Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات الملك طلال

Rate this book
هناك فرق بين أن يكتب الإنسان مذكرات وهو هانئ العيش مرتشفا لثمار حياته, وبين أن يكتبها تحت تهديد أو بين جدران معتقل أو سجن أو ماشابه ذلك, هذا الفارق يزداد اتساعا إذا ماكان هذا الانسان فى يوم من الأيام ملكا وحاكما لشعب ومملكة, ثم يكتب بعدها سيرة أو ذكريات من حياته وقد انتهى به المطاف سجينا أو نزيلا فى "مستشفى المجانين", ممنوعا من الكتابة ومن الخروج ومن الكلام إلا لسكرتيره "السجين" مثله, هذا الفارق هو الذى يجعل هذا الكتاب فريدا قيما يسوقه لنا. فمذكرات الملك طلال كتبها وسطرها, وهو منفى بعيدا عن الأردن, وسجينا بأمر العائلة المالكة فى غرفة بمستشفى الأمراض العقلية, سطر بها أياما قاسية وحالكة قضاها بين مصر وتركيا, قضاها بجسده فى غرفته وروحه معلقة بأمل يمتد خارج أسوارها وخارج المسموح له والممكن عنده أمل فى العود مهما طال فراق الوطن, وقد جاءت المذكرات على لسانه مرورا بقلم سكرتيره مهربة إلى العالم الذى يتوق للحقيقة.

فالمذكرات على قدر ماتحمل من مشاعر عميقة تتعدد بين أبوة محطمة وكرامة تلملم أشلائها ومشاعر إنسانية سامية نشأت وتوطدت بين "الملك طلال" وسكرتيره "صبحى طوقان" ومشاعر ملك لم يعد ملكا بل لم يصبح إنسانا مالكا لحياته حتى, تحمل أسرارا وأحداثا غاية فى الأهمية حيث تعد شاهدا حقيقيا على فترة هامة من حياة الأمة العربية وواحدة من بلادها, فالملك يبدأ المذكرات من اليوم الذى وقع فيه تنازلة عن العرش, وحتى آخر يوم فارقه فيه سكرتيره المخلص, تاركا إياه لمصيره وباحثا عن بارقة أمل أو نافذة يخبر عبرها العالم بالقصة الحقيقية للملك طلال, كذلك التفاصيل الكثيرة التى تحملها تبوح لنا بأسرار القصور ومايدور فى ثناياها, إضافة إلى ما نقرأه بين السطور, ففى هذه الأيام عاش "الملك" وحيدا ولكن مستمعا لكل ما يدور حوله وخارج أسوار سجنه, محتكا بأفراد من الشعب بالإضافة إلى الكثير من الشخصيات الرفيعة المستوى المتحكمة فى أمور حياته بحكم كونه "ملكا" حتى ولو كان "سابقا" أو كما يدعون "مريضا عقليا"
إنها صفحات غنية دسمة لن تخرج منها خالى الوفاض أبدا, ولكن حتما ستخرج عالما للكثير من الأمور, وحاملا لكثير من المشاعر, فهى لحظات بوح بالحقيقة إجتمع الملك وسكرتيرة على إعلانها وافتراقا على وعد بنشرها أمام العالم أجمع.

293 pages, Unknown Binding

105 people are currently reading
1740 people want to read

About the author

ممدوح رضا

3 books20 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
188 (38%)
4 stars
127 (26%)
3 stars
79 (16%)
2 stars
43 (8%)
1 star
50 (10%)
Displaying 1 - 30 of 73 reviews
Profile Image for محمد حمدان.
Author 2 books887 followers
August 23, 2018
مذكرات الملك طلال – ممدوح رضا

ممدوح رضا هو صحفي مصري ومعروف عنه ولاؤه المطلق للمنظومة الإعلامية الرسمية زمن حكم جمال عبد الناصر. وقد تم نشر هذه المذكرات لأول مرة في مجلة روز اليوسف عام 1965 وفي شكل كتاب لأول مرة عام 1972 أي بعد وفاة الملك طلال. ويزعم ممدوح رضا أن هذه المذكرات قد وصلت إليه من خلال لقائه بصبحي طوقان سكرتير الملك طلال وقد تم أول لقاء بينهما عام 1960 ومن الواضح أن رضا قد تسلم مخطوطة المذكرات بعد هذا اللقاء بمدة طويلة فقد سجلت هذه المذكرات أحداثاً تمتد حتى عام 1964.

وليس يخفى بأنني أشعر بخيبة أمل كبيرة جداً. فقد كنتُ اتوقع بأنني أمام مخطوطة تكشف أسرار فترة من الغموض الذي يلف عاماً قضاه الملك طلال في حكم الأردن خلفاً لوالده الملك عبدالله الذي تم إغتياله عام 1952.. وقد استمر حكم الملك طلال حتى عام 1953 حين تم إقصاؤه عن الحكم وتتويج ولده حسين ملكاً على الأردن تحت الوصاية نظراً لكونه لم يزل طفلاً. وخيبتي هذه تتجسد بوجود يد إضافية واحدة على الأقل في هذه المذكرات المزعومة وتتضح هذه اليد بسلسلة من الأكاذيب المدسوسة في هذه المذكرات. هذا ويمكنني القول بأن هذه المذكرات قد تدل فعلاً على وجود مذكرات ما للملك طلال ولربما قد تكون هذه الصفحات قد حوت بعضاً منها.. إلا أنه يستحيل عليّ أن أصدق بأن هذا هو النص الذي يدعي ممدوح رضا بأن الملك طلال قد وقع على كل صفحة فيها. وبالطبع، لم يقدم ممدوح رضا صورة تؤكد كلامه عن هذه النسخة الموقعة من قبل الملك طلال.

صبحي طوقان المذكور في هذه المذكرات كسكرتير الملك طلال هو أيضاً قريب بهاء الدين طوقان سفير الأردن في الولايات المتحدة ووالد الملكة علياء والذي تزوج منها الملك حسين عام 1972.

