عبارة عن صور قلمية أو تراجم أو ملامح ذاتية لرموز التصوف وشيوخه الكبار، الذين شكلوا كتيبة عريضة من فرسان المحبة والتسامح والزهد والولاية والمعرفة الحدسية على مدار التاريخ الإسلامى، وهم ينتمون إلى تيارات صوفية مختلفة.
ويقول المؤلف "حاولت فى سرد هذه الشخصيات أن أتبع منهجا واحدا، وسعيت إلى أن أدقق النظر، وأوزن المعنى، حتى نحط خبرا بكل الآراء والمواقف حول الشخصية التى نعرضها، آراء ومواقف المادحين والقادحين، فلا إجماع على أحد، ولا كرامة لنبى فى وطنه، والتاريخ اختيار. وما يكتب عن إنسان، صغر أو كبر، فى أى زمان وأى مكان لا يخلو من هوى، ولا ينجو أحيانا من ضعف".
وكانت شخصيات هذا الكتاب قد نشرتها صحيفة "المصرى اليوم" تباعا فى شهر رمضان لسنة 1432 هـ، سنة 2011 م، فلاقت صدى واسعا بين القراء، وتتبعها كثيرون حسبما أخبروا مؤلفها أو علقوا عليها أو أحاطوا المسئولين عن الجريدة بها خبرا، وطالب هؤلاء جميعا بأن تنتظم هذه الحلقات فى كتاب، حتى تسهل قراءتها.
ومن الشخصيات التى يشملها الكتاب الجنيد ومعروف الكرخى وأبو حامد الغزالى والحلاج والسهروردى ومحى الدين ابن عربى والتسترى والسقطى وإبراهيم بن أدهم وعبد الله بن المبارك وبشر الحافى وجلال الدين الرومى والحسن البصرى وذو النون المصرى والشبلى وابن عطاء الله السكندرى والشاذلى وغيرهم.
ويضيف "نُشرت هذه الشخصيات، وتابعها الناس فى وقت فارق من تاريخ مصر والعرب، إذ نشرت فى مصر عقب انقضاء الموجة الأولى من الثورة، وقت أن أطلت علينا رؤوس دينية جامدة خامدة، ادعت امتلاك الحقيقة، وظنت أنها هى التجسيد والتمثل الأساسى والوحيد للإسلام، وأقصرت لقب "العلماء" على حفنة من رجالها يحفظون بعض كتب قديمة، يقدسون مؤلفيها من البشر، ويعتقدون أنها العلم الصرف، الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وكم آلمنا أن يطلق لفظ "العالم" على أهل الرواية لا أهل الدراية، وعلى الحفظة لا على الفاهمين الناقدين المبدعين".
عمار علي حسن هو كاتب وباحث في العلوم السياسية بمصر. تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، عام 1989، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عام 2001. لديه عدة مؤلفات سياسية مهتمة بالجماعات الإسلامية في مصر والوطن العربي، كما لديه عدة مؤلفات قصصية وروائية. هو عضو نقابة الصحفيين واتحاد الكتاب في مصر، وعمل صحفيا بوكالة أنباء الشرق الأوسط، ومديرا لمكتب صحيفة "البلد" اللبنانية بالقاهرة. عمل أيضاً كباحث بمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، ويتعاون مع عدة مراكز بحثية عربية في مشروعات بحثية، منها "مركز البحوث والدراسات السياسية" بجامعة القاهرة، و "مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام"، وأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية في مصر، "مركز الدراسات والوثائق القانونية والاقتصادية والاجتماعية" التابع للسفارة الفرنسية بالقاهرة، مركز دراسات التنمية السياسية والدولية، في إطار مؤسسة "الصحفيون المتحدون".
