لم تعد حياة رجل الأعمال "مهدي عبيد" تلك الحياة الهادئة المستقرة فقد أزاح الزمن التراب عن علاقة شديدة الغرابة جمعته وألد منافسيه "هيبت فخري" علاقة هزته! قلبت موازينه المستقرة وجعلت منها في لحظة أقرب الناس إليه!
أنا انتهيت من الكتاب وعندي بعض الملاحظات اولا اﻷسلوب عادي جدا وسطحي للغاية. ثانيا مش فاهمة اية لازمة كل الكلام الانجليزي اللي كله أخطاء إملائية ثالثا أنا شايفة أن حبكة الرواية ضعيفة جدا وأن الأحداث ملفقة نماما بصراحة انا شايفاه ان الكتاب سئ
لو كُنت قرأت هذه الرواية قبل "حصن الشاه" كُنت سآخذ قراراً بأن لا أقرأ لـ "سارة البدري" مرة أخرى.. الرواية كانت جيدة إلى ما قبل إدخال السياسة عُنوة على الأحداث.
قصة حُب وحدوتة لطيفة ستجعلنا نُقيم الرواية بأنها جيدة.. بالطبع لن تكون علامة فارقة.. ولكنها جيدة.. لما كُل هذا الجهد لإقحام السياسة؟ لا أعلم. من المُمكن لأن ميعاد نشر الرواية كان في عام 2012.. وفي هذه الفترة الكُل كان يحب الحديث عن السياسة.. ولكن للأسف لم يخدم خط سير روايتنا.
قصة الحُب التي من أول صفحات الرواية تُرسم لنُفاجئ مرة واحدة بـ "كروتة" الأحداث.. لتكون النهاية سياسية بحته! من الأشياء التي لم أحبها أبداً أبداً.. هو بعض الكلمات الإنجليزية بداخل الحوار العربي أصلاً.. أغلبهم كان مُفتعل.. وفي بعض الأحيان كانت كلمات غير حيوية ولا لها أي دور فعال أصلاً.. ولكنها أقحمت كما أقحمت السياسة. علي أي حال، فهذه كانت تجربة غير "سارة" على الإطلاق.
يبدو أن الكاتبة أرادت أن تقول أشياء كثيرة في عملها الحالي، وأن تبدع عملاً به خليط من الحب والمأساة والصراع والسياسة، فكانت المحصلة النهائية رواية عبثية مليئة بالهفوات وفقيرة فنياً وأدبياً
قرأتها مرة ثانية فورما انتهيت من قراءتها للمرة الأولى..ولا أمانع قراءتها لمرة ثالثة ورابعة..شيقة وقيمة وثرية..ناقشت العديد من القضايا الشائكة ..وقدمت تحذيرات اجتماعية واعية..كالحجاب مثلاً..أحيي الكاتبة على مواجهة غير المهتديات إليه بمناقشة منطقهم نفسه فى الإحجام عنه...سواء بمنطق مراهق كهايدى..أو منطق هيبت..وكان حوار مهدى وهدير فى محله تماماً..موفق..ومقنع بالحق... ضجت الرواية بروح مرهفة وثائرة فى آن ..لغة الرواية بين السرد والحوار..انسيابية..قوية وراقية..المشاهد كانت تجتذب القارىء..وزاخرة فى الاحساس..تعددت الشخصيات..وفقت فى تقديمها لن أخفى مفاجأتى باندلاع الثورة فى آخر الأحداث..تساءلت لم ؟؟ لالا ..ليست مقحمة..لكنى فكرت رواية اجتماعية من المقام الاول فلم كان لزاماً أن تتحدث عن الثورة..ثم اهتديت أن هكذا كانت حياتنا ..اجتماعية فى المقام الاول والاخير..وفاجأتنا الثورة..وقد لائمت الثورة كثيراً حبكة شخصيات بعينها كوائل وحنان وسلمى ومصطفى.... فى القراءة الأولى .. حزنت بحق على اكتفاء مهدى وهيبت بأخوتهم المزعومة...أما فى القراءة الثانية تضامنت نوعاً معهما..وتعاطفت لحال شيرين وعهدها مع مهدى..لكن لاتزال الاسئلة تحوم حولى.. أكان حبهما فعلاً "احتياجاً له فورة ؟! " ولم يعد فى حياتهما مكاناً لحب جديد ؟! أم هذه مثابرة مع النفس لتقبل الواقع...لأنها تريد هذا العطاء النادر بينهما مستمراً ولن يستمر فى الظلام بين أربعة حيطان فقط..ولأنه لا يريد أن يكون أنانياً ويقهر شيرين..ويعمل بمبدأ هدير بألا يسعى نحو سعادة أفلام السيما فحينها الحب قد يرخص..أليس كذلك! منطق فعلاً..أن يحظيا بوجودهما إلى جوار بعضهما علاوة على حياتهم المستقرة !! واقعى جداً هذا الحل ... مصطفى.. ظهر فى الرواية..سلبياً..أو هو واقعياً ؟! من الممكن لانى متعاطفة معه لا استطيع الحكم عليه بموضوعية ..