يقول جان نويل كابفيرير بأنه حين يكون موضوع ما ذا أهمية ويحمل غموضاً فإنه سيكون مادة خصبة للشائعات. وهذا أمر ينطبق تماماً على حالة الملك طلال خصوصاً حين لا تجيب الرواية الرسمية على كل الأسئلة بشكل مقنع. ويكون السؤال هنا هو هل تفسر هذه المذكرات أو تجيب على كل تلك الأسئلة ؟ لنرى ذلك معاً:

نبدأ منذ البداية، وتلك الكراهية من عبدالله لابنه طلال.. وذلك فقط لأن طلال مقرب من جده الحسين. وقد ازدادت تلك الكراهية حين اختار الشريف حسين طلال ليكون رفيقه في المنفى في جزيرة قبرص حيث ظل الملك طلال مقيماً معه هناك طوال فترة مكوثه في قبرص حتى وفاته أي فترة تتراوح بين 6-7 سنوات. ولنفترض جدلاً أن هذا السبب كافٍ لكراهية الأب المزعومة للابن طلال، لماذا إذن أبقاه ولياً للعهد ؟ كيف يقوم ملك بطرد ولي عهده من القصر وحرمانه من المخصصات الملكية بل وتدبير المؤامرات للتخلص منه ثم يبقيه ولياً للعهد ؟ خاصة، وأنه مذكور في أوائل المذكرات بأنه يوجد لدى الملك عبدالله ولد آخر هو الأمير نايف ويشهد له بأن شاب أشد دهاءً من أخيه طلال وأنه كما هو مذكور في المذكرات قد رضع فهم السياسة الإستعمارية البريطانية من والده الملك عبدالله. لماذا يصر إذن الملك عبدلله على إبقاء طلال المطرود من القصر في ولاية العهد رغم كل هذا ؟

ذكر في المذكرات بأن الملك عبدالله أجبر ولده طلال على الزواج من زين الشرف وقد غضب طلال من ذلك بسبب كونها أخت الشريف ناصر السفاح المجرم حسب كلام طلال في المذكرات. بينما من المعروف أن زواج الملك طلال من زين الشرف كان عام 1934 وكان الشريف ناصر قد ولد عام 1927 أي أن السفاح المجرم كان يناهز السبعة أعوام زمن كلام الملك طلال ذاك المنسوب عنه ! مجرم ذو أعوام سبعة ؟ حقاً ؟

من المعروف بأن الرواية الرسمية تقول بأن الملك طلال مصاب بالشيزوفرينيا وقد اتهم بمحاولته قتل زوجته زين الشرف وتعذيب ولده محمد.. ولذا نفترض بالملك العاقل أن يكون أحد أهم أهدافه في هذه المذكرات هو إثبات عقلانيته. لكننا رغم ذلك نلاحظ بأنه يقر بأنه علم باغتيال والده الملك عبدالله وهو في مصحة سويسرية وقد برر وجوده فيها بأنه مرض مرضاً شديداً تارة، وفي مكان آخر أنها أحد مؤامرات الملك عبدالله ضده بأن أودعه مصحة عقلية في سويسرا وأن تلك المصحة أكدت بتقارير طبية عدة صحته العقلية التامة تارة أخرى. وهنا دعونا نتجاهل الرواية الثانية والتي تقول بأنه أودع في مصحة عقلية سويسرية بسبب مؤامرة من والده عليه.. ولنتمسك بأنه كان مريضاً وذهب إلى سويسرا للعلاج. لكن، ما الداعي إذن، لتلك المصحة السويسرية بأن تجد نفسها مضطرة لفحص قدرات طلال العقلية وتصدر تلك التقارير المزعومة عن صحته العقلية ؟ وهناك نقطة أخرى بهذا الخصوص، ورد في المذكرات بأنه قد وصلت معلومات لطلال بأنه سيتم إغتيال والده عبدالله لكنه لم يبال بها إلا أنه تعامل معها على أنها صحيحة وأن والده قد اغتيل بالفعل ! والسؤال هنا، إذا كانت الخلافات بين الولد وأبيه عميقة لهذه الدرجة التي تجعل الولد غير مبالٍ بموت أبيه.. فلماذا إذن رجع إلى الأردن في المقام الأول بعد وفاة جده حسين في قبرص ؟ طلال من مواليد مكة، وعاش في قبرص فترة جيدة من الزمن.. فإذا كان المرء غير مهتم حقاً بأن يكون ملكاً ولا يوافق على سياسات والده ويعلم مدى كراهيته العميقة له.. فلماذا لم يختر الإنصراف عن تلك الحياة ؟ كان بإمكانه أن يختار الحياة في أي مكان يشاء في العالم. لمَ كل هذا التناقض ؟

الأهم من ذلك كله، لماذا لم تشر المذكرات لمسألة مشروع الملك طلال للوحدة مع السعودية والتي كانت قد أشارت إليها الوثيقة
FO 371/91798
من الأرشيف الوطني للمملكة المتحدة والتي تتحدث عن مستقبل العلاقات الأردنية العراقية في ظل مشروع الملك طلال للوحدة مع السعودية.. ومن الجدير بالذكر أن هذه الوثيقة مؤرخة في عام 1951 أي في ظل حياة الملك عبدالله.. حيث يبدو أن الملك طلال لم يكن معزولاً عن الأعمال السياسية كما هو شائع في تلك الأوقات. وهذا المشروع يعارض بشكل واضح مشروع الملك عبدالله للوحدة مع العراق التي كانت في ذلك الوقت في ظل حكم ملكي هاشمي كذلك. ومن المعروف أن بريطانيا كانت تعارض مشروع الوحدة مع السعودية وذلك لأن آل سعود يرتبطون بمعاهدات تضمن ارتباطهم للسياسة الأمريكية وليست البريطانية كما هو الحال مع الأردن زمن الملك عبدالله حيث أنه من المعروف نفوذ السفير البريطاني هناك وأن كل قيادات الجيش العربي العليا كانت بريطانية "حصراً". إن هذا الأمر يبدو أكثر منطقية بكثير من كل تلك الأكاذيب والهراء المذكور في المذكرات كسبب للخلاف بين الأب وولده.

