انها قضية القضايا؟! علاقة الدين بالدولة وفلسفة الحكم فى الاسلام.. فالمسلمون منذ صدر الاسلام وحتى الصحوة الاسلامية المعاصرة لم يختلفوا فى العقيدة ولا العبادات ولكن سياسة الدولة وفلسفة الحكم هى التى فجرت الصراعات وبلورت التيارات وخاصة بين الشيعة وبين المعتزلة ومعهم كل تيارات الاسلام. فهل هى الحكومة الدينية الشبية بالكهانة . التى سادت اوروبا فى العصور الوسطى ؟ .ام هى العلمانية التى تعزل الدين عن الدولة وتفصل بين ما لقيصر وما لله. ام أن للاسلام مذهبا وسطا ومهجا فى فلسفة الحكم غير الذى تعارف عليه الحضارات الاخرى ؟ فى هذا الموضوع القديم الجديد يقدم هذا الكتاب اجتهادا اسلاميا جديدا يسهم فى ترشيد الفكر و الحركة لدى الاسلاميين والعلمانيين اجمعين. انة ديوان الاسلام السياسى يتصدى لاهم قضايا فلسفة الحكم فى الاسلام ويدعو مختلف الفرقاء الى كلمة سواء
محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1975. والماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1970م والليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة 1965م.
حقق لأبرز أعلام اليقظة الفكرية الإسلامية الحديثة، جمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده ،وعبد الرحمن الكواكبي، وألف الكتب والدراسات عن أعلام التجديد الإسلامي مثل: الدكتور عبد الرزاق السنهوري باشا، والشيخ محمد الغزالي، ورشيد رضا، وخير الدين التونسي، وأبو الأعلى المودودي، وسيد قطب، وحسن البنا، ومن أعلام الصحابة علي بن أبي طالب، كما كتب عن تيارات الفكر الإسلامي القديمة والحديثة وعن أعلام التراث من مثل غيلان الدمشقي، والحسن البصري.
ومن أواخر مؤلفاته في الفكر الحديث: الخطاب الديني بين التجديد الإسلامي والتبديل الأمريكاني، والغرب والإسلام أين الخطأ .. وأين الصواب؟ ومقالات الغلو الديني واللاديني، والشريعة الإسلامية والعلمانية الغربية، وكتاب مستقبلنا بين التجديد الإسلامي والحداثة الغربية، أزمة الفكر الإسلامي الحديث، والإبداع الفكري والخصوصية الحضارية، وغيرها كثير. وقد أسهم في العديد من الدوريات الفكرية المتخصصة، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، ونال عضوية عدد من المؤسسات الفكرية والبحثية منها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والمعهد العالي للفكر الإسلامي. وقد اتسمت كتابات الدكتور عمارة وأبحاثه التي أثرى بها المكتبة العربية والتي وصلت إلى (200) مؤلفاً بوجهات نظر تجديدية وإحيائية، والإسهام في المشكلات الفكرية، ومحاولة تقديم مشروع حضاري نهضوي للأمة العربية والإسلامية في المرحلة التي تعيش فيها.
حصل على العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات التقديرية والدروع، منها جائزة جمعية أصدقاء الكتاب، بلبنان سنة 1972م، وجائزة الدولة التشجيعية بمصر سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م .
