دحض المؤلف شبهات المشاغبين والمشككين في ان القران الكريم مقتبس من كتب سابقة مثل التوارة والانجيل والفيدا كتاب الهندوسية المقدس وعارض مزاعمهم بآيات من القران واتضح انها لا توافق افتراءاتهم العنيدة ، وصعق حجتهم بأن مقاصد ثلة منهم ليست إلا انتقاماً من الإسلام وغالت صدورهم حقداً عليه بارك الله بالدكتور ساميّ وأعانه وزاد في علمه
هل يمكن ان يكون القرآن الكريم من تأليف الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ وهل يمكن ان تكون الاسفار اليهودية والنصرانية مصادر ومراجع للقرآن؟ هذان السؤالان يجيب عنهما الدكتور سامي عامري اجابات عظيمة مهمه لا تقف عند رد بل نجده ينقد الاسفار التي لا يمكن ان ترتقي لكلام الله الخالص المجرد من تحريف البشر ودخول اساطيرهم عليه ، الكتاب مهم يظهر فيه اهمية علم مقارنة الاديان وجدية البحث والنبش في التاريخ والمخطوطات فمن المحزن ان نرى ضعف امتنا الاسلامية في هذا الحقل العلمي لذلك ان لم تخرج من هذا الكتاب بغير الوعي بأهمية هذا العلم ..اعتقد ان الكتاب اوصل لك الرسالة
على عكس العادة ، الكتاب هذا كويس ممكن سبب انه سامي عامري في بحكي بختصاصه فعمل هذا الكتاب الكويس برأيي ... بعض المعلومات جديده علي وبعضها كان صادم شوي ، فانا ما كنت بعرف انه بعض كتب الابوكريفا كتبت بعد الاسلام ..كنت بعرف انه التملود مثلا كتب بعد الاسلام اجزاء منه وكنت بعرف عن التاثر اليهــودي بالاسلام .بل حتى انا كتبت هيك بواحد من كتبي المنشورة على شبكة . ولكن المعلومات هون كانت دسمه اكثر .
ولكن مع هيك عندي شوية ملاحظات 1- بحس بالممل الشديد بسبب اسلوب سامي عامري ، وغير هيك بظل اضيع منه وبطر اعيد شوية فصول من مابعرف مابحب اسلوبه بوجع راسي ..
2- بقول النبي محمد مكان يعرف يقرأ ولا يكتب ( وهذا صحيح برايي ) ولكن سامي ببين بالبحث انه مافي مسلم قال بهيك قول وانه هذا قول المستشرقين ، وهذا غلط في فرق اسلامية كانت تعتقد انه النبي كان يقرأ ويكتب والبعض قال انه فبداية الامر ماكان يعرف وبعدين تعلم ومنهم علماء كبار .
3- قضية انه لازم يقرأ عشان يتعلم ، لا مش شرط ممكن النبي محمد كان يسمع القصص المنتشره ( سماع ) عشان هيك كان في عدم ترتيب بالقران (وممكن هو برد على هيك كلام بعدين مابعرف )
4-في اشكال اهم من هذا الكلام كله ، وهو الجمع ممكن مدام انا وسامي بنفترض يكون القران في الاساس مجرد كتاب انكتب بعد المؤسس محمد نفسه ، وهاي برضه احتمال ثاني بسبب غياب المخطوطات اللي بترجع لعصر النبي بل حتى الرواية الاسلامية بتقول انه مافي نسخ من ايامه . وطبعا كان ايام النبي يسلم الناس من اديان مختلفه ! هي فرضية كاملة محتمله
5- بقول الكاتب في البداية انه المفروض التشابه بين الاديان ما يدل على سرق بل على الوحي ص48 وهذا مش صح انا معاي كتاب ديني زيه زي اي كتاب ديني وفي معلومات تتشابه مع اديان اقدم منها من المنطقي اقول انها نقلت منها هذا الطبيعي اما احط انه من مصدر الالهي هاي فرضية ممكن ولكن غير منطقية بل حتى الاسلام نسب حاله للاديان الكتابية فطبيعي اقول هيك اما الادلة فالبعض يدعي وجود ادلة
6- تكلم سامي كمان عن اثتباس الكتاب المقدس من الاساطير ، وهاي مشكلة ممكن هو ماكانت بباله انه فكرة النار وجنة تم تطويرها بالكتاب المقدس وهو اثبت هذا الاشي ، يعني فكرة انه هاي الافكار اساسية ما في عليها دليل عشان ببساطة الفكرة تطورة زي ماهو اثبت!! ومدام اصلا فكرة حديثة وتطورة فالاسلام برضه تطور عن هاي الافكار !
