Stéphane Lacroix is an associate professor of political science at Sciences Po in Paris and a researcher at Sciences Po's Centre d'Etudes et de Recherches Internationales (CERI). He was previously a post-doctoral scholar at Stanford University. He wrote his MA dissertation on the 1948 revolution in Yemen, and his PhD dissertation on the political sociology of Islamist movements in Saudi Arabia.
Stéphane Lacroix's work deals with political Islam in the Arab World, with a focus on Salafism. He has published numerous articles in academic journals and a few books, including "Awakening Islam: The Politics of Religious Dissent in Contemporary Saudi Arabia" (Harvard University Press, 2011). This book was named "Best Book on the Middle East 2011" on Foreign Policy's Middle East Channel.
الورقة بالنسبة لي كانت بمثابة تعريف لشخصية الألباني و إختلافه عن المدرسة السلفية التي كان على رأسها الشيخ رشيد رضا، من حيث جعل علم الحديث ذو مضمون مركزي مع استبعاد العقل فى نقد المتن و الإهتمام بالسند فقط و علم الرجال و الدعوة لتجديد الإجتهاد و عدم التقليد للمذاهب الأربعة علي أن يأتي التجديد الفقهي مباشرة من الكتاب و السنة عقب تنقية السنة
المقال بيحدد موقع الألباني من كل من مدرسة رشيد رضا و المدرسة الوهابية و علاقته بحركة جهيمان العتيبي و المدخلي و الجامي و علاقة مدرسة "أهل الحديث الجدد" التي خرجت من تحت عباءة الألباني و موقفها من المؤسسة الدينية الرسمية فى السعودية و العائلة المالكة
لا استطيع تقييم المقال لأنه يُعد بالنسبة لي القراءة الأولى عن الألباني
القراءة الثّانية لستيفان لاكروا بعد كتاب "زمن الصّحوة".. ما يُميّز هذا النوع من القراءة الغربيّة لتيّارات الإسلاميّين هو التجريد الشديد من أيّ قداسة.. وهو مما يعاب عليه أيضاً! فتكون نظرة ستيفان لبعض رجال الدّين أنّهم رجالٌ باحثون عن الشهرة والمكانة الاجتماعيّة
يعجبني تتبّع ستيفان للأحداث السياسيّة والظروف الاجتماعية في المملكة وربط الانقسامات التي ظهرت والآراء التي تطوّرت عند تيّارات الإسلاميين بتلك الأحداث مما يعطي نظرة أوسع وأكثر شمولاً.
"لقد كان الأمر أشبه بدكتاتورية الحديث، فحين كان عالم ما يذكر حديثا في خطبة أو محاضرة، كان يمكن أن يقاطعه أحد طلابه في أيه لحظة ليسأله: هل هذا الحديث صححه الألباني؟"
من مقابلة أجراها الباحث "ستيفان لاكوروا" مع "يوسف الديني" أحد طلاب الألباني، وهذا يعطيك ضوء على ما كان للألباني من أثر قوي مستمر إلى اليوم، ولهذا حكاية طويلة سأحاول إيجازها.
هو محمد ناصر الدين الألباني، ولد في ألبانيا وتركها ذاهبا إلى سوريا في طفولته بعد إنتهاء الولاية العثمانية عليها وتولي العلمانيون السلطة، وعلى ما يبدو قد عزز عنده هذا الأمر ثقافة المضطهد، وتوجه بعدها لرفض التصوف والتدين الشعبي والمذاهب الأربعة، والأخير بعد تأثره بدعوة الصحويون للإجتهاد وإنكار الإتباع، لكن سرعان ما إختلف معهم في نظرتهم العقلانية لمتن الحديث، بينما ركز هو جهده على الإجتهاد في السند إستنادا على علم الجرح والتعديل (علم الرجال).
وبعد إضطهاده في سوريا سافر إلى السعودية، وهناك دب الشقاق بينه وبين الوهابية الكلاسيكية التي أرسى قواعدها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، حيث وصم الأخير بأنه "كان سلفيا بما ذهب إليه في مسائل العقيدة، لكنه لم يكن كذلك في مجال الفقه، بالإضافة إلى أنه لم يكن عارفا جيدا بالحديث"، مما أثار حفيظة المؤسسات الدينية السعودية الرسمية فلم تجدد تعاقده مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حينما وجدت له خطأ يسمح بعد إصداره كتاب "حجاب المرأة المسلمة" الذي أجاز فيه خلع النقاب، على خلاف ثقافة شبه الجزيرة العربية.