ايه الفيلم الهندى ده!!!؟و ايه الاقحام الغير مبرر للسياسة ده.و ليه الشخصيات الرئيسية كاملة كده..و ايه العربى ده!؟فى لغة عربية جديده نزلت السوق..بجد حاجة مستفزة جدا فيه ايه!!؟نجمة للغلاف و نجمة لوصفها العالى للمشاعر و نجمة للهند و افلامها الى عملت فينا كده
أول مرة اتمني يكون فيه امكانية تقييم كتاب بالسالب...اسلوب مفكك وركاكة لغوية مبالغ فيها وواضح تاثر المؤلفة بمبدا all English all the time...نفسي اعرف ليه كمية المصطلحات والتعبيرات الانجليزية اللي استخدمتها وباخطاء قاتلةاما بالبنسبة للاحداث فمتهيألي اي فيلم هندي قديم ممكن يكون فيه ابتكارية وتشويق عن كدا...ولاتعليق على النهاية
نجمة للعنوان، نجمة لرومانسية الرواية ونجمة لعنصر التشويق ونجمة لله ، وخصم نجمة عشان الفيلم الهندي الي عشتو يبقى خالصين.
تبدأ الرواية بوصف الصراع بين رجلي اعمال واستماتة كل واحد فيهم لتحطيم الاخر،لينتقل هذا الصراع لأولادهم. تكتشف ابنة الاول انها اخت ابن الرجل الاول، وتأخذهما عاطف الاخوة، وفجأة يكتشف هذا الاخ انها ليست اخته حقا لتتحول من عاطفة اخوة الى مشاعر حب ( فيلم هندي يعني) وبرضو فجأة تنتقل الاحداث الى ميدان التحرير والاخوان والعسكر والشعارات ومصر( لمازا؟ محنا كنا حلوين وقصة حب متحولة من اخوة ، اول مرة بمر علي هيك شي، انا بعرف الصداقة ممكن تنحول لحب اما غير هيك الله اعلم
ملاحظة: حاجة الاخ لاختو مختلفة عن حاجة الرجل لحبيبة او انثى في حياته ، الاولى روحانية بحت الثانية خليط بين الجانب الروحي والجانب الجسدي ولا يعقل مشاعر اخوية تتحول لمشاعر جسدية وتلبية رغبات.
ملاحظة برضو: ممكن جداً رواية تنجح من غير ذكر للوطنية والشعارات، ممكن جداً احب بطل الرواية من غير مينزل ميدان التحرير، وممكن جداً اكمل رواية حب للآخر من غير مأضطر ان البطلة تضحي وتستنى حبيبها العمر كله ممكن تحب كمان مرة عادي يعني.
