يتناول هذا الكتاب لحظة جديدة في خطاب الحداثة، بدأت منذ مطلع النصف الثاني من القرن العشرين، يُطالع الكتاب بعضاً من أبرز أسئلتها الفكرية حول الدولة الوطنية، العلمانية، الحداثة، النزعة التاريخية. ويتناول بالتحليل والدراسة نصوص بعض أهم ممثليها الفكريين منذ الستينيات حتى اليوم.
ما يميّز هذا الكتاب أن المؤلف يُلحّ، وهو على يقين، على وجوب قراءة الحداثة في الفكر العربي بعيداً من فكرة المضاهاة والقياس على مثالٍ سابق، والتسليم بأن ماهيّتها كحداثة إنما مَأْتاها من نظرتها الحديثة والجديدة بمعزل عن مطابقتها أو عدم مطابقتها للنظرة الأصل، ثم بعيداً عن فكرة النموذج الأوحد الذي يتجاهل سياقات التطور التاريخي وقانون التراكم في الفكر والظواهر الفكرية.
ويرى الكاتب، برؤيته الموضوعية، أن الحداثة الفكرية العربية نجمت عن اتصال فكري عربي لم ينقطع بمصادر الفكر الغربي.. لكنها في الوقت عينه نشأت كي تجيب عن أسئلة خاصة بالمجتمع العربي والثقافة العربية، أسئلة ما كان حداثيو أوروبا قبل قرن ونصف يواجهونها.. وهو يخلص إلى أننا من دون رؤية هذه الجدلية وهذه العلاقة المزدوجة بالمرجع الفكري الغربي وبأسئلة المجتمع الخاصة، يمتنع فهم هذه الحداثة.
عبدالإله بلقزيز باحث مغربي في الفلسفة وفي شؤون الفكر العربي والفكر السياسي. حاصل على دكتوراه الدولة في الفلسفة من جامعة محمد الخامس في الرباط، المغرب. أستاذ الفلسفة والفكر العربي الإسلامي في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء. هو الأمين العام لـ"المنتدى المغربي العربي"، الرباط
Abdelilah Belkeziz
Morocco Writer, Holder of the State’s Doctorate Degree in Philosophy from Mohammad V University in Rabat, Belkeziz is the Secretary General of the Moroccan Arab Forum in Rabat. He has previously worked as head of the Studies Department at the Beirut-based Arab Unity Studies Centre. Belkeziz has published hundreds of articles in Arabic newspapers such as Al-Khaleej, Al-Hayat, Al-Safeer and Al-Nahar. In addition to articles, he has published around 43 monographs.
. في الجزء الثاني من سلسلة العرب والحداثة للمفكر عبد الاله بلقزيز يقوم بمحاولة لمنافشة ابرز المفكرين العرب من الخمسينات الى السبعينات تناول فيها نظرة هؤلاء النخبة للحداثة ومحاولة انتاج حداثة عربية . ينقسم الكتاب الى ثلاثة اقسام كل قسم يحتوي اكثر من فصل وهي: . ١. في القسم الاول قام الكاتب بتناول الوضع السياسي والثقافي وظهور التيارات الاشتراكية والقومية ونحوها. . القسم الثاني تناول فيها تحليل بعض المفكرين للدولة الوطنية وتعاطيها مع الدين والعلمانية وقام بعرضذافكار عدة مفكرين وعلى رأسهم العروي وتناول آراء مثل ياسين الحافظ وانور عبدالملك وغيرهم. . في القسم الثالث تناول فيه خطاب الحداثة من عدة مفكرين وتكلم كثيرا عن هشام جعيط والعروي. . اظن ان هذا الجزء اضعف من جزء الذي سبقه بكثير،. كنت اشعر بانه مجرد ناقل لاراء المفكرين دون ان يحللها، اراؤه بالكاد تشعر بها. . امل ان تكون الاجزاءالاخرى افضل منه .