امممم بحس مدام الكتاب رد على الشبهات المفروض يكون في رد حتى على الافتراضات العقلية ، والكلام اللي انا بحكي هون مش كلامي بل كلام بعض النقاد ..
ملاحظة النقاط اللي فوق مش بصدق فيها ، يعني انا شخصيا بعتقد انه القران (( من عند الله )) ولكن بطرح افكار عشان اوصل لنتيجة بحث الخاصة بسامي ..
اذا وافق القرآن الكتاب المقدس فهذا امر طبيعي ومفهوم لان المسلمين يقولون ان الكتب السابقه من عند الله ولكن الغير مفهوم توافق الكبير بين ما في العهد القديم والاساطير والثقافات الحضارات القديمة الوثنية والتوافق الكبير بين الوثنية والمسيحية تكاد تكون متطابقة امر غير مفهوم الا برجوع الا التاريخ واحداقه ومعارك السياسية والدينية في القرن الرابع ميلادي وما قبلها واخيرا كتاب رائع وفريد من نوعه في المكتبات العربية والاسلامية بارك الله في الكاتب وزاده علم ونفع به
هذا كتابٌ من أجل الكتب الّتي كتبت في الدّفاع عن القرآن الكريم؛ تعرّض فيه الدّكتور سامي عامري بالرّدّ على شبهات الحداثيّين العرب وغيرهم من الغربيّين في زعمهم الموبوء بأنّ القرآن مقتبس من كتبهم؛ وقد جاء الدّكتور -حفظه الله- بكلّ الشّبه وفنّدها واحدةً واحدةً؛ كتب ثريّ يستحقّ القراءة عدّةمرّات ليتسلّح به المؤمن ضدّ شبهات هؤلاء الأفّاكين خصوصًا وانّهم ضليعون في العلم ويتستّرون تحت جلباب الثقافة العامّة .
هو كما جاء في عنوانه , الكتاب الأول في المكتبة العربية الذي يعالج هته الشبهة المشهورة جدا عند المستشرقين , الغربيين عموما , وهذا ليس مستغربا على الدكتور سامي حفظه الله فهو دائما ما يتحفنا بالجديد
الكتاب رائع وملئ بكمية هائلة من المعلومات وردود مفحمة على الشبهات التي يمكن طرحها والتي طرحت بالفعل سواء من قبل المستشرقين او المنصرين او حتى العلمانين الشبهات في الحقيقة ما هي الا تشابه هذا التشابه يتلاعب به المشككون بضعفاء العقول والتأمل والعلم لكن عند التحقيق كما فعل المؤلف ينجلي كذبهم المتعمد مرة وجهلهم أخرى غير أن المشكلة الكبرى من يردد مثل هذه الشبهات دون قراءة هذه الردود والله تعالى أسأل أن يجعل هذا العمل خالصا متقبلا وأن يجازي عنه صاحبه كل خير في الدنيا والاخرة وكل من عاون في نشره بأي شكل والحمدلله رب العالمين
تنتهي من الكتاب لتقول في نفسك رمتني بدائها وانسلت.. يفند الكاتب أشهر شبهة يرددها أعداء الإسلام .. فيُظهرضعفها ومخالفتها للحقائق ... ثم يقلب الطاولة علي المخالف فيكشف الدكتور ما عنده من إقتباس وإعتقاد بوثنيات وأساطيرفي الكتاب المقدس ... كتاب رائع وفريد وأفضل ما كتب في موضوعه .