ملاحظة كمان: الروايات تجسيد للواقع نفسي اقرأ نهاية سعيدة لهلدرجة العرب حياتهم بؤس. !!! حك
الحقيقة انا نادرا لما بكتب ريفيو..بس الكتاب ده استفزني جدا جدا...من اسوا الكتب اللي قريتها ف حياتي الكتاب مليان اخطاء املائية لا تحصي..القفز بين اللهجة الفصحي والعامية غير مبرر ولا مفهوم في شخصيات ظهرت واختفت وهي ملهاش لزوم ولا لها تأثير في مجري الاحداث بينما اغفلت الكاتبة التركيز علي احداث اعتبرها محورية في ومهمة وعمرت عليها مرور الكؤام كمية جمل انجليزي زايدة عن الحد وفيها منها كمان مش مظبوطة الحقيقة انا متعجبة ان فيه مصحح لغوي راجع الشئ ده وسابه يطلع بالمنظر ده عجيب كمان ان الكتاب يكون نازل في ٢٠١٢ والكاتبة مصرة ان البنت اللي جت ف التليفزيون وقالت انهم مدربين علي تخريب البلد، مصرة انها مؤجرة وان الموضوع متفبرك بالرغم من اللي كلنا شفناه من اول ٢٠١١ ولحد دلوقت واللي بيثبت ان مصر بتتعرض لمؤامرة كبيرة فعلا كفاية كدة لان فعلا عندي كلام كتير بس دي اهم نقط لفتت نظري
روايه امتعتني كثيرا كتبت ببساطه شديده و كأنها جاءت من زمن الستينيات و السبعينيات أسلوب أفتقدته كثيرا في زمن الرتم السريع رغم تحفظي علي الكتاب الذين خصصوا فصل في رواياتهم للثوره و كأنه جزء من المنهج الا ان الكاتبه تجاوزت هذا و تحدثت عن ما بعد الثوره و آثارها و لأن الروايه وقفت قبل انتهاء الانتخابات ألرئيسيه بدت الروايه ناقصه برأي هناك مجال لجزء ثاني لتحكي لنا الكاتبه بأسلوبها السهل الممتنع عن هذه المرحله برأي سيوافق والد هدير الان علي زواجها لان الانقسامات تغيرت ولم تعد جماعة الثوره وجماعة الفلول واصبح الناس قسمين قسم مع الاخوان و قسم ضد الاخوان الذين صاروا يرون كل الذين ضدهم فلول
اللغــــة دون المستوي تماما ً و الحبكة مش مقنعــة و اقحام غير مبرر للثورة و أحداثهـا و هجوم غير موفق علي الرئيس السادات .. و أراء سياسية صريحة غير موفقة و فيها نوع من الاستعراض .. في مجملهـا ممتعة زي الحكايات و روايات عبيـر لا أكثر بس ممكن أقـــل ..
ساره البدرى عادت بي لاسلوب اللغه العربيه الصحيحه فى الكتابه ,منمق فخم جذاب معبر ,,هذه هى العربيه التى احبها . احداث الروايه شيقه مترابطه ,وان افتقدت الحبكه الدراميه فى بعض المواقف خصوصا فى الخواتيم.وان كنت اعتقد ان الثوره غيرت فينا الكثير حتى فى علاقتنا ببعض الاشخاص ,وكذلك فعلت الثوره فى ابطال الروايه...جميعاً!!! روايه تحمل هدف ,اعطيتها اربع نجمات لاعتراضى على بعض التعبيرات التى استخدمتها الكاتبه ,ولايضا اعتقادى بأن كان هناك افضل من تلك النهايه ,التى استفاضت فى شرح ما آلت اليه البلد وهمشت الفكره التى تدور حولها الروايه من البدايه .. اجمالا ,هى روايه قيمه من حيث الطابع الدرامى ومن حيث الفكره التى تصبوا اليها ساره البدرى من وراء الاحداث
ايوه هي عايزه ايه بقى ؟!!! الكتاب ناقصة يبقى قصة اصلا ... من وجهة نظري الشخصية الكتاب مش رواية لانه من غير بداية او نهاية و مفيش حبكة اصلا اكتر حاجة مزعجة في الكتاب ( غير whar ever و الجروب ) انه خيالي و سطحي لدرجة مزعجة عشان كده مكنش ينفع نربط احداثه بالثورة ... انا كنت متشتته بالي بيحصل لاني ببساطة ولا لحظة حسيت ان الاشخاص دي حقيقية او تفاعلت معاهم انا اعتقد ان الكاتبة كان عايزة تقدم حاجات كتير اوي من خلال الكتاب ... و ده وصلي احساس ان الكاتبة نفسها مش عارفة هي عايزه ايه بالظبط النجمة الواحدة عشان الاسلوب ( باستثناء whar ever و الجروب ) كان جيد يعني لو جبت اي فقرة و قرأتها لوحدها هتحس ان الكاتبة اسلوبها جيد
الجود ريدز لازم يهتم بإضافة تقيم بالسالب . الكتاب ده سيء جدًا ، سيء لأقصي درجة نبدأ بالترتيب اللي وصلي : _ عدم حقيقية الشخصيات ، شفهم الكامل من السينما ، تقيسم الأجزاء اللي كان فقير تعب و بقي غني و اللي غني غني .. الكويس أوي و الكويس بس ! حاجة مش حقيقية حاجة بتاعت أفلام السينما .. أقحام شخصيات مالهش تأثير خالص و يمكن عدم وجودها كان هيخفف عدم تفاعل الشخصيات في دماغي بشكل أكبر . هبيت اللي شكلها مش متربية بره ، الإنسان علي فكرة بيأخد جزء من طباع البيئة بتاعته مينفعش تكون راجعه مصرية 100% ، مهدي اللي مش متدين بس هو عاوز حجاب بطريقة غير مبرره . - مفيش حبكة .. مفيش قصة الفكرة كلها مفيهش ابتكار ، أتعملت مثلًا في 600 فيلم ولا قصة بنفس الطريقة لفه طويلة مالهش نهاية ولا بداية .. مفيش مشاعر ثابتة بيحبها و بتحبه لا خلاص بقي خال الولاد ! الثورة مالها و مال النقطة دي مش عارفه ؟ - أقحام الثورة و السياسة عمومًا من غير مبرر واضح .. هجوم ع السادات غير موفق تمامًا سطحي مفيهوش وجهة نظر زي اللي بنجمعه من علي الفيس بوك ، أراء سياسية فيها نوع مكن الاستعراض و السطحية و مالهش أي لازمه ؟ جزء الثورة ده كله عاوزه يتسمح الحقيقية .