ثم نجد ذلك الكلام عن حلف بغداد وهنا لا بد لنا من وقفة مطولة بعض الشيء:

بعد نفي الملك طلال سارت الأمور باتجاه توحيد الأردن مع العراق وقد بدأ الأمر في توحيد قيادات الجيش وليس بالأمر المخفي في ذلك الحين كثرة سفر قيادات من الجيش العربي إلى بغداد ومنها أن صادق الشرع مثلاً كان موجوداً في بغداد زمن الإنقلاب الذي قام به عبدالكريم قاسم على الملكية في العراق والذي قضى تماماً على أحلام الوحدة مع العراق وقتها. وقد رجع بعد ذلك صادق الشرع إلى الأردن ليتهم في حركة الضباط الأحرار في الأردن بمحاولة الإنقلاب على الملكية في الأردن وتم سجنه ثم نفيه قبل أن يصدر العفو الملكي العام ويرجع إلى قيادات القوات المسلحة الأردنية. وقبل الإنقلابات، كانت هناك فكرة تركية بإقامة تحالف شرق أوسطي برعاية بريطانية ضد الشيوعية في الشرق الأوسط وقد كانت الدول الأعضاء الأولى هي تركيا، العراق، باكستان، بريطانيا، إيران. تأسس الحلف رسمياً عام 1955.. وكانت أحد شروطه الرسمية هو عدم تدخل دول الحلف في الصراع العربي الإسرائيلي أو الصراع الهندي الباكستاني وحصره ضد المد الشيوعي وقد فشل في ذلك فشلاً ذريعاً. ومن الجدير بالذكر أن حلف بغداد كان يلقى دعماً دبلوماسياً أمريكياً متمثلاً بمبادرة أيزنهاور لكسب دول الشرق الأوسط في صفها وقد كانت مبادرة أيزنهاور مهمة لتعويض تراجع النفوذ البريطاني في الشرق الأوسط بعد الخسارة السياسية الفادحة لها في حرب 1956.. وتصاعد نجم ناصر والذي كان يزيد المخاوف الغربية من تزايد النفوذ السوفييتي في الشرق الأوسط.

وقد كانت الأردن قد شاركت في القمة العربية الرباعية في فبراير عام 1957 والذي شاركت فيه مصر، السعودية وسوريا بالإضافة إلى الأردن وقد قررت هذه الدول عدم معارضة مبادرة أيزنهاور رسمياً لكن أن تعمل على الحيلولة دون تطبيقه.

في ذلك الوقت، كانت الأردن تدرك كونها ضعيفة في وجه التحديات الإقليمية الموجودة حولها. ففي مصر كان قد حدث إنقلاب عام 1952 الذي أطاح بالملكية وجاء بالضباط الأحرار والأخص بجمال عبدالناصر الذي كان يجاهر بمعاداة الملكية أينما كانت ومحالفته للإتحاد السوفييتي أي أنه يسير في فللك اليسار. وفي سوريا كانت حركات القوميين هي السائدة وهي ذات اتجاه يساري هي الأخرى وتميل لمعاداة نظام الحكم الملكي في الأردن والعراق. ولم يكن أمام الأردن خيارات كثيرة؛ إما في الدخول في إتحاد عربي جديد مع العراق والذي كان من شأنه أن يقوي عود الدولة الأردنية أو الإستسلام للموقف الضعيف الذي تسير الأردن فيه على أي حال. ولربما هذا السبب الذي جعل الملك طلال يفكر جنوباً باتجاه السعودية وقد شهد للملك طلال بأنه عمل على تحسين علاقات الأردن مع مصر والسعودية.. وقد تحولت العلاقات مع مصر إلى التدهور كثيراً لاحقاً زمن الملك الشاب حسين.

كانت فترة عصيبة دون شك في تاريخ الأردن وقد تجلت هذه الصعوبات في أول حكومة منتخبة في المملكة وهي حكومة سليمان النابلسي رئيس الحزب الوطني الإشتراكي والذي تحالف مع حزب البعث في تكوين الحكومة عام 1956 واستمر حكم هذه الحكومة إلى 1957 حين أقالها الملك حسين. مشكلة هذه الحكومة هي أنها حكومة معارضة بشكل راديكالي حيث أنها تحظى بدعم مصري وسوري المناهضين للملكية وفي ذات الوقت ظهرت حركة الضباط الأحرار الأردنيين والتي تجلت بالمحاولة الإنقلابية الغامضة في أبريل عام 1957 بعيد إقالة حكومة النابلسي حيث قامت قطاعات من الجيش بتنفيذ مناورة هاشم والتي تمت الوشاية بها على أنها محاولة إنقلابية لتطويق العاصمة عمان وقلب نظام الحكم لدعم حكومة النابلسي وتحويل الأردن إلى جمهورية كما هو الحال في سوريا ومصر. بيد أن الملك حسين كان على علم بهذه الحركة وتم إعتقال معظم قيادت الجيش من الضباط الأحرار من أمثال صادق الشرع وعلي أبو نوار بينما فر نذير رشيد إلى سوريا مع أكثر من 600 ضابط من الجيش الأردني. كما قام آخرون بطلب اللجوء إلى مصر. وقد حوكمت قيادات الضباط الأحرار وأخذت أحكاماً ما بين المؤبد والإعدام إلى أن صدر العفو العام عام 1965 وقد أعيد معظم هؤلاء وتم إستيعابهم مرة أخرى في أنظمة الدولة بل تولوا مناصب هامة فيها منها أن أصبح نذير رشيد مدير المخابرات العامة الأردنية.. وعلي أبو نوار ممثلاً شخصياً عن الملك حسين. استمرت المعارضة الإشتراكية في المناوشات مع النظام إلى أن قام الملك حسين بحل البرلمان وحل كل الأحزاب ما عدا الأخوان المسلمين الذ��ن كانوا على علاقة جيدة مع النظام بسبب تدهور علاقة حزب الأخوان المسلمين مع نظام جمال عبدالناصر -أي أنهم لم يجدوا دعماً خارجياً ووجدوا أنه من الحماقة أن يتخذوا موقفاً معارضاً آنذاك-.

