Jump to ratings and reviews
Rate this book

عمر بن الخطاب شهيداً

Rate this book

282 pages, Paperback

First published January 1, 2007

1 person is currently reading
38 people want to read

About the author

عبـــــــدالله خلــــــــيفة كاتب وروائي
𝓐𝖇𝖉𝖚𝖑𝖑𝖆 𝓚𝖍𝖆𝖑𝖎𝖋𝖆 𝖆𝖚𝖙𝖍𝖔𝖗 𝖔𝖋 𝖘𝖙𝖔𝖗𝖎𝖊𝖘 𝖆𝖓𝖉 𝖓𝖔𝖛𝖊𝖑𝖘 1/3/1948 | 21/10/2014
✗ الأعمال الروائية
13↬ اللآلئ ، 1982
14↬ القرصان والمدينة ، 1982
15↬ الهيرات ، 1983
16↬ أغنية الماء والنار ، 1989
17↬ مريم لا تعرف الحداد (امرأة) ، 1991
18↬ الضباب ، 1994
19↬ نشيد البحر ، 1994
20↬ الأقـلف ، 2002
21↬ ساعة ظهور الأرواح ، 2004
22↬ الأعمال الروائية الكاملة، المجلد الأول: اللآلئ، القرصان والمدينة، الهيرات، أغنية الماء والنار ، 2004
23↬ رأس الحسين، 2006 ــ رأس الحسين، طبعة ثانية، 2012
24↬ عمر بن الخطاب شهيداً ، 2007
25↬ التماثيل ، 2007
26↬ عثمان بن عفان شهيداً ، 2008
27↬ علي بن أبي طالب شهيداً ، 2008
28↬ محمد ثائراً ، 2010
29↬ ذهب مع النفط ، 2010
30↬ عنترة يعود الى الجزيرة ، 2011
31↬ الينابيع , الطبعة الكاملة ، 2012
32↬ عقاب قاتل ، 2014
33↬ اغتصاب كوكب ، 2014
34↬ رسائل جمال عبدالناصر السرية ، 2015
35↬ ثمن الروح ، 2016
36↬ ألماس والأبنوس ، 2016
37↬ ابنُ السيد ، 2016
38↬ الأرض تحت الأنقاض ، 2017
39↬ حورية البحر ، 2017
40↬ طريق اللؤلؤ ، 2017
41↬ بورتريه قصاب ، 2017
42↬ مصرعُ أبي مسلمٍ الخراساني ، 2018
43↬ شاعرُ الضياء ، 2018
44↬ خَليجُ الأرواحِ الضَائعةِ ، 2019
45↬ هُــــدهـُـــد ســلــيــمــان ، 2019

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (46%)
4 stars
3 (23%)
3 stars
1 (7%)
2 stars
2 (15%)
1 star
1 (7%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for عبـــــــدالله خلــــــــيفة.
Author 76 books8 followers
September 17, 2020
نبذة الناشر:
تعتدل الأسواق حين يمر.
يتطلع الباعة إلى موازينهم جيداً، تعتدل الأسعار ويتجرأ الفقراء، ويحترم الرجال نساءهم، ويختبئ اللصوص والدجالون في أوكارهم، وتزهر غيوم العصافير على الشجر، وتتدفق كتب الأمصار بأخطاء الولاة، فيندفع رجال على خيولهم أو إبلهم لا توقفهم الصحارى والسيول والذئاب والصعاليك والأمراء، يقتحمون أبواب الإمارات العالية، وينزعون سياط الحراس، ويحررون الخدم من الأحباس، ويسحبون الولاة للمحاكم والأسواق، ويعرضونهم لصفعات الناس وكلماتهم القاسية.
يقحمون رؤوسهم في خزائنهم، يدققون في الأرقام والمعادن النفيسة والرخيصة، يأخذون الكثير وينثرونه على المساكين، ويتطلع أولئك الفقراء في أزقتهم المعتمة لهؤلاء البدو الغرباء ذوي الثياب الرثة، يحولون النقد الثمين مثل مطر مضيء رخيص ينهمر على العشش.
يرون أبواب الولاة الثمينة تهدم وتفتح دار الإمارة للمتسولين والنساء والمجلودين في الحقول والمسروقين في أهراء القمح، وتتكاثر الحشود على الولاة.
حين يظهر عمر بدرته في الأسواق والحارات، يختفي المتسولون وباعة الغش، وتمشي النساء باحترام، وترتاح حيوانات الحمل من صناديق ثقيلة وأحمال متعبة، ويوقف المتحدثون خطبهم الطويلة عن الفضيلة، ويتجه الرجال للحقول ويتركون مجالس الثرثرة، ويبعث الحطابون والمزارعون والنساء والعراة من وراء الصحارى بخطاباتهم لأمير المؤمنين ينتقدونه على عدم عنايته بهم، ويتطلع بعض الصحابة في الرسائل بغضب، في حين يدقق فيها عمر، ويسأل، ويكتب، ويرسل رجالاً مصنوعين من عظام الفضيلة والجرأة السميكة، يقتحمون مخادع الولاة النائمين ويجرجرونهم عن المحظيات، ويعرضونهم لسياط العامة، ويستبدلون بهم رجالاً آخرين من التراث، ويحملون خزائنهم ويلقونها في بيت المال، حيث حشد من العبيد والخدم السابقين يقفون حراساً غلاظاً على كل درهم.