_ مكتوب أنه عدي ع مصحح لغوي .. في مصحح لغوي يسيب كلمة حجات مرمية في كل صفحة .. أسمها حاجات ، ده غير أخطاء إملائي لا تحصي يعني ، كمية رهيبة من الأخطاء الأملائية و النحوية و باعتبار أننا أصحاب نظرية English all the time بالكاتبة كتبت كلام أنجليزي كتير .. لكن معظمه الأسبله بتاعه غلط و مكنتش عارفه أقراءه غير لما استشفيت معني من الكلام و صلحته . فأنا أنا محتاجة أعرف ضروري المصحح اللغوي عمل إيه .
الكتاب سيء جدًا .. أقرب لمسلسل تركي أو مصري مش معمول كويس ممل و طويل ع مفيش .. أتحشر في الثورة اللي غيرت مشاعر الناس و الثورة مالهش علاقة بحياة الناس الأجتماعية واقعيًا مفيش حد عمل كده .. أنظر حولك يعني ؟
فاكهه محرمه اول روايه اقراها لساره البدري \ قريت مدح كثير للروايات بصفحات فيسبوك خاصه بالكتب الغلاف جميل جدا وشدني *الريفيو فيه حرق للاحداث* تحكي عن رجلين اعمال بينهما منافسه شرسه وفجاءه ابن رجل الاول يكتشف ان اخ لبنت الرجل الثاني وتنشاء علاقه اخوه بين الاثنين بعيدا عن ابائهم تتوالى الاحداث بين الشخصيات وقصص الحب المعقده عاطفيا \اجتماعيا \اقتصاديا - ثم بالاخير نكتشف ان الولد والبنت ليسوا اخوه وتتحول علاقه الاخوه الى اعجاب وحب !!!! تحول جذري وفي وسط هالمشكلات تنفجر ثوره 25\يناير و ع اخر 30 صفحه يتغير خط الروايه الى الثوره واحداثها دون وجود مبرر درامي الاحداث اقحمت ليتم اغلاق الروايه
ما عجبني اقحام الثوره باخر 30صفحه \الحوارات بين الشخصيات سيئه \ ايضا الكلمات الاجنبيه كثيره وممله للقارئ قرات كثيرا ادب اسلامي او محافظ *رغم اني ما افضل هالاسم الادب ادب * ويكون بين ابطال القصه \الروايه مناقشات دينيه بشكل موسع لاراء الشيوخ او الجانب الايجابي يطغى الحوار مناقشات عن \الحجاب \الارهاب \ الطائفيه وتكون ضمن سياق القصه حاولت الكتابه مناقشه ابطال الروايه الجامعين يكون من هالزوايه لكنها فشلت مستوى النقاش اقل كقارئه قرات اعمال كثيره تضمنت هالخط كان ممكن يكون افضل \بس بنهايه كادت ان تكون روايه جيده لكن طلعت اقل واستعجلت بصدورها لو اعادت كتابها وتحسينها بتكون روايه جيده \ اخيرا اجمل ما في كتاب غلافه
احم للاسف خلصت .. الرواية بدايتها جميله الاجداث والقصه العامه بالخيال العلمي الي فيها جميله ..ولكن اعتقد اسلوب السرد كان سيئ للغايه لان استخدام بعض الكلمات الانجليزيه ضغى على المووضوع حتى لو الشخصيات من درجه معينه في المجتمع بتتكلم كدا بس حضرتك افتكري كويس انك بتقدميها ف كتاب مش في فيلم تلفزيوني او مسلسل فا اللغه معجبتنيش في الحقيقه وفصلتني كتير جدا .. اقحام الثوره في النهايه كان بشكل غريب حسيت ان الكاتبه بعد ماكتبت وخلصت هوب الثوره قامت ف قالت يلا ندخلها ضمن الاحداث ..هبطت السياسه بابرشوت على السياق الدرامي في اخر القصه .. اسم الرواية كمان استغربتو جدا مقدرتش اوصل بينه وبين الاحداث حيث انها مطلقه .احبت رجل متجوز بغض النظر عن الاحداث السابقه ..
