فاطمة العُرَيِض، محامية وكاتبة مصرية، من مواليد القاهرة، صدرت لى اول مجموعة قصصية بعنوان غرفة بسرير مفرد فى العام 2007 عن دار المستقبل بدولة الكويت لتؤهلنى هذه المجموعة للفوز بجائزه المبدعين الشباب ببرنامج أكتب عن مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتى اصدرت لى مجموعتى القصصية الثانيه بعنوان كرباج ورا فى العام 2008. فى بداية هذا العام 2014 اصدرت روايتى الاولى بعنوان " سِفر الترحال " عن دار الطنانى للنشر والطباعة.
اول شيء لفت انتباهي في الكتاب تاثر صاحبته باللعة المرنة و السلسه التي كان يشتهر بها كتاب عصر الانفتاح و ما تلاه من تحرر في المواضيع و الاراء و ايضا ابهرني مدا ترابط الفكرة و مدى الصراعات الداخليه الرهيبة التي يجسدها قلم الكاتبة في سهولة لتصل اليك و تضعك في ذات الموقف و في داخل الاحساس فتشعر بما يشعر به بطل كل قصة و من اكثر ما اعجبني قصة رقب الحمام و المهنة محترم و اقواهم على الاطلاق رد الجميل و اقوى جملة (( اتعرف ان الدلو يملا كثيرا لو ان ما بداخله استدخدم بحكمة )) . في مجمل الكتاب فانه بالفعل من اكثر الكتب التي قراتها وتاثرت بما جاء فيها حتى اني اكاد اجزم انها تجارب شخصية حيكت في مضمون روائي يخفي وراءه مشاعر لو لم تكن موجوده لفشلت الكاتبة في توصيل الفكرة . اظن الان اني اريد ان اقرا كتابا اخر للكاتبة
مش قادرة أقول عليه قصص قصيرة .. حاسة انه بيميل للخواطر فى أسلوبه أكتر أعجبنى البدايات و النهايات .. معظم القصص اللى ف النص حسيت فيها بملل شديد أحسن اثنين بالنسبالى كانت قيس و جودى فوستر .. وsms
اعجبني كله تقريبا .. كتاب رائع سهل سلس بعض الاجزاء التي كانت بالعامية احتجت جهد اكبر قليلا في قراءتها ماراثون و مشهد .. هما المفضلتان لدي لم تعجبني (في الهوا سوا) بالرغم من قوة المشاعر و القضية المطروحة كتاب جميل .. انهيته وانا في طريقي من المدينة الى جدة ♥
كتاب جيد ، اسلوبه بسيطة تعبيراته صادقة جدا و احساسها صادق جدا :) عجبتني حكاية إن فيه كذا قصة لما تقراها للآخر تكتشف فيها مفاجأة في آخرها تخليك ترجع تقراها تاني من الأول :)