من النقاط التي بحاجة لملاحظة لكن الرواية كانت ممتعة للغاية الكاتبة حسها فكاهي تماماً فبالرغم من اللعنات التي تصبّ على رأس أحمد منذ البداية، إلا أنه لا يسعنا إلا أن نضحك على ما يجري وعلى انفعالاته لما يحدث أحببت كل الشخصيات تقريباً الأحداث غير واقعية تماماً، ولا أقصد بذلك الأحداث التي أ��ادت لها الكاتبة أن تبدو غير واقعية لكن تصرفات أحمد وقراراته كانت متخبطة ولا معنى لها بقاؤه في القصر ورضاه بأن يعمل لدى صاحبه لا معنى له هربه المتكرر ثم عودته وكأن القصر هو ملاذه الوحيد لا معنى له نسيانه لعائلته بشكل تام طوال الرواية ما عدا في الخمس صفحات الأخيرة لا معنى له لكن رغم ذلك لا أنكر استمتاعي بالرواية وبأحداثها وأتمنى أن أرى للكاتبة روايات أكثر نضجاً من هذه
من اروع ما قرات في حياتي رواية تجمع بين كل الأحاسيس و المشاعر في أن واحد غريبه غامضة و أيضاً تجعلك لا تفقد الابتسامة لها تساؤلات دينية و فلسفية عميقة كاتبتها نهي أمر الله متحكمة في لغتها و دقيقة في تفاصيلها معبرة عن ما بداخل كل منا من الحيرة و التساؤلات انطلقي أيتها الكاتبة في عالم الرواية فحين تصلي الي مرحلة النضج الفني سوف يكون لكي شئناً عظيما لا يقل عن كبار الكتاب المعروفين في هذا الزمان أو الزمن الماضي
الرساله وصلت،،،،،،كلمه للكاتب ايه الجمال ده ،،، كل المشاعر في روايه واحده رغم البساطه لانها قمه في الروعه،،،فانتازيا وضحك قيم انسانيه رعب حنان فضول تشويق لا حسيت انها خلصت بسرعه اوي النهايه خطفتني حسيت مع كل لعنه بقيمه اتعلمتها وقصه جديده زعلت انها خلصت،،،تشدك من اول صفحه لغايه اخر صفحه،، ،،برافو للكاتب ،،،، كنت بختار الوقت اللي حقراه فيه حسيت بالتسامح مع نفسي بعدها والنعم اللي الواحد بيبقي مش واخد باله منها وهي تحت ايدخ
الرواية رائعة .. سرد الاحداث ممتع لاقصى لدرجة .. احداثها سريعة من غير مماطلة او تكرار .. مشوقة لدرجة ان بمجرد بدأ القراءة ب تكمل لحد ما تخلص دون توقف او تجزئة ... اول رواية اقراها للكاتبة و لا يوجد خلفية عندي اذا كان ليها روايات اخرى او لأ بس بجد اسعدتني .. لها منى التحية
روايه حلوه تتارجح بين الحدوته وبين الكابوس كلها عظات عن تقدير المرء لما يملكه تختصره روح السيده العجوز عندنا تحكى له عن سجين ينتظر الاعدام يعطيه الملك طريق للهرب من زنزانته لينجو من الموت فيظل طوال الليل يحاول فى الارض والحيطان والاسقف ويدرك ان الملك خدعه وانه لا طريق للخروج من الزنزانه ثم يدرك ان الملك قد امر ان يترك له باب الزنزانه مفتوحا؟ طبيب هارب من مشكله اترمت عليه يجد نفسه فى مكان خارج حدود الزمن حيث يعيش اناس فى مزرعه فيها قصر له سيد باطش جبار يجبرهم على العمل كالتروس فى آله حيث يقيم حتى يجد مهربا خارج البلاد وحيث يتشرب الدرس يوما بعد يوم ولعنة بعد لعنه؟وكاى حدوته روح العجوز لطيفه والاموات يمرون به ليل نهار يلقون عليه السلام واللعنات اليوميه اصبحت مثيره للضحك ,روايه لطيفه مقصدها ان تضع الانسان امام نفسه لكن هل حتى نتعلم الدرس يجب ان نموت اولا او ان تصيبنا لعنة مختلفه كل يوم؟؟
الكتاب ده طلع عكس توقعاتي ... كنت حاسة في البداية انه كتاب عادي لحد احمد لما دخل القصر ابتديت احس بالتشويق والغموض والرعب .. فحبيت اني اكملها لاني بحب النوعية دي من الروايات ..حبستلي انفاسي ، و حسيت بالرعب ، ودي كانت بدايتي مع الكتاب. لما دخلت في احداثها حسيت ان الكتاب بعد عن حوار الرعب ، ودخل في عنصر الغموض ، والتشويق ..وان كل بطل من ابطالها هيطلع وراه حكايا ولغز . قبل نهاية الاحداث ابتدي يظهر الهدف الحقيقي للرواية ، وتظهر العبر من المواقف الي بتحصل في احداثها .. وانها مش مجرد رواية للتسلية وبس . النهاية عجبتني جدا .. كانت مرضية بالنسية لي خصوصا اني حبيت شخصية روز... نهاية سعيدة وحلوة. نهي امر الله..كاتبة موهوبة ..استمري.
it was ok ده تقييمى للروايه معايير حكمى على اى روايه اللغه والحبكه والقصه اللغه للاسف جاءت ركيكه مع استعمال اللغه العاميه جدا لاضفاء جو فكاهى على الروايه ولكن للاسف لم اجد ايا منها فكاهيا القصه الى حد كبير وفكرتها راقت لى والدروس المستفاده ونظره الفرد للحياه ومعالجه الكاتبه لهذا الموضوع اكثر من رائع وهنا استحقت النجمتين انما الحبكه غير جيده اطلاقا وفى انتظار كل جديد وبالتوفيق ان شاء الله
بصراحه روايه جميله جدا رغم انها فانتازيا بس مضحكه فى نفس الوقت والمهم ان الروايه ليها موضوع مهم بتناقشه وهو نظرة الفرد السلبيه لنفسه وللحياه وهى بتعالجها باسلوب كويس جدا هتخليك تحمد ربنا طول وانت بتقرأ الروايه والروايه شدتنى وخلتنى اقراها فى قعده واحده