النجمه للفكره وسبك شخصيات في البدايه ~ الرواية دي غاليه جدا عليا لانها هديه غاليه 3:) مش هاين عليا اديها نجمه واحده 3:) ههههههه~ "المقطع الاخير برا الريفيو "
أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ يُنادي بِوَأدي في رَبيعِ حَياتي. لن أمل من تكرار التأكيد على ضرورة و ضوح المفاهيم و ضبط دلالة الكلامات. فكما قال العلامة اللغوى الكبير إبن منظور ان اللغة هى الأداة التى ترسم العالم من حولنا، و كما أكد اللغويون الغرب من أبناء مدرسة سوسير و تشومسكى أن اللغة وعاء الفكر و أنها تأثر بشكل كبير فى تكوين الخلايا العصبية فى المخ ، لذا وجب على الكتاب أو بالأحرى دور النشر مراعاة ذلك. مؤخراً، يبدو ان هناك لغة وليدة من دمج العامية المصرية و الإنجليزية الركيكة المصطنعة. فلم تستخدم تلك الأعمال الأدبية -أو بمعنى أدق المحاولات الأدبية- لغة عربية بسيطة كلغة: بهاء طاهر و نجيب محفوظ تكون سلسة للسواد الأعظم من القراء، و لا هى كتبت أصلاً بالإنجليزية. فذلك طيش. .
الرواية دي جميلة :) فعلا بالمعنى الحرفي لكلمة جميلة .. ماسبتش شعور موصفتوش .. ماسبتش علاقة مدخلتش في السياق الدرامي للرواية ورغم كل ده متملش ولا تفصلك .. مدتهاش خمس نجوم علشان كان في غلطات إملائية ومرة حوار بالعامي ومرة بالفصحي .. كانت فعلا محتاجه سنة م��هود شوية علشان تطلع رواية وعمل أدبي كامل ..
رحلةمابين دهاليزعالم المال والأعمال والصناعة تأخذنا إياها البشمهندسة سارة البدرى فى ثانى رواية لها فاكهة محرمة رحلة ليست قاصرة فقط على مايبدولناظاهرافى عالم رجال ونساء الأعمال ولكنهاتمتد إلى ماهوأعمق بكثير نافذة على الجانب الخفى من حياتهم وعلاقتهم المتداخلة والغيرمعلنة 1-الشخصيات:-للرواية التانية على التوالى تبرع سارة البدرى فى نسج وبناء شخصياتها الروائية بداية من انتقاء أساميهم والذى جاء بعضها جديد أوعلى الأقل غير مستهلك وقدرأينا يسر فى قصاصة حرير وفى فاكهة محرمة هيبت فخرى ومهدى عبيدمرورابجعل كل شخصية لهابريق خاص قائم بذاته وانتهاءا بأن تجدنفسك لاتملك سوى أن تذوب بداخلهم مانكرش إنى فى أول20صفحة توهت وحسيت انى مش قادر الم بالشخصيات لدرجة انى كنت برجع بالصفحات كذامرة عشان اعرف الشخصية دى ظهرت ازاى لكن مع مرور احداث الرواية بيحصل ارتكاز وفهم لأبعاد الشخصيات وكيفية ظهورها والحقيقة انى مش قادراحددبالظبط هل دى نقطة ضعف فى كتابات سارة البدرى متعلقة بطريقة ظهور شخوص روايتها ولاأعتبره أسلوب معقدزيادة عن اللزوم خصوصا ان نفس الطريقة كانت فى قصاصة حريرلكن على اى حال كانت بارعة فى انتقاءابطال روايتها بشكل كبير 2-الأحداث:-بشكل عام ومنعالحرق الرواية وأكرران دا عرض للخطوط العامة فقط مهدى عبيد وهيبت فخرى رجل وسيدة اعمال مهندسين جمعتهم شراسة المنافسة فى كارييرالعمل العمل الواحد لكن لكل من منهم حياته المختلفة عن الآخروالتى لاتخلو من المشاكل والأزمات سواء مهدى وعلاقته بزوجته شيرين واخواتهاهديرونورا أوهيبت وعلاقتها بزوجهاوأولادهاوبرغم ذلك تعانى الوحدة والأحتياج لأخ وصديق تسيرالأحداث بابطال الرواية إلى ان تقع مفاجأة مدوية وغيرمتوقعة لمهدى عبيد تقلب حياته رأساعلى عقب وتحول علاقته بهيبت 180درجة ثم اندلاع الثورة المصرية فى 25يناير وتأثيرها على أبطال الرواية ومواقفهم المتباينة