أما في مجال الأدب، فقد حصل على جوائز عربية ومصرية في القصة القصيرة. كما حصل على نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية، أثناء تأديته الخدمة العسكرية كضابطا احتياطيا بالجيش المصري ................. الصفجه الرسميه على تويتر https://twitter.com/#!/ammaralihassan
تفيض سطور هذا الكتاب بعشق لا يدانى، كبير وعريض على اتساع الكون، عميق وراسخ كالجبال الرواسي، لا يخبو نوره، ولا ينتهي عطاؤه، ولا تنضب مواجيده وأذواقه، ولا تتراخى مقاماته وأحواله. إنه العشق الذي ذاقه كبار العابدين والزاهدين، وهبّت نسماته على كل من اقتربوا منهم، وحاولوا أن يتشبّهوا بهم، وخلّوا وراء ظهورهم منافع الدنيا الزائلة، وأطلقوا أرواحهم لتبحث عن الحب العظيم، الذي لا يتهادى إلا لأصحاب القلوب الرقيقة، والنفوس الطيبة، والعقول المتوقدة، والبصائر النيرة
رغم ما يعتمل بداخلك مع الصوفيه الا انه لا يمكنك الا الاعجاب بلغتهم وتاريخهم الجيد فى هذا الكتاب هو الاهتمام بالتاريخ قبل اى شئ ثم يتطرق الى الحديث عن الاشياء الاخرى بحيث يعطيك خلفيه تاريخيه محترمه فى النهايه عمار على حسن اكاديمى متمكن وجيد فى عرض مادته يجبرك على الاستمتاع بما يكتب
رأيي أن هذا الكتاب لن يكون ممتع او بالادق مفيد لمن قرأ كتب عن الصوفيه قبله , لأن الكتاب بسيط يمكن ان يصنف ك مدخل للصوفيه , لذلك قد يراه البعض ممل , والبعض يراه جميل ,,,, جميل جدا ^_^
كتاب موسوعي يحوي تراجم لكثير من الزاهدين والمتصوفين جمع الكتاب سير ذاتية لاثنين واربعين شخصية عرف عنها نزعة التصوف الشخصيات التي كتب عنها المؤلف شخصيات مختلفة في المزاج والمذهب والفكر والاقليم فمنهم اصحاب وتابعين وتابعي تابعين ظهرت فيهم نزعات زهد وتعمق في جوهر الدين بدل التمسك بالقشور ومنهم اصحاب الشطحات ،ومنهم شعراء، ومنهم الفلاسفة ، ومنهم اصحاب طرق صوفية ومنهم اخرون الكتاب مليء بالاساطير صعبة التصديق عن كرامات ومعاجز وقصص صعبة الحدوث في ارض الواقع فعلا لكن لابأس أن نقرأ هذه الحكايات فهي قصص تلك الشعوب وسيرهم ولا شك ان وراء بعض هؤلاء الشخصيات اسرارا ما ومناقب كثيرة ففي هذا الكتاب نرى نماذج سلوكية يحتذى بها وعندما نرجع للتصوف فعلى اختلافات مصطلح المتصوفة فانهم يشتركون في التسامح والحب ،، وكلما كان احدهم متعصبا اكثر قل تصوفه وإن ادعى اخطئ الكاتب في ترتيب الشخصيات ابجديا .. كان الافضل هو تاريخيا فهم أشبه بسلسلة يأخذ بعضهم من بعض ويضيف بعضهم لبعض موضوع جميل وسير ذاتية موفقة ينحاز فيها الكاتب -حسب ما اظن- الى صوفية القرن الأول والثاني والثالث الذين اشتهروا بالزهد والذوق الصوفي المنضبط وهذا فعلا ما استفدته من الكتاب حيث تعرفت على اسماء جديدة كان لها بصمات انسانية متنوعة وان كان لي تقييمات قد تختلف احيانا ..
