استطاع المؤلف أن يجمع في هذا الكتاب ثلاث وعشرون قاعدة ، عليها يقوم الإبتداع في الدين .. صنّف المؤلف هذه القواعد إلى ثلاثة أقسام ، وذلك وفق ثلاثة أصول رئيسية وقد راعى أن ينتظم جميع القواعد أرقام متتابعة ، فصار ترتيبها على النحو الآتي : الأصل الأول التقرّب إلى الله بما لم يشرع . وتندرج تحت هذا الأصل عشر قواعد : (من القاعدة ١ وحتى القاعدة ۱۰) . الأصل الثاني الخروج على نظام الدين . وتندرج تحت هذا الأصل ثمانَ قواعد : (من القاعدة ۱۱ وحتى القاعدة ۱۸) . الأصل الثالث الذرائع المفضية إلى البدعة . وتندرج تحت هذا الأصل خمس قواعد : (من القاعدة ١٩ وحتى القاعدة ۲۳) . ثم رتب المؤلف الكلام على كل قاعدة وفق رقم القاعدة ، نص القاعدة ، والأمثلة التطبيقية على القاعدة ، وقد اقتصر منها على القدر الذي يُجلّي القاعدة ويصورها ، من غير استكثار أو استقراء لآحاد البدع وأعيان المحدثات المندرجة تحت كل قاعدة وإذا كانت القاعدة ذات أمثلة متعددة فإنه يصف هذه الأمثلة تحت صور كلية تجمع شتاتها . من أفضل الكتب المعاصرة في بابه إن لم يكن أفضلها .
بعد إطالة النظر وإمعان الفكر فيما حرّره أهل العلم في باب البدع والمحدثات استطع المؤلف ان يجمع في هذا الكتاب ثلاث وعشرون قاعدة ، عليها يقوم الابتداع في الدين، وإليها يؤول الإحداث المشين.
صنّف المؤلف هذه القواعد إلى ثلاثة أقسام، وذلك وفق ثلاثة أصول رئيسية وقد راعي أن ينتظم جميع القواعد أرقام متتابعة، فصار ترتيبها على النحو الآتي: الأصل الأول : التقرّب إلى الله بما لم يشرع . وتندرج تحت هذا الأصل عشر قواعد: (من القاعدة ١ وحتى القاعدة ۱۰). الأصل الثاني: الخروج على نظام الدين . وتندرج تحت هذا الأصل ثمانَ قواعد: (من القاعدة ۱۱ وحتى القاعدة ۱۸). الأصل الثالث: الذرائع المفضية إلى البدعة. وتندرج تحت هذا الأصل خمس قواعد: (من القاعدة ١٩ وحتى القاعدة ۲۳). ثم رتب المؤلف الكلام على كل قاعدة وفق =رقم القاعدة،نص القاعدة، والأمثلة التطبيقية على القاعدة، وقد اقتصر منها على القدر الذي يُجلّي القاعدة ويصورها، من غير استكثار او استقراء لآحاد البدع وأعيان المحدثات المندرجة تحت كل قاعدة وإذا كانت القاعدة ذات أمثلة متعددة فإنه يصف هذه الأمثلة تحت صور كلية تجمع شتاتها . كذلك قام المؤلف بتوضيح القاعدة، ويتضمن هذا التوضيح: شرح القاعدة ، وبيان ما تنبني عليه من الأصول والقواعد، وما يتصل بها من الضوابط والفوائد، إضافة إلى إثبات كلام أهل العلم حول القاعدة، وربما استدعى المقام في بعض القواعد دون بعض الإطناب والإطالة في الشرح.