اشتقتُ يَا الله ღ ... لتلكَ الأوقاتِ المطمئنه .. للصلاةِ بلا شرود للذكرِ بلا حدود لرائحةِ المصاحفِ ولأعمدةِ المساجد أُسندُّ عليها ظهري كُلّمَا ضاقت بي الحياةُ أرتلُ معها آياتكَ الطاهره فيعلو في المكانِ نورَ السكينةَ والإيمان ... اشتقتُ ... لسجودٍ يطول .. لبُكاءٍ يطول .. لحديثٍ يطول معكَ .. أعدني إلى ذلك الطُهر يَاربُّ أعدني إليك وحدكَ فقط أنقذني من بريقِ الدُّنيا من حولي ومن همومِ الحياةِ في قلبي شُدّني وروحي نحوكَ .. لا تُفلتها فَأضيعُ بعدكَ آويني بكَ يا الله ~
ربي أنت الوحيد ... الذي لا أحتاج معه لرفع صوتي كي تسمعني بل لا أحتاج أساسا إلى صوتي للحديث معه... يكفي أن يهمس قلبي.. أن تصلي دموعي بخشوع لأجدك قريبا مني بل أقرب مني إلي
-- رسائل حبّ إلى الله ، بوحٌ و حديثُ نفس إلى ربٍ سميع رحيم . -- ثاني قراءاتي ل" إيمان " بعد " و استفاق البنفسج " . -- لغة شعريّة جميلة .
-- الكتاب عبارة عن صرخات مكتومة ، مناجاة بينها و بين الله ، نقلته بإبداع على الورق ، أو كما قالت هي حروف تُسبّح لخالقها ، أوافقكِ الرأي تمامًا ، و أتمنّى من الله أن يجزيَكِ خير الجزاء عن هذا الفيض المتناسق من الكلمات . -- انتقاء الاسم قمّة في الروعة . -- أعجبتني الأشعار في مؤخرة الكتاب . -- أرشّحه للقراءة ، لن يأخذَ من وقتكم أكثر من نصف ساعة _ هذا إن أعدتّم قراءة بعض الفقرات مثلما فعلت _ . -- أتنبَأ للكاتبة الشابّة بمستقبل باهر ، و في انتظار الجديد ، تحيّاتي لكلّ أهلِ اليمن .
الموضوع ممّا يلذّ لخاطري و يطيب ,, لكنّني لم أتوقع بساطة في الكلمات كهذه !! كانت أيسر من توقعاتي بكثير و الحديث عن الله حتّى لو بخواطر يتطلب شحن أكثر للنّفوس
رائعه رائِعه , عَميقة بِمعانيها بصفائِها وصدقها .. أحسستُ أن لا حواجِزَ بينها وبين روحي كأن روحي إلتحفت كلماتها العَميقَة حَد البُكاء !
يا الله , يالله إرزقنا قلباً صادِقا مؤمِناً موحِداً لايَضل يا الله ولا يغريه هَوى الدُنيا , اللهم إرزقنا قلباً كما تُحبُ وترضى .. خَفيفاً صادِقاً لاتُغريهِ الدُنيا الزائِلة , اللهم لاتجعل مصيبتنا في ديننا ولاتَجعل الدُنيا أكبر همّنا , اللهم اهدنا , اللهم اهدنا لما تُحب وترضى , اللهم اهدنِا , اللهم أبلغ منتهى الإيمانِ قلبي * يا الله , يا الله , يا الله
يرددها قلبي قبل أن يرددها فاهي رباهُ إني ببابكَ قد كبلتني الخطايا خلعتُ أستارَ ذنبي وجئتُ أشكو أسايا فاشمل بعفوكَ ضعفي أطلق قيود يدايا يامن على الذنبِ ألقاهُ رباً كريمَ العطايا أرقني طولُ بعدي والذنبُ نارُ الحشايا فأمننّ عليَّ بعفوٍ بهِ يكونُ هنايا أيا حبيبي وربِّي وسيدي ومُنايا لمن أبوءُ بهمي ومن سواكَ رجايا وهل لغيركَ أُسجي تبتلي ودُعايا أنا الذي أغرقتني * دُنيا الهوى والرزايا وضلَ بي صوتُ قلبي عنِ الهدى والعطايا فسرتُ دونَ ضياءٍ تعثرت بي خُطايا الآن أبكي نفسي حينَ استطالَ شقايا وحينَ أدركتُ أنِّي عصيتُ ربَّ البر��يا ياربُّ فأقبل ذُلي أرحم أنينَ الحنايا فبينَ جنبيَّ نارٌ بها يطولُ بُكايا مصفدٌ صوتُ قلبي ودائمٌ بي أسايا فلستُ أسمعُ إلا عويلَ ذنبٍ تعايا فكيفَ ياربُ أسمو وللذنوبِ بقايا وكيفَ يرتاحُ نبضٌ قد أنهكتهُ المنايا * ماعادَ يُدركَ صُبحاً ولا يجيبُ نِدايا وليسَ إلاكَ يَاربُّ يعيدُ لي مُبتدايا أنتَ الذي ملءُّ قلبي رضاءكَ مبتغايا أعد لروحي طهركَ بالنِّورِ أغمر خُطايا يامن هو النّور دوماً إليكَ مدَّت يَدايا فأقبل حبيبي متَابي فأنتَ .. أنتَ رجَايا