منها تبعا لرأى وطبيعة كلامنهم فى هذاالجزءبالتحديدشعرت بان الأستاذة سارة البدرى جعلت شخصية هيبت كوبى من السيدة الفاضلة الأسناذة هبة السويدى هذه السيدة الرائعة التى وقفت بجانب مصابين الثورة وساهمت فى علاجهم الأمرالذى جعلها ام المصابين كمايلقبونها وبالمناسبة هى ايضاسيدة اعمال ومهندسة ويبدوان سارة البدرى تأثرت بها فجعلت منها اسقاطا على شخصية هيبت فى الرواية فى الجزء الخاص بالثورة بالتحديد 3-النهاية:-جاءت النهاية منطقية جدااا تبعالسيراحداث الرواية وبرغم انها جاءت سياسية بحتة إلاأنها حملت الكثيرمن المشاعرالمؤثرة والتى اثارت فى نفسى الشجون بعض الهوامش الفرعية:- 1-الروايةغنيةجدابالشخصيات وكل شخصية منهم محتاجة ريفيولوحده لأنهامؤثرة فى الرواية ولواتكلمت عن كل شخصية هحرق كتيرمن تفاصيلها عشان كده اكتفيت بالتركيزعلى مهدى عبيدوهيبت فخرى 2-المصطلحات والكلمات الأنجليزية استخدمتهم سارة البدرى بكثرة وبشكل ملفت للنظروداقلل شوية من متعة القراءة (دى وجهة نظرى واللى اناحسيته وانابقراهاممكن غيرى يكون بالنسبة ليه عادى )لكن إجمالاالرواية جميلة وتستحق القراءة بالفعل فهى تحمل بين طياتها خطوط إنسانية مبهرة استطاعت سارة البدرى التعامل معها بحرفية عالية وبحس راقى واتمنى فى القريب العاجل اقرالها عمل روائى جديد لأنهاأديبة متميزة وتستحق متابعة أعمالها بقلمى /وليدعبدالمنعم
روايه اجتماعيه اول حاجه تشدك فيها اسمها اسلوب الكاتبه ساره البدرى سلس ويتفهم بسرعه الحوار تحس انك بتتفرج على فيلم من رايى ان الكاتبه حبت تبدى بصراحه لم تضيف لى اى جديد ونهايتها لم ترضينى مفهمتش ايه علاقه انها تقول انها تدخل الثورة فى الموضوع اساسا ونهت الروايه بكلمه الثورة مستمره حبيت اترجمها على ان حياه الشخصيات اللى فى القصه مستمره مهما كانت المصاعب اللى بيتعرضوا ليها فى حياتهم وممكن تقلب حياتهم 360 درجه محدش يسالنى بس هو كده :D رايها فى قضايا اجتماعيه مثيره للجدل ولكنها اثرت ان تكتبها فى صورة روايه اتكلمت عن الاحتياج البشرى سواء علاقه مع اب وام او اخ او اخت او صديق وان لولا الاحتياج البشرى اللى جوانا ده مكانش هيبقى فيه علاقات انسانيه ابدا اتكلمت عن الخيانه الزوجيه الحجاب احتفاظ الزوجه بصداقه ليها بعد الزواج وده كان غلط ليها وليه عن جواز الصالونات عن الحب الطاهر البرى اللى كان بين حمزة وهديروالناس اللى كرهت بلدها وهاجرت منها والناس اللى بتمشى مع التيار وتضليل الاعلام هيبت:مدلعه اوى وفيه علاقات شائكه فى حياتها زى علاقتها بمصطفى معجبنيش انها لسه محتفظه بعلاقتها بيه بعد الجواز لانه مينفعش اصلا احتياجها الشديد للحب والمشاعر وانها جياشه العواطف خلق علاقه بينها وبين اخوها او اللى كانت فاكراه اخوها وخلى العلاقه بينها وبين جوزها بارده بغض النظر سواء هى غلطانه او هو مصطفى:شخصيه سلبيه ظلم نفسه وظلم اللى اتجوزها وخلف منها وهو مش بيحبها اصلا علاقه حتما فى يوم من الايام ممكن تنتهى بالجواز او تستمر بالتكيف سامح: كل اللى يهمه نفسه وبس مش بيهمه مراته عاوزة ايه او هى بتفكر فى ايه لا يترك فرصه لها للانتصار عليه حتى لا تكون كانها جرحت فى رجولته وكان الرجوله ترتبط بانه يجب ان يكون على صواب دائما هدير:انسانه متدينه فاهمه دينها صح مش متزمته ولكن فى نظرى معتدله حمزة:مثال للشباب اللى موجود دلوقتى انسان متدين ولكن على الرغم من تعصبه فى بعض الاراء فهو ان كان على خظا فهو لا يكابر ان يعترف به نورا:انانيه مدلله مفيش حاجه حلمت بيها الا ولقيتها بين ايديها فطبيعى لما يكون الحاجه الوحيده اللى حلمت بيها وماخدتهاش كان جوز اختها فكانت تثابر بكل ما فيها عشان تلفت نظره حتى لو كان ع حساب جرح اختها مهدى:واحد مرتاح فى حياته انسان مثقف ذكى هو الراجل كده لما الفلوس تزيد فى ايده يبص بره -_- :D شيرين: زوجه روتينيه ساذجه مدلله ولكن لم تحاول انها تقرب لجوزها تفهمه كانت عايشه فى وادى وهو فى وادى ليست على قدر كبير من التدين او الثقافه يعنى انسانه عاديه فى نظرى لا شىء يميزها الا جمالها ودلالها
أولآ اللي أنا بكتبه دلوقتي رأيي في الرواية فقط لا علاقة له بـ رأيي في الكاتبة لأن بالتأكيد بكن ليها و لمجهودها اللي بذلته في كتابة هذه الرواية كل إحترام :) -- رواية فاكهة محرمة هي أول رواية أقرأها لـ المهندسة سارة البدري و للأسف ماشجعتنيش إني أقرأ لها روايات أخري مع إني أكيد هقرألها روايات أخري بإذن الله خاصة إني بعتبر إن تقييم الكاتب بعد قراءة رواية واحدة له فقط هو تقييم غير عادل !! -- من عادتي أن أقرأ بعض التقيمات قبل أن أبدء بتقيمي الخاص بحثاً عن أراء مشابهة و لكن سأتغاضي عن هذه العادة في هذا التقييم خاصة إني علي دراية تامة بالنقاط التي أعتبرتها الأكثر سلبية في الرواية 1- النهاية !! قرأتها 3 مرات كي أتأكد إني فعلأ مش قادرة أفهم ايه علاقة النهاية بالرواية !! 2- في بعض الأجزاء في الرواية شعرت إني قرأت مثل هذة السطور في عدة روايات أخري ! 3- طبعاً الأخطاء اللغوية في اللغة الإنجليزية ! مش عشان غلط ما كلنا بنغلط عادي :)) أنا أقصد إن هذة الطبعة الثالثة كيف لم يتم الإنتباه لها ! 4- أكثر كلمة وترتني لدرجة إني مسكت القلم و صلحتها "بوزت" ْxD أنا علي يقين إنها بوظت مش بوزت xDee -- عجبني في الرواية الجزء الإنساني منها فيها جزي كبير بيمس حيات كثير من الأسر .. الصراع النفسي بيجزبني جداً في الروايات و الكاتبة كانت ماهرة و مميزة في إظهاره .. عجبيني التجسيد في بعض الشخصيات كان تجسيد واضح و شيق و لمسته نقل لي إحساس إني أعرف الشخصية و تعاطفت معها في بعض المواقف و ده يشجعني إني أقرأ لها رواية أخري في وقت ما :) -- أخيراً و ليس آخراً أنا مش بحب أكتب تقييم سئ و بكتفي ب Mark as read و خلاص بس إحساسي إني مدينة للكاتبة بتقييم كجزء من الشكر علي وقتها و جهدهاأجبرني إني أكتب التقييم ده و أتمني إني ماكنش ظلمتها و بعتذر إن كان التقييم سلبي زيادة عن اللزوم ! بس لأن حقيقة أتمني أقرأ لكي رواية أفضل من تلك في أسرع وقت خاصة إن لك كما ذكرت سلفاَ أسلوب مميز في بعض الفصول شكراَ :)
عندما يكون اقرب ما اليك غريب عنك .. عندما يكون اخر شخص تتوفع ان تجتمع به يكون هو سرك 🤔😐 عندما يكون كل ما ينقذ حياتك هى الفاكهه ولكنها محرمه تتحدث الكاتبة عن اكبر شركتى فى مجال تجهيز الفنادق و عن الصراع بين العائلتين وتجرى بينا الاحداث بمنتهى السلاسه لتفأجى بسر خطير ,ينقل الحكاية لعالم اخر وتنقلب حياه البطل تماما و تأثر عليه بالكامل
وايضا بجانب هذا السر الذى قد يؤدى بأسم شركاته و شركات والده فهناك اخت زوجته التى تحاول بكل الطرق ان تغوويه و تريد ان تخرب بيته .
