الحرية - في الإسلام - فريضة وضرورة .. وليست مجرد حق من حقوق الإنسان.
ولقد تفرد الإسلام بأن رفع قيمة الحرية إلى مقام الحياة .. فالعبودية والاستبداد: موت .. والعتق والتحرير: حياة وإحياء ..
بل إن بوابة الدخول إلى الإسلام - [لا إله إلا الله] هي إعلان عن التحرير من كل الطواغيت .. وتحطيم لكل القيود .. وتحرير لجميع ملكات الإنسان من كل ألوان العبودية لغير الله (أومن كان ميتاً فأحييناه) سورة الأنعام: 122
ولقد كانت قضية الحرية أولى القضايا التي بدأت بها الفلسفة في تاريخ الإسلام .. وفيها تعددت مذاهب الإسلاميين - من الفلاسفة .. إلى الصوفية إلا الجبرية .. إلى أهل العدل والتوحيد - الذين انتصروا لحرية الإنسان ..
ولبيان مفهوم الإسلام للحرية .. ولتحرير الإنسان المعاصر من الفراعنة الجدد .. يصدر هذا الكتاب
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.
حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.
ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.
حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .
يتناول الكتاب مفهوم الحرية لدي الأنسان من المنظور الإسلامى لدى التيارات الإسلامية من خلال "هل هو صانع افعاله؟ أم مجبر على القيام بها ؟ و يالتالى سيترتب عليها نظرته للحساب عليها .. والتفاوت لفهم الآيات القرآنية المتحدثة عن الحرية وصنع الأفعال ... فهل هى من صنيع الله أم من صنع أصحابها ...
حبذ الكاتب أعطاء نبذة تاريخية عن عراقة الفكر الإسلامي ف هذا المجال البحثى الفلسفي ثم ذهب إلى تناول المذاهب المختلفة التى تحمل رؤى متباينة لنفس القضية الواحدة :
المجبرة الخلص : وهم القائلين بان الله خالق الأفعال جميعها والأنسان ما عليه إلا التنفيذ وليس له حول ولا قوة فى الأفعال ومن أبرز هذه المدرسة الجهمية
المجبرة الوسط : قالوا ان الله يخلق الأفعال كلها وان الانسان يكسب منها ما يقترن به ويصاحب جوارحه و أعضاؤه
فلاسفة التصوف : وقد مثلها ابن عربى حيث يقول " بان الجبرية لله _تعالى عن ذلك_ وان الحرية المطلقة هى للانسان وان الانسان هو الذىيحاسب نفسه بنفسه
المتصوفة العمليون : من أراد الحرية فليصل إلى العبودية الفلاسفة العقلانيون : ابن رشد " الأنسان حر فى اختيار أفعاله بالأضافة للأفعال المؤثرة من الخارج الممثلة لقدرة الله تعالى وهى تحتل جزء تتحكم فى اختيارات الأنسان و أفعاله
المعتزلة : قالوا ان الانسان خالق افعاله بالكلية ولا يتدخل الله فى افعال البشر ولم يتحرجوا فى استخدام صفة الخلق مع الانسان
لم يستفض الكاتب في عرض فكر التيارات المختلفة كما فعل مع المعتزلة ...... كما أن لغة الكاتب تجعلك تميل للمعتزلة أكثر من غيرهم أعلم ان خلفية الكاتب عن المعتزلة أكثر من غيرهم من الفرق لكن هذا جعله متحامل على غيرهم ومنحاز لهم وهو مما لا يصح فى أصول البحث .... مما جعلنى لا أقرا إلا 9 صفحات فقط من الجزء المخصص للمعتزلة وفهم فكرتهم بصفة عامة حتى لا تؤثر انحيازات الكاتب على انطباعاتى ومعلوماتى
