رسالة لطيفة ثمينة تبين مذاهب الأئمة الأربعة في مسألة فقهية عملية متداولة بين المسلمين في بقاع الأرض كل يوم خمس مرات , وهي مسألة : هل يقرأ المأموم خلف إمامه في صلاة الجماعة أم لا ؟
رسالة نافعة ماتعة تقف فيها على أهم أدلة كل قول في هذه المسألة وبذلك تزداد طمأنينة بما تفعل , ولا تنكر على غيرك إن رأيت منه ما يخالف ما أنت عليه .
رسالة عظيمة تنضح بفوائد عالية ونصائح غالية كتبت بروح العالم الناصح المشفق تعلم الأدب العالي الرفيع مع أئمة ديننا الحنيف وتحذر من الوقيعة فيهم أو التطاول عليهم.
كما تقف فيها على نبذة عطرة عن المكانة العالية للإمام أبي حنيفة رضي الله عنه وعن مسانيده وبعض أصول مذهبه , تدفع أوهاما وشبها وتزيل تلبيسا وتدليسا
كل ذلك كتب بإنصاف رائع وأسلوب عذب بليغ وبأجلى بيان وأوضح برهان فقف عليها فإنك منتفع بها بإذن الله
من كلام المحقق الأستاذ الدكتور سائد بكداش حفظه الله عضو هيئة التدريس في جامعة طيبة بالمدينة المنورة
رسالة لطيفة موجزة قرأتها من باب ( ليطمئن قلبي) تبين الرسالة آراء المذاهب الفقهية الأربعة في مسألة قراءة المأموم الفاتحة خلف الإمام .. فيذهب الشافعي رحمه الله أن المأموم يقرأ الفاتحة خلف الإمام سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية .. ويذهب مالك وأحمد رحمهما الله إلى أن المأموم يقرأ في السرية فقط ولا يقرأ في الجهرية .. ويذهب الإمام الأعظم أبو حنيفة إلى أن المأموم لا يقرأ مطلقا خلف الإمام سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية يعني في صلاة الظهر مثلا والإمام يقرأ في سره فأنت كمأموم تقف صامتا لا تفعل شيئا قول الإمام أبي حنيفة هذا دفع بعض الجهلة قليلي العلم يقولون ببطلان صلاة الأحناف ومن بطلت صلاته فهو تارك لها ومن كان تاركا للصلاة فهو كافر ففي هذا الكتيب ينتصر الكاتب لرأي الإمام الأعظم ويرد على استدلالات المذهب الشافعي
أخيرا .. وكلهم من رسول الله ملتمس .. غرفا من البحر أو رشفا من الديم
رضي الله عن السادة الأحناف ورضي الله عن السادة المالكية والشافعية والحنابلة
كتاب لطيف ذكر مؤلفه رحمة الله عليه مسألة قد كثر النقاش فيها من عهد خير القرون الى عصرنا هذا، وهي مسألة قراءة الفاتحة خلف الإمام . وقد بين المؤلف رحمه الله مذاهب الائمة الاربعة في هذه المسألة بانصاف. وهذه المسألة سائغة الاجتهاد فيها، فكلٌّ امام اتى بدلوه وحججه ، وهي مسألة لا ينبغي بسببها خلق العداوة والبغضاء وتكفير المسلمين. وسبب هذه الرسالة ما يحكيه تلميذ المؤلف وابن أخيه عبد العزيز عيون السود أنه جاء رجل من طرابلس إلى حمص يقول ان من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فهو كافر والعياذ بالله _ ، لأن من لم يقراها لم تصح صلاته، ومن لم تصح صلاته فكأنه لم يصل، ومن لم يصل فهو كافر. فذكر ذلك لعمه وشيخه عبد الغفار عيون السود فكتب له هذه الرسالة في مجلس واحد في ساعتين بعد الحاح تلميذه، فاعطاها للرجل.
فجاءت هذه الرسالة جوابا شافيا.
انصح الجميع بقراءته
This entire review has been hidden because of spoilers.