وقد دخل الألباني أيضا في صراع عنيف مع الإخوان باعتبارهم جزء من الصحوة، فقد إنتقد تغليبهم السياسة على العلم الشرعي، وبلور لذلك شعاره الشهير الذي يرفعه قسم كبير من السلفيين إلى اليوم "من السياسة ترك السياسة"، وأيضا إنتقد أهم مفكريهم، الأول حسن البنا مؤسس الجماعة بقوله "لم يكن عالم دين"، والثاني سيد قطب حينما قال عنه وعن كتابه "في ظلال القرآن"، أنه متضمن للمذهب الوحدوي للمتصوف محي الدين بن عربي، وهذا ما يعتبر في السلفية ضرب في عقيدته.. وقد خفف الألباني حدة هجومه فيما بعد، بعدما صدر أمر من الجماعة ينص على مقاطعة دروسه وكتبه.
ورغم أن الألباني رفع شعار ضد التسيس، لكن قسم متشدد من حركة أهل الحديث التي إتخذت منه مرجعية دينية، والمسماه على اسم حركة انتشرت في العصر الإسلامي الوسيط، وأخرى أسست أيضا في الهند أثناء القرن التاسع عشر الميلادي على يد "حسين النذير" و"صديق خان"، قد إنخرطت في السياسة بزعامة جهيمان العتيبي ومحمد القحطاني، بما سمي بتيار الرفض، أي رفض بيعة العائلة المالكة باعتبارهم غير قرشيين.
وقد إنتشر تأثير الألباني داخل السعودية وخارجها نتيجة لثلاث عوامل يحددها الباحث في إثنين ولكن للتوضيح سأسردها في أربعة عوامل:
1_ دور الألباني وتلميذه "مقبل الوادعي" الفكري والحركي.
2_ المناخ الإجتماعي المهيئ في السعودية، حيث إنقسمت البلد لثلاث، أرستقراطية دينية مسيطر عليها من رجال دين من نجد تحديدا، وصحوييون مسيطرون على القبليين في المدن، وفي حين لم يجد الطبقات الدنيا والأجانب الواقعون على هامش المجتمع وهم الأغلبية إلا في أهل الحديث ملاذ، فإتخذوها سلم للصعود الإجتماعي.
3_ سبب حادث إحتلال الحرم المكي لأسبوعين عام 1979 من قبل جهيمان والقحطاني وأتباعهما، بعدما إدعى الأخير أنه المهدي المنتظر وطالب المصلين بإعطائه البيعة، في البطش بالمتشددين في تيار أهل الحديث وضربهم بفئة أخرى من نفس التيار يتزعمها "محمد أمان الجامي" و"ربيع المدخلي"، وقامت الدولة بمساندته.
4_ عقب توجيه الملك فهد لأمريكا طلب حماية أثناء حرب الخليج الثانية ثار المتدينون المتشددون، فما كان من الدولة إلا أن مكنت فئة الجامية إحدى فئات تيار أهل الحديث المهادنين للسلطة من الجامعات والمؤسسات الدينية التقليدية، وتبنته مذهبا رسميا وصدرته للعالم فيما بعد.
يعاب على الدراسة صغر حجمها، حيث أجمل ما كان أحرى به أن يفصله.
الرسالة جيدة تفتح العين على بداية الانحراف ومآلاته. فمن منحرف خرج على المسلمين كلهم بتشريكهم، إلى منحرف وافقه في جزء من انحراف العقدي ولكنه جعله منحرف فقهيا نبذ تراث أمة المسلمين تماما!
وما كان لهذه الانحرافات إلا أن تضم بداخلها انحرافات أكثر عنفا لن تلبث أن يبدع بعضها بعضا فبين مسيس هجر ثوابت الدين لأجل السياسة سواء ليعارض أو ليؤيد إلى حامل للسلاح على من لا يوافقه.
جرأة فوق جرأة... والسبب هو الإجراء الأول والثاني... تحت مسمى "الاجتهاد"
الكتاب ملئ بالمعلومات، وحقيقة الدراسة تحتاج إلى المزيد والمزيد من الشرح والتوضيح في كتاب أو ما شابه من قبل باحث مهتم بالسلفية والبحث في التيارات السلفية وأفكارها وتنوعها، هناك أشخاص مثل ربيع المُدخلي احتاج إلى معرفة المزيد عنه، فهو يثير الجدل كثيرًا في الأوساط السلفية!