الحكم في الاسلام و الخلافة يبكي الكثير من المسلمين الان علي دولة الخلافة التي انقطعت في تركيا و التي حاول الانتهازيين وقتها مد دولة الخلافة الي ديارهم
هل دولة الخلافة اسلامية؟ و كيف نشأت فكرة الخلافة ابتداء من البيعة الشهيرة في سقيفة بني ساعدة ثم مجلس الشوري للمهاجرين الاولين ثم بيعة عثمان و علي
المؤلف في هذا العمل يسرد وقائع التاريخ و يحللها وفق مبدأ (افلاطوني) للشوري و العدل و هو يري ان دولة الخلافة قد انتهت بتحولها الي ملك عضود بعد معاوية
الجميل في الكتاب هو الاستعراض الرائع للفرق الاسلامية و انحياز الكاتب لآراء المعتزلة
محمد عمارة يمثل التيار الوسطي و هو بدلا من ان يرضي (الجميع) في الحقيقة انه اغضب الجميع و ليس هذا بالضرورة شيء سيء فالتجديد دائما يكون صادما للاغلبية ثم يتم استيعابه لاحقا
الكتاب بحث له قيمة تاريخية كبيرة فهو يؤرخ لكل فرق الإسلام تقريباً من حيث منهاجها في التعامل مع الحكم وشروطه ومواقفها من الخروج عن الحاكم الفاسق، وفيه مقارنة ممتازة بين الفرق الإسلامية المختلفة وعلى سبيل الخصوص بين الشيعة والمعتزلة، فكان بالنسبة لي مراجعة شاملة لكل معلوماتي السابقة عن الفرق والخلافات السياسية بينهم. ولكنه تطرق للكثير من التفاصيل التاريخية التي لم أجد لها داعٍ فأطال في البحث.
الكتاب مليء بالمعلومات حول راي ومنهج فرق الاسلام في التعامل مع الحاكم والخروج عن الحاكم ، الكتاب يبدا بتوضيح بعض المصطلحات المتعلفه في الحكم مثل الامام والخليفه والملك ، الكتاب مليء بالحاودث والقصص من التاريخ الاسلامي حول الخلاف على الخلافه بفترات مختلفه ، والحديث عن فرق الاسلام وكم عددهم والاختلاف بكم عدد فرق الاسلام بين المؤرخين ، الكتاب يفيد ايضا بالتعرف على تاسس الفرق المختلفه من الاسلام مثل الخوارج والمعتزله ومنهجهم وماذا فعلوا ، الكتاب ينقسم لثلث اقسام ، الاول الخلافة ونشاه الاحزاب الاسلامية ، الثاني المعتزله واصول الحكم ، والثالث المعتزله والثورة . الكتاب تكلم بالتفصيل عن امور كثيرة وبالتفصيل الممل ، تحدث عن الخوارج وثورتهم ، والمعتزله ومن هم ومتى ظهروا ، وشروط الامامه والخروج عن الحاكم ، وكيفيه اختيار الامام ،وماذا للامام وماذا للامه ، الكتاب تطرق للشيعه ايضا وتفسيرهم لايات القران والاختلاف بين الشيعه والسنه رغم ان الكتاب ليس عن هذا الموضوع . رايي بالكتاب انه جيد جدا ومفيد لابعد الحدود ، قدم لي الكثير من المواضيع التي لم اكن اعرف عنها شيئا ، ولم اشعر باي صعوبه باللغه او الاسلوب ، لم استطع ان احدد رايي حول الخلافه الاسلاميه او ان كنت معها او ضدها للان وحتى بعد الانتهاء من الكتاب ، الموضوغ شائك جدا ويحتاج للكثير من القراءه والمعرفه حوله لتحدد راي ، فكره الخلافه جيده وليست جيده ، ولكن الكتاب بين لي ان هناك شروط وقواعد كنت اجهلها حول الحاكم المسلم وامور تتعلق بالحكم ، فللان لست ضد او مع بشكل مطلق واريد ان اقرا اكثر لاحدد راي عن قناعه :) لنقد هذا الكتاب يجب ان يكون لديك معرفه بالتاريخ الاسلامي ، وللخلافه والخلافات التي حصلت لتقول ان ما جاء به صحيح ام خطا . عموما فادني الكتاب جدا ، اعطاني معلومات كثيرة اظن انني ساقراه مره ثانيه ولكن بعدما اشتريه ورقي :)
يتعرض الكتاب لنشأة فكرة الإمامة عند الفرق الإسلامية المختلفة و كيف أثرت النشأة السياسية (و ليست الدينية) على إختلاف فكر متبعي كل فرقة و ما تبعها من أحداث. و يوضح الكتاب أن فكرة الإمامة بدأ تباحثها بعد نهاية عصر الخلفاء الراشدين و يعرض رأي كل فرقة إن كانت الإمامة من أصول أم فروع الدين و مدى ارتباط الدين بالسياسة. أعجبني في الكتاب إنه التزم المقارنة بين الفرق الإسلامية المختلفة ( الشيعة و المعتزلة كان لهم النصيب الأكبر في المقارنة و تطرق بشكل أقل للخوارج و المرجئة) و أنه لم يتطرق لمقارنة فلسفة الفكر الإسلامي بالفلسفات السياسية الأخرى و أن البحث يميل إلى كونه بحث سياسي/تاريخي عن كونه آراء فكرية أو فقهية. استفدت الكثير من المعلومات من الكتاب و لكنه تطرق إلى كثير من التفاصيل التاريخية التي لم أجد لها داع في عرض الأفكار الأساسية فأطال.
