تتناول هذه المذكرات حقبة ما بعد سقوط السعودية الثانية (1240 - 1309هـ / 1824 - 1891م) حيث يبدو أن ثمة حامية تواجدت في شبه الجزيرة العربية وأقتربت من وسطها، ويجب التنويه لدور العثمانية في مساعدة وحماية دولة موالية لها وهي دولة (آل رشيد) وكانت العثمانية قد أرسلت بقية أسرة آل سعود إلى الكويت بعد سقوط دولتهم بسبب الحرب الأهلية وبسبب دولة آل رشيد، فكانت إقامتهم بالكويت وإبعادها عن مضايقة آل رشيد في جبل شمر.
قام الضابط العسكري بكتابة هذه المذكرات العثمانية وكان قائدًا معنيًا بأوضاع الجيش العثمانية في القصيم بعد سقوط السعودية الثانية وهي عدة كتائب أرسلتها الدولة ضد أعداء (ابن رشيد) أي أعداء العثمانية.، وكان قد عمل أول تعيينه في الجيش العثماني في اليمن لسنوات طويلة، ثم بور سعيد : مصر، ثم البصرة، ثم عد لليمن ومنها لنجد وبالتحديد القصيم وأصبح قائدًا عام سنة (1905م)، ثم هرب للكويت ثم المحمرة بلدة الشيخ خزعل من منطقة عربستان (أصبحت خرمشهر وأستولت عليها إيران 1925م)، ثم من المحمرة غادر صوب الهند تاركًا الحياة العسكرية التي قضى بها أكثر (20) عام كلها في المناطق العربية، وهذا يمنحه دقة في الوصف وقدرة علي التحليل في المعلومات التاريخيةو وإن كانت المعلومات التاريخية قليلة في مذكراته، وفيما بعد قبض عليه وتمت محاكنه لفراره من الجندية
بتوثيق بعض التسجيلات في الكتاب حديث طويل عن جغرافية الأرض الجبال والوديان ودرسة الطرق وكيفية عبور الصحراء وأثر ذلك وسط عمليات هجمات القبائل، ثم حديث عن الجانب الزراعي، ثم الحيواني، وأحوال الطقس وطرق التجارة في نجد وبعض المهن والصناعات - الحرف - وأورد بعض قصص البداوة المتعلقة بالقضاء تحديدًا، ثم حديث لا بأس به عن الغزوات في نجد والمعارك، ثم اللباس في نجد وعن الأكل وحديث وجدته لطيف عن آداب الأكل في نجد، ثم الحديث عن النعليم وهكذا تجد الكتاب يدور أغلبه في فلك الحياة الاجتماعية.
أكثر ما شدني بقوة وغرابة في الكتاب حقيقةً حديثه الملفت عن (الطب : الطبابة ص 75) في نجد وهم دون شك أطباء محليون لا يتجاوزن التداوي بالأعشاب لكن حديثه عن خياطة الأمعاء وقص الأمعاء ومعالجتها كان أمر غاية في التقدم وغريب بالنسبة لي لم أجده في مصدر آخر.
يعاب على المترجم . المحقق د. صابان (رغم عظم دوره في ترجمة الكثير مما يخص تاريخ السعودية عن العثمانية) تدخله في الكتاب وحذف منه ما قد يسبب له إشكالية وغضب المؤسسة الحكومية وهذا تطاول على النص الأصل.
المؤلف يبدو عليه أنه لم يكن على وفاق مع الدولة العثمانية من خلال كثرة نقده لدولته. لكن أعيد وأكرر أن عمل المترجم من حذف عدة مقاطع من الكتاب - كما قال هو - يجعلني لا أستطيع تكوين رؤية كاملة حول المؤلف وحول النص بمجمله غير الذي أمامي.
لا شك أن الاطلاع على نظرة أناس من خارج المنطقة مفيدة لمعرفة بعض ما يهمل ذكره أهلها، وهذا الكتاب من ذلك الصنف. لكن هناك ما ينقص الإفادة منه مثل حذف المترجم لأجزاء منه لأنه رأى "أنها غير مناسبة" مما يعني أنه خاف غضب من يمسهم الموضوع. والثاني، وهو متوقع من غير أهل المنطقة، فهم الأشياء وحتى المفردات بغير معناها المراد، وهذا يحدث من العرب فما بالك بغيرهم.
