عبارة عن خواطر يحاول كاتبها اثارة الشك والريبة حول القرآن الكريم والإسلام في محاولة لإستغلاله لبعض النصوص القرآنية ومن الأحاديث النبوية الشريفه وتفسيرها بشكل يخدم نواياه.. لكني أعتبر هذا البحث ضعيف جدا.. حتى لو نظرنا اليه من وجهة نظر إلحادية.. وذلك لأنه يخوض اصلاً في مواضيع قد تم تفسيرها وقد تم البت فيها سابقا في معظم خواطره ولم تعد في موضع شك أو حيرة.. وما يضعف البحث أيضا أنه يستشهد بإجتهادات ويحاول وضعها في صفّه ويعتبرها من أساسيات الإسلام ولا يعلم أو أنه يربما يعلم أنه تبقى اجتهادات تحتمل الخطأ أو الصواب.. ولكني أطالب كل من يقرأ هذا البحث أو الكتيب.. أن يبحث عن تفسير كل مسألة مطروحة على حدة ليعلم مدى ضعف الطرح والإستشهاد عليه.. التفسير الحرفي وعدم المحاولة في التفكر في المعنى،، واضح في مواضع كثيرة.. وهذا انما يدل على ضعف فهم الكاتب مع احترامي..
3- نجده يخلط بين ردود الفعل الشخصية الإنسانية وبين الأحكام الشرعية كما في صفحة 19
4- يستغل بعض المواضيع الخلافية التي لم يوجد لها بت في اثبات وجهة نظره
5- يخوض في موضوع المساواة بين الرجل والمرأه وهو لا يعلم أن المساواة بين الرجل والمرأة إنما هو ظلم للمرأة نفسها.. وان ما قام به الإسلام هو العدل بين الرجل والمرأة وشتان ما بين العدل والمساواة
6- يخوض في موضوع امارة المرأة.. وهو يتناسى بأن المرأة عادة ما تحكم بعاطفتها لا بعقلها.. ويتناسى أيضاً ان الرسول علية الصلاة والسلام لم ينهى عن إمارة المرأة ولكنه حذر منها
7- يخوض في موضوع الضرب وهو لايعلم أيضا أنه موضوع ذو ضوابط والهدف من فقط التأديب وهو نفسي وليس إيلاما جسدياً على الإطلاق
8- في الخاطرة 11 تغابي واضح وتلاعب بالألفاظ للحصول على المعنى الباطل المراد.. لو تفكر قارئها جيداً لفهم المعنى الصحيح
9- في الخاطرة 12 يطرح موضوع ويناقشه باعتباراته الخاصة ويعتبرها ثوابت ويخرج بنتائج بناءاً عليها... عجيب!
10- في الصفحة 40 عدم فهم واضح أو استغباء في محاولة لإثبات الترتيب الزمني في حرف الواو الوارد في الآية مع انه لا يفيد الترتيب الزمني وإنما التعداد
11- في نفس الصفحة يستخدم آية "خلق لكم الأرض جميعا" لكي تفيد الترتيب الزمني مع انها لا تعني ذلك
أصدقائي هذي الملاحظات ما هي الا قلة قليلة من تناقضات هذا البحث ودليل ضعفه وهي اجتهادات قليلة مني واعتقد أن من يقرأ هذا البحث بتفكر سيجد أكثر من هذا بكثير..
الحمد لله الذي هداني لهذا وما كنت لأهتدي وأسأل الله أن يهدي الجميع لصالح علمه