هذا الكتاب يتناول متى بدأ الصراع على السلطة بعد وفاة الرسول صل الله عليه وسلم وكيف نشأت الفرق الإسلامية وكيف أن نشأتها لم تكن لأسباب دينية أو فقهية بل صراع على الحكم أدى إلى لى أعناق الآيات لإضفاء شرعية المطالبة بالحكم وأن الفتنة التى يعيشها المسلمون اليوم هى امتداد لفتنة مقتل عثمان ابن عفان رضى الله عنه والتى كانت نقطة تحول ورجوع إلى جاهلية الأفعال والأفكار تحت عباءة الإسلام تارة وتحت عباءة هذا ما وجدنا عليه آبائنا تارة أخرى فكل فريق نصب نفسه حكمًا على الناس وهو صاحب الحق المطلق! يعيب الكتاب التعمق فى التفاصيل التى لاتفيد إلا الباحث المتخصص وهو ما جعلنى أشعر بالملل يتسرب إلي وجعلنى أتوقف عن قرءاته مرات
هذا البحث له قيمة تاريخية و حضارية كبيرة جدا ! فهو يؤرخ لكل فرق الاسلام تقريبا من حيث مناهجها في التعامل مع الإمامة (الحكم) و شروطها و مواقفها المتباينة من الخروج على الحاكم الفاسق و مواقفها التاريخية. فمع المعتزلة وقف الزيدية و الخوارج في وجوب الخروج على الحاكم الفاسق إن ليس سلما فبالسيف!مع اختلافهم في شروط وآلية الخروج. أما أهل الحديث و معهم الأشاعرة فهم ضد الخروح عليه.ويبقى الإمامية وهم في صف اهل الحديث والأشاعرة في هذا الموقف لكونهم ينتطرون الإمام المهدي. يتحدث الكتاب أيضا في إيجاز عن فكرة المهدي,و يوضح كيف أن الفرق التي أوجبت الهروح على الحاكم الفاسق لم تعر هذه القضية أي اهتمام,بالعكس.أما الفرق الأخرى فهي التي آمنت به و تشبثت به.
حقيقة الكتاب يتحدث عن قضية شغلتني كثيرا...المشكلة ان الاستدلال في الكتاب معتمد على كتاب واحد تقريباً وخاصة في الجزء الأول منه (كتاب نهج البلاغة وشرحه لابن أبي الحديد)...فإذا رجعت للروايات تجد أن كثير من هذه الروايات غير صحيحة عند أهل الجرح والتعديل (مثلا رواية تأخر الأمام علي كرم الله وجهه عن البيعة لأبي بكر هو والزبير بن العوام رضي الله عنه)...أيضا في الفصل الذي يتحدث فيه عن المعتزلة وعن حديث النبي عليه الصلاة والسلام عن تفرق الأمة الإسلامية فهو بنفي صحة الحديث بأسباب عقلية محضة...فنحن قد نختلف في تفسير المعنى ولكن ثبوت القول أمر آخر...مازلت أقرأ ومعجب بمنطق الاستدلال عند الاستاذ الكبير ولكن عندي مشكلة مع أسس هذا الاستدلال...