نحتايه كله بينحت ! الكاتب قال يلا دلوقتي ال mainstream للقراء الصوفيه والتصوف يلا اقطع الزق قص والغلاف صور من عروض المولويه اكيد هيبيع من غير اي اسلوب ادبي قص ولزق وبيع! فين الابداع في كده اي واحد معاه الابتائيه يدخل على wiki هيعمل الكتاب ده!!!
وجب التنويه في البدء : لا تهمني خلفية الكاتب السياسية ولا قدراته الأدبية في القصة والرواية ..
فرسان العشق الالهي كتاب في 550 صفحة أراد أن يحوي بين دفتيه أشهر العارفين بالله في تاريخ الاسلام فجاء بالنقص من حيث أراد الكمال .. بيد أنه يستحق نجمته الأولى على توازن الآراء في الأغلب الأعم من الشخصيات فيذكر رأي الحنابلة أو أهل الأثر ورأي من يقابلهم من أهل الدراية .. لينال رؤية أقرب ما تكون إلى التعادل نجمته الأخرى في حديثه الماتع عن ابن عطاء الله السكندري وحواره مع ابن تيمية الذي يصف فيه ابن عطاء بالزهد والتقوى لتدرك أن حنابلة العصر لم يعوا حتى قول شيخهم ابن تيمية رحمه الله .. فها هو ابن عطاء يشرح معنى الوسيلة وخطأ المبالغة في سد الذريعة .. وها هما الامامان يتضاحكان في ود حتى حينما دافع ابن عطاء عن ابن عربي مع أخذي عليه ما قاله في الحلاج .. فنذرت حينها زيارة لقبر ابن عطاء في جبانة علي أبو الوفاء تحت جبل المقطم يؤخذ عليه بعض التواريخ الخاطئة مثل تواريخ ابن عطاء الله السكندري وتكرار بعض الجمل والاقتباسات ربما عن سهو .. أنصف في قوله عن الحلاج برغم الموجة السائدة هذه الأيام لتقديسه .. وأجاد في قوله عن أبي طالب المكي وتعريجه للانتهال الصوفية من بعده من كتاب القوت ومنهم حجة الاسلام الغزالي . مدخل بسيط جدا لمحبي التعرف على أشهر أعلام الصوفية من غير افراط وإن كان بقليل من التفريط
كتاب جميل اخد مني وقت كبير في حب اولياء الله الصالحين .. فرسان التصوف والزهد عن الدنيا .. حب الله وحب عبادته وذكره .. كتاب يغسلك من جوه كده ويخليك ماشي بنور الله تدعي وتقول يا رب
هذا الكتاب الذي اضطرتني قرائته لتغطية غلافه بورقة بيضاء حتى لا يتسنى لأحد معرفة عنوانه، لأن الكتاب الذي أقرأه يرافقني في يومي كله وكانت النظرات تحرقني في أروقة الجامعة ما إن يعرفوا عنوان الكتاب، "العشق الإلهي" الكلمة المرفوضة المحبوبة والتي تفضي إلى كل شيء ! بين دفتيّ هذا الكتاب كان الحلاج والرومي والشبلي والسكندري والعدوية والخواص والشيرازي والشاذلي والنخشبي والغزالي والبسطامي والحسن البصري وبن عياض والفارض وبن عربي والنفري والعطار وبن دينار. بين دفتيّ هذا الكتاب كان الكثير من الزهد والبصيرة وصفاء السريرة، وإنشاد الشعر والحب والحب وحده. "المحبة" والسير في طرق الله الفسيحة .. إلى الله. وبحر الصوفية الزاخر بالروحانية والمعرفة اللدنية والتوكّل والزهد والورع والعلم. ومما شدّ إنتباهي أنه كان لكل فارسٍ فرس يمتطيه ويدلّه ! رفيق في بداية الطريق يأخذ منه ويتتلمذ عليه، مثل الرومي وشمس التبريزي، والشبلي والنساج وبعده الشيخ الجنيد الذي أنشد فيه الشبلي عندما بحث عنه يوماً في المسجد ولم يجده فوقف أمام بيته وأنشد: عودوني الوصال والوصل عذبٌ ورموني بالصدّ والصد صعبٌ
ورد الجنيد متأثراً: "تمنيت أن أراك فلما رأيتكا غلبت دهشة السرور فلم أملك البكا"
وكان الشبلي يرى في التصوف: "ترويحاً للقلوب بمراوح الصفاء، وتجليلاً للخواطر بأردية الوفاء، والتخلّق بالسخاء، والبشر في اللقاء". والزهد:" تحويل القلب من الأشياء إلى ربّ الأشياء".