انا واحد من المعجبين بالدكتور عمارة لكن هذا الكتاب لم يظهر موضوعية الكاتب في العرض انحياز تام لآراء المعتزلة علي الرغم من عدم اقتناعي بها إلا أن الكتاب اعطاني معلومات جيدة عن آراء الفرق حول مسألة الجبر والإختيار انا اميل الي رأي الاشاعرة الذي هاجمه الكاتب واميل الي رأي ابن رشد ايضا واشعر أن ابن رشد كان سابقا لزمانه
رسالة مختصرة جامعة مفيدة... حاول من خلالها السيد محمد عمارة ان يرد على الغرب ومفكريه ومن تأثر بخطئهم وصوابهم، ويبين لهم أن الحرية مفهوم تمت مقاربته عربيا واسلاميا على المستوى الفلسفي والفكري و الإجتماعي و السياسي وغيرها بصورة موسعة وأصيلة، ونبه أن للسادة المعتزلة قدم السبق والسؤدد في هذا المضمار... ملخص جميل
هذا هو الكتاب الثالث الذي أقرأه للدكتور محمد عمارة ... وفي كل كتاب أجد الدكتور يقسو على كل "فكر-رأي-توجه-مذهب" لا يتناسق مع فكره أو فهمه يقسو-لم أقل يشتم
وعلى الضفة الأخرى ...أراه يزكي الفكر - أو الرأي - الذي يناصره بشكل فيه نوع من الغلو
فيستخدم مع الأول مصطلحات فيها نوع من -التسفيه
ومع الأخير مصطلحات فيها من المدح والثناء ما فيه ميل غير موضوعي
قد يكون حكمي هذا ...مبني على قياسات خاطئة ومقارنات غير موزونة
أتمنى ذلك
@#@#@#@#@#@# تناول في الكتاب مفهوم الحرية عند أهم المدارس التي نبشت وأدلت بدلوها فيها
فتحدث عن المجبرة الخلص -الانسان لاحول له ولا طَول- ينسبون كل الافعال حتى الشنيعة منها لله ....
والمجبرة الوسط الله يخلق الافعال+والانساب (يكسب) وأخذ يدلل اللاعقلانية عندهم ...من آراء المعتزلة فيهمء
وفلاسفة التصوف جبر+اختيار مثلهم ابن عربي ص59 حكم الكاتب فيهم المتصوف العمليون
الفلاسفة العقلانيون مثلهم بالامام القشيري المعتزلة "حسب ماقرأت"...قد مال كل الميل ...للمعتزلة وقولهم في الحرية واجتهادهم فيه... إلا أنه نقدهم بعض الشيء
مصطلحات جديدة علي كسب-اكتساب-الناموس.....الحق والخلق الرسالة القشيرية
مقتطفات: الحرية في النظرة الاسلامية ضرورة من الضرورات الإنسانية وفريضة إلهية +وتكليف شرعي+....وليست مجرد حق من الحقوق يجوز لصاحبها أن يتنازل عنها إن هو أراد!!!
طرفة تهكمية في الجبرية ص 42...زنا وقال كذا قضاء الله!!
47 ص
ص101
والنجمة ... وايد ^^ مع فائق تقديري لجهد الدكتور محمد
محمد عمارة ! داعي معتزلي معاصر ! رجل معتنق للمعتقد المعتزلة اعتناقا شديدا ! و يظهر ذلك واضحا جليا في كتابه هذا و غيره من الكتب ! و كم تجرأ على الله حينما نسب "خلق" الأفعال للمخلوق ! و كم تجرأ و تجرأ و أسمى هذه الجرأة على الله بأنها تنوير و سبق تراثي و حضارة و حرية وتنوير و غيرها من المصطلحات أخزاه الله ! يطعن في سيدنا معاية ابن أبي سفيان رضي الله عنه و يصفه أنه من الجبرية الذين يقولون بالجبر في القضاء و القدر ! و نعوذ بالله من هذا البهتان الذي رمى به صحابي جليل عدله الله من فوق سبع سموات ! اشتريت له ثلاثة كتب على مشورة من صديق و ندمت أن دفعت في هذا الفكر المعوج فلسا ! و لعل الفائدة الواحدة من هذا الكتاب معرفة حقيقة هذا الرجل الذي فتن به البعض و لله درّ من قال: عرفت الشر لا للشر و لكن لتوقيهِ ** ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيهِ