قرأته قبل سنوات في بداية المرحلة الثانوية .. قرأته لدافع لا أتذكره لكن الغريب أن عقلي الباطن احتفظ بكل ما قرأته ويطل علي بين الفينة والأخرى مُفسّرًا لي بعض الأحداث السياسية في سوريا ولبنان وفلسطين .
أن القارئ لهذا الكتاب في هذه الأيام سيأخذ الحقيقة مجتزأه,,,لأنه كتب قبل 26سنة من الان!! يعني "الطبخة ماكانت مستوية" كما نقول بالمثل الشعبي,,,,فأنا أرى أن هناك الكثير من الكتب أفضل منه,,,
ثم أن هذا الكتاب كان هدفه توعية القارئ لخطر أمل والرافضة بشكل عام من خلفه,,لكننا الان وبعد سنوات على قيام أمل,,,واختفاء قوتها -تقريبا- وتغلب الكفة لحزب اللات وإمعانه في الجرائم بمختلف الأزمنة أهمها أحداث 7آيار في بيروت,,,وجرائمة التي لاتحصى في الثورة السورية ضد الشعب السوري السني,,وطبيعي جدا أن ذكر حزب الله في هذا الكتاب ماكان إلا رمزي,,ومن باب إقناع القارئ أن حزب الله وأمل من نفس الكأس!!,,,فأصبحت قراءة هذا الكتاب لافائدة كبيرة منها سوى توثيق فظائع "أمل" في المخيمات,,,
طبعا حقد الكاتب على مملكتنا الأردنية واضح من بين الأسطر,,,وبما أنه إخواني فلاحرج,,فليمت بغيظه ;)