وكان أبو تراب النخشبي زاهداً غنياً بالله عن العالمين يرى في الجوع صفو نفسه، ويؤمن بأن الجوع يصفي الروح وينقل الإنسان من مقام إلى مقام وبه يوهب الله حالاً لعبده يتمنى أن يناله. ويعتبر أن الصوفي الحقيقي "قوته ماوجده، ولباسه ماستره، ومسكنه حيث نزل" .
ووجد الغزالي ضالته المنشودة في التصوف، حيث الخلاص الروحي والسكينة، فصار قلبه أبيض كصفحةٍ نهار أبلج وصافيًا كماء رقراق، حتى قال الناس عنه:"محمد عشق ربه"
وكان التصوّف لدى الحلاج جهاداً في سبيل إحقاق الحق.
وأما الخراز فقد قيل عنه أنه قمر الصوفية، الذي دائماً ما كان يوصي تلاميذه ومريديه حتى يصلوا والذي كان يتوكل توكلاً مطلقاً وآيات التوكل عنده ثلاث:" لا يسأل .. ولايرد .. ولا يحبس" ، والدرجات التي يصعدها المريد، فأولها التوبة، ثم الخوف، ثم الرجاء، ثم مقام الصالحين، ثم مقام المريدين، ثم مقام المطيعين، ثم منه إلى مقام المحبين، ثم إلى مقام المشتاقين، ثم الأولياء، واخرها مقام المقربين .
والداراني الذي يقول "إذا سكنت الدنيا في قلب ترحلت منه الآخرة". والتصوف عند أبو طالب المكي يتجلّى فيه جوهر الإسلام ولبابه، واتباعاً وتسليماً بتعاليم الرسول الكريم. وكان من الجوعية وهم المتصوفة الذين يرون أن جوع البطن يوقظ خلايا الروح، ويزيد من السكينة. وفي مسائل الأسماء والصفات والقضاء والقدر والإيمان كان المكي على مذهب أهل السنة والجماعة، أنا تصوفه فيعزى إلى سلوكه، حيث العبادة والقنوت والذكر، وماله من رياضات روحية، يحصل عليها بالجوع والتفكّر في ملكوت الله ومخلوقاته وحكمته وذاته وصفاته.
وللجلاء تعريف عميق للتصوّف، حيث يقول:"التصوف رؤية الكون بعين النقص، بل غض الطرف عن كل ناقص بمشاهدة من تنزه عن كل نقص". ويقول عن الصوفي:"ليس يعرف من شرط العلم ومعناه مجرد من الأسباب كأن الله معه بكل مكان، فلا يمنعه الحق من علم كل مكام فسمي صوفي".
وكما جاء في الرسالة القشيرية فإن الأنس عند المتصوفة أتم من البسط وهو أعلى درجة من الخوف وفوق البسط الذي هو أرفع منزلة من الرجاء.
كثير من كتبوا في التصوف وعن الصوفية والمتصوفة .. لكن بساطة لغة هذا الكتاب وتيسيرها للقراء هو أكثر ما يميزه عن غيره ممن كتبوا عن شيوخ التصوف. "فرسان العشق الإلهي" عنوان وضعه فارس عاشق
فرسان العشق الإلهي تأليفدكتور عمار علي حسن كتاب يعطي فكرة او لمحة عن حياة هؤلاء .. هؤلاء الذين غمرت أرواحهم فذابوا ففاضوا على من حولهم من الكأس فشرب منه من شرب ومات قلب من مات .