و الكثير من الصراعات و تداخل المصالح و الحكايات و لكن هناك دائما شىء ناقص شىء محرم و صعب المنال . ثم تدخل ثورة يناير فى الاحداث
=========
اللغه فيها بسيطة و سلسه والاحداث فيها شىء من التطويل انما الشخصيات جاءت اغلبها فى محلها و كان بناءها متقن للغايه
اكثر ما اعجبنى فى الرواية هى الحوارات والنقاشات بين الابطال و اثاره الكثير من المواضيع الهامة زى الحجاب و الاقتصاد و السياسه وعمل المرأة و مواجهة المجتمع لها و اعجبنى ايضا الاتقان فى بناء الاشخاص
اما ما لا يعجبنى هو اقحام الثورة فى الاحداث احسست انه كان من الممكن ان تتم الاحداث بدونه و انه غير مؤثر بالمره انما اعجبنى ما اثاره من تغيير فى نفوس بعض اشخاص الرواية لكنه لم يكن مؤثر فى النهاية
رواية : فاكهة محرمة الكاتبة : سارة البدرى دار الرواق للنشر و التوزيع عدد الصفحات : 328
استمتعت بقرائتها كثيراً كما استمتعت بسابقتها وراقتني الفكرة المختلفة...كيف نحتاج لأخوة حقيقيين في حياتنا ونسعى اليهم قسراً وعمداً ليكملوا نقصاً بعينه هدير كانت بحاجة الى هذا الأخ الذي لم تلده أمها، وكانا نعم الاخوة، تماما كما احتاجته هيبت ووجدته الى جانبها في أحلك الاوقات
اصدقك القول انني كنت سعيدة بتطور علاقتهما كأخوة، حتى ولو في الخفاء، ولكن ما ادهشني كيف لم يلتفت أحد للقاءاتهما المتكررة في شقة المعادي وكيف لم يثيرا تساؤلات الجيران مثلا صُدمت في انهما ليسا أخوين حقاً، وصدمت اكثر في تحول العلاقة بينهما الى حب بين رجل وامرأة..كيف حدث هذا؟ لا أدري، وإن كنت استشعرته في مشهد خلافهما حول ما ترتديه في المطعم مع عاصم زير النساء لو أن علاقتهما استمرت كحبيبين لم أكن لأشعر بالرضا في النهاية...بل بالعكس سعدت جدا بآخر عباراته حينما قال لها عرفي الاولاد على خالهم
هي لك تكن بحاجة اليه كرجل تعشقه قدر حاجتها اليه كأخ، وبالفعل كان حبهما نزوة غير مأمونة العواقب مهدي ربما كان يريد شعورا مختلفا مع امرأة ناجحة وحنونة ذات شخصية قوية تختلف عن زوجته السلبية الى حد كبير..ربما رأى في جمال وشخصية هيبت ما ذكره بنورا مع اختلاف ان هيبت اكثر احتراماً وربما اقدر على لعب دور الزوجة المحترمة لا ادري حقاً لكني احببت أن تظل علاقتهما اخوية وأن يعوض كلاهما نقص العائلة الذي يعانيه
هدير وحمزة نماذج للشباب الرائع الملتزم دون تشدد،والذي اتمنى ان يسود في الفترة القادمة وائل وامثاله نماذج ربنا يعافينا منها...بس اهو استفدنا منه عشان كان سبب في معرفة هيبت ومهدي
بجد استمتعت بقراءتها وأشكرك على وجبة رائعة لغويا واحاسيسا وكل حاجة بالتوفيق دائما عزيزتي