لطالما كنت أتساءل : كيف يمكن لأم أو لأب أن يزرع بذرة حب الله و التعلق به في أبنائه و ذلك عمليا من خلال ايجاد لغة يفهمون و تصل إليهم ..
الأمر يتعلق بالأسس و الأعمدة !
الإجابة وجدتها في كتاب "الكلمات" لصاحبه بديع الزمان سعيد النورسي(بصراحة، غير فكرتي عن أصحاب الأسماء الطويلة الرنانة من هذا النوع و ما يكتبون) منذ أن انطلقت في قراءته منذ مدة ..
القصص التي يوردها في كل كلمة من كلماته بسيطة و ذات أثر ..
أصلا حياته بكل ما فيها مما قال و مما كتب كانت تهدف لصقل الروح و تثبيتها و حفظ ما يحتاجه مسلم تهاطلت عليه مخططات ضرب الدين من كل جانب ..
لا يزال الأمر يتعلق بالأسس و الأعمدة !
في جهة ما، كان هناك أتاتورك بعلمانيته "الوحشية" (حتى لا أقول شيئا آخر ) و في الجهة المقابلة بالضبط، كان النورسي أحد حفظة الدين في تركيا في تلك الفترة ..
و ما أحوجنا اليوم لإلقاء نظرة على ما ترك !