بسم الله الرحمن الرحيم السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
المقدمة أرى أن جميع من سيقرؤون قصة عفاف سيعجبون بإيمانها، ويرتاحون إلى خلقها، ويحترمون تمسكهآ الواثق بالقيم الإسلامية.
لقد كانت شخصية "عفاف" شخصية معافاة، لا عقد فيها، سواء عقدة النقص التي ابتليت بها كثيرات من بنات مجتمعاتنا، أو عقدة "الخواجة" التي تنهزم فيها بنات أخريات أمام ما يأتي من الغرب أو الشرق.
ولم تكن عفاف، مع تمسكها التام بدينها، فظة في تعاملها مع الآخرين؛ بل كانت رقيقة الحاشية، مهذبة الطبع، لا يملك من يعرفها إلا أن يحمل لها كل المودة والإحترام.
لا أريد مواصلة الكشف عن ملامح شخصية بطلة هذه القصة، التي جآء عنوانها على أسمها، ولا عن ملامح باقي شخصيات القصة، وأترك للقارئ التمتع بمطالعتها كما تمتعت.
ما أردته هو التذكير بأننا مازلنا بحاجة، وحاجة كبيرة، إلى روايات وقصص إسلامية، تحبب الشخصيآت المؤمنة، الملتزمة، إلى بناتنا وأبنائنا.
فالأبحاث والمقالات والدراسات التي تدعو المرأة إلى دينها، وتحثها على التمسك به، وتبين لها ما يقدمه لها، ويعدها به، على اهميتها ودورها، تبقى دون الرواية والقصة في الثأثير في بناتنا ونسائنا اللواتي تبث إلى بيوتهن المسلسلات والأفلام، وتبث معها الأفكار الخاطئة، والمفاهيم المضلله، التي تصوغ تصورات المرأة دون انتباه منها.
*** لقد عرفت مؤلفة هذه القصة الأستاذة أم حسان الحلو، قبل أكثر من سبع سنوات؛ حين كانت ترسل بكتاباتها إلى صفحآت "مؤمنة" في مجلة "النور" التي أعمل مديرا لتحريرها، فكنت أرتاح لكتاباتها الملتزمة، وأسلوبها الأدبي الجميل.
وقصتها هذه، نشرت أيضا في صفحات "مؤمنة"، ولاقت قبولا طيبا، وإقبالا كبيرا من قارئات مجلة "النور" وقرائها.
ويسرني اليوم أن أقدمها إلى القارئات، داعيا الله أن ينفع بها، ويثيب كاتبتها، إنه سميع مجيب الدعاء. محمد رشيد العويد 1413-1993
آول رواية قرآتها وطبعا تعكس شخصية البنت المؤمنة المحافظة المجتهدة بجامعتها الغير متآثرة بالبنات الاخريات اتمنى ان اقرا روايات اخرى من قبل الكاتبة ام حسان الحلو
ها هي الفرحة تَعمُّ أرجاء الجامعة، فالجميع هنا مبتهل بعودة الدكتور سراج للبلاد، محاضر مادة الفلسفة، و أصغر حائز على شهادة الدكتوراة في العالم العربي.. تسارع طالبات الجامعة بالتسجيل في محاضرته، ومن بينهن رانيا و عبير و غادة، اللواتي سجّلن لإعجابهن بالدكتور لا لاهتمامهن بالمادة. وهكذا، يبدأ الفصل الدراسي الجديد حتى يصل للامتحان الاول، ليفاجأ الدكتور بورقة نموذجية لإحدى الطالبات، و لكن من تكون تلك الفتاة، و كيف لايعرفها و هو الذي تتسابق فتيات الجامعة لمصاحبته؟! . تحكي القصة حكاية الدكتور سراج محاضر مادة الفلسفة، و أصغر من حاز على درجة الدكتوراه في العالم العربي، و لانه شاب صغير و وسيم، تتسابق فتيات الجامعة للتسجيل في مادته، لأجله هو لا لأجل المادة.. لكنه يقابل فتاة تقلب قلبه، و تغير فكره، فيعيش صراعا داخليا.. ليصير ضاحكا بلسانه، باكيا بوجدانه.. فيقرر العودة الى قريته ليزور أخته أم سرور و يستشيرها فيما إذا كان ينبغي عليه أن يتقدم لتلك الفتاة.. وهكذا تجسد هذه القصة الصراع القائم بين الحرية و الالتزام، و الرجعية و العصرية.
دائماً وعند اقتراب آخر العام تشتعل لدي موهبة القراءة وأحرق الكتب وألتهمها وكأنني في سباق مع الزمن ... رواية أو قصة جد رائعة تصلح لعمر المراهقة والشباب وهي لطيفة جداً تقارب واقعنا وتلامس شغاف قلوبنا وتعيد للفؤاد طفولته وبراءته وعزته بدينه وتعطينا الكثير والكثير من العبر في قالب شبه طفولي جميل محبب لا تمل من قراءتها ولا تحزن عند خاتمتها إلا لانتهائها بسرعة ... ينصح بها بشدة للأعمار بين ١١ و ٣٠ سنة 💜
كنت قد قرأتها في سن مبكرة ، ومن أوائل الكتب القديمة التي سلطت نظري عليها . أعجبت جدًّا بها في مرحلة المراهقة فتأثرت شخصيتي بها ، رائعة.. نعم رائعة جدًّا وأحمد الله الذي وفقني لقراءتها ، الشيء الذي أحب التنبيه عليه هو تبيان احتياجات النفس البشرية وقصورها وعدم إظهارها بمثالية عالية ... فعندما كنت أقتدي بها كنت أتشدد ولا اعرف للأنس واليسر طريقًا 🙂
سلمت يداك وبارك الله فيك أم حلو أرجو أنك حية تُرزقين لتُمدينا بالمزيد 🌷