تصدير النيل والفرات
"دفن الخليفة، الحاكم الصديق الحبيب، وبقيت أنت تمسك الجمر. هذه بلاد مثخنة بالجراح، فقيرة، معوزة، تتدثر بالشمس المحرقة، وترقد على التراب، وجيوشها الضئيلة تخرج من بين ضلوعها اليابسة المتصلبة نحو الآفاق البعيدة الخطرة! تقلب فلن تجد عيناك طريقاً نحو النوم، وهي ترقد على جمر، وتسخن الرمضاء جفونها... أي فخ هائل هذا الذي يطبق على ضلوعك الآن، حشود هائلة من الفقراء، ومصابون ومقتولون كثار من حرب الاخوة، وقبائل ضارية في أرض مجدبة، وآفاق لا تحد من الأحلام وراء هذه البراري، هناك حيث تتدفق الأنهار ويمسك المرء السحاب وهو فوق الجيل ويعصره للكروم والتفاح! تقلب وأنت تفكر في كيف تحول هذه الحشود الى حراب، قد تتغلغل في لحم بشر مساكين، أو توزع التمر على الجياع... تقلب وأنت تفكر بهؤلاء الناس الكارهين لصعودك على كرسي الخلافة، ويقولون كيف تستقبل الآن هذا الرجل الشديد الغيظ بعد الإنسان الرقيق العادل! ويحك يا عمر، أن تعجز وتخاف من هؤلاء وتوافق على أخطائهم وشرورهم، أو تظلمهم دون وجه حق! تقلب على الجمر والوقت، دون أن يطلع الصبح وترفض الشمس الصعود! صحراء فقيرة مليئة بالرمل والقمل والنار وفيها بضع جبال وعليك أن تملأها بالخير، وكل حبة قمح معدودة، وكل تمرة من النخيل محسوبة، لا أن تملأ بطنك وتترك الناس جياعاً تقلب..! وهؤلاء الفرس العظام الأقوياء، كم اندفعوا كالسيول الجارفة وسط الصحاري العربية محولين الخيام والبشر الى ركام وبقايا ورماد، يبنون القصور والقلاع على الرؤوس العربية، ويحولون مسار الأنهار نحو قصورهم وخزائنهم، وهذه الصحراء جائعة لأنهارها، وفي كل بضع سنين مجاعة تزيل غابات الخيام في لحظات، وكل بضع سنين تمضي القوافل الى الشمال ذائبة في الرمال والأنصال والمستنقعات الدموية، وفي كل بضع سنين تملأ جبال الرمل الحدائق والروافد.. وسيوف الروم تصنع سياجاً طويلاً يمنع تسلل قبيلة أو زهرة.. تقلب فأمامك مهام جسام، لا تستطيع أن تقوم بها يا ابن الخطاب، وذكريات لسعات سوط أبيك لا تزال تؤرقك..! (تعال أيها الصبح، تعالي أيتها المهام، أنا لك)".
عمر بن الخطاب شخصية حفرت في وجدان الأمة بعيداً، تناقلت قصصها كتب التاريخ، وكتب السير، والألسنة جيلاً بعد جيل.. وهي ما زالت حية، تحرك المشاعر وتحفز الخيال، كل خيال.. وعلى وجه الخصوص خيال كاتب سكنته وأضحت جزءاً منه حتى حفزته على أن يروي من وحيها تلك الرواية. تمضي أحداث الرواية بين الواقع والخيال، ليتمم الكاتب الجزء المغيب في حكاية هذا الذي كانت تهاب قريشاً سطوته، وهذا الخليفة الراشد الذي يرنو المظلوم الى عدالته. ويمضي الكاتب متلبساً بتلك الشخصية ليعيد للأذهان ملاحم البطولة والرحمة والعدالة التي ما زال استحضارها نابضاً عند الأزمات. رواية تستحث القارئ على متابعة فصولها لاكتشاف الصورة التي رسمها الروائي لعمر بن الخطاب بعقلية الحاضر.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Yazeed Alayed.
52 reviews4 followers
August 31, 2021
كتاب روائي مبسط عن عمر بن الخطاب وخلافته الراشدة، أحداث كثيرة وحوارات بين الصحابة تفتقد لوجود المصادر لإثبات صحتها.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.