بعد المحاولة ا��إنقلابية الفاشلة عمل الملك حسين على محاولة تهدئة الأمور مع جمال عبدالناصر بوساطة سعودية ويبدو أن الأمر قد نجح لوهلة حتى عام 1960 حيث تمت عملية نسف رئاسة الوزراء الذي كان الملك حسين ينوي زيارتها بعد ساعة من موعد الإنفجار وقتل في الإنفجار رئيس الحكومة آنذاك هزاع المجالي. وفي ذات العام حدث الإنقلاب العسكري في تركيا على عدنان مندريس عراب حلف بغداد وكان عصمت إينونو أحد أصدقاء أتاتورك ومن الحرس القديم هو من يقف خلف الإنقلاب. أما الأسباب الرسمية للإنقلاب فهي العمل ضد المباديء العلمانية، بينما كشفت تقارير حديثة عن نية مندريس للسفر للإتحاد السوفييتي لطلب المعونة بسبب الأزمة المالية الخانقة التي كانت تركيا تعاني منها ابتداءً من عام 1957. كان من غير الممكن للغرب أن يجعلوا تركيا تغير إنتماءاتها في ذلك الوقت ولم يكن من الصعب تحريض عصمت إينونو للقيام بالإنقلاب. في ظل تلك الظروف كان من الإستحالة على الملك حسين أن يقوم بعمل استفزازي لنظام ناصر كالإنضمام لحلف بغداد. بل إنه قام فيما بعد بتوقيع معاهدة التحالف الشهيرة مع مصر وسوريا والتي كانت السبب الرئيسي في مشاركة القوات الأردنية في حرب الكارثة عام 1967.

والآن، عودة لمذكرات الملك طلال والذي لربما كان أنصار طلال ليسوا سوى جزء من حركة الضباط الأحرار. وما يزيد من غموض الأمور ومدى صعوبة التحقق مما ورد في هذه المذكرات بخصوص حلف بغداد بالذات هو تضارب الشهادات المكتوبة بخصوص الأحداث الأساسية في تلك الفترة.. منها أعضاء الضباط الأحرار.. وقادة الإنقلاب الفاشل.. فقد ورد أن صادق الشرع هو قائد الإنقلاب وقد نفى هو ذلك تماماً بل إنه نفى أنه من الضباط الأحرار ! وقد قيل بأن علي أبو نوار هو قائد الإنقلاب والذي نفى بدوره أنه كان انقلاباً بل كانت مناورة عسكرية روتينية معروفة وبدون ذخيرة كما أكد نذير رشيد ذلك الكلام في مذكراته ! وفي نهاية المطاف، قد ماتت الحقيقة بموت شخوصها ! والأهم أننا نجد في بعض المقالات أن صادق الشرع مثلاً كان في بغداد أثناء انقلاب قاسم ثم رجع إلى الأردن ليشهد إنقلاب عام 1959.. وهذا غير مرجح لأن معظم المقالات الأخرى التي قرأتها في الموضوع بالإضافة إلى شهادات كبار الضباط الذين شاركوا في حركة الضباط الأحرار أن مناورة هاشم أو الإنقلاب الفاشل كان في أبريل عام 1957 وقبل انقلاب قاسم !

ما يزيد من ريبة هذه المذكرات هو ذلك الكلام عن خيانة العائلة الهاشمية على غلاف الطبعة الثانية منها وهي تتحدث عن خيانة الشريف حسين للخلافة العثمانية.. وخيانة الملك عبدالله للعرب في حرب 1948 وخيانة الملك حسين للكويت بوقوفه مع صدام. فهل يتنصل الملك طلال عن هاشميته بهذه المذكرات ؟ بالعكس، من الواضح جداً أنه كان يحب جده الشريف حسين فقد قضى معه حياته في المنفى كلها فكيف له أن يقبل بهذا الكلام عنه وهو سبب كراهية أبيه المزعومة له حسب هذه المذكرات ! ناهيك عن كون ممدوح رضا المعروف بولائه المطلق لنظام ناصر يجعلنا نرجح أن تكون هذه المذكرات هي جزء من البروباغاندا التي شنها الإعلام المصري ضد الملك حسين والذي لربما لا ننسى كيف كانت اذاعة صوت العرب تتحدث عنه بأقذع الألفاظ علناً ودون أي مواربة أو خجل أو أي روح دبلوماسية.

باختصار، هذه المذكرات تفتقر للمصداقية لعدة أسباب؛ ولاء الناشر المطلق لغريم الملك حسين الرئيسي في ذلك الزمان ولا يستبعد أبداً أن تستخدم ورقة الملك طلال الغامضة بالفعل في ظل تلك الظروف القاتمة من تاريخ أمتنا. ناهيك عن وجود تناقضات صريحة وأكاذيب مكشوفة وفراغات في حبكة المعلومات الواردة في هذه المذكرات مما يفقدها الكثير من قيمتها. عدا عن الأسلوب الركيك، والمبالغات غير المبررة أيضاً والتي تشير لربما إلى وجود أكثر من يد اشتركت في كتابة هذه النسخة المزعومة من المذكرات.. مما يجعلها في مثابة الشائعات لا الوثيقة التاريخية القيمة.
Profile Image for Shaimaa شيماء.
19 reviews19 followers
October 27, 2014

"كنت اريد ان احقق الكثير
كنت اريد ان اطمس الملامح التي خلفها الاستعمار في بلدنا
كنت اريد الاستغناء عن جميع البريطانيين
كنت اريد
كنت اريد..
...
ولكنني كنت اصطدم كل يوم بعقبات جديدة
اكتشفت ان عملاء بريطانيا منتشرون في كل مكان
واكتشفت ان معظم السياسيين عملاء لبريطانيا
واكتشفت ان جميع اسرار الدولة، تبلغ اولا بأول الى المخابرات البريطانيه"