كَلماتها في منتهي الجمال والبرائة .. إنه العِشقُ الألهي ♥
مما راق ليّ :)
كُلُّ ما أتمناهُ من الحياةِ هو أن أكونَ معكَ قريبةً منّكَ إلى حدِّ اللا اكتراث بِكُلِّ مصاعبِ الدُّنيا ... وأن تكونَ معي قريبٌ إلى حدِّ اليقينِ التامِ بِكُلِّ ماهو منكَ .. و الإكتفاءِ بكَ .. وحدكَ دونَ سواكَ تلكَ هي كُلُّ حاجتي من الحياةِ .. " أن أكونَ معكَ كُلَّ حين .. وأن تكونَ معي يَا الله "
----- يَا الله ... تلكَ الأبوابُ التي كُنتُ أركضُ نحوها بقوة وكنتَ أنتَ توصدها دوماً دونَ قلبي لاتخبطَ بعدها في حُزني وحيرتي .... قد أيقنتُ الآن أنّهُ ما كانَ جديراً بي الحُزن عليها ولا التوقفُ طويلاً أمامها للبُكاء ... فقد كانَ خلفها شرٌ خفي .. جهلتهُ أنا وأحطتَ بقدرتكَ علماً به .. ولقد كنتَ توصدها لأجلِ قلبي وليسَ دونه !! كنتَ تختارُ لي الأجملَ دوماً من حيثُ لا أدري
----- يَاربُّ ... كُلّمَا تأملتُ من حولي الأشياء أزددتُ حباً لك وكُلّمَا فتحتُ كتابكَ الكريم لأتلو آياتكَ الطاهره أدركتُ كم أنّي محظوظه ... وحدهُ البقاءُ معك من يجعلني أرى هذا العالم مكاناً أجمل على كثر مابه من بثورٍ و آلم .. ووحدهُ اليقينُ بكَ من يهونُ عليَّ مصائبَ الدُّنيا فَ اجعلني أدنو منّكَ حدَّ نسيانَ ماسواك ...
----- يَاربَّ الحُب ... بينَ يديكَ أتركُ نبضِي بغيرِ طُهر محبتكَ لا تملَؤه بغيرِ الشَوقِ إليكَ لا تَشغله أريدُّ قلباً يَا ُ الله أنتَ كُلُّ مافيه ...
حلو اوى الكتاب مناجاة جميلة لله صادقة ومش بسجع ولا تكلف سهلة مما اعجبني ....
• لا تشغَل قَلبي بغيرِ حُبّكَ ولا تشغَل لسَانِي بغيرِ ذكِركَ ولا تشغَل جوارحِي بغيرِ الشوقَ إليكَ • في الحياةِ ضيقٌ لا ينفرجُ إلا معك ووحشةٌ لا يؤنسها سوى ذكرك في القلوبِ عتمةٌ لا تُضاءُ إلا بك وحزنٌ لا يبتسمُ إلا قُربك • ربي سامحني حينَ أحزن على شيء أردتهُ بقوة .. ولم تكتبهُ أنتَ لي .. فأنتَ الكريم .. وكُلَّ ما يأتي منكَ هو الخير كُلّه • أريدُّ قلباً يَا الله أنتَ كُلُّ ما فيه • فارغٌ هو أي قلبٍ امتلئ بسواك • الفقراءَ الذين يحملونَ ذكركَ دوماً في قلوبهم المطمئنةِ بكَ والذين يُشعلونَ بالصلاةِ لياليهم المُعتمةَ / الجائعه هم أكثرُّ غناً ممن تفيضُ جيوبهم بأموالِ الدُّنيا وقلوبهم فقيرةُ الذكر والبصيره !!ولا يكادون يعرفونكَ سوى بآياتٍ يعلقونها رياءً على جُدرانِ منازلهم المُتخمةِ ك بطونهم !!
ابتعدت بي إلى سكينة هادئة ، وتجمد الوقت والأفكار . وسحبت من مقلتيّ بعض الدموع التي كنتُ أحتاجها ، ذكرتني بأني مهما هربتُ من الله ، فلا ملجأ منهُ إلا إليه .. ! ذكرتني أن ربي دوماً موجود ، لا يخذل عباده مهما خذلوا بعضهم البعض .. جميلةٌ أنتِ يا إيمان ، عسى الله أن يرضى عنكِ ويقربكِ منه كثيرا ..
