يتناول شخصية الإمام ابن حزم الظاهري إمام أهل الأندلس ، الشخصية الموسوعية الهامة في حياة المسلمين العلمية ، ويتحدث عن حياته وعصره ونشأته العلمية ومناصبه التي تولاها والمحن في حياته وثناء العلماء عليه ومصنفاته وعقيدته ومذهبه الفقهي وصفاته وعلومه فهو المفسسر المحدث الفقيه المؤرخ الشاعر المربي عالم الأديان والفرق والأصولي والأديب واللغوي وعالم المنطق.
ماقدرتش أحدد أنا مع مين في الإمام ابن حزم الظاهري إمام أهل الأندلس، وده بالظبط اللي عايزه محمد عبد الله أبو صعيليك. كل شخصية معاها حق من زاوية وغلطانة من زاوية. الكتاب بيدربك على إنك ماتحكمش بسرعة. للي مؤمن إن الدنيا رمادي، ولمن محتاج شرير واضح يكرهه.
تناول الكاتب علوم ابن حزم واسهب فيها محاولاً إظهار عظم عقل وفكر وفقه هذا الرجل الجهبذ, ويعاب على الكتاب عدم تناول سيرة حياة ابن حزم وكيف عاش وكم حكم وزوجاته .. إلخ من قصص ابن حزم الرائعة المليئه بالمغامرة. وأكثر الكاتب أبو صعيليك الإستشهاد بتحليلات وآراء محمد أبو زهرة حول سيرة ومسيرة ابن حزم في كتابة ابن حزم حياته وعصره - آراؤه وفقهه كما استشهد بشيء ليس بالقليل من تحليلات وتوضيحات شيخ أهل الظاهر في هذا العصر أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري.
الكتاب يعطي صورة أولية عن ابن حزم .. يتميز بالترتيب الجيد وسهولة العبارة .. من يريد أن يتعمق في فكر ابن حزم أو في أي مجال من مجالات فكره عليه أن يبحث في غير هذا الكتاب من الكتب المطولة ...