القواعد الأربع:
أولها: أن من قاتلهم الرسول ﷺ من المشركين مُقِرُّونَ بتوحيد الربوبية، وأنه لا يكفيهم لدخول الإسلام.
ثانيها: "أن المشركين يقولون عن آلهتهم:" ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة".
ثالثها: أن الرسول ﷺ ظهر على أناس متفرقين، بعضهم يعبد شجرًا وبعضهم ملائكةً... فقاتلهم ﷺ ولم يفرق بينهم.
رابعها: أن مشركي زماننا أشد شركًا ممن قبلهم...
ويظهر جليًا ارتباط المصنف - رحمه ﷲ - بالقرآن، واهتمامه بالاستدلال لكل فائدة يذكرها؛ لتقرير المعاني في النفس.