مصفد صوت قلبي ودائم بي أسايا فلست أسمع إلا عويل ذنب تعايا فكيف يا رب أسمو وللذنوب بقايا
اشتقتُ يَا الله ... لتلكَ الأوقاتِ المطمئنه .. للصلاةِ بلا شرود للذكرِ بلا حدود لرائحةِ المصاحفِ ولأعمدةِ المساجد أُسندُّ عليها ظهري كُلّمَا ضاقت بي الحياةُ أرتلُ معها آياتكَ الطاهره فيعلو في المكانِ نورَ السكينةَ والإيمان ... اشتقتُ ... لسجودٍ يطول .. لبُكاءٍ يطول .. لحديثٍ يطول معكَ .. أعدني إلى ذلك الطُهر يَاربُّ أعدني إليك وحدكَ فقط أنقذني من بريقِ الدُّنيا من حولي ومن همومِ الحياةِ في قلبي شُدّني وروحي نحوكَ .. لا تُفلتها فَأضيعُ بعدكَ آويني بكَ يا الله ~
تمنيت لو أن الكلمات ما انتهت .... كلمات ولو قرأتها آلاف المرات فلن تمل.. ولو أعدت أسطرها مرارا فلا تكل.. وطالما أنت تقرأ تشعر بلذة ....ولئن سكت تشعر بحسرة.. شعور لا يوصف من الانشراح..... كيف لا وهو حديث بيني وبين خالقي ومالك أمري " الله ربي" :')
هي كلمات تصاعدت من قلب الكاتبة تصف فيها جمال القرب من الله، وترجو فيها رحمة الله ورضاه ،حين تقرأ الكتاب تشعر بصدق الكاتبة ودفئ كلماتها ، تشعر أنها عانت كثير ولكن بقربها من الله تخطت ذلك
أعجبنى كثيراً صدق حروفها .. وتمكن تلك المفردات الصغيره أن تتخلل قلوب البعض منهم انا .. وخاصةً حين الحاجه إلى خلوه من كل متاعب الحياه وأتراحها .. إلى ربٍ كريم نشكو إليه عناء السفر .. بوركتِ :)
#مقتبس_أعجبنى
وتلكَ اللحظه التي تركتُ فيها ما أحبُّ وأنا اتطلعُ لسماءكَ بعينين ملؤهما الرضا"
لم أكن أنتظرُ شيئاً ولا تعويضاً ولم أكُن أطمع بأكثرِ من محبتكَ ورضاك ..
أنا حقاً أشتاقُ أن تُباهي بي ملائكتكَ فتقول :
" لى أمَةٌ لي على الأرضِ أُحبها .. فأحبوها يا أهل السماء " ..
أعمقُ من انتظاري لما هو خيرٌ من كُلِّ تلك الأشياءِ الحبيبة حينَ تركتها هو حُبي لكَ يا الله ..' وتلكَ اللحظه التي تركتُ فيها ما أحبُّ وأنا اتطلعُ لسماءكَ بعينين ملؤهما الرضا لم أكن أنتظرُ شيئاً ولا تعويضاً ولم أكُن أطمع بأكثرِ من محبتكَ ورضاك .. أنا حقاً أشتاقُ أن تُباهي بي ملائكتكَ فتقول : " أَ مةٌ لي على الأرضِ أُحبها .. فأحبوها يا أهل السّماء " مناجاة عذبة رقيقة
ربي" كُلُّ ما أتمناهُ من الحياةِ هو أن أكونَ معكَ قريبةً منّكَ إلى حدِّ اللا ا��تراث بِكُلِّ مصاعبِ الدُّنيا ... وأن تكونَ معي قريبٌ إلى حدِّ اليقينِ التامِ بِكُلِّ ماهو منكَ .. و الإكتفاءِ بكَ .. وحدكَ دونَ سواكَ تلكَ هي كُلُّ حاجتي من الحياةِ .. " أن أكونَ معكَ كُلَّ حين .. وأن تكونَ معي يَا الله
يِاالله في الحياةِ ضيقٌ لا ينفرجُ إلا معك ووحشةٌ لا يؤنسها سوى ذكرك *** في القلوبِ عتمةٌ لا تُضاءُ إلا بك وحزنٌ لا يبتسمُ إلا قُربك *** في الصدورِ صمتٌ أنتَ كُلُّ البوحِ فيه وخوفٌ أنتَ أمنّهُ الوحيد و مُنجيه
الآن في هذا الوقت من الليل "السحر " ابتديت وانتهيت من هذه الخواطر .. التي هي بوح النفس وما يكمن فيها لرب كريم عليم رحيم .. هذه التي تنبعث من قيعان الروح لتصل الى السماء بحب عامر . أقول : يا رب .. إني أحبك بعمق !