حياة هذا الملك -التعيسة- تتلخص اسبابها في الفصل التاسع عشر من مذكراته. فهو الشخص الذي اراد الافضل لوطنه بلا حكم المستعمرين واوامرهم، من دون تنفيذ السياسة المدروسة والمقررة لحكم البلاد.
هذه المذكرات تروي ما حدث خلف اسوار القصور في تلك الحقبة. بل وتجعلك متخيلا لما يحدث في ايامنا هذه.
عرفت من هذا الكتاب شخصا جعلوه "مجنونا" وانفوه حتى مات واخيرا طمسوا وجوده من مناهجنا الدراسية. لانه اراد خيرا في هذه البلاد.

مؤلمة كانت قراءتها، وقد ينتابك شعور غريب بين الشفقة، الذهول، الحيرة والانكار. ولكن، وبعيدا عن اللغة الادبية وتحليلاتنا المختلفة لشخصية الملك طلال، ثمة
حقائق تكمن في هذا الكتاب.

تبقى البيوت أسرارا والحقيقة دفنت في الماضي

رحمه الله الملك طلال
وحمَى اللهُ الأردُنَ وطناً وشَعباً
Profile Image for Mona M. Kayed .
275 reviews308 followers
January 6, 2013

ملوك الطوائف .. تماماً كما الأندلس .. إذا أردت أن تتعرف إلى أسباب سقوط الأمة فعليك بقراءة تاريخ الأندلس أولاً ، ثم احرص على مطابقة تلك الأسباب مع حاضرنا الحالي لتفهم !



Profile Image for Sara.
561 reviews197 followers
October 25, 2012
مؤلم ما تعرض له هذا الرجل في حياته! الأحداث التي مر بها مبكية! والخيانة والغدر من أقرب الأقربين تورث القهر في النفس

ظننت أني فقدت الشغف في القراءة، وكنت أبحث عن كتاب سيرة ذاتية يعيد إلي لهفتي، فوقع اختياري على هذا الكتاب

أنهيت قراءة المذكرات في جلستين، في أقل من 24 ساعة .. طريقة السرد ممتعة ومشوقة جداً
Profile Image for Khalid Almoghrabi.
266 reviews299 followers
October 29, 2012
الكتاب كتب على شكل قصص أكثر منه كأحداث ووقائع نظراً لأن كاتبه هو السكرتير الشخصي للملك. تمنيت لو ذكر عند بعض الاسماء نبذة تاريخية عنهم لنعرفهم ونعرف دورهم. والملاحظة العامة عن الكتاب انه ذكر في البداية ان عند الصحفي - ناشر المذكرات - نسخة موقعة من الملك ولكن لم ترد اي صورة أو اثبات على صحتها للاسف ويبقى السؤال مطروحاً عن تلك الحقبة التاريخية من الأردن.
5 reviews
August 5, 2016
القصة مؤلمة جدا .. و لا نعلم حقيقة هذه المذكرات ..


لكن شعرت أحيانا بالتضارب في رواية الاحداث, كما تعجبت من كتابة الملك طلال لبعض التفاصيل التي تحدث مع الملكة زين .. فمن أين حصل عليها؟ هل من الممكن انه كان للملك من يوصل له الاخبار من داخل القصر الملكي ! ؟!ْ ..

شعرت للحظة انني اقرأ روايه حزينة لكن ما كنت متيقن منه ان البطل لن ينتصر

كرر الملك اكثر من مرة كره اباه له و شكه الزائد بالجميع ! مما يشعرنا بعدم اتزان الملك طلال ..

من الصدامات المتكررة للملك مع السفير البريطاني يتبين ضعف الملك و عدم اتزانه ببعض التصرفات ..

لكن دعونا نعترف انه من يحاك ضده كل هذه المؤامرات حتى ولو كان بكامل اتزانه سيفقده شيئا فشيئا !

مهما كنت في اي مكان .. لن تستطيع وحدك ان تصلح الحال اذا كان ما يحيط بك قد نخره السوس !
Profile Image for Hosam Basel.
1 review10 followers
January 30, 2013
رحمك الله ..
ما هكذا كان جدكم يا احفاد رسول الله
واقع مؤلم جدا ..
Profile Image for Bayan.
30 reviews
April 28, 2013
انتهيت من قراءته بسرعة فائقة،، الموضوع مشوّق وغريب بنفس الوقت،،، رأيي أولاً أننا لا نستطيع الحكم على شيء بالسماع من طرف واحد أو من وجهة نظر واحدة،، ثانياً من وجهة نظري الشخصية وجدت الملك طلال شخصاً غريب الأطوار:
١- كثير الشك بالجميع حتى أقرب الناس إليه(paranoid personality)
إحدى جمله " بدأت أشك أن والدي الملك عبدالله يأمر الأطباء بإهمال علاجي"،،، !!!
ويعتقد بأن الجميع يضطهده ويتآمر عليه!!!!
٢- ما أكثر جملة (لم أحييه) أو (لم أصافح أحداً منهم ثم غادرت) ،،، تصرفات غريبة حقاً خاصة عندما تصدر من ملك...
٣- معظم ما كتب كان عبارة عن شكوى ومواقف شخصية بينه وبين أفراد عائلته،،، أكثر من كونها مواقف حقيقية مقنعة..
٤- تصرفاته عندما ضرب سكرتيره و كتب على الحائط يسقط النظام التركي ودفع الممرضة.... تصرفات لا تصدر من إنسان بكامل قواه العقلية..
شيء آخر لاحظته، أن القسم الأول من الكتاب كان مكتوباً بطريقة ركيكة ضعيفة، وبدت لي وكأنها تصدر من إنسان ضعيف عقلياً، شكاك، أما القسم الثاني فبدا لي أكثر قوةً من ناحية أدبية، تعبيرية، وأكثر عقلاً.
على كلّ حال هذا يمثل رأيي الشخصي، وقد حاولت قراءة هذا الكتاب قراءة نقدية للبحث عن الحقيقة ...
Profile Image for Asim Alzou'bi.
30 reviews5 followers
August 24, 2017
نفسي لم يعد قوياً اكتابة المراجعات ...
لكن .. بعض ما ورد بالمذكرات مكذوب .. و مزيّف .. و خدم مصلحة السلطة المصرية في الستينات .. و هذا هو الغالب ... انا عن المعلومات الشخصية داخل العائلة المالكة .. لا تحتمل التصديق .. و مغفل كل من يصدقها ...
Profile Image for Khulood Hamdan.
12 reviews10 followers
Read
October 20, 2015
ندمانة اني قرأت هالهبل
الملك طلال تزوج زين شرف عام 1934واخوها ناصر ولد 1927يعني كان طفل بعمر ال6السنين كيف عملوه بالمذكرات قاتل وسفاح ؟؟!
وما في اي دليل يثبت انو هالمذكرات حقيقية ؟!
Profile Image for سُرى.
164 reviews76 followers
July 14, 2016
قال(صبحي طوقان): وأنت من يبقى إلى جوارك
قلت (الملك طلال): إني أؤمن بالله، وأؤمن بأنه أقوى وأخلص سند لي.



