حميدة قطب إبراهيم أدبية مصرية, الشقيقة الصغري لسيد قطب مفكر الإخوان المسلمين وصاحب الظلال, ولدت في القاهرة في العام 1937, اعتقلت في العام 1965 في قضية تنظيم الإخوان الشهيرة وحكم عليها بالأشغال الشاقة لعشر سنوات وعمرها حينئذ 29 عاماً حيث اتهمت بنقل معلومات وتعليمات من سيد قطب إلى زينب الغزالي وكذلك المساهمة في لجنة لإعالة أسر المعتقلين في الفترة من 1954 و 1964, خرجت من المعتقل بعد 6 سنوات وأربعة أشهر قضتها بين السجن الحربي وسجن القناطر, تزوجت من الدكتور حمدي مسعود وانتقلت معه للإقامة بفرنسا . توفيت 17-7-2012.
بعد الانعتاق والخروج من ذلك المكان رغم ما كان فيه من ألمٍ ووحشة ...ينتابك بعض الحنين إليه ففيه تُرفع الدرجات وتُحط الخطايا ...وتهمس بجنباتك بعض الرعشة ترقباً للمجهول القادم والعالم الكبير ...عالمٌ يحتضن بين جنباته الطرف الآخر من معادلة الألم ..الأبناء والزوجات والأمهات وتفاصيل معاناتهم في واقع كئيب يُذكّرك دائماً أن معركة الحق والباطل أزلية حتى تقوم الساعة وموجودة في أدقّ تفاصيل الحياة ..وأن تلك التفاصيل لا تحتاج إلى تصوير بقدر حاجتها إلى أدبٍ يأخذ بيد الإنسان إلى سموق طبيعته التي خلقه الله عليها حين خلقه في أحسن تقويم ..أدب يغوص في الواقع رغم أوحاله ليكشف عن دور الإنسان الذي خُلق له وهو يخوض هذا الصراع الضاري بين الحق الأصيل في بناء الكون وبين الباطل الذي ينشئه الضلال البشري حين يزيغ عن أمر الله .. رحمك الله يا أماه وجزاك عنا كل خير ...
أنهيت المجموعة القصصية للأديبة حميدة قطب ، أسلوب سهل سلس ، وفكر متقد ينبع من إحساس بالإنسانية والفكر الإسلامي السامي .. في كثير من لقطات ومواضيع القصص كنت أهتف حقا هذا واقعنا المرير في طغيان ثلة غاشمة على أهل الحق والصلاح . أردت في البداية أن أدون ما أعجبني من قصص فوجدتني سأكتبها كلها الواحدة تلو الأخرى ..
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه . اللهم اقصف الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين . اللهم آمين .
لا أملك أن أزيد على ما ختمت به آخر قصة في الكتاب { والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون } .
أسلوب الكاتبة جميل ومؤثر.. يتمحور الكتاب بمجموع قصصه حول هدف واحد وهو الأهوال التي عاناها مسلمو حقبة معينة على يد الفرعون ! والتي تتكرر في أزمان وأماكن متعددة قد لا تحمل القصص إلا النزر اليسير جدا مما عانته الكاتبة نفسها
لكنني أقترح تخصيص المجموعة لمن هم أقل من 16 عام أو ربما اقل!
كتاب جميل ..يحتوي مجموعة من القصص المتنوعة الاسلامية ان صح التعبير ... من وجهة نظري انه لصغار السن .. لكني استمتعت به ..معاناة الاخوان المسلمين عبرت عنها الكاتبة بوضوح في قصصها ..
مجموعة قصصية سيئة محشوة بالرسائل المباشرة والمواعظ "الملقَمة بالملعقة" والعبر البدائية التي أشبه ما تكون قصص أطفال وياليتها كانت! فالأسلوب المتكلف والذي يوضح أن الكاتبة حاولت استخدام تعابير جزلة لتظهر براعة أدبية إلا أنها وصلت عكس مرادها فبدت كتابتها منفرة بسبب التكلف الواضح جداً وغير السلس مما جعلها لا تصلح حتى أن تكون قصص أطفال! أحترم أن الكاتبة حاولت إيصال أفكار راقية ومهمة دينية و إنسانية عميقة ولهذا أعطيتها النجمة ، لكنها للأسف أخطأت في حبكاتها الهشة التي لا إبداع فيها ولا فن.