هذا الكتاب عبارة عن تراجم لعشرات الشخصيات المحسوبة على التصوف في التاريخ الإسلامي حتى القرن التاسع الهجري تقريبا مع التركيز على القرون الخمسة الأولى أكثر .. نجح المؤلف في افراد ترجمة مناسبة لكل شخصية غير مخلة بالإختصار ولا زائدة عن المطلوب بالتطويل الممل بل مناسبة في إعطاء صورة عامة عن الشخصية وما تميزت به في حياتها وتراثها مع ذكر الخلاف حولها إن وجد .. الشخصيات المختارة كانت من شتى ألوان الطيف فيمن نسب إلى التصوف بوجود شخصيات عليها خلاف بين المدارس وأخرى عليها شبه إجماع بل حتى تنازع على تلك الشخصية .. حيث كان العامل المشترك بين تلك الشخصيات هو تجريدها نفسها الوصول إلى الله دون ما سواه لم تخلو التراجم من جواهر من الحكم والاقوال الخاصة بكل شخصية كان التركيز فيها على جانب الزهد الذي هو عمود التصوف كما قال المؤلف ، لكن كنت اتمنى أن يتم إيراد المزيد من جانب المحبة والتسامح الظاهرة في منهجية وفكر أمثال جلال الدين الرومي ومعروف الكرخي ..
الكتاب في مجمله أكثر من جيد يصلح لغير المتخصص كمقدمة ونافذة عامة على الموضوع .. وللمهتم كتاب يعود إليه من حين لآخر للإستفادة من ما فيه من درر الحكمة وعبارات عميقة في العشق الالهي ..
مدخل جيد للمهتمين بالصوفية، يتحدث عن شخصيات مؤثرة في التاريخ الصوفي بتياراتهم المختلفة، بالنسبة لي هذا الكتاب لا يُقرأ في جلسة واحدة وليس بالضرورة بالترتيب نفسه..
أعجبني في الكتاب حصيلة المعلومات الفردية والفلسفة المختلفة التي تمثل كل صوفي فهناك الملتزم بالحديث والقرآن و الشاطح والمُحدث والمتأثر بالأديان الشرقية،... الخ، لتنتهي بخلاصة أن للصوفية عدة أوجه وهي في الغالب اجتهادات شخصية.. ولكن بالنسبة لي لم يكن السرد كاف فوجدتني أبحث عن معلومات خارج الكتاب لتتضح لي الرؤية أكثر..
من مآخذي على الكتاب السرد المختلف لكل شخصية فهي في الأصل مقالات نُشرت منفصلة وتم جمعها في كتاب، كما تمنيت ترتيب الشخصيات بالحقبة الزمنية عوضاً عن الأبجدية وكذلك إدخال شخصيات صوفية نسائية بالإضافة إلى رابعة العدوية كفاطمة النيسابورية وعائشة الباعونية..