حيّرني هذا الكتاب، وآلمني بشدّة..
قرأته في جلسة واحدة لشدّة ما جذبني إليه.
بالرغم من أني لا أصدّق ما أقرأ أو أسمع للوهلة الأولى قبيل التأكد، ولكن أحياناً حرارة الكلمات تكون كفيلة بأن تشعرك بصدقها،، كتلك الرسائل التي كانت تصل الملك من مواطنين عرب!
ولكني مع ذلك تمنّيت لو كانت الأوراق المكتوبة بخط الملك ومذيّلة بتوقيعه موجودة في الكتاب!


في الصفحات الأولى تندمت على قراءتي للكتاب،، لأن المعرفة دوماً أثقل من الجهل، فهي تحملنا وزراً بأن: ماذا عملت بما علمت؟! ولكني ومع المرور على فصول تلك الحياة المريرة وبالأخص الفصل الأخير تأكدت أن أقل ما يمكن أن نعزّي به هذا الملك البطل هو أن نقرأ ما كتب،، فنعرف قصته كما يرويها هو..

ما شجعني حقيقةً على قراءة الكتاب هو ذكر الملك طلال في كتاب "سيرة مدينة" لـ عبد الرحمن منيف : أنه مرة لعب مع الأطفال بالثلج بكل تواضع، وأنه كان يمشي دائماً بلا حراسة!!
بالإضافة إلى أنّ ذكر الملك طلال على لسان الأهل والأصدقاء كان يتفق كُلّه بأنه كان من أفضل الملوك، ومحبوباً من الشعب.
أما عن ذكره في مناهجنا فلم يتعدّ الكلمات المعدودة ولكنها زاخرة بالإنجازات،، وأهمها الدستور الأردني الذي لا زال معمولاً به حتى اليوم،، بالرغم من قصر مدة حكمه التي لم تتجاوز السنة!!

من المثير للإعجاب في شخصيّة الملك جرأته في قول الحق، وعدم تملقه أو منافقته للآخرين،، وهو ما كانوا يطلقون عليه تصرفات غريبة!! كما أعجبني عيشه في عمان بين الشعب بعيداً عن القصور، وتمنيت لو كان أكثر دهاءً لينجد نفسه قبل أن يغدر به ولكن هيهات،، هيهات له أن يصلح وحده ما تفشى فيه الخراب..

لطالما أحببت شخصية الملك حسين، ولطالما آمنت بالقصص التي كانت تحكي روعته وحُبّه لشعبه وأمته،، لذا أقول أنه كان صغيراً في تلك الفترة، ومن المحتمل جدّاً أن يكون لا ذنب له فيها! كما أن هذا الكتاب لم يكن فيه ما يسيئه!! لذا إن شاء الله سأقرأ مؤلفات الملك حسين لتكتمل لدي الصورة من الجهتين..

أقتبس من الكتاب:
"كنت أريد أن أحقق الكثير
كنت أريد أن أطمس الملامح التي خلفها الاستعمار في بلدنا
كنت أريد الاستغناء عن جميع البريطانيين الذين يعملون في الجيش والوزارات والشركات
كنت أريد أن أطالب بإجلاء القوات البرطانية.
كنت أريد أن أعهد بجميع شئون الحكم، إلى العناصر الوطنية المتحررة.
ولكني، كنت أصطدم، كل يوم، يعقبات جديدة!"


أخيراً وجب عليّ الذكر أن المقدمة وما كتب على الغلاف مستفز ولا يعبر أبداً بأي حال من الأحوال عن شخصية متحضرة!! فالملك طلال وافق على نشر المذكرات فقط،، وقد يكون من الخيانة له أن يضيف الكاتب ما يحلو له من أوصاف إليها،، فكانت مقدمة يشمئز منها الناظر إليها ولا تعبّر أبداً عما في الكتاب.



