لا أدري لماذا تذكرت روايات عبير القصيرة التي كنت أقرأها في مرحلة المراهقة وانا أقرأ هذه الرواية، حيث العالم كله جميل ووردي، والشخصيات ناجحة ومثالية، والوطن جميل متألق، دون مشاكل ولا فقراء ولا مظلومين.
هي رواية حالمة مريحة لولا النهاية المفجعة التي ذكرتنا بالتفجيرات الارهابية التي طالت مجموعة من الفنادق الاردنية في عمان، وراح ضحيتها مئات الابرياء. هي النهاية وحدها التي كان من الممكن أن تشكل القصة برمتها دون الحاجة الى كل ما سبقها من أحداث مثالية تكاد تكون خيالية.