الموجع فى الكتيب ليس المعلومات عن نجد ولكن هو عرض لاى مستقصى عن تاريخ الدولة العثمانية ليرى كيف كانت تدار ومدى التسيب والانحلال والضعف التى كانوا يعيشون بها
الكتاب مفيد جدًا لمن كُتِب له ( أي للعثمانيين)، أحببت الاطلاع على هذا الكتاب لعدة أسباب : ١- أن أرى نظرة العثمانيين لنا نحن أهل نجد في ذلك الزمان. ٢- أن أعرف كيف يتم تحليل المعلومات المطلوب معرفتها عن منطقة أخرى، وما أكثر النقاط التي تهمهم. ٣- أن أعرف أنا عن منطقة نجد كيف كانت في ذلك الوقت. أعتقد أن هذا الكتاب قدمها لي، لكن ينقص الترجمة أنها لم تترجم الكتاب كاملا بالرغم من دقة المترجم وذكره لملاحظات وتصحيح بعض المعلومات. أصابني الملل في وصف الطبيعة الجغرافية لشبة الجزيرة العربية. وأكثر ما أعجبني ذكر بعض العادات والتقاليد، وقصة الأخوة الثلاثة.
الكتاب جيد جداً من ناحية مؤلفه الضابط العثماني حسين حسني ، لكن المترجم فيما يبدو تدخل كثيراً في النص الأصلي بحيث اختصر منه الكثير وكما ظهر في هوامش الكتاب لم يخف المترجم آراءه الشخصية في بعض المواضيع والأفكار التي أوردها المؤلف رحمه الله ،، الكتاب نوع من المذكرات الوصفية للمكان والناس والعادات وهو على اختصاره يبرز جوانب مهمة من تاريخ نجد وسكانها في تلك المرحلة المتأخرة من العهد العثماني
على الرغم من صغر حجم الكتاب فالمؤلف وغم انه ضابط فهو يملك روح شاعر ودم مسلم حقيقي وخيال عميق سمح له الدخول مع ناس لم يلتق بهم من قبل بدون ان يستنكر اي من ما يقومون به كتاب ممتع جداً
هذه المذكرات تخص الضابط العثماني حسين حسني والذي خدم في منطقة القصيم في الفترة التي أعقبت سقوط الدولة السعودية الثانية ، يمتاز الكتاب بوصف نواحي الحياة المختلفة بنجد في تلك الفترة.
يعاب على الكتاب قثره النسبي وتدخل المترجم في حذف أجزاء كثيرة منه.
كتاب ثمين هو توثيق لحياة النجديين قبيل سقوط الدولة العثمانية تطرق الكاتب لمهنهم وعاداتهم في المأكل والمركب والعلاج وتفاصيل أخرى
هناك عادات لازالت مستمرة منذ تلك الحقبة التاريخية حتى الآن وبعض العادات الجميلة اختفت -للأسف- مثل خبرة النجديين في الطب والبيطرة أيضاً هناك عادات سلبية اندثرت مثل الحروب فيما بين القبائل في البادية
تعليقات المترجم مثرية أحياناً و متطفلة على الكاتب في أحيان أخرى :D
كتاب مفيد جدا لمعرفة نظرة العثمانيين لنا في تلك الحقبة ولمعرفة كيف كانت الحياة في نجد لكن يبدو ان المترجم اختصر كثير منه ،، استفدت ان النجديين كانوا يجرون العمليات الجراحية !! وان اهل القصيم كانوا على عدواة او اختلاف مع اهل وادي الدواسر ! والكثير من المعلومات المفيدة وهو قصير جدا بحيث انني انتهيت منه بساعتين فقط
يتحدث الكاتب و هو ظابط سابق فى الجيش العثمانى عن طبيعة نجد و المدن و القرى حولها من حيث الطبيعة الجغرافية و المناخ و الزراعة و الحيوانات ثم يتطرق الى اهلها و عاداتهم و تقاليدهم لا يتناول اى تفاصيل سياسية عن الأزمة العاصفة للدولة العثمانية فى ذلك الوقت كتاب خفيف يمكن انهائه فى يوم