نحن أمام شخصية عاشت طوال عمرها تأبى الظلم وترفضه وعبر الرحلة كانت المقاومة تتمثل فى مظاهر متعددة كالرفض والتحدى والاعتراض وكأننا نسير بين طرفى النقيض حياة تصر بأحداثها على ان يمتد نطاق الظلم والاستغلال وشخصية تصر على المقاومه دون ملل
من كام سنة قريت تعليق لأحد النقاد عن رواية " الخروج " للأديب " أحمد صبرى أبو الفتوح " قال فيه: " تلك الرواية التهمتنى". وفضلت تلت سنين تقريبا مش عارف يعنى إيه رواية تلتهم قارئ.. بتاكله يعنى بالهنا والشفا .. لحد النهاردة الضهر لما طلعت من مكتبتى رواية "دفاتر قديمة" للأديب بحق "هشام علوان" .. عارف يعنى إيه تبقى سطور الرواية هى اللى بتجرى وراك .. مش قادر تهرب منها .. عارف يعنى إيه تعيش الوصف والسرد واللغة والصورة المكتوبة كأنك فى قاعة عرض بتشوف المشاهد حية .. عارف يعنى إيه رواية تخطفك جواها فتحس كل كلمة مكتوبة .. كل كام سنة لما الواحد يقرا رواية ممكن يقول إنها فارقة فى تذوقه لنوعية الروايات اللى ممكن يقراها، ورواية "هشام علوان" هتخلينى أبقى تنك فى أى عمل ممكن أقراه بعد كده وينفع أسميه رواية. أنا بعتبر نفسى فى المقام الأول والأخير قارئ ... أخوكم قرا رويات أكتر من عدد سكان قطر، يعنى أقدر أقولكم بثقة، استمتعوا بذلك العمل الفذ لأديب كبير
رواية أقل ما يقال عنها .إنها متعبه.. تفاصيلها مرهقة ..وتدخلك فى حالة نفسية صعبة كدة ..مش من السهل تجاوزها.. هى حالة على بعضها كدة مالهاش تفسير .. قريتها عن طريق الصدفة .لكن رب صدفة خير ..