الرواية الفائزة بجائزة القطيف للإنجاز 2010 بكل بساطة نحن بشر وفي نفس الوقت حرباوات..! لخصت حياتنا في شخصيات متعددة..نتعرف عليها شخصاً تلو الآخر بين سطور الرواية وأجزائها
* . . اسم الكتاب: #الحرباوات - مراهقون بعيداً عن العيون المؤلف: #علي_عبدالله_سليس عدد الصفحات: 394 الدار: أطياف للنشر والتوزيع * رغم صغر الكاتب الا اني أرى بأن له مستقبل جميل في الكتابة .، فـ #الحرباوات ناقشت عدة قضايا يتعرض لها المراهقون .، الرواية لشباب مراهقين أصدقاء (عبدالله .، ماجد .، حاتم .، عادل .، حسن ومحمود) الذين جمعتهم الدراسة .، شباب مراهق في المرحلة الدراسية المتوسطة .، يتعرضون خلال حياتهم الدراسية لما يتعرض له المراهقين .، ناقش الكاتب أول قضية لفتت انتباهي في الرواية هي دور الأساتذة والذي من المفترض أن يكونوا بمثابة رسول .، ولكن للأسف هنا في هذه الرواية تطرق الكاتب لمثال الأستاذ السيئ الخلق الذي يبتز هؤلاء المراهقين لينال منهم ما يريد ويشبع بذلك شهواته القذرة ونزواته الدنيئة .، فكان ذلك متمثلاً فيمن أُطلق على نفسه أستاذ (عادل) .، الذي أشبع رغباته الوسخة واختار التلميذ الأكثر ذكاءً والأجمل بين الأصدقاء وهو ماجد .، وجرى ما جرى وحدث بعد حدث وصل نهايته للأسف الشديد بموت ماجد .، ولكن العدالة الإلهية قبل عدالة المحكمة اقتصت من هذا الأستاذ القذر حيث أخذت منه أعز ما يملك وهو ابنه .، وعدالة المحكمة أخذت مجراها وتم الحكم عليه بالإعدام .! . . أحببت روح الصداقة والأخوة بين هؤلاء المراهقين الذين كانوا كاليد الواحدة والجسد الواحد .، والذين لم يتفرقوا أبدأ وبقوا حتى النهاية أخوة وأصدقاء مهما غزتهم المشاكل والمصائب .! . . اسلوب الكاتب كان مباشر وبسيط جداً .، جاء بالسرد إضافة للحوارات بين الأصدقاء .، وكان لكل شخصية منهم ظهورها في الرواية حتى النهاية .، جميلة نهايتها حيث نال من نال جزاءه .، وابتسمت الحياة لهؤلاء الأصدقاء الذين كونوا مستقبلهم وحياتهم وهم لم يفترقوا .! . . كل التوفيق للكاتب #علي_عبدالله_سليس وتمنياتي له بمستقبل زاهر في الكتابة .! . . كتاب رقم: 5 لسنة 2017 ❤️
رواية أعجبني منها الجزء الذي يتحدث عن الصبيان كانت مشوقة وفيها قصص بعض منها واقعي ونعيشه لم احبذ طول الرواية والتجزئية التي فيها فتاره يتحدث عن فتاة ومرة عن مجموعة من الشباب وهذا يلخبط القارئ تارة وتارة يجذبه ! ولكن بعدها بفترة في الرواية حينما دخل موضوعي الروايه مع بعضهما البعض كانت هنا المفاجاة ... أعجبتني فكرتها بعدئذ , عند النهاية احببث انهُ لو توقف عند جزء معين من الرواية ويختمها فكثرة التفاصيل تذبل الرواية