كتاب يعتبر نقطة صغيرة فى بحر الصوفية واولياء الله الصالحين يصلح لمقدمة فى هذا العالم النقى فى بحور عشق الله وحبه فان كنت من المهتمين بالصوفية وفلسفة عشق الخالق ارشح لك هذا الكاتب كبداية
فالكاتب كانت احواله مختلفة فى طريقة عرضه وسرده للمعلومات كالرسم البيانى بين الشخصيات فيرتفع كمثال فى السهرودى والحلاج وجلال الدين الرومى ورابعة العدوية وابن الفارض وينخفض فى ابن عربى وابن عطاء الله السكندرى والحسن والبصرى ..حاول ان يمزج مجموعة كبيرة من الاولياء والعشاق فى كتاب واحد فاختلط عليه الامر ولكن فى المجمل كتاب جيد كبداية للتوغل فى فلسفة التصوف وانواعها وطرقها ومعظم الشخصيات المذكورة ى الكتاب لا يكفيها كتاب واحد ولا مصدر واحد لكى تعرفها جيدا ولكن الكاتب حاول بقدر الامكان ان ينقل الصورة كاملة كما نقلها المؤرخون نظرا لكمية المراجع التى لجا اليها فى كتابة هذا الكتاب
ستصاحبك حالة من الصفاء والسلام النفسى وانت تقرا فى سيرة اولياء الله الصالحين وتقرا اقوالهم واشعارهم فى حب الله سيطمئن قلبك وتطيب روحك وترى العالم ذرة رمل فى صحراء كبيرة
كتاب ممتع لأبعد حدّ، أشبه بالسفر من منطقة لأخرة مع النظر إلى كامل جوانب الجمال كل شخصية هي دلالة لعمق، لفهم، إدراك هناك شخصيات أول مرة اقرأ عنها، وشخصيات سُمعت بها، وشخصيات أحبها فعليًا جميع المتصوّفين يتشابهوون بالزهد، بالصمت، بالجوع، بالمحبة، بالمراقبة، بالعزلة وبتكفير الآخرين لهم أيضًا
أحببت فصل - رابعة العدوية - لأن أول مرة لي اقرأ عن متصوّفة تمنيت لو أن فصل جلال الدين الرومي لا حدّ له، لو أن أشعار ابن الفارض لم تنتهي كتاب له كمية إفادة، كما له متعته بقراءة عمق مثل هذا ..
قد أكون أكثر من ينتظر جزء ثاني.
لكن لي سؤال لأقتباس لم أفهمه، من قرأه يفيدني " المعنى الصوفي روح، والكلمة جسد، فاستقصِ ماوراء الجسد، لتدرك حقيقة الروح." - لأبن عطاء الله السكندري
كتاب حجمه 500 صفحة ، يضم بين دفتيه معلومات عن أكثر من عشرين علما مِن أعلام الصوفية . شخوص يحتاج الفرد منهم كي توفيه حقه أن تُفرِد له كتابًا لا يقل حجمه عن حجم كتابنا . إذن فهو كتابٌ لا يسمن من جوع .. لا تتعجب من تقييمي له ب4 نجوم إذن ، فلعمار علي حسن مكانه في قلبي و يشفع له عندي كثيرًا أنه أول من عرفني بعالم سلطان العاشقين ، مولانا عمر ابن الفارض
جميل هذا الكتاب كخطوة ابتدائية للتعريف برموز هذا العشق الذي يبدو أننا جهلنا أسراره و لا ندرك تبعاته و نتائجه لتنقية الباطن الذي إلتهى و انشغل بهذه الدنيا.. هناك عشق لن تسمو بغيره الروح.. فاللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا لحبك ..
كتاب رائع طبعاً عن أئمة الصوفية ولكن كان ينقصه وجود إقتباسات أو مقولات أكتر ليهم فكنت بضطر أقرأ سيرة كل شخصية وبعد كدة أعمل بحث على جوجل عن كتاباتهم الخاصة لكنه كمرجع ميسر لكل الشخصيات دي فهو جيد جداً
كتاب جيد، يجمع الكثير من اعلام مشايخ الصوفية وابرز مواقف حياتهم وسيرهم الى الله لكنه ضعيف من الناحية الادبية حيث وضع الكاتب فصل لكل شيخ عبارة عن نقاط واحداث وتواريخ بدون اي صبغة ادبية تستطيع ان تستخرجها ببحث بسيط على الانترنت
ينقصه اسلوب التشويق والمتعة في توصيل المعلومة .. فهو عبارة عن معلومات مجردة عن الشخصيات الصوفية .. النجمات فقط من اجل بعض الاقتباسات التي اعجبتني من كلام السلف الصالحين