Profile Image for Honest Amin.
1 review
February 26, 2018
هذا الكتاب كتب بإسلوب ركيك، وليس له أية قيمة أدبية، ولا حتى تاريخية، وهو يفتقر لمصادر والشهادات، فالمصدر الوحيد للكتاب هو أقوال الحارس الشخصي الذي تتضارب في ذهنه المصالح، والذي صرح بأن الملك لم يكن متأكدا من إخلاصه.
لي بعض النقاط التي تدعم وجهة نظري بهذا الكتاب:
- تم نشر الكتاب للمرة الأولى بمجلة مصرية مقربة من النظام المصري، في ذروة صراع ناصر مع النظام الأردني ومحاولته الهيمنة على الأردن.
- يبدو أن الحارس الشخصي كان متواطأً مع النظام المصري بدليل أنه بعد وفاة الملك أقام في مصر وامتلك فيلا في الإسكندرية، برعاية المخابرات المصرية، فيما يبدو من مقال قريبه عبد الفتاح طوقان: http://www.ammonnews.net/article/33985
- الشخصية التي ظهر بها رئيس وزراء تركيا في الكتاب بعيدة كل البعد عن الشخصية الحقيقية لعدنان مندريس، وللتأكد من ذلك يمكن قراءة السيرة الذاتية لهذا الرجل الكبير.
- محاولة شيطنة الملكة زين واتهامها بتهريب الذهب من الأردن تارة، وتهريب الأفيون تارة أخرى.
- شخصية ممدوح رضا غامضة، وليس له أي نتاج أدبي أو صحفي يذكر
- بالإضافة إلى العديد من النقاط التي ذكرها آخرون
ورغم ذلك فإنه يحيط غموض بشخصية المرحوم طلال وطبيعة مرضه، مع الأمل بأن يجلي أحدهم هذا الغموض يوما ما
Profile Image for Ziad Saqer.
1 review
February 23, 2016
" و ذهبت الى القصر الملكي لأبلغ الملك بقراري. و كاد الملك يطير فرحا و هو يستمع الى موافقتي!
و خدعت تصورت أنه قد أصبح أبا طبيعيا يهتم بي و يحرص على مصلحتي و اسعادي!
تجاهلت كراهيته الشديدة لي تجاهلت مواقفه السيئة مني تجاهلت أحاديثه الطويلة عني تجاهلت كل ذلك
و سألته و قد صفت نفسي تماما: من هي العروس؟ و ازداد شوقي الى معرفتها عندما قال لي:
انك تعرف شقيقها جيدا و ربما تعرفها هي أيضا!
قلت في لهفة: من هي؟ قال: انها شقيقة الشريف ناصر انها الشريفة زين!
و لم أصدق و عقدت الدهشة لساني و تمالكت أعصابي بصعوبة شديدة ثم قلت له: هل تعرف من هو ناصر!
قال و الابتسامة الصفراء على شفتيه: طبعا ... طبعا أعرفه!
قلت: انه سفاح انه قاتل انه لص انه قاطع طرق انه نصاب هل ترضى جلالتك أن تصاهر هذا الرجل؟"

الملك طلال تزوج سنة 1934 و الشريف ناصر ولد سنة 1927

معنى هذا أن الشخص الذي يصفه الملك طلال بالسفاح و القاتل و اللص و قاطع الطرق و النصاب طفل
صغير لم يتجاوز السابعة من عمره!!!
واضح أن المذكرات مفبركة و أن الفبركة فبركة رديئة للغاية
Profile Image for Ahmed.
91 reviews5 followers
February 22, 2018
الكتاب متفبرك و كله كذب.
اولا المذكرات تم نشرها عام 1965 لأول مرة في روز اليوسف أثناء قمة العراك بين الملك الحسين و عبد الناصر. و الناشر كان معروف بولاءه المطلق للمؤسسة العسكرية.
ثانيا أجد من الغير منطقي أن الملك طلال قام بتوقيع كل صفحة في المذكرات رغم ما فيها من وصف صريح للملك عبد الله ابوه بالخيانة
ثالثا فكرة ان هناك نسخة أصلية بخط اليد و ممضي عليه من الملك طلال ، بس في نفس الوقت لم يقم الناش بوضع صفحة علي الاقل في الكتّاب لإثبات أصلية الكتاب ، يجعل القاري يشك تماما في صدق الكتاب
اخيرا الكتاب مجمع بشكل غريب . تفسيره الوحيد هو أن الكاتب كان بيكتبه في أوقات مختلفة و "يقوم بالفبركة" علي الطاير. و يحتوي معلومات لا تعقل مثل أن الملك و الملكة زين كانوا محتاجين فلوس. و كذلك الخلط العجيب غير المبرر بين العملات. يعني استخدام الجنيه المصري و الليرة التركي و الدينار الأردني في نفس الصفحة بفارق سطور!!
Profile Image for Lujain H.Y.
2 reviews
January 7, 2013
صِدقاً لقد ذُهلتُ عند قرائتي لهذه المذكّرات ، بفضلها سقطت أقنعةٌ وكُشفت وجوهٌ حقيقيّة قد كانت بالنّسبة لي تعني الكثير !
بفضل هذه المذكّرات أصبحتُ أعلمُ من هو الّذي على حقٍ في وطنِي ، ومَن الذي يسعَى لدمارِه
..
كَوني فتاةٌ مراهقةٌ تأثّرت بالسّياسة مُبكّراً ، هذا الكِتاب يعني ليَ الكَثير
رحِمَ الله الملك طلال ، وأبدلَ وطني خَيراً مِمّن يحكمُه
حمَى اللهُ الأردُنَ وطناً وشَعباً حُراً أبيّاً
Profile Image for Khalaf Alshammari.
75 reviews125 followers
March 27, 2013
كتاب يترك شعورا غريبا أثناء قراءته..
طريقة السرد وكمية الصراحة مؤثرة وجالبة للشفقة والتعاطف، ولكنها تثير الاستغراب -والاشمئزاز ربما- لطبيعة من حكموا بلدانا وحددوا مصير شعوبا وأمة ..
إن صدقت المذكرات وصدقت نسبتها لمؤلفها، فهي صفحة/صفعة سوداء مؤلمة لفترة مصيرية من التاريخ العربي الحديث.
الكتاب يدفع للرغبة في معرفة المزيد عن هذه الحقبة الزمنية
Profile Image for Waeds.
73 reviews
October 26, 2012
I don't know how much truth this book holds. A very interesting read.
Profile Image for Muslim_Barjas.
8 reviews
Read
May 3, 2013
باختصار شديد
من يحكم الاردن لا يمكن ان يكون حرا مسنقلا
يجب ان ينفذ ما يملى عليه أيا من كان
وهذا الكتاب يؤكد ذلك
وبوضوح
Profile Image for Intesar Alemadi.
605 reviews20 followers
May 2, 2025
مذكرات الملك طلال ..
ممدوح رضا ..
الأردن ..