في عصر صدر الإسلام لم يختلف المسلمين في الدين بل في السياسة
يبحث الكتاب في نشأة الخلاف والصراع السياسي بعد وفاة الرسول والذي أمتد طوال فترة حكم الخلفاء الراشدين .... مفهوم الشورى كان يطبق لأول مرة متمثلا في عشرة رجال يتشاورون فيما بينهم فيبايعون الذي يرونه أصلح ....
يوجد عوامل أدت إلى وجود الصراع السياسي أهمها:- - النزعة القبلية.... فكل قبيلة كانت ترى أنها أحق من القبائل الأخرى في الزعامة من خلال القرابة من الرسول
- عامل إقتصادي
-عامل قومي ... ويظهر هذا جليا في عهد علي عندما نقل مقر الحكم من المدينة إلى الكوفة بالعراق....فكانت هناك دعاوي للاستقلال عن إمارة علي
إتفاق جميع الفرق الإسلامية على وجوب الإمامة فإذا خطونا خطوة واحدة إلى الأمام وجدنا فرق الإسلام انقسمت إلى معسكرين... ١- أن تختار جماعة المسلمين إمامها وتبايعه لأنه أمر واجب على المكلفين .... ويضم هذا المعسكر اهل السنة والمعاناة والخوارج
٢- يرى هذا المعسكر أن تولية الإمام تكون من الله ورسوله وليس من المسلمين فهم يرون أن الإمامة واجبة على الله وتكون بالنص والتعيين... يضم هذا المعسكر الشيعة
تلخيص الصراع في قضية الإمام يكمن في :- هل طريق الإمامة النص ؟ أم طريقها الإختيار؟ تلك هي المسألة الرئيسية في الخلاف حول الإمامة... وهذا هو جوهر الخلاف بين الشيعة وغير الشيعة
- كما كان للمعتزلة فكر نظري في الإمامة وأصول الحكم... أيضًا كان لهم محاولات لتطبيق هذا الفكر بالسلم حينا وبالثورة حينا..... فهم ليسوا فلاسفة ومفكرين نظريين فقط..بل كان منهم الثوار والساسة
The Book has a very deep view of different Islamic parties (Sunnah, She3ah, Khawareg & Moatazelah). It tackle how each one understand Ruling and apply it. It also Describes how political situation affect the way of thinking of each group or even help in forming it.
The only problem that the book is detailed and big, I believe it can be in a lighter version of half of its current size. Also the book focus too much in Moatzaelah and how they see the Leader, the people and the agreement between them. His Focus on Sunnah and how they were thinking was not clear for me and was something aside.
كتاب قيم جدا ورائع ويعرض الكثير من الحقائق اللتي قد لا توجد في أي كتاب آخر وهو على درجة عالية من الموضوعية في الطرح والانصاف في الحديث وان لوحظ فيه ميل المؤلف الى الفكر الاعتزالي وهو فكر فلسفي عقلاني جيد فيما يخص نظريتهم في الحكم الاسلامي واختيار الامام أما فيما يخص العقيدة فعليهم من الملاحيظ والشبهات ما ينبغي على كل منا الحذر من الوقوع فيه لئلا يعرض دينه لشبهة الاحداث والضلال
انصح بقراءة هذا الكتاب لانه يشرح فلسفة الإسلام في قضية الحكم ولكن حذار من الانجراف الى مواضع الشبهات العقدية اللتي تم طرحها في الفكر الفلسفي الاعتزالي
كتاب يستحق القراءة يتناول بحث تفصيلي عن مراحل تاريخية حساسة وكيفية تشكل الفرق الاسلامية المختلفة "وتحديدا المعتزلة" وطبيعة الصراع على السلطة، بعيدا عن النمطية الفكرية التي تمت برمجتنا عليها عن ضلال الفرق "الأخرى". الأهم هو السؤال الذي يتركه فيك قبل أن تغادر الكتاب وهو ماذا كان سيكون منهجنا الفكري لو استمرت الغلبة للمعتزلة حتى الآن؟ هل كنا سنكفر بنفس المعتقدات الفكرية التي نعتبرها من المسلمات اليوم ؟!