نشرت المذكرات في مجلة روز اليوسف قبل أن تجمع في كتاب .. قدمها المقدم صبحي طوقان سكرتيره الخاص .. ونشره ممدوح رضا .. في عام ١٩٥٢ أعلن تنازل الملك طلال عن العرش لابنه الطفل حسين ..
هو طلال بن عبدالله بن الشريف حسين .. تولى الحكم بعد مقتل والده عبدالله .. الموالي للإنجليز ..
والملك طلال اتهم بضعف قواه العقلية حتى يتسنى للأمير حسين تولي قيادة الأردن بأوامر وسياسة بريطانية تولتها الملكة زين زوجة الملك طلال .. الآمر الناهي في البلاد .. رحلته مع علاج الجنون الذي دبرته له زوجته وابنه حسين .. ومحاولات الهرب .. حتى هرب سكرتيره .. وهو من نشر المذكرات بموافقة الملك طلال ..

————

ودمتم بحفظ الرحمن..
Profile Image for ضحى باعقيل.
355 reviews54 followers
September 25, 2025
تعاطفت مع الملك ومع ما حصل له من حبس وقطع عن العالم الخارجي يكفي لتحويل الإنسان العاقل إلى مضطرب نفسياً وذهنياً.
لكن كنت أتساءل وأنا أقرأ:
هل كان الملك سليماً تماماً وحصلت بالفعل كل تلك المؤامرات والخطط التي ذكرها مع غرابتها؟
أم أنه بالفعل يعاني من الفصام إلى درجة ما جعلته يتخيل مؤامرات تحاك ضده وإن لم تكن حالته بالسوء الذي ادعته زين؟

وأمر آخر، هو كيف عرف بأخبار الاجتماعات السرية بين زين والمسؤولين في إستنابول؟
بدا لي أنه يعرف كثيراً من خفايا الأمور على الرغم من صعوبة تواصله بالعالم الخارجي.
صحيح أن بعض الأخبار أتته من أصحابها مباشرة أو من المناصرين له، لكن كان هناك أحداث أخرى يُفترض بها أنها سرية فكيف عرف عنها؟!

أشعر أني لا أستطيع تصديق كل ما ورد ولا تكذيبه.
Profile Image for Achilles.
108 reviews
March 7, 2018
The book is still very ambiguous in places and the way the narration was collected in the final order looks a bit off.
Regardlessly, it still showcases the tragedy of an unknown king, who accomplished a great deal in his two month reign (not sure how true either of these statements are.).
I don't think one needs more proof to realize what has happened not so long ago in a country rising from nothingness. The bloody throne and the selfish neglect and trade of a people for a few coins and power.
Profile Image for Hanin Alkhatib.
22 reviews2 followers
Read
May 5, 2022
الله يرحمه ، وطني محاط بالخونة من عبيد الانكليز و السلطة اتهموه بالجنون وقضوا عليه. إن أسلمنا بصحة الكتاب فأكثر ما فاجأني هو الملكة الأم التي لم تكتفِ بتنفيذ أوامر الانكليز بل تاجرت بالممنوعات و باعت المجوهرات للاسرائيلين واستغلّت ابنها ووجّهته ليسير على خطى جده ، أما الدور التركي فليس بالغريب . والسؤال الذي راودني هو لماذا كرِه الملك عبدالله ابنه طلال منذ الصِغر في حين رعاه جده الحسين ؟ ربما كان مريضاً بالفعل وعانى من الفصام او مرض ثنائي القطب وهم استغلوا مرضه للقضاء عليه. ا
5 reviews
November 20, 2023
أنهيت هذا الكتاب بجلسة واحدة! وجدت أخيرا إجابات للأسئلة التي كانت دائما تدور في ذهني، لماذا تم عزل الملك طلال؟ هل كان مريضا ام كان مؤامرة، طيب ماهو مرضه، طيب لماذا تمت معالجته بعيدا عن الاردن، ولماذا كان الملك حسيت يتجاهل والده؟ للأسف كل ما قرأت أكثر عن العائلة الهاشمية في الأردن والعراق أشعر بالتقزز من أفعال هذه الأشخاص!! كمية الجشع المخيييفة لديهم !!! انصح بقراءة هذا الكتاب، بعد قراءة كتاب (عبدالله وشرق الأردن) لأن الأحداث مترابطة وتستطيع فهم الكتاب اكثر
Profile Image for Muhammed.
57 reviews
October 14, 2024
يستطيع القارئ منذ الأسطر الأولى أن يلمح تحيزًا واضحًا في هذا الكتاب. لا أنكر استمتاعي بقراءته لكن فيما يظهر لي ومن خبرة متواضعة أن المعلومات ليست موثوقة على الاطلاق. قد يكون هناك بعض الموضوعات الحقيقية ولكن بالطبع تم تمليحها وتبهيرها بحد واضح.

لست أردنيًا ولا هاشميًا. لكن الكتاب لا يبدو صادقًا في المعلومة
12 reviews12 followers
November 28, 2018
مذكرات تتكلم عن تعذيب الملك طلال، قراتها كاملة بقعدة وحدة، بعدين ضليت ساعة افكر فيها، مش عارف هل هي صحيحة او لا، مافي اي مرجع الها و ما حدا ذكر شيء عن تعذيب الملك طلال، يا ريت الي بعرف اشي يحكيلي و من وين بقدر الاقيها ورقي؟
Profile Image for Khaled Abo Hureira.
51 reviews3 followers
September 18, 2019
للحكم على مصداقية هذه المذكرات......يجب الرجوع الى مواد تاريخية مختلفة المصادر
ان كان ما جرى للملك طلال حقيقيا كما ورد في المذكرات فهو شيء محزن و مؤلم لشخصه و للأردن بشكل عام
Displaying 1 - 30 of 73 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.